نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عالم الأمهات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عالم الأمهات. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 13 يناير 2019

عشر عادات للأمهات السعيدات



من المهم جدًا في خضم حياتنا اليومية كأمهات أن نهتم بسعادتنا الشخصية، فالأم السعيدة تربي أطفالًا سعداء، وحجر الأساس في الاستقرار النفسي للصغار هو ابتسامة الأم وسعادتها بشكل عام.

إليكِ 10 نقاط هامة لا تغفليها حتى تكوني أمًا سعيدة:

1ـ تطلب المساعدة

لا تسعى الأم السعيدة وراء وهم الكمال، هي تفهم أن أمومتها لا تعني أن تقوم بكل شيء وحدها، تتصالح مع ضعفها البشري، ومع احتياجاتها الخاصة، وهي تعي أن طلب المساعدة ومهارة التفويض مهمة لاستمرارية نجاحها كأم.

تطلب الأم السعيدة المساعدة من أفراد عائلتها أحيانا، ومن اصدقائها، وتجلب من يساعدها، وتطلب المساعدة من أطفالها في تنظيم المنزل، فترتاح وتعلمهم الاعتماد على أنفسهم.

2ـ تأخذ وقتًا لنفسها

من الشائع في حياة الأمهات أن ينشغلن في الأنشطة اليومية وينسين أنفسهن، ومع الوقت تنسى الأم ما الذي يساعدها، وتفقد شعورها بالاستمتاع بوقتها الخاص.

قد تنسى الأم احتياجها الإنساني لأن يكون لها وقت خاص بها تمارس فيه هواية، أو تسترخي، أو تستمتع بالهدوء وعدم المسؤولية، ولكن يظهر هذا الافتقاد في عصبيتها وصراخها وضيقها.

وقتك الخاص مهم، فهخو الذي يعينك على الاستمرار في أداء دورك بنجاح وسعادة، ويؤثر إيجابيا على زوجك وأطفالك، اتفقي مع زوجك بهذا الخصوص، حددي وقتًا خاصًا لنفسك، ولو بعد أن ينام الأطفال، أو وهم في الخارج سواء في المدرسة أو غيرها.

3ـ الصلاة بخشوع

الصلاة بخشوع لا تقربك من الله فحسب، بل تملأ روحك بالسكينة، وتبعد عن قلبك المشاعر السلبية، الصلاة في هدوء وسكينة تمثل فرصة حقيقية لراحة بالك وطمأنينة نفسك.

خصصي مكانًا لصلاتك بعيدًا عن شغب الأطفال ما استطعت، بالطبع في بعض الأحيان لن تستطيعي، ولكن لن يضر الأطفال أن تقتطعي ولو 5 دقائق لصلاتك في هدوء وتركيز.

اسمحي لروحك أن تذكر الله في راحة وسلام، هذه الدقائق هي التي تنير حياتك، ويبارك الله بها خطواتك وأعمالك، ويعينك على مشقة دورك.

4ـ تحرك جسمها

عدد كبير من الدراسات أثبت الدور الإيجابي الهام للرياضة والنشاط الحركي على الأمهات الجديدات، ممارسة الرياضة ولو المشي في المنزل، يساعدك على البقاء رشيقة، كما يبعد عنك شبح الاكتئاب.

5ـ تستمتع بالهواء الطلق

هل تصدقي أن 10 ددقائق فقط في الهواء الطلق تقلل مستويات الضغط النفسي، وضغط الدم، وتحسن الصحة العقلية والنفسية؟.. نعم هذا صحيح وبدون أي مبالغة.

الخروج في الهواء الطلق ولو لوقت وجيز، يساعد على راحتك النفسية، فالبقاء داخل البيت لفترات طويلة يزيد القلق.

5ـ تستيقظ مبكرا

استيقاظ الأم باكرا قبل بقية أفراد أسرتها يجعلها متحكمة في مجريات اليوم، ويسمح لها بوقت خاص لنفسها في هدوء، وبالاستعداد لليوم بكفاءة ودون مشوشات.

وحتى تنجحي في ذلك عليكٍ أن تنامي مبكرًا أيضًا، غالبًا إذا أطفأت هاتفك مبكرًا، وامتنعت عن إلحاح تصفح الفيس بوك ووسائل التواصل، ستنامين باركًا وتستيقظين باكرًا.

6ـ قللي توقعاتك

الأم السعيدة لا ترهق نفسها وأولادها بتوقعات ومعايير عالية، فهي تجتهد مع أبنائها دون ضغط ومنافسة شديدة ومرهقة، وتدرك أن السلامة النفسية لأبنائها هي الأهم، فهي تضع أهدافًا معقولة وقابلة للتحقيق.

7ـ تصادق الأمهات الإيجابيات

يتأثر الإنسان بأصدقائه، والأم بحاجة إلى صحبة من الأمهات، أن ترافق من تتشابه ظروفهن مع ظروفها، ولا يدخلن بها في دومات التنافس والتعليقات السلبية وتصيد الأخطاء، على العكس، تجد بينهن راحتها، وتشجيعًا وترفيهًا، وتأخذ الفرصة للتواجد معهن.

8ـ تحصل على قسط كاف من النوم

الحصول على ما يكفي من النوم يحدث فرقا هائلا؛ فالحرمان من النوم هو تحدٍ كبير يواجه الأمهات.

إليكِ بعض الطرق التي تساعدك على الحصول على قسط كاف من النوم:

ـ التحكم في تصفح وسائل التواصل الاجتماعي، والامتناع عنها في وقت مبكر من الليل.

ـ الذهاب إلى الفراش في وقت مبكر.

ـ لا تستلمي لضغط المسؤوليات، نومك أهم، فلا تتركي حاجة جسدك للراحة من أجل أشياء قابلة للتأجيل مثل كنس الأرضيات، أو غسل الأطباق.

ـ خذي حمامًا ساخنًا، واشربي كوبًا من الأعشاب أو الحليب الدافيء، وأغلقي الأنوار في غرفة نومك.

9ـ لديها روتين

وجود روتين بسيط يمكن أن يوفر عليك الوقت والتوتر. الروتين طريقة رائعة لمساعدتك أنت وأطفالك على معرفة ما يجب فعله.

عدم وجود روتين يزيد الإجهاد والفوضى. تتأكد الأمهات السعيدات من أن لديهن روتينًا عمليًا حتى يعرف الجميع مسار اليوم.

10ـ تعرف كيف تتحكم في أعصابها

ليس الأمر سهلًا، ولكن الأم السعيدة تطور دومًا مهاراتها في التحكم في أعصابها، إذا وجدت ضجيجًا وضغطًا وصراخًا من أطفالها، وشعرت أنها على وشك الانهيار، فإنها تنتقل بهدوء إلى غرفة وتغلق بابها، يمكنها أن تضع السماعات لدقائق وتستمتع لشيء ينقلها من هذه الحالة، سيساعدها هذا على التحكم مجددًا.

لا يعني هذا أن الأم السعيدة لا تغضب، فهذا أمر عادي وطبيعي، ولكن الفرق بين الأم السعيدة وغيرها، هي أنها تدرك أهمية التحكم في أعصابها، وتكتسف الطرق الفعالة لتهدئة نفسها.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

هل أنتِ أم غاضبة؟.. إليك الأسباب والحلول

الأمومة هي أصعب وظيفة في العالم وأمتعها في نفس الوقت، الأم تعمل بدون توقف، حتى وهي نائمة يبقى عقلها مشغولًا، بل إن نومها نفسه كثيرًا ما يكون متقطعًا وقليلًا.

ومن الشائع أن تقع الأم تحت سيطرة الغضب، والغضب انفعال مرهق ومؤذي لصاحبه ولمن حوله، لذا من المفيد جدًا أن تتحكم الأم في الغضب، وليس المقصود ألا تنفعل نهائيًا، أو تسيطر على أعصابها طوال الوقت فهذا غير واقعي، ولكن ألا يخرجها الغضب عن استقرارها وسلامتها النفسية، وألا يكون متكررًا وطويلًا.

وتفيدنا معرفة الأسباب في معالجة سيطرة الغضب، وإليكِ أهم أسبابه:

1ـ أخذ الأمور بصورة شخصية

أسرع طريق للغضب من الأطفال والمراهقين هو أن نفسر أفعالهم وأقوالهم على أنها استهانة بنا كآباء وأمهات، وعناد شخصي، وتعمد لمضايقتنا.

هذا التفسير المثير للغضب نادرا ما يكون صحيحًا، فقد تكون رغبة الطفل في تحقيق هدف له مسيطرة عليه، أو كونه ببساطة لا يعرف أو يدرك رغبة والديه، أو اندفاع المراهق لإثبات شخصيته أو حيرته في خياراته هي السبب الحقيقي، بعيدًا عن كل التفسيرات الشخصية المستفزة.

عندما تشعرين بالغضب من أطفالك خذي دقيقة في هدوء للتفكير، هل أنت غاضبة لشعورك بأنهم يقللون احترامك؟.. اهدئي وتذكري أن التدريب والصبر والتدريج هي الوسائل الفعالة للتربية، بينما لا يؤدي الصراخ والعنف إلى أي نتيجة جيدة.

2ـ التوقعات العالية

إذا توقعت من طفلك ذي الثلاث سنوات أن يتصرف كطفل في السادسة فستغضبين.

إذا توقعت أن يكون بيتك مرتبًا وأنيقًا ولديكِ أطفال صغار فستغضبين.

إذا توقعتِ أن أطفالك لن يتشاجروا فستغضبين.

إذا توقعتِ من أطفالك الطاعة دومًا فستغضبين.

القائمة تطول لكل التوقعات العالية ، أو غير المناسبة التي تؤدي في النهاية للإحباط والغضب.

كلما فهمتِ طبيعة الطفل، وأحببتها، وتقبلتِ كونه طفلًا، فسيخف غضبك كثيرًا.

3. أنت فارغة وتحتاجين إلى إعادة شحن

الأمومة تتطلب الكثير من التضحية، ولكن هذا لا يعني أن تلغي الأم كيانها، وأن تنسى هواياتها ورغباتها الشخصية.

من أكثر الأمور التي تساعد الأم على أداء مهمتها بنجاح وهدوء أن تخصص وقتًا لنفسها، سواء بمعاونة الزوج أو أي فرد من العائلة، اجعلي لك وقتًا خاصًا كل يوم، ووقتًا أسبوعيًا، وآخر شهريًا.

تأكدي أن استرخاءك وإعادتك لشحن عقلك وقلبك سيجعلانك أكثر سعادة وعقلانية واستعدادًا، سيفيد هذا أطفالك كثيرًا.

4ـ تحتاجين إعادة ضبط

جربي إعادة ضبط الأمور، تغيير بعض الأوضاع وستلاحظين فرقًا.

الأطفال في الأماكن الصغيرة، وبعيدًا عن الهواء الطلق واللعب المفتوح يتحولون لكائنات مزعجة يشعرون بالضيق دومًا، ويسبب هذا غضب الآباء.

تغيير السكن، أو الحرص على التنزه معهم، أو توفير فرص للعب المفتوح لهم سيعالج الأمر بدون كثرة تنبيهات.

هل يقلدك طفلك في الأمور التي تضايقك؟

راجعي طريقتك، وطريقة الأب، فقد يكون هذا الطفل ببساطة يقلدكما!

5ـ هل تفرغي غضبك على أطفالك؟

من المهم أن تجدي طرقًا لتفريغ غضبك وإحباطك بعيدًا عن الصغار.

مشكلاتك في العمل، أو مع الزوج، أو أي توتر يصيبك يجب أن تجدي له منفذًا بعيدًا عن الأطفال، فإفراغ الغضب عليهم سيزيدك ضيقًا ويعقد مشكلاتك.

قد لا تتمكنين من التحكم في الظروف التي تسبب لك الإجهاد سريعًا، ولكن يجب ألا يعاني أطفالك من ذلك. أعيدي ترتيب أولوياتك، وحاولي تقليص التزاماتك، وأعيدي التفكير والتقييم لمشكلاتك، ولكن دعي أمومتك بعيدًا عن هذا التوتر.

وختامًا

احرصي على إصلاح علاقتك بأطفالك باستمرار، داوي الجروح سريعًا، أتبعي الصراخ بهدوء وحب وابتسام، إذا ساء يوم، فأزيلي تأثيره بأيام جيدة.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

للأمهات فقط.. ليس بالتعلم الأكاديمي وحده ينجح طفلك

من منّا يذكر ملوك الدولة الوسطى، أو يستطيع إثبات قانون جيب التمام، أو يتذكر نسب وأماكن استخراج المنجنيز في مصر فضلًا عنها في ساحل العاج والفلبين، وغيرها مما تعلمناه في المدارس من تفاصيل العلوم؟

وفي المقابل.. من منّا ينسى أول رواية قرأها، أو نظرات الإعجاب من مواهبه الخاصة، أو اجتماع الأسرة في ليالي الصيف للسمر، أو شيئا صنعه أو طوره بيده، أو فكرة مبتكرة جاءته؟

ليس بالذكاء الأكاديمي وحده يحيا الإنسان؛ لذا فإن بناء ذكريات إنجاز وتميز وحب وتقدير هو الأهم.

لا أعني أبدًا أن التعلم المدرسي غير هام، فمن المؤكد أن يجهز الطلاب للتخصص، ويمنحهم القاعدة الأساسية للاختيار والانطلاق العلمي، ولكنه مجرد رقم في معادلة نجاحهم العملي والحياتي، ولا يُقبل أن يطغى على أسس الصحة النفسية التي تراعي حاجات الإنسان المختلفة، وحاجته للتوازن.

قائدة لا مديرة

شيء رائع أن تهتم الأم بتفوق أبنائها، وأن تتابع تطورهم الدراسي، وتهتم بتحفيزهم وتشجيعهم، وتمنع انفلات الوقت من بين أيديهم، ولكن..

هذا الجهد الكبير قد يكون له آثار جانبية، على نفسية الأم والأطفال، بل ومردود عكسي على صعيد التعلم، وكثيرًا ما يتناسب الضغط والتقوقع في البيوت من أجل المذاكرة طرديًا مع مشاعر القلق والتوتر والملل والكآبة.

الأم في حياة أبنائها ليست مجرد مدير تنفيذي يركز على إنجاز مجموعة من المهام، ويضع لهم الأوقات النهائية، ويحاسبهم على جودة الأداء، وإنما هي قائد له رؤية عامة، وأهداف رئيسية، وإدراك لقيمة التوازن.

الأم الواعية لا تدع التفاصيل تغرقها فتنسى الأهداف بعيدة المدى.

فما فائدة أن يحرز الابن أعلى الدرجات في الوقت الذي تتلاشى موهبة قيمة لديه لأنها غير مهمة مدرسيًا؟

وما فائدة أن تُكبت حرية الأطفال ورغبتهم في اللعب والحركة؛ فيجلسون لساعات طويلة أمام الكتب ويفقدون متعة الطفولة التي هي زادهم أمام مصاعب الحياة في مستقبل الأيام؟

وماذا يُصلح علاقة تسوء بينها وبين أبنائها يوميًا بسبب الصراخ والتوبيخ أثناء مذاكرتها لهم؟

وماذا يستحق أن نهدر من أجله شعور الأبناء بقيمتهم؛ فيقتنعون بأنهم بالفعل أغبياء ومهملون لأن أمهم تنعتهم بهذا كل يوم عندما يثقل عليها حمل تعليمهم وتفهيمهم؟

ليس بالتعلم الأكاديمي وحده يحيا الإنسان

سوق العمل اليوم، وفي المستقبل، لن تجدي فيه عشرات الشهادات الصماء، ولكن تلك الموهبة المختنقة، وذاك التميز في أمور لا تعظمها المدارس كثيرًا ما يفتح الأبواب، ويجتذب الفرص.

دورنا كأمهات ليس أن نقوم بأكبر قدر من الضغط على أبنائنا ليتفوقوا على أقرانهم ونفتخر بهم بين الناس، وإنما أن ندير روتينًا متوازنًا، ونعلم أطفالنا الإنجاز والتركيز، كما نعلمهم العناية بأنفسهم، وأن ترفيههم هام، وحركتهم ضرورية، ولعبهم مفيد، ونوجد طقوسًا وقوانين في بيوتنا للحب والدفء والتشجيع، ويمنع منعًا باتًا السخرية وبث القلق، والإهانة وتكرار اللوم.

الأم التي تعلم أبناءها كيف يعتمدون على أنفسهم، وتدعهم يتعلمون ذاتيًا، وتشرف عليهم وتساعدهم بقدر، وكلما كبروا كلما ابتعدت عن تفاصيل مذاكرتهم هي الأم الناجحة، المواكبة لعصرها، وليست تلك التي تُفني حياتها لتطعمهم الدروس بالمعلقة، وتجري وراءهم بالكتب.

وأقترح عليك بعض الأمور:

👈 يوم أجازة كامل كل أسبوع، ممنوع فيه فتح كتاب.

👈 نزهة عائلية أسبوعية ولو في حديقة بسيطة مع تحضير الألعاب المختلفة، وتشارك الجميع فيها، وإغلاق الهواتف.

👈 الاجتماع على الطعام مرة يوميًا على الأقل، مع الدردشة اللطيفة حول كيف مر اليوم على كل شخص.

👈 الاهتمام بتعلم الأطفال بشكل مبتكر، اجعلي تدخلك مشاركًا وليس سلطويًا، دعيهم يشرحون لك ما ذاكروه، أو تبحثا سويًا عن بعض النقاط على شبكة الإنترنت.

👈 لا تجعلي التعلم حربًا، حتى وإن كان أغلبية الناس يفعلون، الكثرة هنا لا تعني شيئًا، فأعداد غفيرة تعاني من البطالة، وأضعافها تعاني من الإعاقات النفسية والاجتماعية، لا تجعلي التوتر سلاحًا للتفوق، وإنما أشيعي جوًا من الثقة والطمأنينة، لا أتحدث هنا من فراغ، وليست كلماتي حالمة، فالنجاح يحتاج إلى تنظيم للوقت، والتخطيط بكفاءة، ويحتاج التركيز للبعد عن الانفعال.

👈 لا تحصري تفكير طفلك ومشاعره في المنافسة، ابتعدي عن المقارنات فإنها تنهك قلبه، وقد يتطور الأمر لحقد يشوه نفسه.

👈 اهتمي بتنمية المهارات اليدوية والحركية والفنية بنفس قدر الاهتمام بالتعلم الأكاديمي، أو أكثر حسب ميول الطفل.

👈 أفضل ما تهدين لطفلك تعليميًا أن تُنمي فيه روح الاستكشاف، فالتعلم في الأصل إثارة للفضول، أما التلقين فوأد لهذه الغريزة الطفولية الإنسانية الطبيعية، نعم الأمر أكبر من دورك كأم، يحتاج إلى تغيير المناهج وأنماط التعلم، ولكن تفاعلك في هذا الأمر، في أوقات المدرسة وغيرها يصنع فرقًا، فزيارة المتاحف المختلفة، ومراقبة النجوم، ومتابعة الوثائقيات العلمية، ونهم القراءة وتذوق الفنون والآداب، قد يحفظ جذوة الفضول مشتعلة.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

حتى لا تتلف جروبات المدارس أعصابك!َ

إذا كان لديك أكثر من طفل، واشتركت في جروبات المدارس المختلفة على واتس أب وفيسض بوك لمتابعة المستجدات في المدرسة، وفي الجوانب التعليمية، والنصائح والأفكار والشكاوى، فإن هذا الأمر قد يسبب لك ضغطًا مستمرًا، وقد يؤدي إلى ضياع وقتك وشعورك بالعجز والكسل.

يميل الكثيرون للشكوى، للضجيج الدائم والتركيز على العيوب والمشكلات، دائما هناك أزمة في المدرسة، وتقصير من المعلمين، وأزمات بين الطلاب، هؤلاء الأشخاص كفيلون بتحويل عامك الدراسي مع أطفالك إلى توتر مستمر.

من المؤكد أن الأمور ليست سيئة إلى هذا الحد، والتركيز على المشكلات دومًا لا يحل شيئًا، ولا أقول إن رصد المشكلات غير مطلوب، بل هو هدف اساسي لهذه المجموعات، ولكن التركيز عليها والضجيج دون فعل هو الذي يولد اليأس في النفوس.

قللي قدر المستطاع

لا تحتاجين إلى الاشتراك في عدم مجموعات حتى تكوني مواكبة، يكفي جروب واحد لكل طفل، فالكثرة تشتت فقط، ما سيذكر هنا سيذكر هناك فلم التشعب؟

ألغي الإشعارات

من الخطوات المفيدة أيضًا إلغاء إشعارات تطبيقات التواصل الاجتماعي كلها، ما لم يكن هناك ضرورة لفترة معينة أن تبقيها مفتوحة، ولكن إذا سيطرتِ على هذه الإشعارات ستتحكمي أنتِ في استخدامها بدلًا من أن تفرض هذه الوسائل نفسها عليك.

عقلية الحل

البعض – كما ذكرت سلفًا- معتادون على تفنيد المشكلات والغوص فيها والسخرية عليها، تعاملي دومًا بعقلية الحل، ولا تستطردي طويلًا مع الشكائين.

تحرري من المنافسة المرهقة

حالة التباري والتنافس بين أولياء الأمور لا تنتج طفلًا متوفقًا واعدًا، بل على العكس تجعل الطفل أسيرًا لمنافاسات الكبار.

تحرري من ضغط المنافسة، استفيدي من تجارب الآخرين دون أن تجعلي منها إلزامًا على أبنائك، فلكل طفل، ولكل أسرة ظروفها.

تواصلي بنفسك

وفرت وسائل التواصل الحديثة الكثير من الوقت والجهد، ولكن هذا لا يعني أن التواصل المباشر مع المعلمات وإدارة المدرسة وأمهات الأطفال الآخرين ليس هامًا.

بين الحين والآخر قومي بزيارة للمدرسة، والحديث المباشر مع المعلمات، حاولي ألا تفوتي اجتماعات أولياء الأمور، واقتربي من أمهات أصدقاء أطفالك لتوطيد علاقتهم، ومعرفتهم عن قرب.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

تنظيم وقت الأم العاملة.. تحضير الطعام

الأم العاملة من أكثر الناس احتياجا لتنظيم الوقت واستغلاله بكفاءة، فبدون تنظيم الوقت ستشعر بأنها مضغوطة طوما، وأن الأوقات أقصر من المهام الكثيرة، وبأنه ليس لديها الوقت الكافي للاستمتاع بوقتها ومع أطفالها.

ما تحتاجين إليه هو التخطيط لوقتك جيدا.

1ـ الطعام

إعداد الطعام من أكثر الأمور التي تستهلك وقت المرأة، وبالنسبة للأم العاملة فإن التفكير في الطعام وإعداده كل يوم يضيع فرصة قضاء وقت جيد مع الأطفال، أو الاسترخاء وممارسة الهوايات.

من المهم أن تخططي لوجبات الأسبوع، وتحضرين لها في يوم واحد، وهو يوم الأجازة، اجعلي أفراد أسرتك يشاركونك، سواء في التفكير أو الإعداد أو الذهاب للتسوق.

هذا سيجعل حياتك أسهل بكثير، وسيوفر المال والوقت، وبدلا من أن تشغلي بالك كل يوم في زحمة المسؤوليات بماذا ستعدين من طعام؟، وتكتشفين نقص بعض المواد، وتمضين وقتا طويلا في التحضير، ستنجزي أغلب هذه الخطوات في يوم واحد.

الخطوة الأولى: أعدي قائمة بالوجبات.

إعداد هذه القائمة سيوفر عليك عناء التفكير والسؤال يوميا: ماذا أحضر للغداء؟

من المفيد أيضا ألا تكون القائمة شديدة التنوع، فوجبة الغذاء تتكرر ليومين، ربما مع إضافات بسيطة مثل تغيير طبق السلطة أو إضافة مقبلات.

إعداد وجبة تكفي يومين أو ثلاثة سيوفر المال والجهد.

الخطوة الثانية: روتين الإفطار والعشاء

سهلي وجبتي الإفطار والعشاء، مع بعض المخبوزات الجاهزة، والفاكهة الطازجة، أو السندويتشات الصحية الخفيفة، يمكن لأفراد أسرتك إعدادها بأنفسهم.

الخطوة الثالثة: البقالة

بعد إعداد القائمة، اشتري ما تحتاجينه طوال الأسبوع. سيوفر هذا المال أيضًا بشراء الأغراض جملة والحصول على العروض.

أحضري القائمة معك إلى البقالة، والتزمي بها، ولا تذهبي للتسوق وأنتِ جائعة فهذا قد يدفعك لشراء أشياء لست بحاجة إليها.

قبل أن تذهبي للتسوق، افحصي ما لديك من أغراض في الثلاجة وأماكن التخزين، قد تستفيدين من شيء موجود لديك بالفعل وتضيفينه للقائمة.

إذا لم تتمكني من الذهاب للتسوق، أو لم ترغبي في هذا يوم الأجازة، يمكنك التسوق أون لاين.

الخطوة الرابعة: الإعداد

الآن تأتي مرحلة الإعداد، من المفيد للأم العاملة، وكل من تريد توفير الوقت، أن تعد مأكولات مجمدة، تعرفي على طريقة التجميد الصحية للطعام، سيجعل هذا الأمر سهلا عليك وعلى أفراد أسرتك.

 تعرفي على أفضل المأكولات للتجميد، وضعيها في قائمتك، وأعديها أيضا للإفطار والعشاء.

قطعي ما يمكن تقطيعه، واطهي الطعام المختلف الذي يمكن تفريزه لبقية الأسبوع، ورتبي أغراضك بشكل جيد يسهل عليك الاستخدام.

الخطوة الخامسة: وجبات خفيفة صحية

نحن بحاجة إلى وجبات خفيفة، سواء كانت فاكهة طازجة أو مخبوزات جيدة، تأكدي من توفرها لتجنب الوجبات السريعة، فأحد أهم أسباب فشل الدايت والنمط الصحي هو عدم وجود وجبات خفيفة صحية كافية.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا