نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دراسات وبحوث. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دراسات وبحوث. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 17 يناير 2019

دراسة حديثة توضح طريقة إسعاد كبار السن

يشعر بعض الأبناء بالفشل في إسعاد آبائهم وأمهاتهم الذين كبروا في السن، وقد يبذلون جهودا جميلة لإدخال السرور عليهم ولكنهم لا يشعرون بأن محاولاتهم مجدية، إحدى الصديقات كانت مهمومة جدًا لأن خالتها المسنة والتي قضت أغلب عمرها في قرية ريفية بسيطة، ومات زوجها، وليس لديها أولاد، ترفض أن تبيت عندها رغم حرصها وزوجها وأولادها على إسعادها وحُسن معاملتها، وتقول لها دومًا الجملة الشهيرة:" لا أحب ترك بيتي، ولا أستطيع النوم إلا على سريري".

 وما أوقع صديقتي في حيرة شديدة أن خالتها وبعد إلحاح وافقت أن تذهب معهم في رحلة شاطئية مدتها أسبوع، كانوا يتوقعون أن يرون الفرح في وجهها، ويشعرون بأن هذا التغيير جدد حياتها، ولكنها كانت طوال الرحلة متململة، شاردة، تنتظر بفارغ الصبر العودة إلى البيت، لم تحب الخروج الليلي رغم أن صحتها بشكل عام جيدة، ولم تندمج مع ألعابهم وزوارهم، مما جعل صديقتي تعتقد بأن خالتها العزيزة والتي تحبها كثيرا تعاني من حالة اكتئاب.

ولكن الحقيقة أن خالتها لم تكن تعاني من الاكتئاب، فلطالما سعدت بزيارتهم لها، وهي في بيتها مواظبة على تلاوة القرآن، والتواد مع الجارات، ولها طقوسها اليومية، وعنايتها بنفسها وبالمنزل.

الإشكالية هنا هو أننا نطبق مفردات سعادتنا على الآخرين، على الرغم من أن أسباب السعادة تختلف كثيرا حسب اختلاف الأشخاص، وتتغير وفقا للثقافات، والظروف، والشخصيات، والسن كذلك.

الأبحاث تكشف السر

السن عامل مهم في تغيير مفهوم السعادة، وهو ما أظهرته دراسة أجريت في كلية دارتموث الأمريكية، حيث وجد الباحثون أن الشباب يفضلون التجارب الاستثنائية، وكسر الروتين، لاعتقادهم بأن أمامهم مستقبل طويل، أما كبار السن، فيفضلون التعمق في التجارب العادية، وإيجاد السعادة في الحياة اليومية المستقرة لاعتقادهم بأن وقتهم محدود.

وقال المشرف على الدراسة الأستاذ المساعد في قسم التسويق " أميت بهاتاتشارجي" أن الشباب يبحثون عن التجارب الاستثنائية والخبرات الجديدة لأنهم يسعون لمعرفة ماذا يريدون، وتكوين هوياتهم الشخصية، وكلما أصبح الناس أكثر استقرارا، أصبحوا أكثر تقديرا لأنفسهم، وأصبحت التجارب العادية تقوي شعورهم بذواتهم وتمنحهم مزيدا من التقدير.

وتأتي هذه الدراسة مؤيدة لدراسات سابقة توصلت إلى أن مفهوم السعادة يتغير مع مرور الوقت، فمشاعر الشباب تميل إلى الحماس، بينما يريد كبار السن الحصول على دفعة أكبر من الارتياح والسلام والهدوء.

وبلا شك فإن كبار السن ليسوا نمطا واحدا، ومما لا شك فيه أن طبيعة شخصياتهم تؤثر أيضًا على شعورهم بالسعادة، ولكن المهم ألا تعتقد بأن الأشياء التي تمتعك وتُشعرك بالسعادة هي بالضرورة ما ستجعل والديك أو أقاربك من كبار السن سعداء.

وبالطبع أكدت على صديقتي ألا يعني هذا ألا تدعو خالتها دوما لزيارتها، فهذا بحد ذاته يُشعرها بالمحبة والتقدير، ولكن المهم أن تفكر بشكل مختلف وأوسع فيما يُدخل السرور عليها، فقد تكون زيارتهم لها أحب إليها، أو التنزه معها في أماكن تعرفها وتحتفظ فيها بذكريات بدلا من أماكن صاخبة تُشعرها ربما بالغربة، والاستماع إليها وطلب نصيحتها، والالتفاف حولها يمنحها سعادة خاصة تناسبها، والاستمتاع بوجبة طعام تطهوها بيدها لهم ربما أحب إليها وأسعد من "إراحتها" ولومها إذا بذلت مجهودا، فهذا اللوم لا يُشعرها بالاهتمام، وإنما بأنها قليلة الحيلة.

قد يحتاج كبار السن إلى التغيير بين الحين والآخر، ولكنهم بلا شك أكثر احتياجا للتقدير والاهتمام بما لديهم من خبرات وأفكار وتجارب.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

السبت، 12 يناير 2019

دراسة تؤكد أن مواليد الصيف أكثر ميلاً للرشاقة!

يمكن للعلاقة الحميمة في الشتاء، بمعنى ولادة الجنين في أشهر الصيف، أن تحمي الوليد من البدانة، ومن أمراض الاستقلاب التي ترتبط بها. إذ أن برودة الجو في الشتاء تؤثر في تركيبة المني الوراثية بما يؤدي إلى زيادة عدد الخلايا البنية في الجسم قياساً بالخلايا البيضاء.
ومن المعروف في العلم أن الخلايا البيضاء مسؤولة عن تخزين الشحوم الزائدة في الجسم، في حين أن الخلايا الدهنية السمراء مسؤولة عن حرق هذه الدهون، وعن حرق السعرات الحرارية الزائدة التي يتناولها الإنسان.
لذا فقد توصل العلماء، بقيادة البروفيسور كريستيان فولفروم من جامعة زيورخ السويسرية، إلى أن علاقة فترة الجماع بنشوء أطفال رشيقين تنطبق على الفئران كما تنطبق على البشر.
ويعد هذه الاكتشاف بتنظيم عملية الجماع بغرض الانجاب، بما يُسَلِح الوليد القادم ضد العديد من الأمراض التي تتعلق بالبدانة مثل: السكري وأمرض القلب والدورة الدموية.
وذكر فولفروم أن جعل الفئران المختبرية تتناسل في جو بارد مختبرياً؛ أدى إلى بقاء الخلايا الدهنية السمراء في أجساد الأجنة إلى ما بعد بلوغها فترة النضوج الجنسي.
واضاف أن هذا لا يعني سوى أن البيئة تترك تأثيرها على بنية الحيامن، ولكن من الممكن مستقبلاً استخدام هذه الظاهرة في معالجة البدانة.

وفحص فريق العمل أجساد 8400 إنسان بالغ بواسطة جهاز أشعة التموغراف، وتوصلوا إلى أن أجساد المواليد بين شهري يوليو ونوفمبر تحتوي على خلايا دهنية سمراء ناشطة أكثر بكثير من أجساد البشر من مواليد يناير إلى يونيو. وكان مواليد الصيف أقل بدانة وأقل عرضة لضغط الدم والسكري من مواليد الشتاء. وفقاً لـ"إيلاف".


فئران تتناسل بدرجة 8 مئوية
 
لأجل التأكد من هذه النتائج، عمد فريق العلماء إلى التجارب على الفئران في مختبرات جامعة زيورخ. وجعل الباحثون هذه الفئران تتناسل في جو بارد (8 مئوية) وأخرى تتناسل في جو دافئ (23 مئوية).
وكانت النتائج هنا متطابقة، وتظهر في صغار الفئران التي تناسلت في البرد وجود نسبة عالية من الخلايا الدهنية البنية النشطة في أجسادهم، استمرت إلى ما بعد فترة النضوج. والمهم في هذه النتائج أنها لم تتأثر عند تناسل الإناث في جو بارد أو حار، الأمر الذي يعني أن الحيامن كانت ناقل هذه التغيرات الجينية في الأجنة.
وحينما جعل فريق العمل الفئران من مواليد الصيف يتناولون طعاماً مشحوناً بالدهون والسعرات، حافظت أجسام هذه الفئران على الكثير من رشاقتها، وبقيت بمبعد عن أمراض البدانة.
خلايا بنية أكثر في أجسام القطبيين
تنطبق نتائج الدراسة حول علاقة المناخ بعدد الخلايا الدهنية السمراء مع ملاحظات علمية سابقة رصدت وجود خلايا دهنية سمراء كثيرة في أجساد الناس الذين يعيشون في القطب أو المناطق الباردة. وكان المعتقد أن سبب ذلك يعود إلى الجو البارد، في حين أن الدراسة الجديدة، بحسب رأي فولفروم، تثبت أن ذلك يتعلق بالتناسل في جو بارد.
وربما تفسر العلاقة بين التناسل بجو بارد وعدد الخلايا الدهنية السمراء ما يجري في العالم المعاصر. إذ أن الانسان صار يعيش منذ عقود في درجة حرارة غرفة دافئة تنظمها المكيفات، وربما يفسر ذلك زيادة نسبة البدانة في الكثير من بقاع العالم، كما هي الحال في الولايات المتحدة. وأكد فولفروم أن نتائج دراسته قد تؤكد وجود مثل هذه "الآلية" كسبب في زيادة نسبة البدانة على المستوى العالمي.
على أية حال، بحسب رأي البروفيسور السويسري، هذه ليست دعوة للناس للتناسل في ماء البحر البارد أو في الثلاجة، ومن الضروري دراسة العلاقة بين نسبة الدهون البنية والتناسل في جو بارد عند البشر بشكل أعمق.
وربما أن التغيرات الوراثية الاضافية في الحيامن بحاجة إلى فترة تعرض طويلة لمناخ بارد، وأن الممارسة الجنسية على الثلج لن تكفي. ويخطط فريق العمل إلى مزيد من الدراسات على البشر للتأكد من علاقة مناخ الممارسة الجنسية بالبدانة.



تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا