نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الضيف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الضيف. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 16 يناير 2019

عندما تكونين ضيفة

التزاور، واللقاءات العائلية، وغير العائلية لها دور كبير في خلق حالة من الود، والتراحم، والألفة   بين الناس، وذلك إذا كانت مبنية على الحب في الله، وبعيدة عما حرم سبحانه، ولها أهداف نبيلة، سامية، ومعانٍ راقية، وآثار إيجابية على الضيوف، ومن يستضيفونهم..

أما إذا كانت الزيارة مفاجئة، وغير مجهز لها من قبل، ولم يخطر قبلها الزائر أو الزائرة أهل البيت بموعد الزيارة؛ سيسبب ذلك إرباكا، وتوترا، وضيقا في نفوس المستضيفين الذين ربما يكونون مشغولين، أو مرضى، أو لديهم ظروف تمنعهم من استقبال أحد في هذا الوقت، والذين يضطرون آسفين إلى تعطيل أنفسهم، وإلغاء مواعيد قد تكون أكثر أهمية؛ حتى لا يحرجوا الضيف أو الضيفة..

المؤسف والمثير للتعجب في الوقت نفسه أن من النساء اللائي يكن ضيفات على بعض معارفهن من الأقربين، أو الأبعدين من تكون زيارتهن ثقيلة، ومرهقة لأصحاب البيت – خاصة لو طال مكثهن، وكثر كلامهن، وأسئلتهن الفضولية، ونقدهن لبعض ما يرونه داخل البيت من تصرفات، أو أشياء لا يرغبونها..

وأسوأ منهن هي تلك التي تفشي أسرار البيت الذي زارت أهله، وتحكي تفاصيل ما رأت، وتنقل كلاما لا يجوز نقله، وقد توشي، وتتسبب في حدوث فتنة، ووقيعة بين أطراف عدة من الممكن أن يقاطعوا، أو يخسروا بعضهم البعض أبد الدهر بسبب سوء فعال، وأقوال  من كانت ضيفة لبضع ساعات فقط!..

لذا، ينبغي لكل من تريد أن تحل ضيفة على إحدى قريباتها، أو صديقاتها أن تستأذن قبل مجيئها بمدة؛ كي تعطي لأهل البيت الذي ستزوره فرصة لترتيب أمورهم، وإنهاء أعمالهم؛ للتفرغ لاستضافتها، والجلوس، والتسامر معها بشكل لا يؤثر سلبا على  من  في البيت..

قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتًا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها  ذلكم خيرٌ لكم لعلكم تذكرون} النور: 27 

ويجدر بها أن تعلم أن للبيوت أسرارًا، وأن ليس كل ما يُعرَف يقال، فلا يجوز البتة  إفشاء أسرار الآخرين، وتشويههم في عيون الناس،  كما أنه لا يصح للضيفة أن تتدخل فيما لا يعنيها، أو ترهق من يستضيفونها بوابل من الأسئلة عن أشياء خاصة، أو عامة، حتى لا تثقل عليهم، أو تدفعهم إلى الكذب، وغير ذلك..

قال – جل شأنه: {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} ق:18

وعن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه". رواه الترمذي، وغيره.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الجمعة، 11 يناير 2019

ضيف شيوعي لكل أسرة مسلمة في الصين!

في كل عام ومع قدوم شهر رمضان المبارك يكون المسلمون في الصين على موعد مع قرارات جديدة تتخذها الحكومة المركزية للتضييق عليهم، وهذا العام فوجئ المسلمون بتطبيق برنامج يطلق عليه:"استضافة في البيت"، ويشمل وضع شخص داخل كل بيت مسلم، للتجسس ومراقبة الجميع وتزويد المسؤولين بمعلومات عن حياتهم وآرائهم السياسية، والتي تخضعها الدولة للتوجيه السياسي فيما بعد.

المراقبة داخل المنزل

وكشفت منظمة هيومن رايتس ووتش أن الأشخاص المكلفين بمهمة المراقبة لمنازل المسلمين يقومون  بالتحدث إلى أفراد العائلة وجمع معلومات عنهم وعن أصولهم وهوياتهم، ثم التعرف على آرائهم السياسية وديانتهم وتوجهاتهم، وعما إذا كانوا مهاجرين من مناطق أخرى.

كما تقوم بالتدخل في أدق الخصوصيات كنظافة المنزل وإمكانية شرب الكحوليات وممارسة الطقوس الدينية، وإذا لاحظ أحد الأفراد المراقبين تصرفات غير عادية، فإنهم يعملون على توجيههم للمعتقدات التي يظنها النظام صحيحة, والتي تشمل عمليات التلقين السياسي برعاية الحزب الشيوعي الصيني، كما تحذرهم من مخاطر القومية التركية والكازاخستانية والهوية الإسلامية.

انتهاك حقوق الخصوصية

وطالبت منظمة هيومن رايتس ووتش الحكومة الصينية بإنهاء البرنامج، والذي يمثل انتهاكًا واضحًا لحقوق الإنسان وخصوصية الأسر بحسب المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

وتعتبر الزيارات المنزلية جزءًا من حملة "سترايك هارد"/ الضربة القوية، والتي تهدف إلى زيادة عدد الموظفين الحكوميين في المنطقة البالغ عدد سكانها 11 مليون إيغوري وأقليات تركية.

وبدأ البرنامج في عام 2014 ضمن حملة واسعة قالت الحكومة إنها ضد الإرهاب والتطرف الديني والنزعات الانفصالية، وأرسلت بعدها الدولة كودار بلغ عددا 200 ألف كادر إلى الأسر لمراقبتها تحت مسمى "حماية الاستقرار الاجتماعي".

وفي أكتوبر 2016، بدأت السلطات في إطلاق حملة " أن تصبح من الأسرة"، والتي يزور من خلالها 110 ألف مسئول العائلات المسلمة في الإقليم الجنوبي كل شهرين بهدف تعزيز الوئام العرقي بينهم وبين الصينيين بحسب زعمهم.

ثم تطور البرنامج في عام 2017، ليشمل قضاء أكثر من مليون كادر أسبوعًا كاملًا في منازل العائلات خاصة في مناطق الريف ذات الغالبية المسلمة.

وفي بداية عام 2018، شرعت سلطات شينغيانغ في برنامج "الاستضافة في المنزل" والذي يشمل قضاء الكوادر خمسة أيام على الأقل شهرياً في منازل الأسر، وليست هناك أي دلائل إذا كان بإمكان الأسر رفض هذه الزيارات.

وقالت  مايا وانغ، كبيرة الباحثات في منظمة هيومن رايتس ووتش في الصين "جميع الأسر المسلمة الآن في جميع أنحاء شينغيانغ تأكل وتعيش وتنام تحت نظر الدولة الساهرة في منازلها". وأضافت إن الحملة الأخيرة تضاف إلى مجموعة كاملة من الضوابط السائدة الغريبة على الحياة اليومية في شينغيانغ.

وتابعت قائلة: "إن ممارسات الصين باتباع غزو منازل السكان والإقامة القسرية عند العائلات المسلمة، ليس انتهاكًا لحقوق الانسان الأساسية فحسب، بل تنمّي وتعزز شعور الاستياء بين المواطنين في المنطقة أيضًا". وأضافت بأنه يجب على سلطات شينغيانغ إنهاء حملة "سترايك هارد "على الفور وجميع الانتهاكات الأخرى.

القمع الصيني

يُذكر أن الحكومة الصينية في شينغيانغ تقوم بإجراءات قمعية متعددة، والتي تشمل تقييد سفر الإيغوريين والأقليات الأخرى إلى الخارج مع إجبار من في الخارج على العودة، وفرض استخدام لغة الماندرين وتقليص استخدام لغتهم الأم، واستهداف زعماء الأقليات المشتبه بهم في عدم ولائهم للصين، واحتجاز عشرات الآلاف دون تحديد مدة زمنية .

كما عززت السلطات الرقابة على السكان بما في ذلك تخزين مجموعة كبيرة من الحمض النووي وغيرها من البيانات الشخصية لكل من يتراوح عمره بين 12 و 65 سنة وتفتيش هواتفهم.. كما وظفت الآلاف من رجال الأمن وأنشأت العديد من نقاط التفتيش على الطرق ومحطات القطار لضبطهم.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا