نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الموهبة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الموهبة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 17 يناير 2019

كيف تكتشفين موهبتك في سبع خطوات



الموهبة هي قدرة استثنائية مميزة وهبها الله لكل شخص، واكتشاف الموهبة وتنميتها هي الخطوة الأولى والأساسية في طريق النجاح والتقدم، وقد نجد أن بعض الأشخاص قادرين على اكتشاف موهبتهم وتطويرها، بينما البعض الأخر يفشل في اكتشافها.
"إنسانية نملة" تواصلت مع مستشارة الطفولة والمدرب الذاتي لمرحلة المراهقة نجلاء ساعاتي، حتى لتقدم لك سبع نصائح تساعدك في اكتشاف موهبتك:

  1. • ابحثي عن موهبتك والذي يهمك:

اسألي نفسك عن الذي تحبينه، وتمارسينه بشكل طبيعي، وتفعليه دون تفكير، فإن كنت تحبين قضاء الوقت في الرسم؛ فلا داع لتضييع وقتك في محاولة تعلم الخط بل ركزي على الأمور التي تجيدين عملها.

  1. • اكتشفي نقاط القوة لديك

اسألي نفسك ما هو الشيء أو المادة الدراسية التي لا تُشعرك بالقلق، فقد تكون مفتاحاً لمواهبك الخفية.

  1. • كوني شجاعة

تعلمي ما يلزمك لممارسة الهوايات، فقد يكون من الصعب عليك أن تتخيلي نفسك على المسرح وتلقين قصيدة من تأليفك، في حين أنك لا تجيدين ضبط القوافي.
• ضعي هدف ولا تغيريه بتغير الظروف
قومي بتجربة أو ممارسة أمر جديد كل أسبوع، كأن ترسمي "بورتريه" يوماً في الأسبوع مثلاً، ليس بالضرورة أن تكوني موهوبة في الرسم أو دمج الألوان ولكن محالة الرسم تكفي، وعليه يمكنك تجربة التزيين أو صناعة الهدايا وغيره‘ وقد تكون هذه بداية اكتشاف الموهبة.

  1. • أتبعي شغفك

تابعي الأمور التي يقودك شغفك إليها، واسألي نفسك: ماهي الأمور التي أتحدث عنها باستمرار، ماهي الهوايات التي أرغب بممارستها، وليس لأن غيرك مهتم بها.

  1. • وثقي لحظات الإنجاز

وثقي جميع ما تقومين به واحتفظي به في مكان خاص، سواء كان ذلك مقروءاً أو مكتوباً ثم كافئي نفسك عليه.

  1. • عليك بالصبر والمثابرة

الموهبة هي اتقان لمهارة ما بطريقة يعجز الأخرون على اتمامها بنفس الجودة، لذلك تلك المهارة بحاجة دائمة للرعاية والاهتمام والممارسة، وهذا يحتاج للصبر والمثابرة وعدم اليأس.


تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الأحد، 13 يناير 2019

الأرنب الموهوب الذي هزمته سلحفاة مجتهدة


 

الموهبة وحدها لا تكفي.. الاجتهاد يصنع الفرق


الأرنب الموهوب الذي هزمته سلحفاة مجتهدة

هل تذكر قصة الأرنب والسلحفاة ؟

تلك القصة الشهيرة التي مرت علينا في طفولتنا عن الأرنب المغرور الذي كان يفتخر على الحيوانات بسرعته ومهارته في العدو والقفز، وسخر من السلحفاة شديد البطأ، فقررت بهدوء أن تتحداه، وكأن حكمتها القديمة – وهي المشهورة بطول العمر- علمتها كيف يستند الموهبون إلى غرورهم غالبًا فلا يحققون في النهاية شيئا!

وبالفعل توضح لنا القصة الرمزية كيف نام الأرنب معتمدًا على أنه سيسبق السلحفاة البطيئة في ثوانٍ، وكيف دأبت هي على العمل والاستمرار، حتى غلبته ووصلت للنهاية.

بين الموهوب والمجتهد

لا يحظى المجتهد بنفس الانبهار الذي يثيره الموهوب في البداية، ولا يلفت الأنظار مثله، ولا يتنبئ له أحد بمستقبل حافل، ولكنه يعمل بكل ما أوتي من قوة، يضع الهدف نصب عينيه، ويدرس الوصول إليه بشكل جيد، ويتعلم بالتدريج، ويتطور، ولا يستسلم أمام العقبات..

أما الموهوب المغرور، أو الكسول، فتضلله موهبته كثيرًا، يشعر أنه يستند إلى قوته الداخلية، يمضي به الزمان، يتطور الناس من حوله، ويتغير الواقع، وهو نائم، فيستيقظ بعد سنوات ليجد نفسه عالقًا في البدايات، سبقه الأقل منه، وربما لم تعد موهبته تشكل فارقًا كبيرًا، وهكذا فإن شخص متوسط الموهبة مع اجتهاد ومثابرة يفوق الموهوب الكسول بمراحل.

يسقط الماء المفتقد للصلابة على الصخور الصلدة القوية يومًا بعد يوم فيفتتها في النهاية ويحملها في مجراه، إن النجاح في الحياة ليس ضربة حظ ، وكم وجد أشخاص كنوزًا، وأتتهم مفاجآت سعيدة، ولكن كسلهم وتخبطهم جعل خسارتهم سريعة.

لا شيء أروع من موهبة يكللها صاحبها بالجهد والتطوير، هؤلاء بلا شك هم المؤثرون اللذين يغيرون ويحدثون الفرق ويتبعهم الناس، ولكن الأمر يحتاج منهم إلى تنبه دائم ألا تغرهم الموهبة، ولا يكفيهم الثناء والانبهار، ويواصلون العمل، ففوق كل ذي علم عليم، ولا يضيع الله أجر من أحسن عملًا.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا