نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المرأة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المرأة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 18 يناير 2019

حزن المرأة.. يعني انكسارها

{فناداها من تحتها ألا تحزني} مريم: 24

{كي تقر عينها ولا تحزن}  القصص: 12

{أن تقر أعينهن ولا  يحزن} الأحزاب: 50

{ولا تخافي ولا تحزني} القصص: 6



كانت هذه آيات بينات من القرآن الكريم، دلت دلالة دامغة على أن الله عز وجل لم يرض للمرأة الحزن، لِما له من بالغ الأثر على حالتها النفسية والصحية والعصبية، فقلبها ضعيف، رقيق، لا يتحمل الحزن الشديد، فينكسر انكسارا لا يقدر على جبره إلا الله تعالى..



ويكون انكسار قلبها  شديدا عندما تتعرض لظلم بين، وأذى حسي أو معنوي من جانب زوجها، أو أخيها، أو أبيها، أو ابنها، فهؤلاء المنوط بهم توفير الأمان والاستقرار والعيش الكريم لها، وهم مَن تستمد منهم القوة والطاقة الروحية والنفسية التي تعينها على البذل والعطاء، ومواصلة حياتها بشكل طبيعي، وأداء واجباتها بنجاح..



فحين يكسر زوجها قلبها، ويحزنها حزنا عميقا بظلمه وإهماله إياها،  أو سوء عشرته، وتقاعسه عن أداء واجباته نحوها،  أو تخليه عنها في بداية أو منتصف الطريق،  يكون بلاؤها عظيما، وانكسارها  مُدَمِّرا،  فليس مباحًا للمرأة التعدد. والطلاق – وإن كان رخصة عظيمة، وطوق نجاة يعد أصعب قرارا من الممكن أن تتخذه أي زوجة، لِما له من آثار سلبية كثيرة على المستويات كافة، وحتى وإن طُلِقت، وتزوجت من آخر، فلن تكون في حالتها الطبيعية، وستعيش بروح ممزقة، ونفسية مهزومة – إلا إذا استطاع زوجها العبور بها إلى بر الأمان النفسي والعاطفي، وهذا الأمر من النادر حدوثه؛ لأن غالبية المعددين والمُطلِقين – في زماننا هذا – يقبلون على الأبكار، ويعزفون عن المطلقات والأرامل، معتبرين إياهن عبئا ماديا ونفسيا ثقيلا.



وحين يظلم المرأة أخوها أو أبوها، بحرمانها من ميراثها الشرعي، أو بإجبارها على الزواج ممن لا ترغب فيه، أو بالقسوة عليها والتفريق بينها وبين إخوتها الذكور أو أذاها بأي شكل، ينكسر قلبها، وتشعر بالوحدة والغربة والألم الشديد..



وعندما يقسو ابنها عليها، ويقاطعها، أو يهينها، ويضربها كما يفعل بعض الأبناء المتحجرة قلوبهم والميتة ضمائرهم في هذا الزمان، تشعر المسكينة بانهيار نفسي وعصبي، وضياع عمرها هباء، وربما تصل إلى حالة من اليأس تجعلها تتمنى الموت للخلاص مما تعاني..

لذا يجدر بالرجال أن يطبقوا قول الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم – "استوصوا بالنساء خيرا"، و "رفقًا بالقوارير"؛ لأن المرأة مفطورة على الرقة، والحنان،  فهي منبع الحب، والرحمة، ومصدر سكن وراحة الرجل،  هي نعمة عظيمة ينبغي الحفاظ عليها، ورعايتها، وتقديرها حق قدرها لتستقيم الحياة، وينصلح المجتمع كله.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

همسات إيمانية للمرأة المسلمة في الاستعداد لرمضان

 

وعجلت إليك ربي لترضى..


همسات إيمانية للمرأة المسلمة في الاستعداد لرمضان

ما أسرع دوران الزمان وانقضاء الأيام فمنذ قليل ودعنا في العام الماضي شهر رمضان، وكم حزنا للفراق، وأشفقنا على أنفسنا مما لحقنا من تفريط، وتوجسنا خيفة، وتساءلنا: ترى هل لنا من كرة أخرى لعلنا نتدارك ما فات، وعندما اقترب الميعاد ولاحت في الأفق إجابة الدعوات، حرصنا أن نتذكر من خلال بعض الهمسات الإيمانية كيف يمكن للأخت المسلمة أن تشارك في السباق فها هي الأيام توشك أن تحمل لنا إطلالة جديدة لهلال شهر الهدى والبركات:

ـ عليك من الآن شحذ الهمة وعقد النية على أن يكون رمضانك هذا العام شهر غنيمة وفوز بالقربات الخالصة لله، فمواسم الطاعات يتربع على عرشها شهر الغفران فإن لم ندرك ما نوينا بعملنا فلنا الأجر في النية الصادقة باذن الله.

ـ تذكري كم يبذل من جهد وسهر وتجهيز لأمور الدنيا، فالكل يستعد بالتخطيط المسبق والدراسة بمجرد التفكير في القيام برحلة أو مشروع أو الالتحاق بأي شيء جديد أو أداء مهمة قد تُطلب منه، فقد أجمع الخبراء المختصين في شتى المجالات أن الإنجاز الحقيقي المرجو لابد له من تدريب وإعداد مسبق، وأنت أيتها المسلمة تريدين ثواب الدنيا والآخرة فأعدي العدة للتنافس في حلبة السباق للفوز بالجنان، فها هي الأيام تتوالى فاحذري تكاسل الهمة واستعدي وتأهبي ولا تستسلمي للأماني والتسويف وتأملي كم أضاع "غدا سأفعل" من عظيم الأجر وتسبب في إهدار أفضل الأوقات.

ـ إن الاستعداد المبكر يتيح لك فرصة تهيئة النفس والسمو الروحي فهلمي إلى التوبة الصادقة النصوح والاستغفار لعلكِ تستقبلين رمضان بقلب ناصع البياض خالٍ من الذنوب وظلمة المعاصي والآثام، واعقدي العزم على فتح صفحة جديدة مشرقة مع الله، وانهلي من تعلم فقه العبادات وأحكام الصيام ليكون على اتباع هدي المصطفى الذي أرشدنا إلى كيفية التجارة الرابحة مع الله فقال صلى الله عليه وسلم: "جاءني جبريل فقال رغم أنف عبد أدرك رمضان فلم يغفر له. إن لم يغفر له فمتى؟" فتجهزي وشمري.

ولأنه شهر الهدى وتصفد فيه الشياطين، وتفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النار، وكم أفاض الرحمن عليكِ في أيامه الماضية من النفحات وتلمس النور ما يزيد الشوق إلى أيامه المقبلات، فاجعلي تلك الذكريات دافعا حقيقيا لأن يكون هذا العام عامرا بالذكر والاغتنام خاليا من التفريط والعبث والخسران، فمن ذاق طعم القرب وحلاوة الطاعات يتلهف لبلوغ مضمار السباق.

ـ اعلمي أنه لكي يعمر القلب لابد من إصلاح ما فسد في بعض العلاقات، فاتركي العتاب وسارعي بالتصالح ونبذ الخصام، وليكن العفو والتسامح بينك وبين الجميع هو صدق نيتك في طلب القبول من العفو الغفار.

ـ وليكن البدأ كما يقال بالتخلية قبل التحلية، فاجعلي هذه الأيام فرصة لتجهيز ما قد تحتاجينه من المشتريات، وتحضير ما قد يسهل عليك إعداد الوجبات حتى لا تهدري أغلى الأوقات في شهر الصيام.

ـ لعلك تستطيعن ادخار بعض المال لينفق في إعداد وجبات سحور وإفطار للصائمين من الفقراء فهو شهر الجود والإكرام.

ـ هلا تحرصين من الآن على صيام بعض الأيام تتنسمين فيها عبير أيام رمضان وتعلو بها الهمة في ترقب الفضل والأجر ففي الحديث القدسي: "كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ". متفق عليه.
ـ إن كنت قد غفلت شيئا عن تلاوة القرآن، فالعزم من الآن على العودة إلى رحاب التلاوة والمدارسة فقد قرب شهر النور، فلننفض الغبار عن مصاحفنا، ليزول الصدأ عن نفوسنا وقلوبنا.   
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الخميس، 17 يناير 2019

برنامج المسلمة للحياة مع القرآن في رمضان

وردت كلمة رمضان في كتاب الله العزيز مرة واحدة قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ}. البقرة: 185. وأنزل في ليلة مباركة من لياليه وهي خير من ألف شهر فغدا الارتباط وثيقا بينهما.

فهل تراك أيتها الأخت المسلمة قد شحذت الهمة وأعددت العدة لتعيشي تلك الأيام والليالي مع الذكر الحكيم؟..

وإذا كنت قد انشغلت طوال العام، وألهتك الأيام عن الاستمساك به بقوة، فها هو رمضان وها هي الفرصة  قد من الله بها علنا نكون من الذاكرين المتلهفين للتلاوة والتدبر.

ولأن نجاح الاعمال يبنى على النظام والتخطيط فاحرصي أن يكون برنامج يومك في رمضان قائما على:

ـ إخلاص النية لله في كل عملك، فلا تنشغلي بالتحدث عن ختماتك بل اسألي الوهاب الحسنات على كل حرف تلوته من حروفه.

ـ الحرص على مدارسة القرآن الكريم وتدبره وتعاهده بالبحث والتعلم لأسراره ولمساته وبلاغته، فمأدبة القرآن غنية لا تنتهي عجائبها.. وقد كان قدوتنا صلى الله عليه وسلم يدارس جبريلا عليه السلام القرآن في رمضان.

ـ اجعلي بجانبك شرحًا للكلمات القرآنية، وتفسيرا ولو مبسطا حتى يزداد الادراك بمقاصده والتذوق من حلاوته، فذلك أدنى أن يجعلك من المتمسكين به طوال العام قال تعالى: "ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر". القمر: 22.

ـ اعقدي العزم ألا تكوني ممن اشتكى منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا}. الفرقان: 30. لذلك عليك تعلم أحكامه وفقه حلاله وحرامه، والاعتبار بما في قصصه وأخباره فلهذا أنزل.. فأنصتي في هذا الشهر المبارك لما يلقى من دروس ومواعظ لتكوني من العاملين بأوامر الخالق.

ـ لا تنسي أن قرآن الفجر كان مشهودا، فاحرصي أن تكوني معينة لزوجك وأولادك بحيث تجتمع الأسرة قبل تحضير السحور على تلاوة بعض من آياته، واغتنمي الوقت بعد صلاة الفجر أيضا في التلاوة.

ـ اختاري وقت مناسبا تجعليه حلقة لتعليم بعض الأطفال، سواء أطفالك أو أطفال الجيران كيفية القراءة الصحيحة للآيات، لينشغل وقت صيامهم بالتلاوة وحب القرآن.

ـ من الأفكار الجيدة أن يكن لك مع جاراتك اجتماع للصلاة في بيت إحداكن خلف واحدة منكن تجيد التلاوة، ليكون تعارفكن والتقاؤكن في طاعة الله وذكره.

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

هل يصح اعتكاف المرأة في بيتها؟

 

فتاوى رمضانية


هل يصح اعتكاف المرأة في بيتها؟

لا يصح للمرأة أن تعتكف في بيتها.

أما اعتكافها في المسجد: فيجوز إذا كان في المسجد مكانا مهيئًا للنساء وأمنت على نفسها.

فقد اعتكف أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - بعده في المسجد،  ولما اعتكف مرة استأذنته عائشة -رضي الله عنها- أن تعتكف فأذن لها؛ فبنت لها خباء، فسمعت بذلك صفية - رضي الله عنها- فبنت لها خباء آخر، فسمعت بذلك زينب فبنت لها خباء؛ فلما أصبح النبي - صلى الله عليه وسلم- ورأى الأخبية وسأل عنها، قيل: هذه فلانة وفلانة... عند ذلك خوض الأخبية وترك الاعتكاف ذلك العام، وفي رواية أنه قال:  ما حملهن على هذا؟..  وفي رواية: "آلبِرَّ يُرِدْنَ؟ آلبِرَّ يُرِدْنَ؟". فترك الاعتكاف ذلك العام لأنهن لم يردن إلا المنافسة، فرخصته - صلى الله عليه وسلم- لعائشة أولا دليل على جواز اعتكاف المرأة في المسجد.
المفتي: فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن جبرين.

المصدر: فتاوى الصيام لابن جبرين ص: 114، 115.

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

التراويح للمرأة.. في البيت أم المسجد؟

من العبادات التي يحرص على أدائها الكثير من رجال ونساء المسلمين في رمضان: صلاة التراويح، لِما فيها من راحة واطمئنان للقلب، وإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله، وسماع وتدبر آيات القرآن الكريم التي تبعث على السكينة، وانشراح الصدر..

ويلاحظ خروج العديد من الفتيات والنساء المستقيمات وغير المستقيمات؛ لأداء صلاة التراويح  في رمضان، بخلاف الصلوات المفروضة طوال العام،  وهذا وإن كان أمرا طيبا، إلا أن البعض منهن يتعاملن مع التراويح باعتبارها عادة سنوية، أو فرصة لمقابلة الصديقات والقريبات والجارات، وقضاء وقت إيماني معهن..
فمنهن من يخرجن متزينات، متعطرات، ومنهن من تصطحب أطفالها معها، فتزعج المصليات، وتفوت عليهن فرصة الخشوع وفهم معاني آيات الله البينات، ومنهن من تكثر من الكلام بصوت عالٍ لغير حاجة..
ولأن المرأة أُمِرَت أن تقر في بيتها  لتقي نفسها شر الفتن والمضايقات في الطرقات التي كثرت في زماننا هذا، حث الرسول – عليه الصلاة والسلام – المرأة بأن تصلي في بيتها، فهو أزكى لها، إلاّ  إذا  كانت لا تُحسن القراءة، ولا تجد من يُصلّي بها ، فتخرج من غير زينة ولا طِيب..
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم:   "صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها". رواه أبو داود.
وقال أيضا: "أيما امرأة أصابت بَخورا، فلا تَشهد معنا العِشاء الآخرة". رواه مسلم.
وقال - صلى الله عليه وسلم: "إذا شَهِدَت إحداكن المسجد فلا تَمَسّ طِيبًا". رواه مسلم.
وقالت عائشة - رضي الله عنها : لو أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن كما مُنعت نساء بني إسرائيل. رواه البخاري، ومسلم .
وقال ابن المبارك، رحمه الله: أكره اليوم الخروج للنساء في العيدين، فإن أبَت المرأة إلا أن تخرج فليأذن لها زوجها أن تخرج في أطهارها، ولا تتزين، فإن أبت أن تخرج كذلك؛ فللزوج أن يمنعها من ذلك.
لذا يجب أن يكون خروج المرأة من بيتها - ولو إلى المسجد - بإذن الزوج، فهو راعي البيت، والمسئول عن الأسرة، وطاعته واجبة ما لم يأمر بترك فريضة، أو اقتراف معصية، فلا سمع له إذن ولا طاعة. وليس من حق الرجل أن يمنع زوجته من الذهاب إلى المسجد إذا رغبت في ذلك إلا لمانع،
 كأن يكون الزوج مريضًا مثلاً، وفي حاجة إلى بقائها بجواره تخدمه وتقوم بحاجته ، أو يكون لها أطفال صغار يتضررون من تركهم وحدهم في البيت مدة الصلاة، وليس معهم من يرعاهم، ونحو ذلك من الموانع والأعذار المعقولة.

فقد روى مسلم عن النبي - صلى الله عليه وسلم – أنه قال: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله".
وإذا كان الأولاد يحدثون ضجيجًا في المسجد، ويزعجون المصلين بكثرة بكائهم وصراخهم، فلا ينبغي أن تصطحبهم معها فترة الصلاة .فصلاة التراويح أطول من الفرائض اليومية، وقليلا ما يصبر الأطفال عن أمهاتهم هذه المدة التي قد تزيد على الساعة.
وأما حديث النساء في المساجد، فشأنه شان حديث الرجال، ولا يجوز أن يرتفع الصوت به لغير حاجة. وبخاصة الأحاديث في أمور الدنيا، فلم تجعل المساجد لهذا، إنما جعلت للعبادة أو العلم.
وعلى المسلمة الحريصة على دينها أن تلتزم الوقار في بيت الله، حتى لا تشوش على المصلين أو على درس العلم، ولا تخرج عن الوقار والاحتشام في كلامها ولبسها ومشيتها.
مواد متعلقة:


المرأة المسلمة.. وعبادة "التصدق" في رمضان

من أهم وأولى الواجبات التي ينبغي على كل مسلم ومسلمة الاهتمام بها خاصة خلال شهر رمضان الكريم، التصدق على الفقراء والمساكين، لأن هذه العبادة تكتسب أهمية خاصة في هذا الشهر الفضيل الذي يستشعر فيه المتيسرون حال المحتاجين، وترق قلوبهم وتجود نفوسهم بكل عطاء ومنح حرصاً على الفوز برضا الله تعالى والخروج من شهر الصبر بأكبر المكاسب.

ولاشك أن المرأة المسلمة مطالبة بشكل أساسي بأن تهتم بهذه العبادة ألا وهي التصدق خلال شهر رمضان، وبخاصة في العشر الأواخر، والاهتمام بالإحسان في إخراج زكاة الفطر، على اعتبار أن رب الأسرة يحاول قدر استطاعته أن يوفر لأسرته الميزانية المادية الكافية التي تغطي نفقات واحتياجات المنزل خلال هذا الشهر، مما يعطي للمرأة المسلمة الهامش الكافي لتدبير شؤون المنزل واحتياجاته، ومن هنا كان لزاماً عليها أن تعتبر التصدق والعطاء جزءاً لا يتجزأ من مسؤولياتها.

المرأة المسلمة في رمضان لا تنظر فقط إلى عائلتها وإلى أطفالها وإنما تستشعر درجة كبيرة من المسؤولية تجاه جيرانها وأقاربها ومعارفها، فهي تعلم أن الكثير من الأسر قد لا تجد ما يكفي لإشباع المستلزمات الضرورية التي تصاحب الشهر الفضيل، ومن ثم فإنه وبغض النظر عن مستوى الأسرة المسلمة المادي يجب على المرأة أن تدبر ولو القليل لتتصدق به على الفقراء والمعوزين وتساهم في إدخال السرور على أطفال العائلات المحرومة.

هناك درجة كبيرة من التلازم والترابط الوثيق بين رمضان والصيام وبين الإنفاق والصدقة، ففيما روى ابن عباس رضي الله عنهما، (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس،  (وكان أجود ما يكون في رمضان) أي: يزداد جوداً إلى جود، وكرماً إلى كرم، وعطاءً إلى عطاء، وسخاءً إلى سخاء.

التصدق بمفهومه الواسع

وطالما أن رمضان شهر الإنفاق، شهر العطاء، فإن الصدقة لا يمكن أن تقتصر على المال وتقديم المساعدات المادية العينية فقط، فكما أوضح الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام فإن تبسمك في وجه أخيك صدقة، فما أجمل أن تبادر المرأة المسلمة بتوسيع مفهوم "التصدق" في شهر رمضان ليشمل صلة الأرحام وتفريج الكربات والهموم وتقديم النصح والإرشاد وإزالة الآلام عن القلوب التي تعاني، فتتحول كل أعمال المرأة المسلمة في شهر رمضان إلى صدقات سواء في الجانب المعنوي أو المادي.

وقد ورد في سنن الترمذي من حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام: "أفضل الصدقة صدقة رمضان".

إطعام الطعام

ومن الضروري أن تضع المرأة المسلمة في شهر رمضان، نصب عينيها قوله عليه الصلاة والسلام: "إن في الجنة غرفاً يرى ظهورها من بطونها، وبطونها من ظهورها، فلما سألوا: هي لمن يا رسول الله؟! قال: لمن أطعم الطعام، وأدام الصيام، وصلى بالليل والناس نيام". رواه أحمد وابن حبان

ومن الأمور التي تكون مجالاً متاحاً للمرأة للتصدق في شهر رمضان أن تمنح الطعام لمن يحتاج إليه خاصة من الجيران، وهي بذلك لا تكون مقصرة في حق أسرتها بل تسعى إلى أن يبارك الله تعالى في صحة أبنائها وأن يتقبل منهم صالح أعمالهم من خلال التصدق بالطعام على الفقراء من الجيران والأقارب، كما قال تعالى {ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً}. الإنسان: 8.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

زاد المسلمة في مخالطة الناس

 

لتعارفوا..


زاد المسلمة في مخالطة الناس

شاء الله أن يجتمع البشر، ولا يعيش كل منهم في جزيرة منعزلة، وأن تكون استقامة حياتهم معتمدة على تبادلهم للمنافع والمعايش.. ومن هنا نشأت العلاقات، فمن الناس من يرتع معها بالهوى، فيترك نفسه للشهوة والغضب والأنانية، ومنهم من فقه مراد الله تعالى فجعل من علاقاته طريقا لرضا ربه، وتطوير نفسه.

وتلعب المشاعر والعواطف دور هاما في علاقاتنا مع الغير فهناك من نجد أنفسنا نشعر معهم بالراحة والسكينة، والبعض قد ننفر من تواجدهم ونعاني  ضغطا في مخالطتهم، بل إن الخضوع لأحوالنا المزاجية الشخصية قد يؤثر في نظرتنا للأشخاص والحكم عليهم والرغبة العارمة إما في الاستئصال وإما في زيادة التعلق، وحتى يجنبنا الله الوقوع في الظلم لم يتركنا سدى وهملا فنبنها وحذرنا قائلا: {وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا} الفرقان: 20.

وجعل مظلة التعامل {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}. الحجرات: 13.

ولأن الله جل في علاه بصير فإن الشهوة تنضبط بمراده، والغضب يُلجم ابتغاء وجهه، والتنافس لا يكون إلا في الخير والطاعة، والغيبة تغيب عن الألسن ويغيب معها الحقد والحسد.

ولأن الله بصير فإن الصبر على الناس لا يضيع سدى، ولا يمتلأ القلب بالحنق والأسى من عقوق أو أذى.

ولأن الله بصير فإن العلاقات يجب ألا تتحكم فيها الأهواء، وأن يتلمس المؤمن الحكمة دومًا من وجود الأشخاص في حياته.

ومع اصطحاب اليقين بأن الله عز وجل يعالج من يريد به خيرا بوجود أشخاص في حياته وتعرضه لمواقف مزعجة منهم، فليكن كل همك ماذا سأستفيد من وجود ذلك الشخص في الطريق، ما الحكمة وما الرسالة التي ستصلني من مروره في حياتي، لعله الدواء الذي احتاجه للشفاء من صفة سيئة أعاني منها ولعله الدافع لتحسين طبع من طبائعي.

إليكِ بعض الإشارات التي تضيء نورا في معاملاتك لعلك تكونين أقرب للرحمن وتنجحي في اختبار معاملة الناس:

ـ تسلحي بالإيمان الصادق بأنه لا يقع في الكون إلا ما أراده الله، وتبعا لحكمته وتقديره.

ـ الاجتهاد في تلمس بعض أسرار تلك الحكمة، اعتبري من حولك غنيمة لاكتساب الحسنات، فوجود الأشخاص في طريق الحياة فرصة عظيمة للإصلاح والكسب الطيب.

ـ تأملي العبرة في حياة من حولك، ومن تسمعين عنهم، فحين ترين أشخاصًا أو يصل إلى مسامعك كيف أدى وقعوا فيما يغضب الله وألهتهم الحياة الدنيا، وأنفقوا الاوقات في اللهو والغفلة، وكيف أدى ذلك إلى المعيشة الضنكة وسوء العاقبة فتدركين الرحمة حين تنتبهين، وتحاسبين نفسك وتحذرين، وتسارعي بتوبة وتحصني نفسك بالطاعات.

ـ وحين تمر بك سيرة أناس أهملوا مسؤوليتهم وقصروا في حق من كان تحت رعايتهم وبدلوا نعمة الله عليهم، وترين كيف لحق بهم البوار فتستجيبي إلى دعوة الله لك فلا تنتهجي نهجهم وتجتهدين في ترميم ما قد وقعتي فيه من تقصير.

 ـ إذا ما ابتليتي برؤية أشخاص بعضهم يتصرف بعصبية وانفعال، ولا يتورعون عن إطلاق الكلمات الجارحة، فإذا بك تنتبهين لعل فيك شيء من ذلك، وتشعرين بيد القدر الرحيمة تدعوك للإصلاح فتحرصي على اختيار أحسن الألفاظ  في تعاملاتك {وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}. الإسراء:53.

وكذلك فإن هؤلاء الأشخاص يضعوكِ في طريق الحلم والصبر.

ـ وماذا لو تعاملتِ مع ذلك الشخص الأناني، أو البخيل الشحيح؟.. اجعليه طريقك لتعلم الإيثار والبذل والعطاء.

ـ حين يعرض لك في الطريق أناس صالحين يبذلون الخيرات ويمدون يد العون للإنسانية فاجعلي هذا حافزا لك وعلوا لهمتك، للتنافس في الصالحات.

ـ وإذا تعجبت من تحول بعض الأشخاص وتبدل تصرفاتهم، فاعتادي خلقا إسلاميا راقيا وهو تلمس الأعذار والمسامحة،  {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ}. النور:22 .

التعامل مع المختلف

كلما التقيتِ بشخص مختلف تفهمي سبب غضبك من تصرفاته وكوني صادقة مع نفسك لمعرفة ما وراء غضبك، وليكن حرصك على ألا تسببي ألما لغيرك فلا تجرحي بالكلمات ولا تتنصحي بقسوة او اساءة، وقاومي نفسك فلا تصدري الاحكام على الناس، فإن الاكرم عند الله هو الأتقى.. وكثيرا ما يكون الاختلاف سببا في التكامل وتجديد الياة وتبادل الخبرات، فلا تحبسي نفسك ومشاعرك في قالب الرفض لكل من هو مختلف عنك، فقد خلقنا الله مختلفين لنتعارف. 

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

لكل مسلمة.. أين أنت من الحياة الحقيقية؟



ما أروع أن تدرك المسلمة أن الفرق شاسع وهائل ما بين أن يكون الإنسان موجوداً وأن يكون حياً حياة حقيقية، لاسيما وأن هذا المعنى المحوري الفارق والرئيس في مشوار عمر كل إنسان مذكور في القرآن بشكل واضح وجلي في قوله عز وجل {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا}. الأنعام: 122.

إن وجودك في هذا العالم لا يدل سوى على أن الله تعالى قد أبدعك من العدم ووهبك نعمة السمع والبصر والفؤاد، وقد تكملين عمرك مكتفية بهذا الوجود مستمتعة بما امتنّ الله عليك به وتمضي بك سنوات الشباب التي هي أثمن وأغلى سنوات العمر وأنت غافلة غير منتبهة أو مدركة لحقيقة أن الله تعالى عندما خلقك وأوجدك أراد أن يمنحك حياة أخرى بخلاف حياة الجسد ألا وهي حياة القلب وحياة الروح، وهذه الحياة التي لا يمكن للإنسان أن يشعر بها ويتلمسها ويعيش في محرابها إلا إذا كانت له رسالة وحمل هدفاً سامياً نبيلاً، وبالنسبة لمن اهتدى قلبها بنور الوحي وأضاءت بصيرتها أنوار اليقين فإن هذا الهدف النبيل سيكون بكل تأكيد هو السعي في مرضاة الله تعالى والإقبال على طريقه المستقيم طمعاً في ثوابه وخوفاً من عقابه.

ولكن كيف يمكن أن تجعلي لحياتك هذا الهدف؟..

كيف يمكنك أن تتخذي الوسائل وتسلكي السبل التي تؤهلك وجدانياً ونفسياً وعقلياً لكي تكوني إنسانة تحيا حياة القلب والروح ولا تكتفي بمجرد وجودها الجسدي؟.


1. هل لديك أحلام كبيرة


قال العرفاء والمفكرون إنه إذا لم تكن لديك أحلاماً تثير في قلبك الشغف وتستفز في وجدانك طاقة الحماس والإقبال على الحياة فإنك بالفعل لا تملكين أي حلم من الأساس، إن الحياة بدون الأحلام يمكن أن تفقد مذاقها ورونقها بل تفقد حقيقتها وعمقها، وتكون مجرد حياة بسيطة سطحية تفاهة كأنها نسخة مكررة مشوهة لنماذج حياة أناس آخرين جاءوا إلى الدنيا وخرجوا منها بدون أن يتركوا البصمة الصادقة التي تكشف عن حقيقة ذواته.

ومن أجمل ما يحملك إليه هذا الحلم الكبير أنه يعطيك الدافعية الكافية للتغلب على المصاعب ومجابهة التحديات، ومتى كان هذا الحلم الكبير دائراً في فلك من خلق الإنس والجنّ ليعبدوه ويوحدوه فقط كانت العزيمة أمضى واكتشفت وأنت في ريعان الشباب تخطو قدماك أولى الخطوات في رحلة العمر كم أنك ذات أهمية كبرى في هذا العالم ويمكن بناء على خياراتك أنت وحدك أن يتحدد مصير أمة كاملة فأنت أمّ المستقبل والزوجة التي ستكون مركز الأسرة المسلمة التي هي لبنة هذا المجتمع الأولى والأساسية.


2. تحديد الأهداف


إذا كان قلبك على قيد الحياة يتنفس بالإيمان ويعيش بالتوحيد يتغذى على أعمال القلوب ويتعهد ذاته بالمضي قدماً في طريق الله فإنك لن تكتفي بهذا الحلم الكبير الذي يملأ قلبك وإنما سترسمين أمام عينيك سلسلة من الأهداف المرحلية التي من خلال تحقيقها تقتربين أكثر فأكثر من الحلم الكبير، وكلما كانت هذه الأهداف محددة ومرتبة ترتيباً منطقياً وقابلة للتحقق في أرض الواقع كلما كان شعور بالحياة شعوراً أعمق وأروع ولن يكون وجودك تكرارًا حيث ستكتسبين التميز والتفرد.


3. الانتقال المرن


من الأهمية بمكان أن تكون لديك القدرة على الانتقال من مرحلة إلى مرحلة ومن تحقيق هدف إلى إنجاز آخر ومن الخروج من مهمة للدخول في التي تليها، وذلك حتى لا تدعي نفسك فريسة لوساوس الشيطان الذي سيحاول أن يبثّ في روحك الإحباط واليأس والانهزامية وقد كان من دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث الله لا تكلني إلى نفسي طرفة عين". السلسلة الصحيحة.


تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الأربعاء، 16 يناير 2019

الوصايا العشر للمرأة المسلمة لتفوز برمضان



تتحمل المرأة عموما والأم بشكل خاص قدرا كبير من المسؤليات من إعداد العدة لاستقبال شهر رمضان، نقدم لها 10 وصايا لتكون من الفائزات في رمضان.

الوصية الأولى: أن تطلب العون والتوفيق من الله القدير.

الوصية الثانية: الاستعداد قبل دخول الشهر الكريم بالتجهيز والإعداد لكل ما يعين على توفير الوقت والجهد كي تنصرف الجهود والهمم للعبادة.

الوصية الثالثة: تجهيز أماكن وأركان تتوافر فيها أبسط الاستعدادات من مصاحف وسجاجيد تعين أفراد الأسرة على الخلوة إلى الله تبارك وتعالى وعبادته ودعائه.

الوصية الرابعة: إياك والسماح لأحد أن يحرمك من حقك في خصوصية العبادة فاستعيني بالله واحرصي على وقتك ولا تهدريه في كثرة النوم وفضول الكلام.

الوصية الخامسة: لا تهدري وقتك في شراء الملابس وارتياد الأسواق، فهذه مهام تقضى قبل دخول الشهر الكريم.

الوصية السادسة: الرحم من أفضل الأعمال في رمضان صلة الرحم والتزاور في الله، وحتى لا تكون هذه اللقاءات بعيدة عن الذكر، أو بابا للغيبة ونحوها، لا تخجلي من التذكير بالله فيها، قدمي مطويات محببة، اطرحي أسئلة مسابقات تملؤ الوقت بهجة ونفعًا، دعي كل واحدة من زائراتك تتحدث عما يفيد، أديري الحوار بذكاء.

الوصية السابعة: ابتعدي عن المشاحنات والمشكلات، فهي عنوان لخسارة الأيام الذهبية، فسلاح الدعاء، والقرب ممن يجيب المضطر إذا دعاه أرجى وأقوى من كل جدال وسجال.. على الأقل أجلِّي كل هذا لما بعد رمضان.

الوصية الثامنة: لا تحرمي نفسك أجر الوقوف في المطبخ، ورعاية الأولاد، ولا تتأفأفي من مسؤولياتك أو تشعري بأنها تقطعك عن الله، بل احتسبي الثواب، والله خير الحاكمين، وهو الذي يمنح القلب رقته وسلامته.

الوصية التاسعة: الحيض لا يمنعك من الذكر والتزود بالخيرات، لا تتحسري، اذكري الله ذكرا كثيرا، وسبحيه بكرة وأصيلا.

الوصية العاشرة: جوّدي عبادتك وأحسني فيها.. ليس الكم وحده هو المطلوب، الخشوع وحضور القلب أهم، لا تنسي عبادة التفكر فإنها جنة العارفين، وفي الخبر:"تفكر ساعة خير من قيام ليلة".. فاجعلي لنفسك من التفكر وتقوية الإيمان في رمضان نصيب، ففيه تصفد الشياطين وتصفو العقول والقلوب لمعرفة خالقها وباريها.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

مفاهيم خاطئة عن تقدم المرأة في العمر


سيدتي الفاضلة لا تنظري إلى تقدمك في العمر بخجل وقلق واعلمي أن هناك معتقدات قد وضعها آخرون في أذهاننا، وأخذت شكل قوالب اجتماعية وأصبحت تُتناقل بيننا وكأنها حقائق، وما هي إلا عقبات تنغص علينا الحياة والتقدم في العمر، وعلينا ألا نسجن حياتنا فيها بحجة أن هذه ظروفنا ولا نملك الفرار منها.

ولنستعرض بعضها ولنتخلص منها:

ـ احذري التخلي عن الطموحات والأحلام بسبب السن، فالناجحون في الحياة لا يسمحون لتلك الأرقام أن تحدد خياراتهم في الحياة، فليكن لقلبك القوة لتدفعك إلى المزيد من الإنجازات ومواصلة الغرس الطيب إلى الممات.

ـ لا تنزعجي من ظهور الشيب في الرأس، ولا تخافي من زوال جمالك، فلكل مرحلة من العمر جمالها ورونقها، فدعي جمالك الداخلي يظهر عليك، بثقتك واعتزازك بنفسك، ولا تخجلي أبدًا من الاهتمام بمظهرك، وتأملي كم أنتِ جميلة في كل سن.

ـ لا تلقي بنظارتك بعيدا مادمت تحتاجين إليها، ولا تعتبرينها عيبا ودلالة على أنك كبيرة في السن، فعلى العكس أصبح كثير من الصغار يرتدونها، وكثير منهم يتخذونها لأنها تضفي جمالا ووسامة.

ـ لا تلتفتي لتلك العبارات التحذيرية من أنك بعد عمر معين ستلحق بك أمراض كذا وكذا، لاتتجاوبي معها وتعتبرينها نصائح وإرشادات، فليس هناك ما يوجب بالإصابة بها حال الكبر. اعتني بصحتك لأنها أمانة، ولا تدعي القلق يتلمكك.

ـ كل الأمور مقدرة، الزواج والإنجاب والرزق، فلا تنصتي لمن يردد أن قطار الزواج قد فات، فكل شيء عند الله بمقدار، وخزائنه ملأى.

ـ لا تجعلي التقدم في السن حاجزا عن ممارستك لهوايتك، والزعم بأنها لم تعد مفيدة، أو أنها مضيعة للوقت، فالشغف إزاء ما تحبينه يضفي رونقا وجاذبية للأيام.

ـ لا تعتبري التقدم بالعمر مدعاة للتقليل من وجود صديقات حولك، فكلما ازداد العمر كلما زادت العلاقات الاجتماعية خاصة التي تحصلين فيها على الاحترام والتقدير.

ـ لا تلقي بالا لمفهوم العلم في الكبر كالنقش على الماء، فالعلم مطلوب من المهد إلى اللحد، وأمر الله تعالى نبيه بالدعاء: "وقل رب زدني علما"، فواصلي تعليمك وحققي أهدافك.

ـ لا تكوني ممن يغلقون أبواب الثقافة والاطلاع كلما تقدم بهم العمر، فالتقدم بالعمر ولو ليوم واحد سيكسبك ثقة أكبر في ذاتك وفهمك وبصيرتك، وستكونين أكثر خبرة في أمور الحياة، وسيصبح في مقدورك الحصول على ثقافات أوسع، واطلاع بصورة أرحب، وتبني أفكار أكثر صحة ووضوحا فتفيدك وتفيد من حولك وتنير أيامك المقبلة.

موضوع متعلق: لا تحاصر أحلامك ..السن مجرد رقم



تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا