نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحكمة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحكمة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 16 يناير 2019

قطوف من الحكمة (2)




👈 إذا رضيت بما قسمه الله لك؛ سيطمئن قلبك، وترتاح نفسك، وستشعر بأنك امتلكت الدنيا بما فيها، وصرت أغنى الناس في هذا الكون.

👈 كلاهما مخطئ؛ من يتعب نفسه ليريح غيره، ومن يريح نفسه؛ ويتعب غيره..
أرح نفسك من دون أن تتعب غيرك، وإن استطعت إراحة الآخرين فافعل ذلك بحيث لا تتعب نفسك بتحميلها ما لا طاقة لها به.. فالمثالية في هذا الزمان بلاهة وسذاجة، سيلومك عليها الجميع.

👈 عندما تسدي إلى أحد النصيحة حبًا وخوفا عليه، وتجده مصرا على موقفه ولا يبالي بنصيحتك له، فدعه يفعل ما يريد؛ ليكتشف بنفسه خطورة عدم تقبل نصحك له؛ وثق  في أنك مأجور بإذن الله، وأن الزمن  كفيل بإثبات صحة موقفك، وخطأ موقفه.

👈 حين يُطلَب منك الكلام في وقت  يستلزم الصمت، فاصمت هو أزكى لك وللطرف الآخر.. فعدم الرد يعتبر ردًا بليغًا في حد ذاته،  وعبرة لصاحب العقل السليم. 

👈 من استطاع تنظيمك في سنين؛ يمكنه بعثرتك في ثوانٍ.

👈 التعايش مع الألم أشد قسوة، وأكثر إنهاكا للنفس والعقل  من علاج هذا الألم، والتخلص منه بأي طريقة.

👈 الثقة العمياء في الآخرين وهم، وخداع للنفس، ومجلبة للصدمات  المدمرة.

👈 كن فكرة، ومعنى نبيلًا في حياة من يعرفونك، ولا تكن مجرد اسم أو رقم على هامش حياتهم.

👈  لو علم الناس حقيقة الدنيا وأنها ليست إلا معبرنا إلى الآخرة؛ ما تكالبوا عليها، وما تناحروا، وحاربوا بعضهم البعض لتحقيق مكاسب زائلة.

موضوع متعلق: قطوف من الحكمة

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

قطوف من الحكمة


علمتني الحياة أن الحب لا يعرف  للمستحيل طريقا، ولا تقف أمامه أي عقبة من صنع البشر، فبه تُصنَع المعجزات، وتُزَلَّل أي عقبة، وتقال أي عثرة؛ ليمضي في طريقه، محققا أهدافه الطيبة؛ فيعين صاحبه على الصبر،  ويجعله  يتمتع بسلام نفسي، وعاطفي، واجتماعي.

علمتني الحياة أن السعادة لا تُشترى بالمال، وإنما هي رزق لا يهبه الله إلا لمن يشاء من عباده الأتقياء، الصابرين، الراضين بقضائه وقدره، والذين يتمتعون بأخلاق ونيات حسنة، وقلوب طاهرة، وعقول رشيدة تمكنهم من الوصول إلى طريق السعادة بسهولة.

علمتني الحياة أن ليس كل الظن إثما، وإنما بعضه فقط. وهذا يعني ألا نبالغ في حسن الظن بالناس جميعهم، بل ينبغي لنا أن نحتاط، ونتوخى الحذر  - خاصة في زماننا هذا  الذي كثر فيه الغش، والخداع، والغدر.

فلا نعلي سقف توقعاتنا، ولا نتعامل بمثالية بلهاء مع الجميع دون تمييز،وإنما نضع كل شخص في المكان، والمكانة التي يستحقها.

علمتني الحياة أن ليس كل ما يلمع ذهبا، وأن الحكم الصحيح على أي إنسان لا ينبغي أن يكون مبنيا على أساس المظهر  الذي غالبا ما يكون خادعا،  وطريقة الكلام التي  تكون – في أحايين كثيرة - مضللة، وتخفي وراءها عيوبا، ومساوئ يصعب تحملها، وإنما يكون بالغوص في جوهره، والتعامل معه بشكل مباشر؛ لتكشف المواقف عن حقيقة مخبره، وطباعه، ونياته.

علمتني الحياة أن من لم يكن صادقا مع نفسه،  لن يكون صادقًا مع غيره أبدا..

فالإنسان الذي لم يكن صريحا مع نفسه، ولا يصدقها القول، والفعل، وينسج لنفسه عالما خياليا ليعيش فيه، ويستسلم للأوهام التي يحاول أن يقنع الآخرين بتصديقها؛  يضطرب نفسيا، وسلوكيا، ويفشل اجتماعيا، ويعرض نفسه إلى الدخول في مشكلات، وأزمات مع نفسه، ومع الآخرين الذين سيعتبرونه كذابا، ولن يثقوا فيه، وسيخشون من التعامل معه. فالصدق منجاة، والكذب هلاك.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الأحد، 13 يناير 2019

تأملات في فوائد وحكمة الصيام

قال تعالى: {وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ} البقرة: 184. والمتأمل في بعض الفوائد المرجوة من الصيام يكاد يتلمس شيئًا من حكمة الخالق حين فرض الصيام على الإنسان، قال تعالى في حكمة الصيام "لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ"

ولعلنا نستعرض جانب من تلك الفوائد العديدة للصيام:

ـ أظهرت الدراسات النفسية تأثير التدين على الوقاية من الاضطرابات النفسية، وأن حتى الذين يصابون من المؤمنين ببعض تلك الاضطرابات يستجيبون بشكل أفضل في علاجهم.

ـ لا تكاد تخلو نصيحة للمختصين في الصحة النفسية من ضرورة اللجوء إلى التأمل والاسترخاء، والصيام والاعتكاف، والصلاة، والتدبر؛ ولدينا نحن المسلمين كنز الذكر والتلاوة به يطمن القلب، وتسكن النفس، وتتنزل الرحمات، ويعم القلب السلام، وينعم المؤمن بالحياة الطيبة. 

ـ مع حلول شهر رمضان على الأمة الإسلامية يهل الفرح والاستعداد لطاعة الله بأداء الصيام الذي يمثل الركن الرابع من أركان الإسلام، وتلك من أعظم النعم التي يشعر بها من يبلغ الشهر الكريم ويعينه الله على صيامه إيمانا واحتسابا ويغفر له ذنبه.

ـ مع بداية الصيام، وحدوث تغيرات مفاجئة في روتين المسلم اليومي قد تطفو بعض المشاعر السلبية على السطح، وسرعان ما يعتاد الجسم على النمط الجديد، فيشعر الصائم بحالة من الهدوء، ويحدث الصيام توازنًا إيجابيًا داخل جسده؛ يفيض عليه صحة بدنية ونفسية تجعله يقف بين يدي الله بسكينة وخشوع وخضوع يساعده على التخلص من كثير من المشاعر التي يختزنها، وذلك يعزز إيمانه ويقوي عقيدته.

ـ الصائم في رمضان حين يجد نوعا من التواصل الاجتماعي مع العائلات والأفراد المسلمين حوله، ويندمج في تلك الأجواء الرمضانية، يشعر بالأمل والمشاركة الوجدانية مع من حوله، وتزيد قدرته على الحفاظ على الضوابط السلوكية الجيدة، فيجاهد نفسه فلا يغضب ولا يشتم ولا يجهل على أحد، ويطبق قول الرسول صلى الله عليه وسلم:"الصِّيَامُ جُنَّةٌ"، ويعد الصائم هذا الشهر المبارك موسما له للتنافس والمسارعة لأعمال الخيرات، وتمتلئ النفس رغبة ورجاء في العفو والمغفرة من الله.

ـ أثبتت دراسات عديدة انخفاض معدل الجريمة بصورة ملحوظة في البلاد الإسلامية خلال شهر رمضان المبارك؛ ففيه تزداد قدرة الإنسان على رفض العدوان، ونبذ ميول الشر؛ فحدوث نقص في سكر الدم يسبب نوعا من الفتور، وضعف في القابلية للأذى وإحداث الضرر، ويحل بهذه العبادة العظيمة التواضع والخشوع لله وينكسر خيلاء النفس وبطرها، مصداقا لقوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} البقرة: 183.         

ـ الصيام يقوي إرادة الفرد، ويمنحه عزيمة لمواجهة الضغوط التي تواجهه؛ فعندما يُتم صيام يومه يغمره الشعور بالرضى، فقد تمكن من كبح رغبات النفس وعدم استسلامه لما يتعرض له من إغراءات، وتنمو قدرته على التحكم في ذاته؛ فتزداد ثقته بنفسه، وينجح في إنماء شخصيته وتهذيبها وتربيتها للإقلاع عن أي عادة سيئة يعاني منها، ويقال بأن الترك بالاضطرار بداية الإقلاع والترك النهائي.

ـ قال صلى الله عليه وسلم"مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ". رواه البخاري.

اختار الله الليل وقتا للاستغراق في العبادة، وقال سبحانه واصفا للمحسنين: {كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُون} الذاريات: 17.

 قال العلماء إن الجائزة الفورية لقيام الليل والتهجد والاستغفار بالأسحار اعتدال مزاج القائمين المتهجدين وتحسن صحتهم النفسية.         

ـ ومع الصيام تسمو الروح، وتزداد شفافيتها، وتتخلص من سمومها، وتهفو لأعظم فائدة من صيامها ألا وهي مغفرة الذنوب ودخول الجنة من باب الريان.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

من وحي الحكمة



ـ كن صاحب هدف نبيل ورسالة سامية تعيش من أجلها لتظل حيا أبد الدهر – حتى وإن توفاك الله.

ـ التفكير في أمر إيجابي أو تخيله يبعث على السعادة حتى وإن لم يتحقق على أرض الواقع؛ لذا أسعِد نفسك ولو بفكرة جميلة عابرة تنشغل بها لحظات ثم تودعها مبتسما عسى أن تفاجئك بحدوثها في واقعك.

ـ سنخرج من هذه الدنيا قبل أن نفهم أمورا كثيرة توهمنا أننا قد فهمناها، فلنتذكر دومًا أنه فوق كل ذي علم عليم، وأننا لم نؤث من العلم إلا قليلًا.

ـ عجيب أمر ابن آدم؛ لا يشعر بقيمة النعمة إلا إذا فقدها.

ـ من الناس من يتغذون على الأطعمة، ومنهم من يتغذون على أوجاع الآخرين.

ـ أصعب ما في الحياة أن تنتظر أمرًا لن يحدث، أو تودع شخصًا لن يعود.

ـ وأنت تبالغ في إحراق شخص آخر؛ تذكر أنه سيتفحم ولن يزيده الإحراق طيبا كعود البخور.

ـ من الناس من يغيب – رغم حضوره، ومنهم من يحضر – رغم غيابه.

ـ أشد أنواع الهوان خطورة وصعوبة هو هوان الإنسان على نفسه.

ـ من يشعل النار في قلب أحد؛ سيكتوي بها حتما.

ـ الصديق الحق هو من يأتي إليك سريعًا قبل أن تطلب حضوره، ويشعر بك دون أن تتكلم.

ـ إذا حقد عليك شخص؛ فاعلم أنك أزعجته دون أن تزعجه، وآذيته دون أن تؤذيه، وأشعرته بنقصه وضآلته دون أن تفعل. فلولا التميز ما وُجِد الحقد.

ـ تستطيع أن تشتري  بالمال كل شيء في هذه الحياة ما عدا الصحة وراحة البال.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا