نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحاديث نبوية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحاديث نبوية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 11 يناير 2019

كم عدد أحاديث البخاري

من هو البخاري

هو محمد بن إسماعيل الذي يرجع نسبه إلى بني قحطان، وهو أبو عبد الله بن أبي الحسن البخاري، ولُقِّب بالبخاري لأنَّه من مدينة بخارى الواقعة في إقليم خراسان في أفغانستان حاليًّا، وهو حافظ وإمام الأئمة في علم الحديث، وهو صاحب كتاب الجامع الصحيح الذي اتفق على صحته جميع علماء الحديث، وُلد البخاري سنة 194 للهجرة ولزم مجالس العلم فحفظ الكثير من الأحاديث التي جعلت منه عالِمًا كبيرًا من علماء عصره، ولم يزل صحيحه أصدق كتاب بعد القرآن الكريم، وصار مرجعًا لكلِّ علماء الحديث من بعده، وهذا المقال سيجيب عن السؤال القائل: كم عدد أحاديث البخاري إضافة إلى ذكر بعض أحاديث البخاري الصحيحة.

◄ كم عدد أحاديث البخاري

بعد ما جاء من نبذة عن حياة الإمام البخاري، ستتم الإجابة عن سؤال: كم عدد أحاديث البخاري وفيما يتعلَّق بجواب هذه السؤال فقد جمع الإمام البخاري الأحاديث في مسنده كتاب الجامع الصحيح، وهو الذي انتشر باسم صحيح البخاري بين الناس شكل عام، واتَّفق علماء الحديث على صحّة هذا الكتاب صحّة تامَّة، وعلى أنَّ صحيح البخاري هو الكتاب الأصدق بعد كتاب الله -سبحانه وتعالى- وكان الإمام البخاري قد أمضى ستَّ عشرة سنة يجمع الأحاديث النبوية الشريفة في كتابه الجامع، حتَّى كان -كما جاء عنه- لا يثبت صحّة حديث ما إلَّا إذا صلَّى ركعتين واستغفر الله سبحانه، وهذا يدلُّ على شدَّة حرصه في اختيار الصحيح من أحاديث رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-، والإجابة عن سؤال: كم عدد أحاديث البخاري هي أنَّ عدد أحاديثه مع الأحاديث المكررة والمعلقة هو 7397 حديثًا، أمَّا عدد أحاديثه غير المكررة أو المعلقة أي الخالصة فهو 2602 حديثًا، ويُضاف إليها المتون المعلقة المعروفة والتي يبلغ عددها 195 حديثًا فيصبح عدد الأحاديث 2761 حديثًا، والعدد الكلِّي مع المكرر والمعلق والمتون المرفوعة هو 9082 حديثًا وهذا العدد باستثناء الأحاديث الموقوفة عن صحابة رسول الله وتابعيهم، والله تعالى أعلى وأعلم 1).

◄ أشهر أقوال البخاري

اشتهرتْ لهذا الإمام الكبير وعالم الحديث العظيم أقوال كثيرة، نهلها من علمه وكتبها بعد معرفته الكبيرة بالكتاب والسنة، وكان من أشهر ما قال رحمه الله:
  • “لا أعلم شيئًا يُحتاجُ إليه إلا وهو في الكتابِ والسُّنّة“.
  • “ما جلستُ للحديثِ حتَّى عرفتُ الصحيحَ من السَّقيمِ، وحتَّى نظرتُ في عامَّةِ كتبِ الرَّأي، وحتَّى دخلتُ البصرةَ خمس مرات أو نحوها، فما تركتُ بها حديثًا صحيحًا إلا كتبتهُ، إلا ما لم يظهرْ لي”.
  • “ما أردتُ أنْ أتكلَّمَ بكلامٍ فيه ذكرُ الدُّنيا إلا بدأت بحمدِ اللهِ والثناءِ عليهِ” 2).

◄ أقوال العلماء عن البخاري

تحدَّث كثير من العلماء عن فضل هذا العالم الجليل، فأثنوا عليه وامتدحوه وهو الغني عن هذا، ومن أشهر ما قيل عنه: 3).
  • الترمذي:لم أرَ أحدًا بالعراقِ، ولا بخراسان، في معنى العلل والتاريخ ومعرفة الأسانيد أعلم من محمد بن إسماعيل”.
  • أحمد بن حنبل:ما أخرجت خراسان مثل محمد بن إسماعيل البخاري”.
  • وقال مسلم بن الحجاج للبخاري:دعني أقبِّل رجليكَ يا أستاذ الأستاذين وسيد المحدثين وطبيب الحديث في عللهِ”.
  • أبو حاتم الرازي:محمد بن إسماعيل أعلم من دخلَ العراق”.
  • ابن كثير: “أبو عبد الله البخاري الحافظ، إمامُ أهلِ الحديثِ في زمانهِ، والمقتدى به في أوانهِ، والمقدَّم على سائرِ أضرابهِ وأقرانهِ”.
  • الشوكاني: “البخاري حافظ الإسلام وإمام أئمته الأعلام”.

1.أحاديث صحيح البخاري بدون المكرر 2761 حديثًا، “www.islamweb.net”، اطُّلِع عليه بتاريخ 07-01-2019، بتصرّف
2. محمد بن اسماعيل البخاري، “www.marefa.org”، اطُّلِع عليه بتاريخ 07-01-2019، بتصرّف
3. محمد بن اسماعيل البخاري، “www.wikiwand.com”، اطُّلِع عليه بتاريخ 07-01-2019، بتصرّف
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

شروط الحديث الصحيح

تعريف علم الحديث

هو علم من العلوم الإسلاميّة الحديثة، وهو علم يهتمّ بدراسة الحديث النبوي الشريف من حيث سند كلِّ حديث ومتنه، وينقسم علم الحديث إلى أقسامٍ مختلفة، أهمّها: علم مصطلح الحديث وهو مختصّ بدراسة سند الحديث الشريف ورواية هذا الحديث بشكل عام، كما يهتم بدراسة متن الحديث أيضًا، ومن أقسام علم الحديث أيضًا دراسة أحكام الحديث الفقهية، وهو علم يهتم بشرح متن الحديث واستيعاب مقاصد السنة، وهذا العلم يبرهن أن علم الحديث لا يقتصر على نقل الحديث ورواة هذا الحديث بل يهتمّ بفهم هذا الحديث ومقاصده وفَهم المراد من السنة النبوية، وهذا المقال سيتناول الحديث عن شروط الحديث الصحيح إضافة إلى الحديث عن غايات علم مصطلح الحديث1)

◄ شروط الحديث الصحيح

بعدَ تعريف علم الحديث سيكون الحديث عن شروط الحديث الصحيح أي ما هي الشروط التي يجب أن تتوفّرَ في سند الحديث وتمن الحديث حتَّى يُحكم عليه أن صحيح أو غير ذلك، وهذه الشروط هي:
  • اتصال السند: أيْ التأكّد من أن كلَّ راوٍ من رواة الحديث قد اتصل مع من قبله بشكل مباشر وأخذ عنه، وهذا التأكد يكون من أول السند إلى نهايته للتأكيد على صحَّة نقل الرواة وصدقهم جميعًا.
  • عدالة الرواة وصدقهم: ومعناه أن يتم البحث في حياة الرواة والتأكد من إسلامهم وصدقهم وعدم فسقهم والتأكد من عدم وجود أي شيء فيه خدش لنزاهة الرواة جميعهم المذكورين في سند الحديث.
  • ضبط الرواة: وهو التأكد من أن رواة الحديث مؤهلون لرواية الحديث عمَّن سبقهم دون زيادة أو نقصان.
  • عدم الشذوذ: أي ألَّا يكون في الحديث ما يخالف العقل أو المنطق أو يشذ أو يخالف قاعدة فقهية صحيحة في القرآن الكريم أو في حديث صحيح قبله، والله أعلم2)

◄ غايات علم مصطلح الحديث

بعد التعرَّف على شروط الحديث الصحيح سيتم المرور على غايات علم الحديث في الإسلام بشكل عامّ، ومن أهم غايات علم مصطلح الحديث ما يأتي:
  • أولًا: هو علم يحفظ هذا الدين من التزوير أو التحريف، فهو يبيَّن الصحيح من الضعيف من الحسن من الموضوع في الحديث ويبيِن للناس جميعًا كلام رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- مما افتُرِيَ عليه.
  • ثانيًا: التقيّد الصحيح بالرسول -صلَّى الله عليه وسلَّم- وذلك باتباع ما صحَّ عنه وترك ما لم يصح عنه.
  • ثالثًـا: عدم تداول المسلمين ما فيه كذب عن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- فالتحدّث بالكذب عن رسول الله كبيرة لها من العقاب الشديد ما لها، فقد روى المغيرة بن شعبة أن رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم- قال: “مَن حَدَّثَ بحديثٍ، وهو يَرى أنَّه كَذِبٌ؛ فهو أحَدُ  الكاذِبَيْنِ، وقال عبدُ الرَّحمنِ: فهو أحَدُ الكَذَّابينَ” 3)
  • رابعًا: التعرَّف على صحّة الأحاديث التي يتعبَّد بها المسلمون اليوم، وتمييزها عن بعضها وحسن فهم وإدراك المغزى والمعنى المُراد من أحاديث رسول الله عليه الصَّلاة والسَّلام.
  • خامسًا: إظهار خرافات الكتب التي من شأنها الطعن في صلب العقيدة الإسلامية من الإسرائيليات التي تكذب على لسان رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- والله أعلم. 4)
1. علم الحديث، “www.marefa.org”، اطُّلِع عليه بتاريخ 08-01-2019، بتصرّف
2. تعريف وشروط الحديث الصحيح والحسن والضعيف، “www.islamweb.net”، اطُّلِع عليه بتاريخ 08-01-2019، بتصرّف
3. الراوي: المغيرة بن شعبة، المحدث: شعيب الأرناؤوط، المصدر: تخريج المسند، الجزء أو الصفحة: 18240، حكم المحدث: صحيح
4. مصطلح الحديث: تعريفه – فوائده – غاياته، “www.alukah.net”، اطُّلِع عليه بتاريخ 08-01-2019، بتصرّف
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

تعريف علم الحديث


    علم الحديث    

علم الحديث هو العلم الذي اختصَّت به الأمة الإسلامية دون غيرها من الأمم لحفظ الرسالة التي جاء بها محمد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وقد اعتمد المسلمون في هذا العلم على قواعد ومبادئ وفق أصول المناهج العلمية الدقيقة للتثبُّت من الأحاديث التي وردت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتمييز الصحيح منها من الضعيف والموضوع وغير ذلك من مراتب الحديث المعروفة، وهذا المقال سيسلط الأضواء على تعريف وأقسام علم الحديث في الإسلام. 1)

◄ تعريف علم الحديث

يعدُّ هذا العلم أحد فروع العلوم الشرعية الذي يهتمُّ بدراسة كل ما وردَ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من أفعال وأقوال وتقرير، كما يتناول سيرةَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبل وبعد البعثة، ويهتمُّ أيضًا بحفظ وتدوين أحاديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما يبحث في مصادر الأحاديث ودراسة أسانيدها ومتونها، فالأسانيد: هي تسلسل جميع الرواة الذين نقلوا الحديث من رسول الله، والمتون: هي نصوص الأحاديث النبويّة الشريفة، وبما إنّه الطريقة الوحيدة التي انتقل الدين الإسلامي من خلالها فقد أولى المسلمون منذ عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هذا العلم اهتمامًا كبيرًا وعنايةً فائقةً لتمحيص كل ما ورد في هذا الدين؛ وذلك لضمان أكثر من أمر يخصُّ الحديث النبوي الشريف ومن أبرز تلك الأمور: أن يضمن المسلمون عدمَ ضياع أي حديث من أحاديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأن تتمَّ حماية هذه الأحاديث من الأحاديث الموضوعة والضعيفة.
ولذلك تطوَّر علم الحديث رويدًا رويدًا على أيدي المسلمين الذي جاؤوا بعد موت الرسول -صلى الله عليه وسلم- وقد وقعَ على عاتقهم نقل هذا الدين لمن بعدهم على أكمل وجه ومن أبرز العلماء في هذا المجال الإمام البخاري في كتابه صحيح البخاري والإمام مسلم في كتابه صحيح مسلم وغيرهم كثير، فأصبح الاهتمام بمجال الحديث وتمحيصه علمًا بحدِّ ذاته مستقلًا له خصائصه وكتبه وعلماؤه، ونشأ كل ذلك بجهود الأجيال المتلاحقة، ويتضمَّن علم الحديث الكثير من العلوم التي اندرجت ضمنه كعلم دراسة درجات الحديث، علم الجرح والتعديل وهو علم تراجم الرجال، وعلم مصطلح الحديث، وغير ذلك. 2)

◄ أقسام علم الحديث

كما سبق فإنَّ علوم الحديث هي أحد العلوم الشرعية التي تبحثُ في أحاديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من حيث النقل والتدوين وضبط الألفاظ والتأكد من المصدر وما إلى ذلك، ولعلم الحديث قسمان رئيسان يُبنى عليهما هما: علم الحديث رواية، وعلم الحديث دراية، والفرق بين هذين العلمين كالفرق بين علمَيْ النحو والإعراب، وفيما يأتي سيتمُّ التعريف بكل قسم من أقسام علمِ الحَديث: 3)
  • علم الحديث رواية: يتناول أفعال وأقوال وصفات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالإضافة إلى الأمور التي أقرها، ويتناول كذلك دراسة رواية هذه الأحاديث وضبطَها ودراسة الأسانيد لكل حديث، وفي هذا العلم تتمُّ معرفة وضع كل حديث من حيث القبول أو الرفض، ومعرفة شرح الحديث والفوائد التي ممكن أن تستنتج منه.
  • علم الحديث دراية: ويُسمَّى أيضًا علم مصطلح الحديث أو أصول الحديث، وهو العلم الذي يتناول القواعد التي يتمُّ من خلالها دراسة أحوال المتون والأسانيد من حيثُ قبول أو ردِّ الحديث، وهي قواعد تحيط بأحوال الرواة والمرويَّات، وهو بشكل عام العلم الذي يتمُّ من خلاله معرفة المردود من المقبول من الأحاديث.
1. علم الحديث، “www.marefa.org”، اطُّلع عليه بتاريخ 7-1-2019، بتصرف
2. علم الحديث، “www.wikiwand.com”، اطُّلع عليه بتاريخ 7-1-2019، بتصرف
3. علم الحديث رواية ودراية، “www.islamweb.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 7-1-2019، بتصرف
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

تعريف الحديث الآحاد


أقسام الحديث

هناك العديد من التقسيمات للأحاديث النبوية الشريفة، والتي يعتمد كلٌّ منها على شأنٍ معيَّن مختلفٍ عن الآخر، وإحدى تلك التقسيمات هي التي تعتمدُ على طرق نقلِ الأحاديث إلينا، وبناء عليها يمكن تقسيم الحديث إلى قسمين: الحديث المتواتر، والحديث الآحاد. فالحديث المتواتر هو ما رواه جمعٌ كبير عن جمعٍ يستحيل أن يجتمعوا على الكذب ونقله سواءً كان ذلك بتواطؤٍ منهم أو بمحض الصدفة، فالحال يقتضي أن يكون ذلك مستحيلًا في مقياس العقل والمنطق، وينقسم المتواتر بدوره إلى قسمين: متواتر لفظًا ومعنىً، ومتواتر معنىً فقط. وأمَّا الحديث الآحاد فسيتمُّ الحديث عنه في هذا المقال مع ذكر بعض الأمثلة عليه. 

◄ تعريف الحديث الآحاد

يطلق مصطلح الحديث الآحاد على الحديث الذي لم يبلغ حدَّ التواتر أو الذي لم تكن فيه شروط الحديث المتواتر، وهو الذي لا يشترك في نقله جمع كبير من الصحابة يقتضي الحال أنه من المستحيل أن يجتمعوا على الكذب ونقله. ولذلك فإنَّ حديث الآحاد يشمل عدَّة أنواع لا تبلغ مستوى الحديث المتواتر وهي: “الحديث المشهور، الحديث العزيز، الحديث الغريب”، وفيما يأتي سيتمُّ ذكر كل نوع على حدة مع تعريفٍ مختصر لكل نوع: 
  • الحديث المشهور: هو الحديث الذي رواه ثلاثةٌ أو أكثر من ذلك لكنَّهم لم يبلغوا درجة الحديث المتواتر.
  • الحديث العزيز: هو الحديث الذي رواه اثنان فقط.
  • الحديث الغريب: هو الحديث الذي رواه شخص واحد فقط وتفرد بروايته.
وقد وردت كثير من الأدلة التي أوردها الفقهاء على وجوب العمل بحديث الآحاد والأخذ به، وهذا ما اتفق عليه الصحابة وعملوا به وكذلك التابعين من بعدهم وجمهور الفقهاء، لأنَّ الحديث الآحاد الصحيح حجَّةٌ بذاته كالحديث المتواتر، وخاصة في العقيدة والأحكام، ومن الأدلة على أنَّ الشرع أكَّد على مشروعية أخذ العلم عن الأفراد كما الجماعات قوله تعالى: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} ، وكلمة الطائفة تدلُّ على الشخص الواحد وعلى ما فوق الواحد. ومن الأدلة أيضًا أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يرسل الصحابيَّ حتَّى يبلِّغ عنه في سائر البلدان فتقوم الحجة بتبليغ الصحابي بمفرده، فقد أرسلَ معاذًا وعليًّا وأبا موسى الأشعري -رضي الله عنهم أجمعين- إلى اليمن في أوقات مختلفة حتى يبلغوا عنه الدعوة ويعلموا الناس الإسلام، وذلك دليلٌ قاطع على أنَّ الشخص الواحد يمكنُ أن يبلِّغ العقيدة ويقيم الحجة على الناس وهذا ما عليه الحديث الآحاد، والله أعلم. 

◄ أمثلة على الحديث الآحاد

من أشهر أحاديث الآحاد هو الحديث الآحاد الصحيح الذي رواه سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وهو حديث غريب تفرَّد به سيدنا عمر لوحده، فقد ورد في صحيح البخاري عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول “إنَّما الأعمالُ بالنياتِ، وإنَّما لكلِّ امرئٍ ما نوى، فمَن كانت هجرتُه إلى دنيا يصيُبها، أو إلى امرأةٍ ينكحها، فهجرتُه إلى ما هاجر إليه” .
وهناك أيضًا الحديث الآحاد الذي رواه أبو هريرة وغيره وهذا الحديث مشهور، قال فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “المسلمُ من سلمَ المسلمونَ من لسانه ويده، والمؤمنُ من أمِنَهُ النَّاسُ على دمائهِمْ وأموالِهم، والمهاجرُ من هجرَ السَّيِّئاتِ، والمجاهدُ من جاهد نفسَهُ للهِ” . وغيرها من الأحاديث الشريفة.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

تعريف الحديث المرفوع



علم الحديث

يعدُّ علم الحديث في الإسلام أحد العلوم الشرعية المعروفة والذي يختصُّ به المسلمون دون غيرهم من الشعوب، وهو علم يهتمُّ بدراسة ما ورد عن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-، سواء أقوال أم أفعال أم ما قرَّره -عليه الصلاة والسلام-، وذلك ليتمَّ حفظ وتدوين وضبط كل الأحاديث وحفظَها من الضياع وخوفًا من أن ينسبَ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كلام لم يقله، ولتمييز الأحاديث الصحيحية من غيرها كالضعيفة والموضوعة، وفي هذا المقال سيتمُّ الحديث عن الحديث المرفوع وذكر أمثلة عليه. 

◄تعريف الحديث المرفوع

يمكن تعريف الحديث المرفوع على أنَّه كلُّ ما أضيفَ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سواء من أقوال أم أفعال أم تقرير أم صفات، وهو أحد أنواع الأحاديث التي قُسِّمت استنادًا إلى قائلها أو استنادًا إلى من أسندت إليه، فالأحاديث استنادًا لقائلها هي أربعة أنواع: الحديث القدسي، والحديث المرفوع، والحديث الموقوف، والحديث المقطوع. فالحديث المرفوع هو الحديث الذي ينسبُ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سواءً كان سنده صحيحًا أم لم يكن وسواءً كان كان سنده متَّصلًا أو منقطعًا، ولذلك يمكن أن يكون الحديث المرفوع صحيحًا أو ضعيفًا أو غير ذلك، ويرى بعضُ علماء الحديث أنَّ الحديث المرفوع يجبُ أن يكون سنده متصلًا فيجعلونه بذلك مقابلًا للحديث المرسل. وقد رآى بعض العلماء ومنهم الخطيب البغدادي -رحمه الله تعالى- أنَّ شرط هذا النوع من الأحاديث أن يكون مرفوعًا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من صحابيٍ حصرًا، وعلى ذلك يجبُ قبول الحديث المرفوع إذا توافرت فيه شروط الحديث الصحيح أو شروط الحديث الحسن، والله تعالى أعلم. 

◄أمثلة على أحاديث مرفوعة

بما أنَّ الحديث المرفوع هو كل ما أضيفَ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإنَّ الأمثلة على هذا النوع من الأحاديث كبير؛ لأنَّ معظم ما ورد من الأحاديث منسوبٌ إليه -صلى الله عليه وسلم-، وفيما يأتي سيتمُّ ذكر أكثر من مثال على الأحاديث المرفوعة إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: 
  • حديث مرفوع قولي: حديث عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- المشهور وهو حديث صحيح، حيث ورد في صحيح البخاري عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول “إنَّما الأعمالُ بالنياتِ، وإنَّما لكلِّ امرئٍ ما نوى، فمَن كانت هجرتُه إلى دنيا يصيُبها، أو إلى امرأةٍ ينكحها، فهجرتُه إلى ما هاجر إليه” .
  • حديث مرفوع فعلي: وهو الحديث الصحيح الذي ورد عن عائشة -رضي الله عنها- عندما سُئِلت عن صلاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- في رمضان، قالت: “ما كان يزيدُ في رمضانَ ولا غيرِه على إحدى عشْرةَ ركعةً، يصلي أربعُ ركَعاتٍ، فلا تَسألْ عن حُسنِهن وطولِهن، ثم يصلي أربعًا، فلا تسألْ عن حُسنِهن وطولِهن، ثم يصلي ثلاثًا، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ تنامُ قبلَ أن تُوتِرَ؟، قال: تنامُ عيني ولا ينامُ قلبي” .
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

تعريف الحديث المتواتر


الحديث

يمكن تعريف الأحاديث النبوية بأنَّها كل ما وردَ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من أقوال أو أفعال أو تقرير أو صفات خُلقية وخَلقية وما يتعلَّق بسيرته قبل البعثة وبعدها، ويعتبرُ الحديث والسنة النبوية هما المصدر الثاني للتشريع الإسلامي وخاصة عند أهل السنة والجماعة، لأنَّ السنَّة النبوية والأحاديث بشكلٍ خاصٍّ تبيِّنُ وتحدِّد قواعد وأحكام الشرع وتعتبرُ تفسيرًا وتفصيلًا لما ورد في القرآن الكريم، وتتضمَّنُ الأحاديث بعض الأمور التي لم ترد في كتاب الله تعالى، والحديث وحيٌ من الله لذلك هو بمثابة القرآن في التشريع، قال تعالى: {وما ينطقُ عن الهوى * إنْ هو إلا وحيٌ يوحي} ، وهذا المقال سيتحدث عن الحديث المتواتر وعن أحد الأحاديث المتواترة. 

تعريف الحديث المتواتر

لقد قسَّم الفقهاء الأحاديث النبوية الشريفة على حسب الطرق التي وصلت بها إلينا إلى قسمين رئيسين وهما: الحديث المتواتر والحديث الآحاد، ويمكن تعريف الحديث المتواتر على أنه: الحديث الذي رواه جمعٌ عن جمعٍ يستحيلُ أن يجتمعوا على كذبٍ قط أو على نقله وروايته، وذلك لا يمكن أن يتحقَّق لا بمحض الصدفة ولا حتى بالاتفاق فيما بينهم لأنَّ العقل والمنطق يقتضيان أن يكون ذلك من المستحيلات والعادة لا تسمح بتحقق ذلك، ولابدَّ أن يوجدَ دائمًا مثل هذه الجماعات في كل طبقات الأسانيد التي روت الحديث، ويكون اعتماد ذلك الجمع في نقل الحديث على الحواس إما عن طريق المشاهدة أو السمع وغير ذلك، ويعتبر الحديث المتواتر من الأحاديث المقبولة التي لا ضرورة للبحث في رواتها أبدًا، وللحديث المتواتر عدة شروط سيتمُّ ذكرها فيما يأتي: 
  • من أهمِّ الشروط أن يروي الحديث جمعٌ كبير من الرواة.
  • أن تتوافر هذه الجموع الكبيرة من الرواة في كل طبقة من طبقات سند الحديث.
  • أن تقتضي العادة والمنطق استحالةَ اجتماعهم واتفاقهم على الكذب ونقله.
  • أن يكون اعتمادهم في نقل الحديث على الحسِّ كالسمع والمشاهدة واللمس وغير ذلك.

أنواع الحديث المتواتر

يعتبرُ الحديث المتواتر من الأحاديث المقبولة مباشرةً لكثرة الطرق التي ورد منها عن الرواة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم، بحيث يرويه جمع عن جمعٍ وهكذا، ولكن قد تكون الأحدايث المتواترة متَّفقٌ عليها لفظًا ومعنى وقد يكون الاتفاق عليها معنىً فقط، لذلك يقسم الحديث المتواتر إلى قسمين وهما: الحديث المتواتر لفظًا ومعنىً، الحديث المتواتر معنىً فقط. وفيما يأتي سيتمُّّ تعريف كل نوع من أنواع الحديث المتواتر: 
  • حديث متواتر لفظًا ومعنىً: هو الحديث النبوي الشريف المتواتر والذي اتَّفق الرواة جميعًا على معناه وعلى لفظهِ معًا. ومن الأمثلة على هذا النوع من الأحاديث الحديث المشهور الذي كان أحد رواته أنس بن مالك -رضي الله عنه- والذي قال فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “من كذب عليَّ متعمِّدًا فليتبوأ مقعدَه من النار” .
  • حديث متواتر معنىً فقط: هو الحديث النبوي الشريف الذي اتَّفق فيه الرواة جميعًا على معناه العام فقط، ولكنَّهم اختلفوا بلفظه، حيث ورد لفظ مختلف في كل حديث من الأحاديث ولكنها جميعًا حملت نفس المعنى والفكرة العامة للحديث، ومنها أحاديث المسح على الخفين وأحاديث الشفاعة وغيرها.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا