نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشاكل زوجية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشاكل زوجية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 13 يناير 2019

فن إدارة الخلاف الزوجي

لا تكاد تخلو حياة زوجين من وقوع بعض الخلافات وحدوث الشجار بينهما، ويقال إن تلك الخلافات هي ملح الزواج، فلابد من ألا يزيد عن حده حتى لا تفسد تلك الرابطة المقدسة.

وهذه بعض النصائح لإدارة الخلاف والخروج بأقل الخسائر الممكنة:

1ـ مع بداية الشعور بحدوث التوتر بين الزوجين في المنزل وإحساس أي من الطرفين بأن هناك أمر يزعجه، من الأمور الهامة بالنسبة له والتي لا يمكن التغاضي عنها، فلا يتردد في فتح باب النقاش بينهما على الفور لمناقشة المشكلة، والحد من تصاعد الخلاف، فالتجاهل والتصرف كأن شيئًا لم يحدث تفكير بعيد عن الصواب وقد يعني أن  أحد الطرفين راضٍ عما حدث وتتفاقم المشكلة.

2ـ الخصام إذا حدث نتيجة الخلاف والشجار بين الزوجين يجب ألا يطول؛ فكلما طال كلما أصبح الطرفين أكثر غضبا وحدة، ويؤدي إلى الهجربينهما وتزلزل العلاقة، ولابد من الاقتداء بهدي الرسول صلى الله عليه وسلم: "لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ" متفق عليه. وهذا بين عموم المسلمين، فكيف بمن جمعهما ميثاق غليظ؟.

3ـ لابد من شرح الأمر بطريقة مجدية، واستعراض وجهات النظربكلمات واضحة، والحفاظ على انتباه كل طرف للآخر وتركيزه حتى لا يضيع الوقت والجهد سدى.

4ـ تجنب النقاش بصوت مرتفع وصراخ، والحفاظ على أن يظل الاحترام والتقدير بينهما مهما بلغت درجة الخلاف، فالحديث بنبرة صوت هادئة يجعل النقاش مفتاحًا للحصول على الحل والصلح ورضى الطرفين.     

5ـ لا بد أن يحذر كلا الطرفين من ردود الفعل السريعة، وأن تتاح لكل طرف الفرصة للحديث وإبداء وجهة نظره، واستخدام أدلة منطقية تدعم الموقف السليم، والاستشهاد بأمثلة سابقة من تجارب ناجحة لآخرين ليتم تفهمها والمساعدة على الوصول للحل الوسط.

6ـ محاولة الاتفاق على تحديد أقصى وقت للنقاش بحيث إذا لم يتم حل الخلاف، وبدأ حدوث نوع من زيادة الشجار فالتوقف حينئذ وأخذ راحة ولو لدقائق ضروري لتلمس الهدوء واستشعار الجدية في بدء المحاولة لاستئناف النقاش بصورة أو بأخرى.

7ـ على الطرف الأكثر هدوئا وروية عند شعوره بالاقتراب من مرحلة الانفجار وخروج الكلام عن المسار الصحيح له أن يستعيد توازنه، ويحاول تهدئة الموقف بلمسة مودة، بوضع يده برفق على يد شركه أو كتفه، والتذكير بأن جلسة النقاش يُبتغى منها حل الخلاف، وليستعيذا بالله من الشيطان الرجيم، ويذكرا الله في حديثهما، ولا يفقدان حُسن الكلام وطيبه وانتقاء الألفاظ، فكم من خلاف زوجي زاده النقاش حدة وتعقيدا نتيجة الكلمات الجارحة وغياب اللطف والرفق.

8ـ حدوث خلاف بين زوجين يجب فيه الحذر من نشره وتناوله من كلا الطرفين أو أحدهما مع أطراف أخرى مهما كانت قريبة، فضلًا عن نشره على أي موقع من مواقع التواصل الاجتماعي، فذلك يعد من إفشاء الأسرار الخاصة للزوجين، ومهما كانت نتيجة الشجار فلا إمكانية لمحو آثار ما نشر وأذيع مما يعكر الصفو بين الزوجين دائما.

9ـ قد يحتاج أحد الطرفين إلى الحصول على دعم واهتمام ونصح من أحد؛ فليتوخى الدقة ويتلمس الصديق الصدوق من ذوي الحكمة للتشاور معه حول الخلاف، وليكن ذلك أيضا على سبيل التلميح دون التصريح، حتى لا تفلت منه كلمات جارحة قد تؤثر في التئام جرح الخلاف.

10ـ على كل من الطرفين ألا يجعل هدفه أثناء النقاش وبحث أسباب الخلاف الانتصار على الآخر؛ فبلا شك يؤدي ذلك إلى زيادة الأمر تعقيدا وفساد العلاقة بين الزوجين، وتتحول إلى معركة الكل فيها خاسر.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

السبت، 12 يناير 2019

أكثر المشكلات الزوجية التي تمنع العلاقة الحميمة



تتسبَّب المشكلات في العلاقة الحميمة بين الزوجين في حدوث مشكلات أكبر في حياتهما، لذا يجب عليهما الاهتمام بهذا الجانب كثيراً، وتجنب أي أمر يعكرهما، مثل:


عدم القدرة على التواصل جنسياً



تلعب الثقة دوراً مهماً في الحد من المشكلات الجنسية، حيث إنها تساعدهما على الانفتاح، ومشاركة ومناقشة كل شيء يرغبان فيه ويفضلانه خلال العلاقة الحميمة، وما لا يُعجب أحدهما أثناء ذلك.


استحواذ الأولاد على وقتكما



لا توجد نصيحة فاعلة يمكنها إعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل إنجاب الأطفال، فمن الطبيعي أن تنقلب الحياة الزوجية رأساً على عقب بعد الإنجاب، وأن تختلف وتيرة أو آلية ممارسة الجنس كما كانت في السابق، لكن يمكن تخصيص بعض الوقت لكما، وهذا ليس بالفعل الأناني، وإنما ضرورة ملحة لإعادة شحن طاقتكما. الغرق في الروتين يجب ألا ينسحب على ممارستكما الجنس، وقد تمر أيام لا يرغب أحدكما الدخول في علاقة حميمة، وهذا أيضاً أمر طبيعي بشرط ألا يتحول إلى عادة دائمة تستمر طويلاً.


نمط الحياة المتعب



لم تولد وفي فمك ملعقة من الذهب، حالك مثل حال معظم البشر. عليك العمل ساعات طويلة، وتحمُّل ما لا تتحمله عادة، وهذه هي الحياة الواقعية، وكل مَن يقول عكس ذلك، يعيش في عالم خيالي خاص به. حاول إذاً اعتماد مقاربة خالية من الضغوط، قم مثلاً باحتضان زوجتك، وبقاء بعض الوقت معها، وليس بالضرورة إرغام نفسك على ممارسة الجنس، إن لم تكن في مزاج جيد، فالعلاقة العاطفية هذه تساعد على إعادة العلاقة الجنسية تدريجياً.

الانشغال بأمور أخرى في السرير



الهاتف الذكي والجهاز اللوحي والتلفزيون والكمبيوتر وغيرها من الأجهزة مصدر إلهاء للرجل والمرأة على حد سواء، وحين يوجد الرجل مع زوجته في الفراش على الأرجح سيمضي وقته ينظر إلى هاتفه! وبدلاً من القيام بذلك، حاول اعتماد الحديث المباشر مع زوجتك.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

أسباب المشاكل الزوجية المستمرة وطرق تفاديها


تسعى أي زوجة إلى تفادي وقوع المشاكل الزوجية مع «شريك العمر»، لكنَّ أغلبهن يفشلن، على الرغم من جهودهن الكبيرة ورغبتهن الحقيقية، في إنهائها، إذ سرعان ما تعود وتتراكم مجدداً، وقد تؤدي أحياناً إلى إنهاء الحياة الزوجية، خاصةً إن كان أحدهما يعاني من مشكلةٍ أخرى، أو تراكمت عليه المشاكل.
«إنسانية نملة» التقت العنود عبدالرزاق النغيمش، الاختصاصية النفسية والمستشارة الأسرية، لتكشف لنا أسباب وقوع المشاكل الزوجية وكيفية تفاديها.

أولاً: أسباب المشاكل الزوجية


  1. ١- عدم التأقلم مع اختلاف الشخصية:
 
الحياة الزوجية حياةٌ مشتركة بين شخصين مختلفين غالباً في طباعهما، وشخصيتهما، إضافة إلى وجود فروق حسية ووجدانية بينهما، وقد يجد أحد الشريكين صعوبة في التأقلم مع طباع شريكه.


  1. ٢- الاختلاف في التعبير:
 
بالتأكيد تختلف طرق التعبير، والاهتمامات عند الشريكين، وتفهُّم ذلك من شأنه إزالة سوء الفهم، وإنهاء المشكلات.


  1. ٣- عدم احتواء المشكلات:
 
المشكلات البسيطة جزءٌ طبيعي من العلاقة الزوجية، لكن من المهم على الطرفين احتواء أي مشكلة بمجرد وقوعها، وعدم السماح لها بالسيطرة على حياتهما، أو التضخم، وهذا يتطلب جهداً كبيراً وخبرة وقدرة على تفهُّم الطرف الآخر.

ثانياً: صفات تؤدي إلى الطلاق

 
١- العناد.
٢- حب السيطرة.
٣- التسرع في الأحكام.
٤- العنف المباشر وغير المباشر.
٥- عدم مشاركة الاهتمامات.
٦- النقد المستمر.

وتحدثت العنود عن الطرق الفاعلة للحد من المشكلات، قائلةً: هذه الاختلافات موجودة عند كل إنسان، لكنَّ استمرارها يؤدي إلى إنهاء الحياة الزوجية، وهناك نقاط تساعدنا على الحد من استمرار وقوع المشاكل والخلافات بين الزوجين، وتأثيرها عاطفياً وأسرياً عليهما، من أهمها:

* التغاضي: له دور كبير في تقليل المشكلات، فهناك مواقف عدة لا بأس بالتغاضي عنها، إذ لا يوجد إنسان كامل في الحياة.

* ضبط النفس: حين المرور بأزمة، أو ظرف ما من المهم التحكُّم بالنفس، وألَّا نسمح لهذا الظرف، أو الموقف بالتحكُّم بمزاجنا فنجرح شريكنا بغير قصد.

* الثقة: حين يثق الشريك في قرارات شريكه، أو تصرفاته، يعطي ذلك الاطمئنان والأمان للعلاقة الزوجية، فلا يكون هناك خوف، أو تردد في المصارحة في أي شيء يخص الحياة الزوجية.

* تقبُّل الشريك كما هو: العلاقة الزوجية تضم شخصين، قدِما من بيئتين مختلفتين، وتلقيا تربيةً مختلفة، فلا بأس إذاً بأن نتفهَّم بعضنا، ونحاول بحبٍّ تغيير الصفات غير المرغوبة.

* تجنب النقد الجارح والمستمر: النقد الدائم دون اختيار الطريقة الصحيحة من أكثر الأسباب التي تثير المشكلات الزوجية، مثل نقد التصرفات، لذا يجب تفادي هذا الأمر.

* التنازل: هذا الأمر يسهم كثيراً في الحد من المشكلات الزوجية، مثلاً إذا كان الزوج في أوج غضبه فعلى الزوجة أن تكون هادئة، وتمتص انفعاله، وبعد أن يهدأ، عليها أن تناقشه في الأسباب حتى لا تفقد السيطرة على الوضع.

وختاماً، قالت النغيمش: لا توجد حياة كاملة، فالزواج رباط مقدس قائم على الحب والمودة، والتفاهم والتنازل، وحُسن العشرة، وفي بدايته تكثر الاختلافات، لذا عليكما بالحلم والصبر، والتفاهم لتكون علاقتكما أكثر مرونة، بإذن الله.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا