نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العمر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العمر. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 18 يناير 2019

في ظل هدي الإسلام.. كيف تحافظ على ذاكرتك مهما تقدم العمر؟

ليست العوامل العضوية وحدها التي تؤثر على نشاط الذاكرة لدى كبار السن، ولكن نمط الحياة، والتصورات عن الممكن وغير الممكن كلما تقدم بنا العمر.

لذا فمن المهم لكي تحافظ على ذاكرتك، وصحتك النفسية أيضًا، أن تتحرر من الأفكار السلبية التي تحول بينك وبين تجربة أمور جديدة، والسعي بنشاط، لأن هدي نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم، يوصينا بأن نظل منتجين ومفيدين وإن كانت آخر لحظة في حياتنا بل وفي عمر الدنيا "إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها". السلسلة الصحيحة.

كما أمرنا أن نستعيذ بالله تعالى من العجز والكسل.

الحركة

كانت دراسة أجرتها جامعة كولورادو الأمريكية أظهرت أن قدرًا صغيرًا من التمارين البدينة يمكن أن يحمي كبار السن من مشكلات الذاكرة، بل ويحمي من فقدانها نتيجة الإصابات والالتهابات أيضًا.

وقال الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة "ساينس دايلي"أن المشي السريع لمسافة نصف كيلو متر أسبوعيًا يمكن أن تحمي من فقدان الذاكرة الناتج عن الشيخوخة.

ولعل من الأمور التي قد تنتاب بعض كبار السن هي شعورهم بالكسل، والميل للسكون، مع قلة العلاقات الاجتماعية.. ولكن في ظل هدى الإسلام نجد فضل السير إلى المساجد، وكم شاهدنا من كبار السن الذين يحرصون على إكثار الخطى إلى المساجد رفعة للدرجات وتكفيرا للذنوب.

كما أن صلة الرحم وأعمال البر تعد دافعًا قويًا للبذل والحركة لا يرتبط بسن، ولا ظروف اجتماعية.

استخدمه أو افقده!

عامل مخك مثل العضلات، إذا كنت ترغب في الحفاظ عليه سليما ونشطا.. استخدمه.

اقرأ الكتب، احفظ القرآن الكريم، ادرس العلوم النافعة، وتبقى الصلاة أفضل وسيلة للحفاظ على نشاط العقل وصحته، لأن الشعور بالاتصال مع الله تعالى يحمي من الاكتئاب أيضًا، وهو المرض الذي له تداعيات كثيرة، منها تأثيراته السلبية على العقل.

يمكنك أيضًا أن تمارس تمارين عقلية ممتعة وألغاز مما يحفز وينشط عقلك.

غذّي دماغك

اتباع نظام غذائي متوازن مفيد للحفاظ على الذاكرة في أفضل حالاتها، وقد وجدت دراسة حديثة أجريت في فرنسا أن استخدام زيت الزيتون يحسن الذاكرة البصرية والقدرات اللفظية، وقد ذكر الزيتون وزيته في القرآن، حيث أقسم الله تعالى به "والتين والزيتون"، وذكر الزيت أيضًا {وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاءَ تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ}. المؤمنون: 20. وفسرها العديد من العلماء بشجرة الزيتون.

من الأطعمة الهامة للعقل أيضًا تلك التي تحتوي على أوميجا 3، مثل: السلمون، واللوز.

تعلم شيء جديد

من الأمور المفيدة جدًا لتقوية الذاكرة والحفاظ عليها تعلم شيء جديد، سواء كان لغة أجنبية، أو أمرا عقليا يدويا مثل الطهي.

حفظ القرآن الكريم

هناك عشرات الدراسات العالمية التي أكدت أثر الدين على الصحة النفسية والنشاط العقلي للإنسان..

وإذا كان تعلم لغة جديدة، أو قراءة كتاب عادي ونحو ذلك أمور مفيدة في تقوية الذاكرة والحفاظ على صحة العقل ونشاطه، فكيف بتلاوة وحفظ وتعلم القرآن الكريم كلام الله تعالى، الذي هو شفاء للأرواح والأبدان؟.


القيلولة

القيلولة، سنة نبوية، تُحسن الذاكرة والمزاج، وتقوي الحواس، فالراحلة ولو ل15 – 30 دقيقة قبل أو بعد وقت الظهر لها تأثير كبير على مستوى وأداء الطاقة الحيوية.

النوم الكافي ليلا

العديد من الدراسات أكدت على أهمية الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلا، حيث وجد الباحثون في مختبر الأبحاث الألماني أن النوم يساعد على تشكيل الذاكرة، وتخزين ذاكرة المدى القصير في الدماغ، مما يعطي مساحة لتخزين معلومات جديدة، وقد امتن الله على خلقه بالنوم ليلا، قال تعالى:

{ وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}. القصص: 73.

الربط بالخبرات السابقة

من مهارات التذكر الفعالة، ربط المعلومات والخبرات الجديدة بأخرى سابقة مستقرة بالفعل في العقل، حيث يسهل تذكرها واستدعائها لارتباطها بأخرى.

الدعاء

ليكن من دعائك الدائم سؤال الله تعالى أن يحفظ عليك نعمة العقل وقوة الذاكرة.

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الخميس، 17 يناير 2019

جمال الطبيعة وصحة جهازك العصبي في ربيع العمر

يغيب عن ذهن المرأة في مرحلة ربيع العمر أن تقوم بأمر يضمن لها إن شاء الله مشاعر السعادة وراحة البال والاستمتاع بالأيام والبعد عن الآلام العاطفية والضغوط النفسية، ألا وهي الغوص في قلب الطبيعة ولو بمجرد السير على شاطىء البحر أو التجول داخل الحدائق والمتنزهات، والتي سماها الله تعالى "حدائق ذات بهجة".

إن الدراسات الحديثة تبرهن على مدى الارتباط بين الحياة داخل المدن والضوضاء الصوتية والضوئية وحالات المرض العقلي، ويتجلى ذلك من خلال ازدياد عدد الذين يقيمون في المناطق الحضرية حيث تبين أن كبار السن الذين يقررون التعرض للطبيعة يكونون الأبعد بمسافات كبيرة عن مستويات الاكتئاب، وعلى وجه التحديد أزمة استعادة الأفكار المتكررة التي تركز على الجوانب السلبية للنفس.

الطبيعة وصحة الجهاز العصبي

على المرأة في مرحلة ربيع العمر أن تتأكد من حقيقة أن النشاط العصبي في القشرة الجبهية الحزامية وهي المنطقة التي تكون نشيطة في المخ خلال التأمل أو اجترار الأفكار ينخفض عند الأشخاص الذين يحرصون على أن تمر أيامهم وهم يستكشفون البيئة الطبيعية حيث يكون اجترار الأفكار السلبية والذكريات المؤلمة بنسبة أقل أثناء التنزُّه والتجول في الآفاق والبحث عن الجمال في الكون المحيط.

إن الأماكن الطبيعية التي يمكن الوصول إليها قد تكون ضرورية للصحة النفسية في عالمنا الذي يتَّجه نحو التمدين بسرعة، مما يعني أن المرأة في مرحلة ربيع العمر عليها أن تتذكر حقيقة أن الفرار من الحياة المملة الرتيبة داخل جدران الوحدات السكنية في المدن والانطلاق للعيش مع التراب والخضرة والاستماع إلى أصوات أمواج البحر وزقزقة الطيول وتمايل الأغصان ورؤية الأشجار وسماع هزيم الرياح والوقوف تحت قطرات الأمطار وربما في أحيان معينة الذهاب إلى المناطق الثلجية، كل هذا يضمن لها حياة نفسية أفضل وراحة بال تدوم.

إن من يعيشون في المدن يتعرضون لخطر الإصابة باضطرابات المزاج أكثر من سكان الريف بنسبة 43%، وباضطرابات القلق والخوف بنسبة لا تقل عن 24%.

أكثر طمأنينة

إن التقدّم في السّن هو مرحلة من حياة الإنسان لايستطيع الهروب منها ولا أن يتجنّبها، فصحيح أنّ التقدّم في العمر قد يترافق مع تغيرات اجتماعة وصحية، ولكن كبار السن يمكنهم أن يكونوا أكثر سعادة واطمئنانًا من الآخرين، لو أنهم فقط استطاعون الخروج من الدائرة المغلقة والفرار إلى أجواء الطبيعة خاصة ما يتعلق بالبحار والمسطحات الخضراء.

على المرأة عندما تتقدم بالعمر ألا تتردد في الفرار والهروب إلى جمال الطبيعة ولو بين الحين والآخر، معتمدة على ما يتوافر لها من عوامل معيشية، وقلة المشاكل اليومية، والمقدار الأقل من المسؤولية، وعليها ألا تتردد ففي استغلال كل خبرتها في الحياة وحكمتها من أجل أن تمضي بقية عمرها في أحضان الطبيعة الخلابة فضلاً عن أن هذا سيجعلها أقرب إلى ربها وأكثر خشوعاً وهي تتأمل ليل نهار في آيات الخالق البديع في كونه.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

لا تحاصر أحلامك ..السن مجرد رقم

سمعت أحد المحاضرين المتخصصين في علم النفس يحكي عن طبيب نفسي شهير أن رجلا أتاه وهو في السبعين يعاني من الاكتئاب، وكلما اقترح عليه الطبيب أمرًا يجدد به حياته أو يشغل به نفسه، كان له رد وحيد: ولم أفعل هذا الآن وأنا على مشارف الموت!

ويقول الطبيب: عاش هذا الرجل 20 عامًا بعدها فقد وافته المنية بعد أن تجاوز الـ90، لكنه عاشها مكتئبا يشعر في كل لحظة أن الموت على الأبواب.

الإسلام والتفكير في الموت

هذا الدين العظيم جمع بين أمرين إذا تحققا في قلب المسلم سيعيش سلامًا نفسي وينتقل من نجاحات إلى نجاحات حتى يتم الله عليه نعمته بدخول الجنة بإذنه وفضله.

جمع الإسلام بين التذكير بالموت، ووعظ النفس والآخرين به، وبين العمل وإتمامه، وعدم الاستسلام للاكتئاب واليأس.

لقد عاب عمر رضي الله عنه على شاب يسير في الطريق متماوتا!.. فالله جل في علاه يحب المؤمن القوي، قوي النفس والإرادة والعزيمة، ولم يأمرنا بالتماوت، فافتعال الموت، والموت قبل الموت يتنافى مع الهدف من التذكير بالموت، فالتذير بالموت هدفه إعلاء الهمة، وزيادة العمل، والمسارعة في الخيرات، والترفع عن الدنايا والخلافات التافهة، أما اليأس والتماوت فيطفئان الهمة ويبددان كل رغبة في نفس الإنسان حتى رغبة الخير.

إن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الذي أوصانا بكتابة الوصية، وبيّن لنا قصر الحياة الدنيا، هو نفسه الذي قال:"إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها". رواه أحمد والبخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني.

تذكر الموت لتسارع إلى رضا الله لا لتنقطع عن أعمالك، فأعمالك هذه حتى ما تظنه منها دنيوي مثل الزراعة في الحديث يجب أن تتمه وتكمله.. إنها وصية نبيك.

الأعمار بيد الله

كلمة كثيرا ما نرددها، نقولها عندما يموت شخص ما، ولكن علينا أن نعيها في حياتنا.. هذا هو الأهم.

الأعمار بيد الله، وليست بيد المرض والأطباء ولا مرهونة بعقلك وحساباتك وتاريخ عائلتك.

الأعمار بيد الله.. فربما مات ابن العشرين صحيحا معافى، وامتد عمر المريض عقود.

لا تحاصر أحلامك

سنك.. هو مجرد رقم، فلا تسمح لرقم أن يتحكم في ألامك وطموحاتك وما تريد أن تفعله في حياتك..

الذين تحرروا من شبح هذا الرقم تعلموا وعلموا، مثل هذه السيدة التي حصلت على الشهادة الثانوية وهي في التسعين..

وأقاموا مشروعات ضخمة نجحت ووفروا آلاف فرص العمل وهم في الشيخوخة.

سافروا وتعرفوا وقرأوا وتأملوا.. اقتربوا من ربهم وتواصلوا مع أحبابهم، واكتشفوا أوجها عديدة للحياة، وازداوا حكمة وإيمانا..

إذا كان قلبك سليما محبا للحياة نعمة الله العظيمة الممتدة بحياة حقيقية في فردوسه الأعلى، فلا يضيرك وهن الجسم.

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

تجاوز "اكتئاب الشتاء" في ربيع العمر

كثير منّا تتغير حالاتهم النفسية والمزاجية تبعاً لتغير المواسم والفصول المناخية، ولكن الملفت للنظر أن هذه التغييرات لا تكون ملحوظة ومباشرة رغم أنها تعمل عملها في نفوسنا وأرواحنا بشكل كامل، ويزداد تأثير هذه التغيرات الموسمية لاسيما مع تقدمنا في العمر، ولهذا نحاول في السطور التالية أن نتحدث إلى المرأة في ربيع العمر عن الخطوات العملية التي تساعدها على تخطي ما يعرف بـ"اكتئاب الشتاء".

1. اجعلي بيئتك التي تعيشين فيها وفي مقدمتها منزلك وحديقتك أكثر إشراقًا، وتذكري أنه عندما يكون جسمك في حالة من الاحتياج للمزيد من ضوء النهار ودفء أشعة الشمس في أيام الشتاء الباردة، فإن مجرد جلوسك لمدة نصف ساعة فقط مستمعة بعطاء الله تعالى المتمثل في ضياء الشمس ودفئها كفيل بأن يساهم في تحسين حالتك المزاجية والنفسية، لذلك لا ترددي في فتح الستائر والجلوس بالقرب من النوافذ للحصول على جرعة كافية من أشعة الشمس الحنونة وهذا يكون أفضل كثيراً من كل الأدوية والعقاقير المضادة للاكتئاب.

2. في أيام فصل الشتاء تحتاجين إلى التركيز على تناول الأطعمة والمأكولات التي تحسّن من حالتك المزاجية وعلى رأسها الشوكولاتة، التي يمكن أن تساعد في تخفيف القلق، وهناك أمثلة من الأطعمة الأخرى، مثل الحلوى والنشويات التي توفر مشاعر من النشوة والبهجة، ولكن مع تذكر وصية الله تعالى للمؤمنين بعدم الإسراف في الطعام والشراب لأن هذا الإسراف قد يقود إلى انفجار في مشاعر القلق والاكتئاب.

3. الأشخاص الذين يعانون من الاضطرابات العاطفية الموسمية (الحزن)، وهو شكل من أشكال الاكتئاب الذي يبدأ عادة في أواخر الخريف أو أوائل الشتاء ويتلاشى مع تحسن الطقس، قد يشعرون بالاكتئاب، وتعكر المزاج، ويميلون إلى السقوط في السبات العميق، ويشكون من صعوبة الاستيقاظ في الصباح، وخصوصاً إذا كنا نتحدث عن المرأة التي تميل بفطرتها إلى التأثر العاطفي بالأجواء المحيطة وخاصة عندما يتقدم بها العمر.

وتشير الدراسات إلى أن الاستيقاظ في وقت الفجر، ومراقبة الأضواء وهي تتسلل في نعومة إلى داخل غرفة النوم الخاصة بك يؤدي بك وبصورة تدريجية إلى الشعور بمشاعر أفضل والتخلص من هذا الحزن والغم الذي يصاحب هجوم فصل الشتاء.

لذا فإن الحفاظ على صلاة الفجر وترديد الأذكار مع التفكر والخشوع يجعل يومك مليئا بالسكينة والرضا وراحة البال.

4. المشي السريع لمدة 35 دقيقة في اليوم خمس مرات في الأسبوع أو 60 دقيقة يوميا ثلاث مرات أسبوعيا يحسن الأعراض التي تشكو منها المرأة وتتمثل في الاكتئاب المصاحب لدخول فصل البرودة، وممارسة بعض التمارين والتدريبات الرياضية تحت الأضواء الساطعة مع الحرص على الانخراط في بعض الأنشطة الاجتماعية يكون مفيد جداً كذلك.

5. قد تكون هذه التغيرات النفسية المصاحبة لتغير المواسم والفصول المناخية إشارة من الله عز وجل لكي نتذكر كم غفلنا عن تدبر آياته الكريمات وهنا لابد لنا ألا نهجر القرآن الكريم وأن نعود إليه تلاوة واستماعاً وتدبراً لأن في ذلك انشراح للصدور وسعادة للقلوب.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

"معينات التذكر" في ربيع العمر

مع تقدم العمر نعاني من ضعف الذاكرة وهذا أمر طبيعي وقد يكون في حدود المعقول والمقبول، ولكنه في أحيان أخرى قد يكون أمراً مزعجاً ويسبب عائقاً أمام ممارسة الحياة الطبيعية.

اعلمي سيدتي الكريمة أننا نواجه جميعنا مواقف لا نستطيع أن نتذكر فيها ما نحتاج إليه. لكن هذا لا يعني أن ذاكرتنا ضعيفة، وبالتالي مع بعض النصائح التي يمكن أن تحسن ذاكرتك سيسهل عليك تذكر أي شيء بإذن الله، سواء كان ذلك متعلقا بأمور تمارسينها يومياً أو بأمور مضى عليها زمن.

1

التذكر عملية عقلية أساسية، وكلما كان عقلك مركزا على الأمر زاد التذكر، فالتشويش من أهم يصعب التذكر، وكلما كان الإنسان عارفا بنفسه، مقبلا على ربه، كان عقله أكثر صفاء وتركيزا.

ليس أفضل من الحصول على أوقات من الهدوء والذكر والصلاة الخاشعة في إنعاش الذاكرة وتقوية الذهن.

ليس هناك وقت لحفظ القرآن، هناك من ختمت كتاب الله تعالى حفظًا وتجويدًا بعد تجاوز السبعين، وحفظ القرآن ينشط الذاكرة بشكل كبير.

2

لا تحملي أحزان الماضي في قلبك طويلا، العفو والتسامح سيحرران قلبك ويمنحانك القوة على تذكر الأشياء الطيبة، والتركيز على حياتك الحاضرة، بعد أن تتخلصي من الذكريات المزعجة التي تحتل مكانا كبيرا في عقلك، قد يبدو لك الأمر صعبا، لكنه ليس كذلك، كل ما في الأمر أن كثرة استحضار الماضي المزعج تصبح عادة عقلية، لكن يمكن تخطيها بالتركيز على الحاضر، وتذكر الأشياء الجميلة، والتحضير لمهام قريبة مفيدة ومبهجة.

لا تعددي المهام التي تقومين بها، التركيز أمر مهم من أجل الحفاظ على ذاكرتك. عليك تبسيط مهامك. وهذا هو السبب الذي يجعلك تنسين لماذا دخلت إلى الغرفة، يحدث هذا لأنك ربما كنت منهمكة في التفكير في كيفية التحضير لقدوم أبنائك وأحفادك لحضور وجبة الطعام التي ستقدمينها، أو لتفكيرك في حلقة البرنامج الذي كنت تشاهدينه دون تركيز.

تذكري دوماً أهمية بالتركيز على مهمة واحدة فقط، ولا تحاولي القيام بالعديد من المهام في نفس الوقت، وإلا فإنك لن تنتفعي من أي من هذه المهام.

3

تجنبي الإلهاء الخارجي. ابتعدي عن محيطك المعتاد والذي يتطلب منك الكثير من الوقت عندما تحتاجين إلى التركيز. هذا يعني أنه يتوجب عليك الخروج من البيت، الابتعاد عن عائلتك وحيواناتك الأليفة والتليفزيون عندما تكونين بصدد التفكير بعناية وتأنٍ لاتخاذ قرار حاسم في أمر معين.

اعثري على مكان هادىء للجلوس فيه ولا تقومي بأي شيء آخر عندما تكونين هناك. (كتسديد الفواتير، أو ممارسة الهوايات، إلخ). تأكدي من أنك لا تقومين بأي شيء آخر سوى التفكير وتصفية الذهن عندما تكون هناك. هذا سيساعد دماغك على برمجة نفسه على التركيز وعدم النسيان.

اختاري مكانا يحتوي على تهوية وإضاءة جيدتين حتى تبقين يقظة ولكيلا يتشتت انتباهك، وإذا وجدت أنك لا تستطيعين تذكر أي شيء، فقومي بأخذ استراحة (لمدة ليست بالطويلة ولا تقومي بأي شيء من شأنه استهلاك وقتك كالدخول إلى الانترنت). تمشى قليلا، أو تناولي مشروبًا.

4

تجنبي الإلهاء الداخلي. في بعض الأوقات، لا يأتيك الإلهاء من العائلة أو الأصدقاء، ولكن من دماغك أنت. عندما تكونين في حالة تفكير جاد تكتشفين أن دماغك غير مركز.

احتفظي بمفكرة لتدوين الأفكار التي تشتت انتباهك. إذا كانت الفكرة تستوجب اهتمامًا لاحقًا من طرفك (كتسديد فاتورة الكهرباء)، فقومي بكتابتها ثم اصرفي النظر عنها لكي تتمكني من التفكير بهدوء.

اجعلي من الأفكار المشوشة مكافأة لك. قولي لنفسك أنه عندما تنتهين من حسم نقطة معينة أو موضوع معين فسوف تأخذين استراحة للتعامل مع أفكارك الأخرى وأحلام يقظتك.

5

تخيلي. إذا أردت تثبيت شيء ما في ذاكرتك فعليك أن تجتهدي في تخيله. قومي بالتركيز على التفاصيل. مثلاً، إذا كنت تريدين أن تتذكري واقعة من الماضي، فقومي بمجهود لكي تتخيلي الشخصيات والمناظر بالتفصيل.

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

في ربيع العمر.. شيخوخة الدماغ ليست حتمية

عزيزتي المرأة في مرحلة ربيع العمر لا تتصوري أن شيخوخة الدماغ أمراً محتوماً لا مفرّ منه، لأن العلم الحديث أثبت إمكانية التعامل مع هذا الخطر بعد أن تم اكتشاف أساسه وجذوره.

فقد اكتشف باحثون في المركز الطبي لجامعة كولومبيا الجين المسؤول عن شيخوخة الدماغ والتي غالبا ما تبدأ منذ سن 65 عاماً، وترتبط أهمية هذا الاكتشاف بفهم أكبر للمرض وتسهيل لعملية العلاج والوقاية.

يقول مشرف البحث "Asa Abeliovich" الحائز على دكتوراه في علم الأعصاب والأمراض من معهد "Taub": "يمكننا ملاحظة مرض الشيخوخة عن طريق فحص القشرة الدماغية الأمامية، وبعد مدة من البحث توصلنا إلى أن الذين يعانون من مرض الشيخوخة لديهم جين يسمى "TMEM106B" وذلك بعد العديد من الملاحظات".

وقد حددت الدراسات الجينات التي تزيد من خطر الإصابة بالاضطرابات العصبية، فعلى سبيل المثال، يسبب بروتين E (APOE) مرض الزهايمر.

وقال الدكتور "Herve Rhinn" من قسم الأمراض وعلم بيولوجيا الخلية من المعهد ذاته: "بشكل عام لا تفسر الجينات إلا جزءًا صغيرًا من هذه الأمراض لأن العامل الأساسي لأمراض الشيخوخة هو التغير الدماغي مع التقدم في السن، وهذا ما يجعلنا نسأل "هل مرض الشيخوخة الناتج عن الجينات هو حالة طبيعية؟".

وأثناء الدراسة قام الطبيبان Abeliovich وRhinn بتحليل البيانات الوراثية لـ1904 أدمغة سليمة؛ وجدوا أن زيادة خطر الإصابة بالشيخوخة متعلق بالعمر، ووجدوا أيضًا أن امتلاك جينات معينة مرتبط بخطر أعلى للإصابة بالشيخوخة.

وقال الدكتور Rhinn: "إن الجين الذي يسبب مرض الزهايمر والمسمى (TMEM106B) شائع جدًّا بين البشر ويبدأ بالتأثير على الإنسان بدءًا من سن 65 عاماً".

واكتشفوا أيضًا مادة أخرى تسبب الزهايمر تتشارك مع الجين (TMEM106B) في التسبب بالإصابة بالشيخوخة.

وقال الدكتور Abeliovich: "إن كنت مصابًا بمرض الشيخوخة فستصاب بمرض دماغي (الزهايمر)، أما لو كنت مصابًا بمرض دماغي فسوف يؤدي ذلك حتمًا لإصابتك بالشيخوخة".

وفيما يلي وصايا يمكن الاعتماد عليها لمواجهة شيخوخة الدماغ:

1- ممارسة النشاط البدني بانتظام

لا يحتاج الأمر لبذل مجهود عضلي كبير ، فقط 30 دقيقة من المشي كل يوم كافية ، فالرياضة تحفز إنتاج المغذيات اللازمة لوظيفة الدماغ السليم ، كما تعزز عمل الدورة الدموية التي يعتبر أمر ضروري لتغذية الخلايا العصبية بشكل صحيح ، وبالتالي وقاية الدماغ من الشيخوخة.

2- تغذية الدماغ جيدا

كمية وطبيعة ونوعية المغذيات التي تمر عن طريق الدم إلى الدماغ تعتمد على النظام الغذائي الخاص بك. فالدماغ يحتاج إلى الدهون، ولكن ليس أي نوع من الدهون، يفضل الأوميغا 3، التي توجد بكثرة في الأسماك. كما يحتاج الدماغ إلى الكثير من الطاقة، فبالرغم من أنه لا يشكل سوى 2٪ فقط من وزن الجسم، فإنه يستهلك 20٪ من الطاقة ، نحتاج الى تناول الجلوكوز المتوفر في الخبز أو المعكرونة مثلا، كما يحتاج الدماغ الأوكسيجين الذي يحصل عليه عن طريق الدم.

3- تنشيط عمل الدماغ

مثل عضلاتنا التي تحتاج إلى العمل بانتظام، فالدماغ يحتاج أن يعمل أيضا ليبقى فعالا، لذا يستحسن القيام بأنشطة فكرية، اجتماعية متنوعة وبشكل منتظم، فكلما كانت متنوعة كلما كان ذلك أفضل لمنع شيخوخة الدماغ، مثلا يمكنك كل يوم القيام بأنشطة مثل: حفظ القرآن الكريم، وحل بعض التمارين والأحجيات مثل الكلمات المتقاطعة، والمطالعة، و تعلم الأشياء الجديدة.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الأربعاء، 16 يناير 2019

مفاهيم خاطئة عن تقدم المرأة في العمر


سيدتي الفاضلة لا تنظري إلى تقدمك في العمر بخجل وقلق واعلمي أن هناك معتقدات قد وضعها آخرون في أذهاننا، وأخذت شكل قوالب اجتماعية وأصبحت تُتناقل بيننا وكأنها حقائق، وما هي إلا عقبات تنغص علينا الحياة والتقدم في العمر، وعلينا ألا نسجن حياتنا فيها بحجة أن هذه ظروفنا ولا نملك الفرار منها.

ولنستعرض بعضها ولنتخلص منها:

ـ احذري التخلي عن الطموحات والأحلام بسبب السن، فالناجحون في الحياة لا يسمحون لتلك الأرقام أن تحدد خياراتهم في الحياة، فليكن لقلبك القوة لتدفعك إلى المزيد من الإنجازات ومواصلة الغرس الطيب إلى الممات.

ـ لا تنزعجي من ظهور الشيب في الرأس، ولا تخافي من زوال جمالك، فلكل مرحلة من العمر جمالها ورونقها، فدعي جمالك الداخلي يظهر عليك، بثقتك واعتزازك بنفسك، ولا تخجلي أبدًا من الاهتمام بمظهرك، وتأملي كم أنتِ جميلة في كل سن.

ـ لا تلقي بنظارتك بعيدا مادمت تحتاجين إليها، ولا تعتبرينها عيبا ودلالة على أنك كبيرة في السن، فعلى العكس أصبح كثير من الصغار يرتدونها، وكثير منهم يتخذونها لأنها تضفي جمالا ووسامة.

ـ لا تلتفتي لتلك العبارات التحذيرية من أنك بعد عمر معين ستلحق بك أمراض كذا وكذا، لاتتجاوبي معها وتعتبرينها نصائح وإرشادات، فليس هناك ما يوجب بالإصابة بها حال الكبر. اعتني بصحتك لأنها أمانة، ولا تدعي القلق يتلمكك.

ـ كل الأمور مقدرة، الزواج والإنجاب والرزق، فلا تنصتي لمن يردد أن قطار الزواج قد فات، فكل شيء عند الله بمقدار، وخزائنه ملأى.

ـ لا تجعلي التقدم في السن حاجزا عن ممارستك لهوايتك، والزعم بأنها لم تعد مفيدة، أو أنها مضيعة للوقت، فالشغف إزاء ما تحبينه يضفي رونقا وجاذبية للأيام.

ـ لا تعتبري التقدم بالعمر مدعاة للتقليل من وجود صديقات حولك، فكلما ازداد العمر كلما زادت العلاقات الاجتماعية خاصة التي تحصلين فيها على الاحترام والتقدير.

ـ لا تلقي بالا لمفهوم العلم في الكبر كالنقش على الماء، فالعلم مطلوب من المهد إلى اللحد، وأمر الله تعالى نبيه بالدعاء: "وقل رب زدني علما"، فواصلي تعليمك وحققي أهدافك.

ـ لا تكوني ممن يغلقون أبواب الثقافة والاطلاع كلما تقدم بهم العمر، فالتقدم بالعمر ولو ليوم واحد سيكسبك ثقة أكبر في ذاتك وفهمك وبصيرتك، وستكونين أكثر خبرة في أمور الحياة، وسيصبح في مقدورك الحصول على ثقافات أوسع، واطلاع بصورة أرحب، وتبني أفكار أكثر صحة ووضوحا فتفيدك وتفيد من حولك وتنير أيامك المقبلة.

موضوع متعلق: لا تحاصر أحلامك ..السن مجرد رقم



تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

لا تحاصر أحلامك ..السن مجرد رقم

سمعت أحد المحاضرين المتخصصين في علم النفس يحكي عن طبيب نفسي شهير أن رجلا أتاه وهو في السبعين يعاني من الاكتئاب، وكلما اقترح عليه الطبيب أمرًا يجدد به حياته أو يشغل به نفسه، كان له رد وحيد: ولم أفعل هذا الآن وأنا على مشارف الموت!

ويقول الطبيب: عاش هذا الرجل 20 عامًا بعدها فقد وافته المنية بعد أن تجاوز الـ90، لكنه عاشها مكتئبا يشعر في كل لحظة أن الموت على الأبواب.

الإسلام والتفكير في الموت

هذا الدين العظيم جمع بين أمرين إذا تحققا في قلب المسلم سيعيش سلامًا نفسي وينتقل من نجاحات إلى نجاحات حتى يتم الله عليه نعمته بدخول الجنة بإذنه وفضله.

جمع الإسلام بين التذكير بالموت، ووعظ النفس والآخرين به، وبين العمل وإتمامه، وعدم الاستسلام للاكتئاب واليأس.

لقد عاب عمر رضي الله عنه على شاب يسير في الطريق متماوتا!.. فالله جل في علاه يحب المؤمن القوي، قوي النفس والإرادة والعزيمة، ولم يأمرنا بالتماوت، فافتعال الموت، والموت قبل الموت يتنافى مع الهدف من التذكير بالموت، فالتذير بالموت هدفه إعلاء الهمة، وزيادة العمل، والمسارعة في الخيرات، والترفع عن الدنايا والخلافات التافهة، أما اليأس والتماوت فيطفئان الهمة ويبددان كل رغبة في نفس الإنسان حتى رغبة الخير.

إن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الذي أوصانا بكتابة الوصية، وبيّن لنا قصر الحياة الدنيا، هو نفسه الذي قال:"إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها". رواه أحمد والبخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني.

تذكر الموت لتسارع إلى رضا الله لا لتنقطع عن أعمالك، فأعمالك هذه حتى ما تظنه منها دنيوي مثل الزراعة في الحديث يجب أن تتمه وتكمله.. إنها وصية نبيك.

الأعمار بيد الله

كلمة كثيرا ما نرددها، نقولها عندما يموت شخص ما، ولكن علينا أن نعيها في حياتنا.. هذا هو الأهم.

الأعمار بيد الله، وليست بيد المرض والأطباء ولا مرهونة بعقلك وحساباتك وتاريخ عائلتك.

الأعمار بيد الله.. فربما مات ابن العشرين صحيحا معافى، وامتد عمر المريض عقود.

لا تحاصر أحلامك

سنك.. هو مجرد رقم، فلا تسمح لرقم أن يتحكم في ألامك وطموحاتك وما تريد أن تفعله في حياتك..

الذين تحرروا من شبح هذا الرقم تعلموا وعلموا، مثل هذه السيدة التي حصلت على الشهادة الثانوية وهي في التسعين..

وأقاموا مشروعات ضخمة نجحت ووفروا آلاف فرص العمل وهم في الشيخوخة.

سافروا وتعرفوا وقرأوا وتأملوا.. اقتربوا من ربهم وتواصلوا مع أحبابهم، واكتشفوا أوجها عديدة للحياة، وازداوا حكمة وإيمانا..

إذا كان قلبك سليما محبا للحياة نعمة الله العظيمة الممتدة بحياة حقيقية في فردوسه الأعلى، فلا يضيرك وهن الجسم.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا