نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحزن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحزن. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 18 يناير 2019

حزن المرأة.. يعني انكسارها

{فناداها من تحتها ألا تحزني} مريم: 24

{كي تقر عينها ولا تحزن}  القصص: 12

{أن تقر أعينهن ولا  يحزن} الأحزاب: 50

{ولا تخافي ولا تحزني} القصص: 6



كانت هذه آيات بينات من القرآن الكريم، دلت دلالة دامغة على أن الله عز وجل لم يرض للمرأة الحزن، لِما له من بالغ الأثر على حالتها النفسية والصحية والعصبية، فقلبها ضعيف، رقيق، لا يتحمل الحزن الشديد، فينكسر انكسارا لا يقدر على جبره إلا الله تعالى..



ويكون انكسار قلبها  شديدا عندما تتعرض لظلم بين، وأذى حسي أو معنوي من جانب زوجها، أو أخيها، أو أبيها، أو ابنها، فهؤلاء المنوط بهم توفير الأمان والاستقرار والعيش الكريم لها، وهم مَن تستمد منهم القوة والطاقة الروحية والنفسية التي تعينها على البذل والعطاء، ومواصلة حياتها بشكل طبيعي، وأداء واجباتها بنجاح..



فحين يكسر زوجها قلبها، ويحزنها حزنا عميقا بظلمه وإهماله إياها،  أو سوء عشرته، وتقاعسه عن أداء واجباته نحوها،  أو تخليه عنها في بداية أو منتصف الطريق،  يكون بلاؤها عظيما، وانكسارها  مُدَمِّرا،  فليس مباحًا للمرأة التعدد. والطلاق – وإن كان رخصة عظيمة، وطوق نجاة يعد أصعب قرارا من الممكن أن تتخذه أي زوجة، لِما له من آثار سلبية كثيرة على المستويات كافة، وحتى وإن طُلِقت، وتزوجت من آخر، فلن تكون في حالتها الطبيعية، وستعيش بروح ممزقة، ونفسية مهزومة – إلا إذا استطاع زوجها العبور بها إلى بر الأمان النفسي والعاطفي، وهذا الأمر من النادر حدوثه؛ لأن غالبية المعددين والمُطلِقين – في زماننا هذا – يقبلون على الأبكار، ويعزفون عن المطلقات والأرامل، معتبرين إياهن عبئا ماديا ونفسيا ثقيلا.



وحين يظلم المرأة أخوها أو أبوها، بحرمانها من ميراثها الشرعي، أو بإجبارها على الزواج ممن لا ترغب فيه، أو بالقسوة عليها والتفريق بينها وبين إخوتها الذكور أو أذاها بأي شكل، ينكسر قلبها، وتشعر بالوحدة والغربة والألم الشديد..



وعندما يقسو ابنها عليها، ويقاطعها، أو يهينها، ويضربها كما يفعل بعض الأبناء المتحجرة قلوبهم والميتة ضمائرهم في هذا الزمان، تشعر المسكينة بانهيار نفسي وعصبي، وضياع عمرها هباء، وربما تصل إلى حالة من اليأس تجعلها تتمنى الموت للخلاص مما تعاني..

لذا يجدر بالرجال أن يطبقوا قول الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم – "استوصوا بالنساء خيرا"، و "رفقًا بالقوارير"؛ لأن المرأة مفطورة على الرقة، والحنان،  فهي منبع الحب، والرحمة، ومصدر سكن وراحة الرجل،  هي نعمة عظيمة ينبغي الحفاظ عليها، ورعايتها، وتقديرها حق قدرها لتستقيم الحياة، وينصلح المجتمع كله.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الخميس، 17 يناير 2019

أنعشي قلبك واطردي أحزانك بأمور بسيطة

تمرّ بنا الأيام حاملة مشاعر الفرحة والحزن ومشاعر الراحة والتعب وأجواء البهجة والإحباط، ونحن نكافح في هذه الحياة من أجل الوصول إلى السعادة والمحافظة عليها وندرك في الوقت نفسه أن الضر ابتلاء  ليخرج الله من قلوبنا أفضل ما فيها وليمحص ما في صدرونا ويسمو بنفوسنا فتتزكى عن كل ما هو زائف وزائل.

وهناك بعض الممارسات البسيطة العابرة التي قليلا ما نلتفت إليها في خضم زحام الحياة وتكالب الهموم وتكاثر المسؤوليات والضغوط، رغم أن هذه الأمور العادية جداً من شأنها أن تساعدنا على تحمل الكثير والكثير وقد تضفي على قلوبنا لمحات من الرضا وراحة البال التي نكون في أمسّ الحاجة إليها لاسيما عندما تمضي الأيام والشهور والسنين وأرواحنا مثقلة بما يرهقها.

إليك بعض الأمور البسيطة التي تجدد القلب وتجلب السعادة:

1-استمعي إلى القصص، تذكري كيف كان هذا يسعد قلبك وأنت طفلة صغيرة وكيف كانت تخرجك من العالم المادي بكل ما فيه وتسبح بك في عالم وردي جميل من الخيال والأحلام، وكم في القصص من عبرة، وفي تأمل الأحوال والمآلات من قطوف الحكمة، وترويح عن القلب، وإهداء للخبرات.

عندما غاب تدبر القصص عن حياتنا أصبحنا نشعر بالجفاء والقسوة وأصبح خيالنا كالصحراء الجرداء التي لا ينبت فيها الزرع المبهج.

2ـ توقفي عن الغوص في همومك وذكرياتك ومخاوفك، وبدلاً من ذلك تعمدي أن تراقبي أطفالك أو أطفال أقاربك أو أطفال الجيران اسبحي بوجدانك مع هؤلاء الأطفال في حركاتهم وأسلوبهم في الحديث والحياة، ستكتشفين أن البراءة تتسلل إلى عواطفك بشكل تدريجي جميل، بدلاً من أن تكوني أسيرة التركيز مع نفسك وهمومك ومتاعبك الخاصة.

3ـ الاتصال بصديقتك المقربة، فربما تكون مسؤولياتك ومشاغلك قد أنستك أهمية الصديقة في الحياة وكيف أن مجرد التواصل معها والحديث إليها وفتح القلب لها يمكن أن يكون من عوامل صفاء النفس وراحة البال والسعادة فالصديقة المقربة من نعم الله تعالى على الإنسان ولا يمكن لأحد أن يستمر في الحياة بدون الاستفادة من هذه العلاقة المميزة.

4ـ الاستمتاع بالمشاهد الطبيعية خاصة للبحار والأنهار الممتدة باللون الأزرق الذي يأسر القلب والروح أو مشاهد الخضرة الجميلة والحدائق الغناء التي أكد القرآن الكريم أنها تبعث البهجة في النفوس وجعلها من النعم الجليلة التي وهبها الله تعالى للإنسان.

5ـ الغفوة من النوم في وقت القيلولة كم تكون أمراً جميلاً يخفف العبء عن كاهل المرء إذا استطاع أن ينال هذا القدر من النوم في هدوء وسكينة بعيداً عن صخب الناس وضوضاء الحياة من حوله، لا تنسي أن تتناولي هذا القدر من ذلك الدواء الجميل المتاح في يد كل أحد منّا ولكننا نتغافل عنه ونتناساه رغم ما يمثله من أهمية.

6ـ التفكر في أعمال صالحات غير مسبوقة من جانبك فما أروح أن يكون لك كل فترة حرص على أن تبتكري عملاً صالحاً تتقربين به لوجه الله تعالى وأن تكوني لم يسبق لك أن أقدمت على مثل هذا العمل، فإنه يبعث في روحك طاقة جميلة متجددة ويشعرك بطعم الحياة في ظل الحرص على نيل رضا الله.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الأربعاء، 16 يناير 2019

إياكم والاستسلام للهموم والأحزان

ليس أثقل على النفس، والعقل من حمل الهموم، والاستسلام للأحزان، والآلام الناجمة عن الابتلاءات، والمشكلات التي  يواجهها الإنسان على مدار حياته، والتي تسلبه الشعور بالراحة، والاستقرار، والسلام النفسي، أو الاجتماعي، وقد تدخله في أزمات مادية، أو تسبب له مشكلات صحية لا يعلم منتهاها سوى الله – عز وجل..

وبما أن الإنسان خُلِق في كبد، وطُبِعَت الدنيا على كدر، ولا أحد في هذه الحياة ينعم بعافية كاملة، دائمة، وراحة، وسعادة مطلقة؛ لأن  الدنيا دار بلاء، ولن تكون الراحة الحقيقة إلا في الجنة التي وعد الله بها المتقين؛  فما على الإنسان إلا أن يكون صلبا، قويا حال مواجهته أي مشكلة، أو  ضغط من أي نوع يعترض طريق حياته، ولا يضعف، أو يستسلم للحزن، ولا يعطل نفسه،  ولا يقف مكتوف اليدين، ومسلوب  الإرادة، وعاجزًا عن إنقاذ نفسه من ويلات ما يعاني، وتغيير حاله إلى الأفضل..

لقد فضل الله – تعالى – الإنسان على  سائر المخلوقات، وخلقه في أحسن تقويم، وأكرمه، ونعّمّه، وخصه بنعمة  العقل الذي يفكر، ويتدبر به، ويميز به بين الخطأ والصواب،  ذلك العقل الذي لا حدود له، وعجز البشر عن معرفته معرفة تامة، وكيفية عمله المعجز في التفكير، والابتكار،  وإحصاء فوائده، ونعمه، والذي إن أحسن الإنسان استخدامه فيما ينفعه، وينفع غيره لحقق مكاسب دنيوية وأخروية لا حصر لها..

ومن بين الاستخدامات الطيبة للعقل حال الحزن والألم: التفكير الإيجابي للتخلص من هذا الحزن، والأخذ بالأسباب التي تعين على القضاء عليه، أو تؤدي إلى إيجاد فرص أخرى للدخول في حالة جديدة مضادة للحزن  ليستطيع الإنسان الصبر لمواصلة حياته بشكل طبيعي من دون أن يعطله الحزن، ويسرق عمره، ويفوت عليه فرصة الاستمتاع بالحياة، وبما فيها من إيجابيات..

جدير بالذكر أن الله – تعالى – لم يخلق الإنسان ليتعسه، ويشقيه  في هذه الحياة، وإنما خلقه سبحانه ليعمر الأرض، ويكون خليفته فيها؛ ليحق الحق، ويبطل الباطل، ويأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، وينشر الخير، ويحارب الشر.. وحين يبتلي الله العبد لا يعني ذلك أنه كتب عليه الحزن والشقاء في حياته، بل ليختبر إيمانه، ويكفر عنه سيئاته، ويرفع درجاته في الآخرة بإذنه تعالى..

وهذا يتطلب من العبد الصبر، والرضا، والتسليم التام لله الذي هو أرحم من الأم على ولدها، ويحسن تدبير أمور البشر، ولم يصبهم، ليخطئهم، ولم يخطئهم ليصيبهم.

فدوام الحال من المحال، ولا حزن يدوم، ولا هم  يبقى..

المهم  ألا يعطي الإنسان فرصة للحزن كي يأسره، ويحبسه عن اكتشاف  قدراته الهائلة، وإرادته التي لو صاحبها إيمان قوي، وفهم سليم لمعنى الحياة، والغاية من خلقه؛ لاستطاع بجدارة تخطي الحزن، واكتشاف جوانب إيجابية كثيرة في حياته، وعبور أي عقبة بسهولة.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الحماس والقلق والحزن.. مهددات القرار الصائب


هل توقفت في يوم من الأيام ليستعيد ذهنك مشهد أحد القرارات الخطيرة والمصيرية التي أقدمت على اتخاذها في حياتك السابقة، ثم شعرت بأنك لابد وأنك كنت "شديد الحماقة" عندما تبنيت هذا القرار... المفاجأة الآن أنك عندما اتخذت مثل هذا القرار كان تفكيرك في "أجازة".

إن هذه القرارات التي نقدم على اتخاذها أحياناً، ثم نشعر بعد ذلك بالصدمة والدهشة والرغبة العارمة في أن يعود الزمن لكي نتخذ موقفاً مغايراً، إنما هي قرارات نتخذها اعتماداً على العاطفة وحدها وبدون الاستناد إلى أبسط قواعد المنطق والتفكير السليم.

قد تتنوع مثل هذه المواقف التي تتمخض عنها قرارات نندم عليها في المستقبل مثل الدخول في مشروع غير مدروس بناء على الطمع في تحقيق الربح السريع وجني الثمار المالية، أو الإقدام على الارتباط من شخص استنادًا إلى بعض السمات الشكلية والظاهرية السطحية البراقة وبدون النظر في العواقب، وتقييم حقيقة الصفات الأصيلة لهذه الشخصية.

في الإجمال كلما كانت الانفعالات والمشاعر والأحاسيس طاغية وقوية ومتدفقة وقت اتخاذ القرارات كلما كان ذلك مؤشراً على أن هذه القرارات ستتسم بالضبابية وستكون غير مأمونة العواقب والتداعيات، وبدلاً من ذلك يجب على كل إنسان أن يخلق حالة من التوازن بين الأحاسيس وأسس التفكير السليم.

تذكر أن الحماس الزائد عن الحد من شأنه أن يشوش حساباتك بخصوص تحقيق أهدافك على المدى القريب، وإذا كانت عروقك تتدفق بالحماس وقت اتخاذ قرار معين فهذا يعني أنك ستكون أكثر اندفاعاً لإنفاق المزيد من المال والميل للمجازفة وعدم تقدير عواقب الأمور.

اعلم أن القلق ينتقل مثل العدوى فلو كان القلق قد تملك من مشاعرك فيما يتعلق بحالتك الصحية على سبيل المثال، فهذا يعني بالضرورة أن تنتقل حالة القلق لتسيطر عليك بخصوص مستقبل العمل، أو مستقبل الأبناء، أو غير ذلك من المجالات المعيشية، وسيدفعك القلق في اتجاه معين إلى اتخاذ قرارات غير مدروسة بعناية من الناحية العقلية والمنطقية مما يؤثر على جوانب أخرى مهمة في حياتك.

تذكر أن الحزن هو كابح جماح طاقة الحيوية، فكلما كان الحزن متمكناً من القلب كلما عانى الإنسان من ضعف الرغبة في خوض التجارب، واكتساب الخبرات، وقد تأتي كل قراراته التي يخيم عليها الحزن العام منصبة في اتجاه سلبي يميل إلى العزلة والانطواء والانسحاب مما يضيع الكثير من الفرص الرائعة التي تساعد على الوصول إلى حياة أفضل وأكثر إشراقاً وإثماراً.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا