نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نصائح الحياة الزوجية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نصائح الحياة الزوجية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 13 يناير 2019

تحدي الزوج العنيد.. تكسبه الزوجة الذكية

لكل زوج طبيعة خاصة وتركيبة مختلفة في شخصيته، والزوج العنيد تشعر الزوجة بصعوبة التعامل معه، بل قد يبدو لها أن التفاوض والتفاهم معه في الأمور الحياتية أو الخاصة بهما من ضروب المستحيل.

وهذه بعض صفات الزوج العنيد:

1ـ يتمتع بنوع من الإصرار الشديد في قراراته وأفكاره، ولا يقبل التنازل عنها، ولا يعرف للمرونة طريقًا.

دائمًا هو رافض للاستماع لآراء الآخرين، ولآراء زوجته بل لا يفسح لها المجال للتحدث والتعبير عن وجهة نظرها.

2ـ يسعى دائما لإصدار قوانين ونظام داخل أسرته، ويعتبرها مملكته الخاصة التي يسيطر عليها بقرارته دون جدال ولا نقاش ولا استشارة لشريكة حياته. 

3ـ يصعب عليه تجاوز المواقف والأزمات، وبسبب عناده يستمتع ببقاء الاحتدام والصراع، ولا يضع لنفسه حدودًا للتوقف؛ فتعاني زوجته الكثير من الجهد والمشقة في التعامل معه.

4ـ لا يقبل العتاب، ولا يستمع للنقد بل يزيده الانتقاد عنادًا وإصرارًا، وإن كان على خطأ فإنه لا يسوغ لنفسه الاعتراف به، وغالبا ما يبدو قاسي الطبع صعب المزاج حاد الانفعال.

5ـ يفتقر إلى النضج العاطفي أو الحسي؛ فهو سريع الغضب يتعامل مع أهله وأصدقائه بقسوة خاصة من لا يرضخ لرأيه، ويسيء فهم الآخرين، ويفتقد للتعاون معهم. 

أما عن أسباب العناد فنوجز أهمها في الآتي:

1ـ التعرض لتربية خاطئة في مراحل الحياة الأولى، حيث تلبى كل ما طلبات الطفل فيظهر العناد إذا لم يلبى له أي طلب، ويتشبث برأيه، ويصبح العناد سلوكًا يوميًا ونوعًا من التمرد يلازمه طوال حياته.

2ـ قد ييكون العناد نتيجة للوراثة من أحد الوالدين، فيشب الطفل مقلدًا له في ذلك.

3ـ عندما تفتقر البيئة المحيطة إلى القدرة على التمييز بين الخطأ والصواب، فتنعدم الثقة في النفس، ويغيب المنطق الواضح السليم، يصبح العناد ملجئًا للنشء وعادة في التصرفات.

4ـ قد يؤدي الإجهاد والمشقة فيما يقوم به الإنسان من عمل، وما يواجهه من صعاب إلى أن يكون سهل الانفعال فيجد في العناد مخرجا.

5ـ بلا شك فإن شعور الزوج بعدم الانسجام في حياته الزوجية واختلاف الطباع مع زوجته خاصة إذا كانت من النوع المسيطر، فيشعر  بعدم قدرته على التكيف معها، ويأتي العناد وسيلة للتعبير عن رفض سلوكياتها، فالعناد هنا ليس صفة أساسية ولا طبعًا فيه بقدر ما هو رد فعل.

تعامل الزوجة الذكية مع زوجها العنيد    

الزوجة الذكية تعرف جيدا كيف تدلل طفلها الكبير(زوجها)، وتدخل له من نقطة ضعفه، مع التأكيد على أن التوفيق بيد الله، وأن الاستعانة به ودعائه لبث الألفة والمودة، وإزالة العناد والشقاق هو الأساس.

1ـ فهي تشعرزوجها بحبها وقبولها له بالكلام والفعل، فتتغاضى عن هفواته وزلاته، وترفع من قدره وتمدحه أمام الآخرين حتى تصبح مصدرًا للأمان له، ويشعر كأنها قطعة من نفسه لا داعي لمصادمتها وعنادها، وتصبح سعادتها من أولوياته.

2ـ لا تبدي الرفض المستمر لجميع قراراته حتى وإن كان معظمها خاطئًا، واحذري من توجيه اللوم على قرارات اتخذها بمفرده، بل حاولي تقوية علاقتك به، وأشعريه بأهمية مشاركتك للقرارات، وشجعيه على توسعة دائرة علاقاته الاجتماعية؛ فيكتسب مهارات التواصل مع الآخرين، ويجيد حسن الإنصات وتقبل الأفكار المختلفة.

3ـ تتمسك بهدوئها وضبط أعصابها، وتتركه يتحدث حتى ينهي كلامه، ولا تتصدى له عند انفعاله ليعبر عن غضبه وما يريد؛ فلا تحاوره ولا تناقشه إلا بعد أن يهديء، وتبتعد عن الكلمات القاسية والعصبية.

4ـ كوني قوية وتعاملي معه دون تذلل، وابتعدي عن الإلحاح في طلباتك في حال رفضه حتى لا يزداد عنادا، واحذري الابتعاد عنه في حال الخلاف حتى لا يتولد الجفاف وتزداد قسوة القلب، وإنما كوني موجودة وقوية وهادئة.

5ـ عليكِ بروح الدعابة والمداعبة في حوارك معه، فاللمسة الحانية الودودة تذيب الجليد، وتلين الحدة وتذهب الأنانية.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

حتى لا يبحث زوجك عن سكن غيرك

ما أجمل أن تكون العلاقة الزوجية مبنية على المودة والرحمة، ولكن مع مرور الوقت قد ينشغل كلا الزوجين بالواجبات والمسؤوليات التي تزداد على عاتق كل منهما خاصة بعد إنجاب الأطفال، فإذا بهما ينسيان الاهتمام ببعضهما البعض.

أيتها الزوجة الواعية المحبة.. إليك تلك الهمسات التي تنعش علاقتكما، وتعيد لها رونقها وشغفها، وبها تستحوذي على قلب وعقل زوجك ونظره:

1ـ كوني الطرف المبادر بالاهتمام أحيانًا، فتذكري ما كان بينكما في بداية علاقتكما من تبادل عبارات اللهفة وكلمات الحب والشوق، وابتكري في خلق جو رومانسي جديد يجمع بينكما، واكسري الملل الذي قد تسلل إلى عشكما، ولا تخجلي من إظهار أنوثتك بما يثير انتباهه من ملابس وعطور، وكوني له عشيقة ترغب في مغازلته لها، وترغب في مشاركته خياله الرومانسي، فالإنسان يمل، ويميل للتغيير، فجددي مشاعرك ومشاعر زوجك حتى تقوى علاقتكما.

2ـ حددي موعدا للخروج سويا في مكان هاديء ممتع يساعد على التعبير عن الحب بالقول والفعل، ومشاركة الذكريات الجميلة، واجعليه يشعر بإعجابك به وعبري له عن سعادتك وأشعريه أنه يملأ قلبك بحبه.

  3ـ احذري الجدية طوال الوقت بل عليك استعادة روحك المرحة مهما كانت الضغوط المحيطة بك كوني خفيفة الظل مبتهجة، واعلمي أن روح الدعابة مفتاح العلاقة الحميمة الجيدة، وسبيل تقوية العلاقة الزوجية؛ فغالبا ما يهرب الأزواج من أجواء النكد والتجهم.

4ـ لا تغفلي عن التواصل معه سواء كان في العمل أو في أي مكان آخر، وليكن هذا التواصل بأسلوب رقيق يحمل رسالة شوق وترقب وانتظار لرجوعه، واستقبليه بسرور وشكر لله عند عودته.

5ـ أشعريه بتقديرك له وتقدير إمكانياته، واستخدمي عبارات المدح لرجولته وشهامته لما يقدمه لك ولأسرته، وبأنه السند في الأزمات والصعوبات، ومن الجميل تقديم الهدايا الجميلة بين الحين والآخر، واحرصي على  التركيز على صفاته الإيجابية واحترام آرائه وأفكاره، وتجنبي التذمر من عمله والحياة معه؛ فالرجال يبحثون عن الاحترام والتقدير، ولا يجد الرجل نفسه مع امرأة مهما كانت إذا لم تقدر جهده وعطاءه.

6ـ يسعد معظم الأزواج عندما تكون الأشياء الضرورية بالنسبة لهم من الأولويات عند زوجاتهم، فمثلا مراعاة أوقات راحته بتوفير الهدوء في البيت، ومراعاة حاجاته الجسدية، وعدم الشكوى من كل صغيرة وكبيرة.

7ـ احرصي على الحوار البناء بينكما، واصغي إلى حديثه باهتمام، وتجنبي التحدي والعناد، وأشعريه باحترامك له خاصة في وجود آخرين، وأفيضي عليه بالإطراء والمدح الجميل.

8ـ كوني صادقة معه في كل الأمور فتكتسبين ثقته ويصبح على استعداد لمبادلة تلك الثقة، ويحرص على عدم إخفاء شيء بداخله.

9ـ استخدمي لباقتك وذكائك في الحديث معه عن الإخلاص والوفاء، والحذر من الخيانة بكل صورها، وكيف أنها السيف الذي يقطع خيوط العلاقة الزوجية ويزلزل أركانها.

10ـ كوني كالأم بحنانها، والأخت بمواساتها، والصديقة بتفهمها وتعاطفها، والزوجة بحبها ومؤازرتها، ومدبرة البيت بحسن تصرفها ورعاية مسؤوليتها، والعشيقة بلهفتها وشغفها، والراضية بحياتها والشاكرة لله على نعمه.  
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا