نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار أسرة ومجتمع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار أسرة ومجتمع. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 13 يناير 2019

فوضى وخسائر كبيرة جراء «ثورة الأبقار» في جنوب أفريقيا




بحادثة أثارت الكثير من الفوضى والمشاكل في إحدى قرى «جنوب أفريقيا»، تسبب قطيع كبير من «الأبقــار» الهاربة بفوضى عارمة وكبيرة، بعد أن تمكنت عشرات الأبقار فيه من الإفلات والهرب نحو الشوارع، الأمر الذي تسبب بالعديد من الخسائر المادية للساكنين في تلك القرية، ووصفت العديد من وسائل الإعلام العالمية هذه الحادثة بأنها «ثورة الأبقار في جنوب أفريقيا».
وبحسب خبر نقله موقع «سكاي نيوز» عن صحيفة الـ«ديلي ميل» البريطانية الشهيرة، فإن عشرات الأبقار التي تمكنت من الهرب، توجهت نحو شوارع قرية «شونماكيرسكوب»، القريبة من مدينة «بورت إليزابيث» في جنوب أفريقيا، تسببت بالعديد من الخسائر المادية. كما أنه كان قد انتشرت العديد من اللقطات والصور لهذه الأبقار وهي تتمشى وسط الشوارع، معيقة سير السيارات والأشخاص.
وبحسب الصحيفة البريطانية، فإن «ثورة الأبقار» هذه، لم تكتفِ بهروبها وسيرها بشوارع القرية، بل وقامت أيضاً بمهاجمة العديد من بيوت المواطنين هناك، بالإضافة إلى المحال التجارية وحاويات القمامة، كل ذلك في سبيل البحث عن الطعام، بالإضافة إلى أنها تسببت بالعديد من أزمات السير الخانقة، جراء انتشارها بشكل عشوائي ومهاجمتها للسيارات، التي اضطر سائقوها إلى التوقف حتى لا يزيدوا من الفوضى التي صنعتها هذه الأبقار «المتمردة».
ونقلت الـ«ديلي ميل» عن أحد شهود العيّان في القرية، أن الجهات المعنية تمكنت في آخر الأمر من السيطرة على هذه الحيوانات، كما أنها استطاعت بعد عدة ساعات من هربها أن توقف هذه الثورة التي وصفها البعض بـ«الطريفة»، وتُسيّر القطيع الفالت إلى خارج القرية، لتعود الحياة بشكل طبيعي إلى مجاريها. ومن الجدير بالذكر أنه عادة ما تعيش الأبقار بعيداً عن المناطق الساحلية المشابهة لقرية «شونماكيرسكوب»، الأمر الذي جعل الموقف غير مألوف للسكان.







تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

النوم بالجوارب أم بدونها.. العلم يحسم الجدل؟



حسم العلم أخيراً الإجابة حول الجدل الكبير الذي تسببه عادة النوم بالجوارب، والتي يقوم بها نسبة لا بأس بها من الناس.
وفي التفاصيل، فقد وجد استطلاع أعده موقع "Go Branded" أن نحو 44 في المائة من الأشخاص يكرهون النوم بالجوارب، بينما يفضل 28 في المائة ذلك، أما الـ 29 في المائة المتبقية فلديهم مشاعر مختلطة نحو الأمر.
وبحسب الخبراء فإنه رغم ارتباط النوم بالجوارب بعمل وظائف الأعضاء، حيث تساعد هذه العادة على تنظيم درجة حرارة الجسم أثناء النوم، وزيادة تدفق الدم إلى القدم، فإن ذلك لا يعني إغفال الناحية النفسية، فقد تشعر بالراحة في النوم أكثر بالجوارب أو من غيرها.
واليكم رأي العلم في هذه القضية:
-1 تنظيم درجة حرارتك: عندما يتعلق الأمر بالنوم، فإن الشعور بالبرد هو أفضل محفز على ذلك، ووفقاً لمستشفى كليفلاند الأميركية، فإن أفضل درجة حرارة نوم للكبار هي بين 15 و20 درجة مئوية، وإذا كانت بيئة النوم حارة جدًا أو باردة جدًا، من المحتمل أن تستيقظ أكثر من مرة، ومن هنا يمكن استنتاج أنه إذا كنت معتاداً على تشغيل مدفأة ليلاً، فإن النوم بالجوارب قد يكون مدمراً، نفس الحجة تنطبق على أولئك الذين يشعرون بالبرد في الليل، ولذا فالأفضل لهم هو ارتداء الجوارب.
وبشأن تقلبات درجة حرارة الجسم، فإن العلم يميل لصالح الجوارب، كما يقول مايك كيش، مؤسس موقع "Beddr" الخاص بدراسات النوم، الذي قال، إن درجة حرارة الجسم تتذبذب قليلاً خلال الليل، وعلى الرغم من أنها تنخفض للغاية وهي ظاهرة طبيعية تماماً، إلا أن زوج من الجوارب على أطرافك الخارجية يمكن أن يساعد في الحفاظ على التوازن الحراري، بحسب وكالات.
-2 زيادة تدفق الدم: يمكن للجوارب أن تعد الجسم للنوم السليم لأنها تعزز تمدد الأوعية الدموية، وتساعد على زيادة تدفق الدم داخل وحول أقدامك، ويقول كيش، مثل الإشارات الأخرى التي يرسلها جسمك لنفسه عندما يكون النوم وشيكًا، فإن حدوث توسع الأوعية المرتبط بارتداء الجوارب يتيح للجسم معرفة أن الوقت قد حان للذهاب إلى الفراش.


تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الجمعة، 11 يناير 2019

ضيف شيوعي لكل أسرة مسلمة في الصين!

في كل عام ومع قدوم شهر رمضان المبارك يكون المسلمون في الصين على موعد مع قرارات جديدة تتخذها الحكومة المركزية للتضييق عليهم، وهذا العام فوجئ المسلمون بتطبيق برنامج يطلق عليه:"استضافة في البيت"، ويشمل وضع شخص داخل كل بيت مسلم، للتجسس ومراقبة الجميع وتزويد المسؤولين بمعلومات عن حياتهم وآرائهم السياسية، والتي تخضعها الدولة للتوجيه السياسي فيما بعد.

المراقبة داخل المنزل

وكشفت منظمة هيومن رايتس ووتش أن الأشخاص المكلفين بمهمة المراقبة لمنازل المسلمين يقومون  بالتحدث إلى أفراد العائلة وجمع معلومات عنهم وعن أصولهم وهوياتهم، ثم التعرف على آرائهم السياسية وديانتهم وتوجهاتهم، وعما إذا كانوا مهاجرين من مناطق أخرى.

كما تقوم بالتدخل في أدق الخصوصيات كنظافة المنزل وإمكانية شرب الكحوليات وممارسة الطقوس الدينية، وإذا لاحظ أحد الأفراد المراقبين تصرفات غير عادية، فإنهم يعملون على توجيههم للمعتقدات التي يظنها النظام صحيحة, والتي تشمل عمليات التلقين السياسي برعاية الحزب الشيوعي الصيني، كما تحذرهم من مخاطر القومية التركية والكازاخستانية والهوية الإسلامية.

انتهاك حقوق الخصوصية

وطالبت منظمة هيومن رايتس ووتش الحكومة الصينية بإنهاء البرنامج، والذي يمثل انتهاكًا واضحًا لحقوق الإنسان وخصوصية الأسر بحسب المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

وتعتبر الزيارات المنزلية جزءًا من حملة "سترايك هارد"/ الضربة القوية، والتي تهدف إلى زيادة عدد الموظفين الحكوميين في المنطقة البالغ عدد سكانها 11 مليون إيغوري وأقليات تركية.

وبدأ البرنامج في عام 2014 ضمن حملة واسعة قالت الحكومة إنها ضد الإرهاب والتطرف الديني والنزعات الانفصالية، وأرسلت بعدها الدولة كودار بلغ عددا 200 ألف كادر إلى الأسر لمراقبتها تحت مسمى "حماية الاستقرار الاجتماعي".

وفي أكتوبر 2016، بدأت السلطات في إطلاق حملة " أن تصبح من الأسرة"، والتي يزور من خلالها 110 ألف مسئول العائلات المسلمة في الإقليم الجنوبي كل شهرين بهدف تعزيز الوئام العرقي بينهم وبين الصينيين بحسب زعمهم.

ثم تطور البرنامج في عام 2017، ليشمل قضاء أكثر من مليون كادر أسبوعًا كاملًا في منازل العائلات خاصة في مناطق الريف ذات الغالبية المسلمة.

وفي بداية عام 2018، شرعت سلطات شينغيانغ في برنامج "الاستضافة في المنزل" والذي يشمل قضاء الكوادر خمسة أيام على الأقل شهرياً في منازل الأسر، وليست هناك أي دلائل إذا كان بإمكان الأسر رفض هذه الزيارات.

وقالت  مايا وانغ، كبيرة الباحثات في منظمة هيومن رايتس ووتش في الصين "جميع الأسر المسلمة الآن في جميع أنحاء شينغيانغ تأكل وتعيش وتنام تحت نظر الدولة الساهرة في منازلها". وأضافت إن الحملة الأخيرة تضاف إلى مجموعة كاملة من الضوابط السائدة الغريبة على الحياة اليومية في شينغيانغ.

وتابعت قائلة: "إن ممارسات الصين باتباع غزو منازل السكان والإقامة القسرية عند العائلات المسلمة، ليس انتهاكًا لحقوق الانسان الأساسية فحسب، بل تنمّي وتعزز شعور الاستياء بين المواطنين في المنطقة أيضًا". وأضافت بأنه يجب على سلطات شينغيانغ إنهاء حملة "سترايك هارد "على الفور وجميع الانتهاكات الأخرى.

القمع الصيني

يُذكر أن الحكومة الصينية في شينغيانغ تقوم بإجراءات قمعية متعددة، والتي تشمل تقييد سفر الإيغوريين والأقليات الأخرى إلى الخارج مع إجبار من في الخارج على العودة، وفرض استخدام لغة الماندرين وتقليص استخدام لغتهم الأم، واستهداف زعماء الأقليات المشتبه بهم في عدم ولائهم للصين، واحتجاز عشرات الآلاف دون تحديد مدة زمنية .

كما عززت السلطات الرقابة على السكان بما في ذلك تخزين مجموعة كبيرة من الحمض النووي وغيرها من البيانات الشخصية لكل من يتراوح عمره بين 12 و 65 سنة وتفتيش هواتفهم.. كما وظفت الآلاف من رجال الأمن وأنشأت العديد من نقاط التفتيش على الطرق ومحطات القطار لضبطهم.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا