نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحياة الزوجية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحياة الزوجية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 13 يناير 2019

تجنبي الشجار مع زوجك باتباع هذه الخطوات الناجحة

اختلاف وجهات النظر والمناقشات الحامية بين الأزواج عادة ما تؤدي الى شجار مما يزيد من تعقيد الأمور.
ويفيد أطباء علم النفس أن تطور المناقشات الى شجار يكون بسبب الانفعال وعدم التفكير قبل التحدث مما يدفعنا الى قول كلمات جارحة قد تسبب ضررًا دائمًا في العلاقة بينك وبين شريك حياتك. ولمنع حدوث ذلك اتبعي النصائح البسيطة التالية لمنع الشجار والتراشق بالكلمات الجارحة قبل أن يبدأ.

  1. 1- اجلسي على مقعد مريح

إذا كنت تتناقشين مع زوجك وبدأت تحسين ان الأمر يتطور والانفعال يزيد، ابحثي عن أقرب مقعد مريح لك اجلسي بهدوء. حيث يفيد علماء النفس أن حالة الوقوف تضع الجسم في حالة تحفز مما يزيد من التوتر والانفعال. أما وضع الجلوس يحفز المخ لإطلاق إشارات عصبية بالاسترخاء والهدوء.

  1. 2- اطلبي من جسمك أن يسترخي!

اثناء الانفعال وحدة المناقشة يبدأ النفس في الضيق، يجف الحلق، ويبدأ الوجه في السخونة والاحمرار ويرجع ذلك الى اندفاع الأدرينالين الى الدم وفي هذه الحالة قد يصبح النقاش الهادئ أمر مستحيل! ولإرجاع جسمك لطبيعته وتخفيض الأدرينالين مرة أخرى أغمضي عينيك، وخذي نفسا عميقا من بطنك وأخرجيه ببطء، العد التنازلي من 10 إلى واحد. عندما تقومين بذلك ينخدع دماغك بالاعتقاد أنك في مكان أكثر أمانا وتحتاجين إلى مستوى أقل بكثير من الإثارة وكميات أقل من الأدرينالين.

  1. 3- اطرحي الأسئلة على زوجك

قد تصدر من زوجك بعض التصريحات المزعجة أثناء النقاش الحاد والتي يساء فهمها منك بسبب الانفعال. لذلك بدلاً من التسرع في تفسير كلماته ووضع استنتاجات، اسأليه عما يعني بقوله فقد تكون هذه الكلمات قد صدرت منه دون تفكير وسؤالك له سوف يعطيه فرصه للتفكير مرة أخرى والتراجع عما قال.

  1. 4- خذي وقتًا مستقطعًا قبل المواجهة

إذا كان هناك ما يزعجك من شريك حياتك وتنوين مواجهته بذلك، فلا تتسرعي في بدء المواجهة وأنت منفعلة. خذي وقت للتفكير والهدوء قبل ان تبدئين بالحديث مع زوجك. البعض قد يتطلب منه الامر ساعات للهدوء والبعض قد يتطلب منه الامر يوم كامل. خذي وقتك وفكري جيداً وابدئي المواجهة وانت هادئة.

  1. 5- تذكري حبك لزوجك

اجلسي مع نفسك لقليل من الوقت وتذكري أن الحب بينك وبين زوجك هو ما جمعكما في الأساس. تذكري المواقف الجيدة لشريك حياتك والتمسي له الأعذار قبل البدء في النقاش.
نقاشك مع شريك حياتك ليس معركة يحاول كل طرف فيها اثبات أنه صاحب الحق، ولكن نقاشكما سويا يجب أن يكون غرضه الأساسي الرغبة الحقيقية في التوصل الى حل يرضيكما معاً.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

وماذا يعني الحب بدون تسامح؟

التسامح ركن من أركان الحب، وكيف يدوم الحب دون عفو وتسامح، كيف يعيش الحب بين جدران النقمة والتربص، وكيف يصفو الود تحت مطارق العتاب؟!

الحب هو أجمل وأرقى شعور، في علاقتنا بالخالق الودود هو أصل العبودية، فهي كما شبهها أهل العلم العارفين بطائر رأسه المحبة وجناحاه الخوف والرجاء، وانظر إلى هذا الوعد وهذه المنزلة {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا} مريم: 96.

فهو الودود سبحانه، ودرجة ودّه أعلى من مغفرته وعفوه، فهل نتخيل أنه يجعل ودا لقوم لم يغفر لهم، بالطبع لا.

وهذا في أسمى العلاقات، وأصل المحبات، محبته سبحانه جل في علاه، وفي علاقاتنا الاجتماعية يبقى الحب هو المحرك الأول، ومنقي النفس من أدرانها وخبثها وشحها وأنانيتها، وقد تسام وتعفو عن شخص لا تكن له حبّا، فكيف بمن تحب؟!

وأتعجب من بعض من يجادلون بأن مسامحة الحبيب أصعب، لأن الصدمة والوجع منه أكبر، وهي مغالطة، فلا اقتران بين الوجع وبين النقمة، فقد تتوجع من شيء ولا تكن له مشاعر استياء، والعفو نفسه هو أكبر مخفف للألم، ومسرع للشفاء من أوجاع القلب والروح.

العفو يحمل عن كتفك أحمالا وصخورًا ملؤها الغضب والرغبة في الانتقام ورد الصاع صاعين، يحررك العفو من هذه الأثقال، يجعلك خفيفا لا تحمل ضغينة ولا كراهية، ولا تدور في دارة الألم، يساعدك أن تتخطى المواقف الصعبة والذكريات الصادمة وتمضي قدما نحو الأفضل، هذا عموما.. أما بين المحبين فشأنه أكبر، فكيف يسعد إنسان وهو ينقم على من يحب، إنه صراع أليم.

وفي العلاقة الزوجية، لا تدوم مودة، ولا يصفو عش بدون تسامح. إن الزوجين اللذين لا يدربان ملكات التسامح لديهما يتعثران سريعا، ويتهدم عشهما، أو يعيشان حربًا لا حبّا.

البعض مريض بالذنب وجلد الذات، لا يسامح نفسه، ويظل غارقا في بحار الندم واجترار الأخطاء، مع أن الله هو العفو الغفور وقد وسعت رحمته كل شيء، لكن الشيطان يلبس عليه، فيخيل له جلد الذات توبة، ولكن التوبة عمل.. استغفار وحسنات ماحية ويقين برب غفور.

وإذا كان غير قادر على مسامحة نفسه، والمضي في حياته، فكيف يسامح غيره؟

إن أخطر عقبة أمام التسامح الزوجي هي تضخيم المواقف، وربط السلوكيات والمواقف السلبية بمشاعر أعمق واستنتاجات متسرعة، كأن تقول الزوجة كلمة فيحكم عليها الزوج بأنها لا تحترمه وتهينه، أو ينسى الزوج كلمة فتحكم عليه الزوجة بأنه لا يحبها ولا يهتم بها!

مع أنها مجرد تصرفات غالبا ما تكون عابرة، وحتى وإن كانت تحمل دلالات، فبالتغاضي والعفو، والإصلاح التدريجي برفق ستتغير الأمور للأفضل، أما كثرة العتاب والتوبيخ، والمسارعة في العقاب والرد بالمثل فلا يؤدي إلا ألى نزع المحبة.

يحتاج الحب إلى أرض خصبة بالتفهم والتقبل والتسامح لينمو ويزهر، نحتاج أن نسمح لنعمة النسيان أن تُبرد قلوبنا، نحتاج ألا نلمس منطقة الألم باستمرار ونتركها تجف وتشفى.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

لا تنسي حياتك الزوجية من الدعاء

قال لي أحدهم يومًا أنه لا يمر عليه يوم دون أن يدعو في سجوده بأن يقر عينه بزوجته، ويقر عينها به، ورغم محبتهما الكبيرة لكنه كان يدرك أن القلوب تتقلب، والمشاعر تتغير، والفتن قد تغير الإنسان تمامًا، فكان يلجأ لمن بيده القلوب، سبحانه وتعالى، بأن يحفظ محبتهما، متمثلا دعاء عباد الرحمن :"ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين". الفرقان: 74

وأخرى كانت تعاني دومًا من تصاعد الخلافات فجأة مع زوجها، فقد تمضي أيام عديدة في هدوء وتناغم، لكن ما أن تطرأ مشكلة حتى ينقلب الحال رأسًا على عقب، فيبدآن في جدال مرهق، وتبادل للاتهامات، وتشتعل الخلافات بلا رحمة، حتى إذا ما هدأت الأحوال تعجبا من نفسيهما كيف يسمحان للغضب أن يتصاعد لهذه الدرجة وفجأة، وكأنه يلعب بهما وهما مسلوبان العقل، فيتعاهدا ألا يعودا ولكنهما مع الأسف يعودان! فبدأت تجتهد في الدعاء، ومع تدريبات الهدوء والسيطرة على الغضب كانت تدعو في كل صلاة أن يُديم الله إلفهما، ويؤلف بين قلبيهما، ويبعد عنهما الغضب ونزغات الشيطان، فاستجاب سبحانه إنه هو القريب المجيب.

وتلك التي أعيتها الحيل، وضاقت بها السبل، واشتد عليها حمل مساوئ زوجها، فلا هي تقوى على الاستمرار مع ظلمه وخيانته وشدته، ولا هي تقوى على قرار الفراق وتبعاته، وأجهدها الناصحون، وخذلها المقربون، وملّت هي من نفسها، حتى تذكرت من هو أقرب إليها من حبل الوريد، من بيده مقاليد السماوات والأرض، فأناخت همومها على بابه، وأوكلت إليه تصريف أمرها، حقًا وصدقًا، وليس ادعاءً وكلمات باردة من وراء القلب، فأدمنت الدعاء، وأعظمت الرجاء، فأتاها فرج الله وتدبيره وعوضه.

"الدعاء هو العبادة" رواه الأربعة وصححه الترمذي، وهو حبل الرجاء بين هذا الإنسان الضعيف ورب الكون العظيم، سبحانه يحب دعاءنا وهو الغني عنا، رحمة منه وفضل وكرم، ولكننا كثيرًا ما نغفل عنه، وننسى أن الدعاء هو سلاح المؤمن، وأن سهام الليل لا تخطئ، فكم نتحدث ونطيل الشكوى للبشر، ونفضح أنفسنا، ونهتك أسرارنا لمن هب ودب، وننتظر العون من ضعفاء أمثالنا، وننسى صدق اللجأ والتضرع لله رب العالمين.

أوكل همك لله، وضعي شكواك على بابه، واصدق في الرجاء، وعظم المطلب فإن الله لا يعجزه شيء، ولا تنسي حياتك الزوجية من صالح الدعوات، وكذلك الدعاء بصلاح الأبناء، اسأل الله تعالى في كل أمرك، بقلب حاضر موقن بالإجابة.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

اغضبي داخل بيت الزوجية لا خارجه

لا يكاد يخلو بيت من الخلافات والمشكلات الزوجية التي تندلع لأسباب مختلفة قد تكون منطقية، وقد تكون واهية تافهة  يضخمها العناد أو التسلط أو ضيق عقل أحد الزوجين، وتعنته، وإصراره على التشبث بموقفه ورأيه – حتى وإن كان خطأً..

ومن الشائع في زماننا هذا سرعة  غضب الكثير من الزوجات - خاصة المتزوجات حديثا – وعدم صبرهن، وضعف تحملهن لما يواجهن من صعوبات وعقبات تعترض طريق حياتهن الزوجية؛ ما يدفعهن إلى ترك بيوت أزواجهن حال الخلافات الزوجية، والذهاب إلى بيوت عائلاتهن باعتبارها الملجأ والملاذ ومصدر الأمان والحماية مما يعانين ويكابدن؛ الأمر الذي يحزن ويثير حفيظة أزواجهن،  ويجعلهم يشعرون بأنهن يستهترن بالحياة الزوجية، ولا يقدرن قيمة الزواج، ولا يعين أهدافه ومعانيه السامية التي شُرِع من أجل تحقيقها..

وقد يدخلهم هذا التصرف من جانب زوجاتهم في مشكلات مع ذويهن، فتكبر كل صغيرة، وتتعقد الأمور وتزداد صعوبة، فيضطر بعض الأزواج إلى أن يقسمن على زوجاتهم بألا   يذهبن إلى بيوت عائلاتهن مرة أخرى، وألا يدخل  ذويهن  بيوتهم  لأي سبب،  فيحدث قطع للأرحام، ونكد ومشكلات عائلية كثيرة  قد تؤدي إلى طلاق زوجات كثيرات وخراب بيوتهن..

لو علمت كل زوجة أن بيتها الحقيقي والدائم – بإذن الله – هو بيت زوجها الذي اصطحبها إليه بعد أن دفع لها مهرا، وعقد عليها وصار وليها والمسؤول عنها أمام الله وأمام الناس، بيتها الذي ستقضي فيه مدة أطول من التي قضتها في بيت أبيها الذي تركته بعد سنوات نشأتها ومراهقتها وتعليمها وتأهيلها كي تكون زوجة صالحة، وأمًا ناجحة تستطيع إعمار بيت زوجها بالمودة والرحمة، والسكن، وخدمته ورعاية  الأولاد، والقيام على أمورهم وأمور البيت..

فإذا كان الزوج مأمورا في القرآن الكريم بهجر زوجته في المضجع نفسه إذا ما نشزت، أو بدر منها ما يضايقه، ويؤلمه؛ فالأولى أن تلزم الزوجة بيتها ولا تتركه إلا إذا كانت تتعرض إلى أذى شديد من جانب زوجها قد يودي بحياتها أو يفتنها في دينها، ويجعلها تخسر دنياها وآخرتها..

فليس من الحكمة والعقل أن تترك أي زوجة بيتها وتلوذ ببيت أهلها، وتمكث فيه أياما أو شهورا ظنًا منها أنها هكذا تربي زوجها وتصلحه أو لتذله كما تعتقد بعض الزوجات في هذا الزمان؛ كي يقدر قيمتها في حياته، ولا يعود إلى فعل ما يغضبها بعد ذلك!..

ليس هكذا يكون الزواج أو إصلاح حال الزوج، وإنما يعد ذلك شكلا من أشكال سوء العشرة، والجهلًا بأهداف الزواج، وإهانة للزوج وإساءة إليه وفضحه أمام الجميع، مما يؤدي إلى عدم اطمئنان الزوج إلى زوجته التي تترك البيت إثر أي خلاف وعدم ثقته فيها، ونفوره منها – حتى وإن عادت المياه إلى مجاريها.

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

تحدي الزوج العنيد.. تكسبه الزوجة الذكية

لكل زوج طبيعة خاصة وتركيبة مختلفة في شخصيته، والزوج العنيد تشعر الزوجة بصعوبة التعامل معه، بل قد يبدو لها أن التفاوض والتفاهم معه في الأمور الحياتية أو الخاصة بهما من ضروب المستحيل.

وهذه بعض صفات الزوج العنيد:

1ـ يتمتع بنوع من الإصرار الشديد في قراراته وأفكاره، ولا يقبل التنازل عنها، ولا يعرف للمرونة طريقًا.

دائمًا هو رافض للاستماع لآراء الآخرين، ولآراء زوجته بل لا يفسح لها المجال للتحدث والتعبير عن وجهة نظرها.

2ـ يسعى دائما لإصدار قوانين ونظام داخل أسرته، ويعتبرها مملكته الخاصة التي يسيطر عليها بقرارته دون جدال ولا نقاش ولا استشارة لشريكة حياته. 

3ـ يصعب عليه تجاوز المواقف والأزمات، وبسبب عناده يستمتع ببقاء الاحتدام والصراع، ولا يضع لنفسه حدودًا للتوقف؛ فتعاني زوجته الكثير من الجهد والمشقة في التعامل معه.

4ـ لا يقبل العتاب، ولا يستمع للنقد بل يزيده الانتقاد عنادًا وإصرارًا، وإن كان على خطأ فإنه لا يسوغ لنفسه الاعتراف به، وغالبا ما يبدو قاسي الطبع صعب المزاج حاد الانفعال.

5ـ يفتقر إلى النضج العاطفي أو الحسي؛ فهو سريع الغضب يتعامل مع أهله وأصدقائه بقسوة خاصة من لا يرضخ لرأيه، ويسيء فهم الآخرين، ويفتقد للتعاون معهم. 

أما عن أسباب العناد فنوجز أهمها في الآتي:

1ـ التعرض لتربية خاطئة في مراحل الحياة الأولى، حيث تلبى كل ما طلبات الطفل فيظهر العناد إذا لم يلبى له أي طلب، ويتشبث برأيه، ويصبح العناد سلوكًا يوميًا ونوعًا من التمرد يلازمه طوال حياته.

2ـ قد ييكون العناد نتيجة للوراثة من أحد الوالدين، فيشب الطفل مقلدًا له في ذلك.

3ـ عندما تفتقر البيئة المحيطة إلى القدرة على التمييز بين الخطأ والصواب، فتنعدم الثقة في النفس، ويغيب المنطق الواضح السليم، يصبح العناد ملجئًا للنشء وعادة في التصرفات.

4ـ قد يؤدي الإجهاد والمشقة فيما يقوم به الإنسان من عمل، وما يواجهه من صعاب إلى أن يكون سهل الانفعال فيجد في العناد مخرجا.

5ـ بلا شك فإن شعور الزوج بعدم الانسجام في حياته الزوجية واختلاف الطباع مع زوجته خاصة إذا كانت من النوع المسيطر، فيشعر  بعدم قدرته على التكيف معها، ويأتي العناد وسيلة للتعبير عن رفض سلوكياتها، فالعناد هنا ليس صفة أساسية ولا طبعًا فيه بقدر ما هو رد فعل.

تعامل الزوجة الذكية مع زوجها العنيد    

الزوجة الذكية تعرف جيدا كيف تدلل طفلها الكبير(زوجها)، وتدخل له من نقطة ضعفه، مع التأكيد على أن التوفيق بيد الله، وأن الاستعانة به ودعائه لبث الألفة والمودة، وإزالة العناد والشقاق هو الأساس.

1ـ فهي تشعرزوجها بحبها وقبولها له بالكلام والفعل، فتتغاضى عن هفواته وزلاته، وترفع من قدره وتمدحه أمام الآخرين حتى تصبح مصدرًا للأمان له، ويشعر كأنها قطعة من نفسه لا داعي لمصادمتها وعنادها، وتصبح سعادتها من أولوياته.

2ـ لا تبدي الرفض المستمر لجميع قراراته حتى وإن كان معظمها خاطئًا، واحذري من توجيه اللوم على قرارات اتخذها بمفرده، بل حاولي تقوية علاقتك به، وأشعريه بأهمية مشاركتك للقرارات، وشجعيه على توسعة دائرة علاقاته الاجتماعية؛ فيكتسب مهارات التواصل مع الآخرين، ويجيد حسن الإنصات وتقبل الأفكار المختلفة.

3ـ تتمسك بهدوئها وضبط أعصابها، وتتركه يتحدث حتى ينهي كلامه، ولا تتصدى له عند انفعاله ليعبر عن غضبه وما يريد؛ فلا تحاوره ولا تناقشه إلا بعد أن يهديء، وتبتعد عن الكلمات القاسية والعصبية.

4ـ كوني قوية وتعاملي معه دون تذلل، وابتعدي عن الإلحاح في طلباتك في حال رفضه حتى لا يزداد عنادا، واحذري الابتعاد عنه في حال الخلاف حتى لا يتولد الجفاف وتزداد قسوة القلب، وإنما كوني موجودة وقوية وهادئة.

5ـ عليكِ بروح الدعابة والمداعبة في حوارك معه، فاللمسة الحانية الودودة تذيب الجليد، وتلين الحدة وتذهب الأنانية.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

حتى تكون علاقتك بأخت زوجك طيبة

الكثير من الزوجات في عالمنا العربي يشتكين قسوة وسوء معاملة أخوات أزواجهن، وتدخلهن السافر في حياتهن، وفضولهن المزعج لمعرفة كل صغيرة وكبيرة عنهن!.. وغالبا ما يحدث ذلك من جانب أخوات الأزواج – إذا كن يشعرن بالوحدة والحزن  لكونهن عانسات، أو مطلقات، أو أرامل، أو كن متزوجات  ويعانين الفقر ومشكلات زوجية كثيرة تسلبهن الشعور بالسعادة التي تنعم بها زوجات إخوتهن الرجال الذين تكون ظروفهم المادية أفضل من ظروف أزواجهن، ويستطيعون توفير حاجيات أسرهم، وتلبية ما يريدون من مطالب مادية!.. الأمر الذي يثير غيرتهن العمياء، ويشعل نار حقدهن  وحسدهن، وقد يدفع بعضهن إلى العمل على خراب بيوتهن وطلاقهن سواء بالسحر أو بإحداث وقيعة وفتنة بينهن وبين أزواجهن، واختلاق المشكلات التي تكدر صفو حياتهن!..

مما لا ريب فيه أن سبب هذه التصرفات الشائنة التي تصدر عن أخوات الأزواج يرجع - في الغالب الأعم - إلى ضعف إيمانهن، وغياب الوازع الديني لديهن، فضلا عن أنفسهن الأمارة بالسوء التي لا  يقدرن على ضبطها والتحكم فيها، وإيقاف وساوسها وتحريضها إياهن لفعل ما يغضب الله، وينغص عيش زوجات إخوتهن، إضافة إلى سخطهن الدائم وعدم رضاهن عن قدر الله وقضائه، ونظرهن إلى من هن أعلى منهن!.. ما يجعلهن دوما في حالة صراع داخلي ورغبة في الانتقام منهن لإفساد حياتهن!..

وحتى تقدر كل زوجة مبتلاة بأخت زوج من هذا النوع على تفادي شرورها، وكسب مودتها، وتحسين علاقتها بها أنصح  بما يلي:

أولا: اتقي الله فيها، وأحسني معاملتها، وراعي جوانب النقص عندها وظروفها الصعبة سواء النفسية أو المادية، وقدمي يد العون لها – إن استطعتِ.

ثانيا: إذا دفعها ضعف إيمانها وسوء حالها إلى اختلاق الخلافات والمشكلات معك؛ ادفعي بالتي هي أحسن وكوني أكثر حكمة ورحمة بها، عسى أن  تنقلب عداوتها لك إلى صداقة حميمة.

ثالثا: لا تحكي لزوجك على كل مشكلة تختلقها أخته؛ حتى لا يتفاقم الأمر، وتحدث عداوة بين زوجك وأخته التي ستظن بك شرا وتتصور أنكِ تكرهين أخاها فيها؛ ليقاطعها ويبتعد عنها.

رابعا: احرصي على الدعاء لها سرا وجهرا، وأعينيها على طاعة الله والتقرب منه، وإن استطعتِ بين الفينة والأخرى إعداد عزومة لها أو شراء هدية فافعلي؛ لأن مثل هذه الأمور تزيل الأحقاد والبغضاء، والضغينة من القلب، وتوطد العلاقة، وتبعث على المودة والاطمئنان والثقة.

موضوع متعلق:

سبل التعايش السلمي مع الحماة




تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

حتى لا يبحث زوجك عن سكن غيرك

ما أجمل أن تكون العلاقة الزوجية مبنية على المودة والرحمة، ولكن مع مرور الوقت قد ينشغل كلا الزوجين بالواجبات والمسؤوليات التي تزداد على عاتق كل منهما خاصة بعد إنجاب الأطفال، فإذا بهما ينسيان الاهتمام ببعضهما البعض.

أيتها الزوجة الواعية المحبة.. إليك تلك الهمسات التي تنعش علاقتكما، وتعيد لها رونقها وشغفها، وبها تستحوذي على قلب وعقل زوجك ونظره:

1ـ كوني الطرف المبادر بالاهتمام أحيانًا، فتذكري ما كان بينكما في بداية علاقتكما من تبادل عبارات اللهفة وكلمات الحب والشوق، وابتكري في خلق جو رومانسي جديد يجمع بينكما، واكسري الملل الذي قد تسلل إلى عشكما، ولا تخجلي من إظهار أنوثتك بما يثير انتباهه من ملابس وعطور، وكوني له عشيقة ترغب في مغازلته لها، وترغب في مشاركته خياله الرومانسي، فالإنسان يمل، ويميل للتغيير، فجددي مشاعرك ومشاعر زوجك حتى تقوى علاقتكما.

2ـ حددي موعدا للخروج سويا في مكان هاديء ممتع يساعد على التعبير عن الحب بالقول والفعل، ومشاركة الذكريات الجميلة، واجعليه يشعر بإعجابك به وعبري له عن سعادتك وأشعريه أنه يملأ قلبك بحبه.

  3ـ احذري الجدية طوال الوقت بل عليك استعادة روحك المرحة مهما كانت الضغوط المحيطة بك كوني خفيفة الظل مبتهجة، واعلمي أن روح الدعابة مفتاح العلاقة الحميمة الجيدة، وسبيل تقوية العلاقة الزوجية؛ فغالبا ما يهرب الأزواج من أجواء النكد والتجهم.

4ـ لا تغفلي عن التواصل معه سواء كان في العمل أو في أي مكان آخر، وليكن هذا التواصل بأسلوب رقيق يحمل رسالة شوق وترقب وانتظار لرجوعه، واستقبليه بسرور وشكر لله عند عودته.

5ـ أشعريه بتقديرك له وتقدير إمكانياته، واستخدمي عبارات المدح لرجولته وشهامته لما يقدمه لك ولأسرته، وبأنه السند في الأزمات والصعوبات، ومن الجميل تقديم الهدايا الجميلة بين الحين والآخر، واحرصي على  التركيز على صفاته الإيجابية واحترام آرائه وأفكاره، وتجنبي التذمر من عمله والحياة معه؛ فالرجال يبحثون عن الاحترام والتقدير، ولا يجد الرجل نفسه مع امرأة مهما كانت إذا لم تقدر جهده وعطاءه.

6ـ يسعد معظم الأزواج عندما تكون الأشياء الضرورية بالنسبة لهم من الأولويات عند زوجاتهم، فمثلا مراعاة أوقات راحته بتوفير الهدوء في البيت، ومراعاة حاجاته الجسدية، وعدم الشكوى من كل صغيرة وكبيرة.

7ـ احرصي على الحوار البناء بينكما، واصغي إلى حديثه باهتمام، وتجنبي التحدي والعناد، وأشعريه باحترامك له خاصة في وجود آخرين، وأفيضي عليه بالإطراء والمدح الجميل.

8ـ كوني صادقة معه في كل الأمور فتكتسبين ثقته ويصبح على استعداد لمبادلة تلك الثقة، ويحرص على عدم إخفاء شيء بداخله.

9ـ استخدمي لباقتك وذكائك في الحديث معه عن الإخلاص والوفاء، والحذر من الخيانة بكل صورها، وكيف أنها السيف الذي يقطع خيوط العلاقة الزوجية ويزلزل أركانها.

10ـ كوني كالأم بحنانها، والأخت بمواساتها، والصديقة بتفهمها وتعاطفها، والزوجة بحبها ومؤازرتها، ومدبرة البيت بحسن تصرفها ورعاية مسؤوليتها، والعشيقة بلهفتها وشغفها، والراضية بحياتها والشاكرة لله على نعمه.  
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

فن إدارة الخلاف الزوجي

لا تكاد تخلو حياة زوجين من وقوع بعض الخلافات وحدوث الشجار بينهما، ويقال إن تلك الخلافات هي ملح الزواج، فلابد من ألا يزيد عن حده حتى لا تفسد تلك الرابطة المقدسة.

وهذه بعض النصائح لإدارة الخلاف والخروج بأقل الخسائر الممكنة:

1ـ مع بداية الشعور بحدوث التوتر بين الزوجين في المنزل وإحساس أي من الطرفين بأن هناك أمر يزعجه، من الأمور الهامة بالنسبة له والتي لا يمكن التغاضي عنها، فلا يتردد في فتح باب النقاش بينهما على الفور لمناقشة المشكلة، والحد من تصاعد الخلاف، فالتجاهل والتصرف كأن شيئًا لم يحدث تفكير بعيد عن الصواب وقد يعني أن  أحد الطرفين راضٍ عما حدث وتتفاقم المشكلة.

2ـ الخصام إذا حدث نتيجة الخلاف والشجار بين الزوجين يجب ألا يطول؛ فكلما طال كلما أصبح الطرفين أكثر غضبا وحدة، ويؤدي إلى الهجربينهما وتزلزل العلاقة، ولابد من الاقتداء بهدي الرسول صلى الله عليه وسلم: "لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ" متفق عليه. وهذا بين عموم المسلمين، فكيف بمن جمعهما ميثاق غليظ؟.

3ـ لابد من شرح الأمر بطريقة مجدية، واستعراض وجهات النظربكلمات واضحة، والحفاظ على انتباه كل طرف للآخر وتركيزه حتى لا يضيع الوقت والجهد سدى.

4ـ تجنب النقاش بصوت مرتفع وصراخ، والحفاظ على أن يظل الاحترام والتقدير بينهما مهما بلغت درجة الخلاف، فالحديث بنبرة صوت هادئة يجعل النقاش مفتاحًا للحصول على الحل والصلح ورضى الطرفين.     

5ـ لا بد أن يحذر كلا الطرفين من ردود الفعل السريعة، وأن تتاح لكل طرف الفرصة للحديث وإبداء وجهة نظره، واستخدام أدلة منطقية تدعم الموقف السليم، والاستشهاد بأمثلة سابقة من تجارب ناجحة لآخرين ليتم تفهمها والمساعدة على الوصول للحل الوسط.

6ـ محاولة الاتفاق على تحديد أقصى وقت للنقاش بحيث إذا لم يتم حل الخلاف، وبدأ حدوث نوع من زيادة الشجار فالتوقف حينئذ وأخذ راحة ولو لدقائق ضروري لتلمس الهدوء واستشعار الجدية في بدء المحاولة لاستئناف النقاش بصورة أو بأخرى.

7ـ على الطرف الأكثر هدوئا وروية عند شعوره بالاقتراب من مرحلة الانفجار وخروج الكلام عن المسار الصحيح له أن يستعيد توازنه، ويحاول تهدئة الموقف بلمسة مودة، بوضع يده برفق على يد شركه أو كتفه، والتذكير بأن جلسة النقاش يُبتغى منها حل الخلاف، وليستعيذا بالله من الشيطان الرجيم، ويذكرا الله في حديثهما، ولا يفقدان حُسن الكلام وطيبه وانتقاء الألفاظ، فكم من خلاف زوجي زاده النقاش حدة وتعقيدا نتيجة الكلمات الجارحة وغياب اللطف والرفق.

8ـ حدوث خلاف بين زوجين يجب فيه الحذر من نشره وتناوله من كلا الطرفين أو أحدهما مع أطراف أخرى مهما كانت قريبة، فضلًا عن نشره على أي موقع من مواقع التواصل الاجتماعي، فذلك يعد من إفشاء الأسرار الخاصة للزوجين، ومهما كانت نتيجة الشجار فلا إمكانية لمحو آثار ما نشر وأذيع مما يعكر الصفو بين الزوجين دائما.

9ـ قد يحتاج أحد الطرفين إلى الحصول على دعم واهتمام ونصح من أحد؛ فليتوخى الدقة ويتلمس الصديق الصدوق من ذوي الحكمة للتشاور معه حول الخلاف، وليكن ذلك أيضا على سبيل التلميح دون التصريح، حتى لا تفلت منه كلمات جارحة قد تؤثر في التئام جرح الخلاف.

10ـ على كل من الطرفين ألا يجعل هدفه أثناء النقاش وبحث أسباب الخلاف الانتصار على الآخر؛ فبلا شك يؤدي ذلك إلى زيادة الأمر تعقيدا وفساد العلاقة بين الزوجين، وتتحول إلى معركة الكل فيها خاسر.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

كيف تجعلين العيد موسم حب وسعادة لا ضغوط وخلافات؟

من الغريب والمؤسف أن وقت العيد كثيرًا ما يكون موسمًا للخلافات والمشكلات الزوجية ، ويرجع هذا غالبًا إلى الضغوط العديدة مالية واجتماعية وغيرها، وإلى اختلاف الشخصيات والرغبات، بالإضافة إلى ارتفاع سقف التوقعات والذي يهدد بالإحباط.

تجديد العهود

العيدان يسبقهما مواسم طاعات، وسواء في عيد الفطر الذي يسبقه العشر الأواخر من رمضان وترقب ليلة القدر، أو عيد الأضحى الذي تسبقه خير أيام الدنيا، ويوم عرفة، فإن العيد يأتي فرحة بعد طاعة وصبر وقرب.

وتقارب الزوجين في أوقات الطاعة، وتعاونهما على البر والتقوى، يجعل عيدهما فرحة ومحبة، فما أجمل أن يتشاركا الدعاء، والصيام والقيام، والتذكير بأعمال البر والصلة، وذكر الله تعالى.

وما أجمل أن يجمعا مع التوبة وتجديد العهد مع الله، تجديد عهودهما كزوجين، والتأكيد على معاني الحب والمشاركة والدعم والتقدير بالقول والفعل.

التقبل

الرفض هو عدو العلاقات الأول، وبين الزوجين ما لم يكن التقبل هو الأساس فإن العلاقة تنهار سريعًا.

خلقنا الله مختلفين، وإذا كانت القلوب طيبة، فإن الكثير من الاختلافات لن تُفسد للود قضية.

إذا كان زوجك لا يحب الخروج والتنزه فإن هذا لا يعني أن سعادتك معه مستحيلة، قد تكونين عكسه في هذا الأمر، وتشعرين باحتياجك واحتياج الأطفال أيضًا للخروج والفسحة، ولكن العناد والرفض لن يصل بكما إلى نتيجة جيدة.

وقد يكون مُحبًا للعلاقات الاجتماعية وقريبًا من أهله وأصدقائه بينما تعتبرين أنتِ أن الوقت المثالي هو الذي تقضيانه سويًا بمفردكما بعيدًا عن الناس، أو العكس.

وقد يكون سقف توقعاتك عاليًا بينما هو ليس لديه نفس التوجه.

كل هذه الخلافات قابلة للحل والوصول إلى منطقة وسط مرضية لكما، ولكن بشرط التقبل والتفهم مع عدم المقارنة مع الآخرين، فالمقارنة مجرد وهم مضلل، تنظرين إلى الناس من الخارج وأنت لا تعرفين حقًا ما الذي يمرون به.

الحلول الوسط

إذا تنازل كل طرف عن بعض مطالبه ورغائبه، وكان على استعداد أن يُسعد الآخر، فستحل جميع الخلافات، وغالبًا ما سيكشتف كل منهما متعة وسعادة في تفضيلات الآخر أيضًا.

قسّما أيام العيد بحيث ترضي كل منكما، وتفي بواجباتكما الاجتماعية، وحاجتكما أيضًا للخصوصية والانفراد.

لا تنسيا وقتكما الخاص أبدًا، وليكن العيد مليئًا بالمسرّات، والهدايا الجميلة المتبادلة، ولا يشترط فيها أن تكون باهظة ومكلفة، يكفي أن تعبر عن الود الذي لا يُقدر بثمن.

الإصرار على الهدوء

الاستقرار والهدوء قرار، إذا اتخذت قرارًا حاسمًا أنك لن تصلي إلى مرحلة الخلاف، وستموت كل الخلافات بصبرك وهدوئك فستكسبين نفسك أولًا، وستجدين الكثير من المشكلات حُلّت بالفعل!

خذي قرارًا مستعينة بالله، أن يكون عيدك سلامًا وفرحة، أنك لن تغضبي، ولن تثوري، ولن تنفعلي لأجل شيء، وإذا لم يرد شخص - مهما كان قربه - أن يشاركك فرحتك فلا تحزني، بل افرحي ولو وحدك، فالعيد فرحة بنعمة الله وفضله، ووقت للبشر والبسمة، وثقي بأن السعادة في الحقيقة هي قرار، كن جميلًا ترى الوجود جميلًا.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الفجر في الخصومة بين الزوجين.. إذلال وإفشاء للأسرار

حذرنا نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم من الفجر في الخصومة ، فمن علامات النفاق، ومدمرات العلاقات بين الناس، أن يتغيروا تماما عند المشكلات، فيتحول المعروف بينهم إلى منكر، ويقعوا في الكذب والاتهام بالباطل، والسب وسلاطة اللسان، والغلظة والإذلال وإفشاء الأسرار.

وإذا كانت هذه الخصلة منفرة ومرفوضة بين الناس، فإنها بين الزوجين أشد نكرانا.

فكيف يتحول الزوجان اللذان جمع الله بينهما فكانا أقرب لبعضهما من جميع الناس أن يفجرا عند الخلاف فيتبادلان الاتهامات والكلمات النابية؟

وكيف يستطيع الزوج أن يتهم زوجته بما ليس فيها، أو تفعل الزوجة ذلك مهما كان حجم الخلاف بينهما؟

الإذلال بالأسرار

ومن أسوأ مظاهر الفجر في الخصومة بين الزوجين، أن يذل أحدهما الآخر بما عرفه عنه من أسرار، أو يقلل من شأنه بسبب ما باح له الآخر به في أوقات المودة والصفاء من مشاعر، أو نقاط ضعف، أو أسرار خاصة.

ويحدث أحيانا أن يستخدم أحد الزوجين أمرا عرفه عن عائلة الآخر للاحتجاج عليه به، وإثبات وجهة نظره.

ضبط النفس

مدح الله تعالى الكاظمين الغيظ، فهو من أصعب الأعمال وأكثر دلالة على كرم الأخلاق ورقي النفس.

وفي مواطن الخلاف بين الزوجين يأتي كظم الغيظ كأكبر صمام أمان لحفظ القلوب وتجاوز الأزمات.

فتذكير الزوج بسره والاحتجاج عليه به يزيد المشكلة حدة، ويوغر الصدر أكثر، والتهوين من شأن الزوجة بسبب ما عرفه عنها الزوج لطول العشرة بينهما يفسد محبتها ويضعها في حالة تحفز وسعي للرد.

من الذكاء في التعامل مع المشكلات عدم السماح بتضخمها وتشعبها ودخولها إلى مناطق أخرى، ومن الشائع في الخلافات الزوجية أن تبدأ بمشكلة ثم تكبر نتيجة للنقاش الموجع وتفتح جراحا جديدة، وبدلا من أن يهديء الحوار بين الزوجين نفسيهما، ويقلل توترهما، فإنه يزيد خلافاتهما.

حفظ العشرة

العشرة عند الكرام لها حقوق، ومن حق العشرة صيانة المودة السابقة حتى وإن وقع الفراق.

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ من أشرِّ الناس عند الله منزلة يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه، ثم ينشر سرها".

ويروى عن بعض الصالحين أنَّه أراد طلاق امرأة؛ فقيل له: ما الذي يريبك فيها؟ فقال: العاقل لا يهتك ستر امرأته. فلما طلَّقها قيل له: لم طلَّقتها؟ فقال ما لي ولامرأة غيري.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

كيف يكسب هؤلاء الأزواج السعداء قلوب زوجاتهم؟


نصائح يهديها الأزواج السعداء لمن يريد كسب قلب زوجته، والاستمتاع بعلاقة قوية ممتدة. 

1ـ الجدال للفهم وليس للفوز

من أهم الأمور التي تكسب بها قلب زوجتك ألا تناقشها لتكون كلمتك الأخيرة، ولتكسب النقاش وكأنه معركة، ناقش للفهم والوصول لحل.

2ـ كونا قويين معًا

أقوى العلاقات تلك التي يجتمع فيها شخصين يدعمان بعضهما البعض، ولا يحطم أحدهما الآخر لمصلحته الشخصية.

3ـ أبدع وفاجئها

الكلمات الطيبة والأفعال الجميلة لها مفعول سحري على قلب المرأة ، ولكن مع بعض الإبداع والمفاجأة يتضاعف تأثير هذا المفعول، وتشعر المرأة بأهميتها لديك وأنك بذلك جهدا للتفكير وتحضير مفاجأة لأجلها.

4ـ الأولوية لزواجكما

الأزواج الناجحون يعطيان الأولوية لبعضهما، ولا يسمحان للأولاد ولا للعمل أن يستوليا على كل الوقت فلا يبقى لديهما وقت خاص، ولا فرصة لبعضهما.

5ـ اترك الأنانية

الزواج شراكة، وحتى ينجح يجب أن يتخلى الشريكان عن أنانيتهما.

6ـ احترم زوجتك

لا تكن حادا معها وتصرخ فيها خاصة في الأماكن العامة، لا ترد عليها بقسوة أمام الناس، لا تقلل من شأنها أو تسخر منها ولو على سبيل المزاح.

7ـ استمع لها

الكلام بالنسبة للمرأة أهم وسيلة للتعبير عن الذات وتفريغ الهموم ، تفهم حاجتها للكلام وكن مستمعا جيدا ولا تبادر بإعطائها النصائح، أشعرها بالتفهم والتعاطف والاهتمام، هذا ما تحتاجه.

8ـ اطبخا سويا

مشاركتك لزوجتك في إعداد الطعام يضفي على حياتكما نكهة جديدة جميلة، ويشعرها بقربك واهتمامك، ويفتح مجالا للمرح.

يمكن أن تعد لها الإفطار أو العشاء أحيانا، تعلم بعض مهارات الطهي وجرب.

9ـ كيف كان يومك؟

الأسر السعيدة يسأل أفرادها بعضهم البعض عن مسار يومهم، يبقون على اتصال وتقارب، وبين الزوجين للأمر أهمية كبيرة، لا تنس أن تسأل زوجتك كيف كان يومها، وتخبرها عن يومك، ولتكن هذه عادة لكما.

10ـ ابق مخلصا

عود نفسك على غض البصر، امتثالا لأمر الله، وصيانة لقلبك، وحماية لزواجك أيضا.

درب عقلك على إيقاف الانجذاب، والتركيز على مزايا زوجتك، ولا تقترب من مغازلة أي امرأة، لا في الواقع ولا في العالم الافتراضي عبر الإنترنت.

11ـ كن ودودًا

أشعرها بالحب دومًا بأمور بسيطة ورقيقة، كلمة حب جميلة لا تمل المرأة من سماعها أبدا، نادها باسم الدلال، قبلها واحتضنها بشكل عفوي وعادي.

12ـ لا تدقق كثيرا

التغافل من أسرار استمرار العلاقات قوية، لا تدقق على كل صغيرة وكبيرة، وتغافل عن الأخطاء ما لم تكن تستحق فعلا التركيز عليها.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

السبت، 12 يناير 2019

أسباب المشاكل الزوجية المستمرة وطرق تفاديها


تسعى أي زوجة إلى تفادي وقوع المشاكل الزوجية مع «شريك العمر»، لكنَّ أغلبهن يفشلن، على الرغم من جهودهن الكبيرة ورغبتهن الحقيقية، في إنهائها، إذ سرعان ما تعود وتتراكم مجدداً، وقد تؤدي أحياناً إلى إنهاء الحياة الزوجية، خاصةً إن كان أحدهما يعاني من مشكلةٍ أخرى، أو تراكمت عليه المشاكل.
«إنسانية نملة» التقت العنود عبدالرزاق النغيمش، الاختصاصية النفسية والمستشارة الأسرية، لتكشف لنا أسباب وقوع المشاكل الزوجية وكيفية تفاديها.

أولاً: أسباب المشاكل الزوجية


  1. ١- عدم التأقلم مع اختلاف الشخصية:
 
الحياة الزوجية حياةٌ مشتركة بين شخصين مختلفين غالباً في طباعهما، وشخصيتهما، إضافة إلى وجود فروق حسية ووجدانية بينهما، وقد يجد أحد الشريكين صعوبة في التأقلم مع طباع شريكه.


  1. ٢- الاختلاف في التعبير:
 
بالتأكيد تختلف طرق التعبير، والاهتمامات عند الشريكين، وتفهُّم ذلك من شأنه إزالة سوء الفهم، وإنهاء المشكلات.


  1. ٣- عدم احتواء المشكلات:
 
المشكلات البسيطة جزءٌ طبيعي من العلاقة الزوجية، لكن من المهم على الطرفين احتواء أي مشكلة بمجرد وقوعها، وعدم السماح لها بالسيطرة على حياتهما، أو التضخم، وهذا يتطلب جهداً كبيراً وخبرة وقدرة على تفهُّم الطرف الآخر.

ثانياً: صفات تؤدي إلى الطلاق

 
١- العناد.
٢- حب السيطرة.
٣- التسرع في الأحكام.
٤- العنف المباشر وغير المباشر.
٥- عدم مشاركة الاهتمامات.
٦- النقد المستمر.

وتحدثت العنود عن الطرق الفاعلة للحد من المشكلات، قائلةً: هذه الاختلافات موجودة عند كل إنسان، لكنَّ استمرارها يؤدي إلى إنهاء الحياة الزوجية، وهناك نقاط تساعدنا على الحد من استمرار وقوع المشاكل والخلافات بين الزوجين، وتأثيرها عاطفياً وأسرياً عليهما، من أهمها:

* التغاضي: له دور كبير في تقليل المشكلات، فهناك مواقف عدة لا بأس بالتغاضي عنها، إذ لا يوجد إنسان كامل في الحياة.

* ضبط النفس: حين المرور بأزمة، أو ظرف ما من المهم التحكُّم بالنفس، وألَّا نسمح لهذا الظرف، أو الموقف بالتحكُّم بمزاجنا فنجرح شريكنا بغير قصد.

* الثقة: حين يثق الشريك في قرارات شريكه، أو تصرفاته، يعطي ذلك الاطمئنان والأمان للعلاقة الزوجية، فلا يكون هناك خوف، أو تردد في المصارحة في أي شيء يخص الحياة الزوجية.

* تقبُّل الشريك كما هو: العلاقة الزوجية تضم شخصين، قدِما من بيئتين مختلفتين، وتلقيا تربيةً مختلفة، فلا بأس إذاً بأن نتفهَّم بعضنا، ونحاول بحبٍّ تغيير الصفات غير المرغوبة.

* تجنب النقد الجارح والمستمر: النقد الدائم دون اختيار الطريقة الصحيحة من أكثر الأسباب التي تثير المشكلات الزوجية، مثل نقد التصرفات، لذا يجب تفادي هذا الأمر.

* التنازل: هذا الأمر يسهم كثيراً في الحد من المشكلات الزوجية، مثلاً إذا كان الزوج في أوج غضبه فعلى الزوجة أن تكون هادئة، وتمتص انفعاله، وبعد أن يهدأ، عليها أن تناقشه في الأسباب حتى لا تفقد السيطرة على الوضع.

وختاماً، قالت النغيمش: لا توجد حياة كاملة، فالزواج رباط مقدس قائم على الحب والمودة، والتفاهم والتنازل، وحُسن العشرة، وفي بدايته تكثر الاختلافات، لذا عليكما بالحلم والصبر، والتفاهم لتكون علاقتكما أكثر مرونة، بإذن الله.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا