نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تحت المجهر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تحت المجهر. إظهار كافة الرسائل

السبت، 12 يناير 2019

مخاوف من اقتراب منع الحجاب في الدنمارك

أجواء من القلق تخيم على المسلمات المنتقبات في الدنمارك بعد اقتراب البت في مشروع  قانون يتعلق بحظر ارتداء النقاب أو البرقع في الأماكن العامة، ما عده البعض تمهيدًا للتضييق على الحجاب أيضا.

وكان جاكوب إليمان جنسن- عضو الحزب الليبرالي الدنماركي- قد أصدر تصريحات نهاية العام الماضي عن الإعداد لمنع النقاب وسط صمت الحكومة الدنماركية.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن جنسن قوله إن “الاقتراح القانوني لا يستهدف أية ديانات، ولا يحظر الأوشحة أو العمائم أو الكبة اليهودية”.

وتتوفر أغلبية واضحة مؤيدة للحظر من قبل الحزب الليبرالي، وحزب المحافظين، ودعم حكومة يمين الوسط.

الدنمارك تحذو خطى الدول الأوروبية

وأعرب الكثير من مسلمي الدنمارك عن خشيتهم من أن يكون منع النقاب خطوة استباقية لمنع الحجاب والتضييق على المسلمين، وأن تنضم الدنمارك لركب الدول الأوروبية التي حظرت النقاب.

وكانت فرنسا أول دولة أوروبية تصدر تشريعا بحظر النقاب في الأماكن العامة، وذلك عام 2011، وتبعتها بلجيكا وبلغاريا ومنطقة  تيتشينو السويسرية،  كما حظرت هولندا النقاب في المباني العامة.

وقد شهدت القضية سنوات من سعي حزب الشعب الدنماركي القومي المتشدد  في محاربة ارتداء النقاب أو البرقع، واصفين إياه "بإهانة للمرأة"، وذلك قبل تقديم مشروع القانون للبرلمان للتصويت عليه.

وأشار متابعون للشأن الإسلامي في دول أوروبا، إلى أن إقرار مثل هذا القانون سيؤدي إلى إضعاف اندماج المسلمين في المجتمعات الغربية.

قلق المسلمات في الدنمارك

وعبرت  بعض المسلمات عن قلقهن من البدء في حظر الحجاب كخطوة  تالية لحظر النقاب، وتقول " زينب" – دنماركية معتنقة للإسلام منذ 20 سنة وتعلم الدين الإسلامي للنساء -  "أخشى أن هذا الحظر ليس إلا مقدمة لمنع وعزل المحجبات لاحقا، فليس في الدنمارك سوى سيدتين ترتديان البرقع، ولا تحتاجان لتشريع قانون منع".

وعلى الرغم من أنها غير منتقبة، فقد أعربت عن قلقها  من استهداف المسلمات الجديدات، فهي تعرف من بين 150 محجبة حوالي 80 دنماركية الأصل، وتضيف " ومع التشديد الحاصل بحقنا كدنماركيات أسلمن لا أستبعد المزيد من التضييق لتهيئة الرأي العام لتمرير مشاريع لحزب الشعب تستهدف حجابنا".

أما "أسامة السعدي" – إمام مسجد في آرهوس- فقد صرح للتلفزيون التركي في معرض رده على سؤال يتعلق بالحظر قائلاً : " إن هذا المنع يتعارض مع الديمقراطية وينتهك حرية الدين التي كفلها الدستور".

وأشارت زينب إلى أن المنع لو فرض غرامة مالية لتحملها الكثير من القادرين كما حدث في فرنسا من قبل، ولكن القانون المقترح ينص على  حبس من تكرر ارتدائه، ما اعتبرته "غير دستوري بالمرة".

ووصفت بعض المسلمات في الدنمارك مثل هذا التوجه بمطاردة نساء من قبل محاكم التفتيش في القرون الوسطى على أنهن ساحرات، ويزيد خطر الإسلاموفوبيا بالتضييق على المسلمات سواء كنّ دنماركيات الأصل، أو مهاجرات.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

اليوم العالمي للحجاب بين الإسلاموفوبيا وتمسك المسلمات


للعام السادس على التوالي، انطلقت فعاليات اليوم العالمي للحجاب- الخميس الماضي- في أكثر من 140 دولة حول العالم، والتي تهدف بالأساس إلى تقبل الحجاب وحماية النساء اللاتي ترتدينه من العنصرية والمضايقات.

وقام الموقع الإلكتروني الرسمي للمبادرة "اليوم العالمي للحجاب" وعلى رأسه "ناظمة خان" صاحبة المبادرة، بدعوة النساء حول العالم لارتداء الحجاب ليوم واحد فقط كنوع من الدعم للمحجبات حول العالم.

وشارك الكثير من نشطاء حقوق الإنسان  في المبادرة لرفض ظاهرة الإسلاموفوبيا، وحفظ حقوق المحجبات حول العالم، وانتشر الهاشتاج المخصص للمبادرة بشكل كبير في الساعات الأولى من اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي وفيس بوك وتويتر.

فعاليات يوم الحجاب حول العالم

شهدت الكثير من الدول حول العالم فعاليات لإحياء اليوم العالمي للحجاب، وحتى في الدول التي تمارس تضييقا على المحجبات.

 ففي البوسنة والهرسك  نظمت مديرية الشئون الدينية فعاليات لإحياء اليوم العالمي  للحجاب، والتي شهدت حضور عدد كبير من النساء اللاتي تحدثن عن أهمية احترام المحجبات والتصدي لأي عنف أو عنصرية ضدهن، وقالت "أسميرا نادارفيتش" – إحدى المنسقات في المديرية-  " تم تنظيم هذه الفعالية لكسر الإجحاف والتحيز ضد الحجاب".

وفي كينيا، نظمت رابطة الطالبات  المسلمات بجامعة  نيروبي  مسيرة دعما للحجاب، و أشارت إحدى المشاركات في الفعالية  وتُدعى "عائشة محمد" إلى التضييق الذي يمارس على الفتيات اللاتي ترتدين الحجاب في المدارس، على الرغم من أن المحكمة الكينية طلبت من وزارة التربية والتعليم ضمان عدم التعرض للفتيات في المدارسة  بالعنصرية والتمييز.

كما دعت المسلمات في نيجريا إلى وقف العنصرية أو التضييق على المحجبات، وأضافت "نعمة الله عبد القادري" رئيسة منظمة "المؤمنات" بنيجريا، أنه يجب على السلطات إصدار تشريعات  تجرم التمييز أو التعدي على المحجبات.

وشهدت العاصمة الإندونيسية جاكرتا فعالية في اليوم العالمي للحجاب، شاركت فيه نساء أندونيسيات ومن جنسيات أخري، وأشارت "أمالية  باغوم" المنسقة الإندونيسية للفعالية إلى انتشار الإسلاموفوبيا في الأعوام الأخيرة، وقالت أنه يجب احترام الناس وتفهمهم بعضهم لبعض.

العنصرية ضد الحجاب

وعلى الرغم من تزايد عدد المحجبات في البلدان ذات الأغلبية غير المسلمة، إلا أن التضييق على المحجبات والقوانين الصارمة  ضدهن ما زالت  تُسن حتى الآن.

ففي عام 2016، أصدرت ألمانيا قانونا يمنع ارتداء النقاب أو البرقع في الأماكن العامة، وتبعه قرار بمنع المدرسات بارتداء الحجاب أو غطاء الرأس في ثمان ولايات ألمانية.

وفي النمسا، وافقت الحكومة على قرار بمنع ارتداء النقاب  بالأماكن الحكومية، بينما تدرس الحكومة النمساوية السماح بارتداء الحجاب بشكل عام وكل ما يتعلق بالمعتقدات الدينية.

 فيما منعت فرنسا ارتداء الحجاب بالمدارس منذ 2004،  وكانت أولى الدول الأوربية التي تحظر النقاب أو البرقع في الأماكن العامة والشوارع عام 2011.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

أطفالنا في مرمى قنوات إيران الشيعية

في عصر السماوات المفتوحة ومع الانفتاح العالمي والتزايد المضطرد في أعداد الأقمار الصناعية، بات من الصعوبة بمكان السيطرة على المحتوى الفضائي، واستغل البعض تلك التقنيات المتقدمة في بث الأفكار والتوجهات العنصرية والطائفية، لكن في مضمون ترفيهي يُقدم لأطفالنا رغما عنا.

وتولي الدولة الإيرانية اهتماما لافتا في مجال قنوات الأطفال الموجهة، والتي تبث من خلالها عقائد وأفكار شيعية بهدف التأثير على الأجيال واستمالتها وهي لا تزال بعد في طور التشكل.

وفي دراسة للباحث الهيثم زعفان أوضح خطورة الغزو الفضائي لعقول الأطفال في ظل غفلة من الأهل والمسئولين؛ لافتا إلى الحجم الضخم لتلك القنوات التي تجاوزت 73 قناة شيعية من بينها 46 قناة عراقية وكلها تجتمع على بث أطروحات طائفية تخدم المشروع الشيعي التوسعي بالمنطقة العربية.

وفي الدراسة المنشورة تحت عنوان "الفضائيات الشيعية التبشيرية – دراسة وصفية مع تحليل محتوى قناة الكوثر الإيرانية"، رصد الباحث الهيثم زعفان، تلك الفضائيات الشيعية التبشيرية التي تزداد بشكل لافت وممنهج.

واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي للفضائيات الشيعية الموجهة باللغة العربية على القمر الصناعي المصري (نايل سات) والموجود بعضها على القمر الصناعي العربي (عرب سات).

وقد أفرد الكاتب مقالا منشورا على العديد من مواقع الشبكة العنكبوتية حول قناة طه الشيعية الأكثر انتشارا والأعلى مشاهدة بين قنوات الأطفال العربية ورصد برامجها التي تشوه العقيدة الصحيحة.

وتابع زعفان تلك القناة عن كثب ليقف على مدى جرئتها في بث العقائد الشيعية في قالب كرتوني مشوق للأطفال، ومن ذلك:-

ــ أنشودة قم توضأ

حيث تقدم هذه الأنشودة الوضوء بطريقة خاطئة عبر مس القدمين مباشرة بدون خف أو جورب، وليس غسل القدمين، وهذا من التأويلات الغريبة التي انفرد بها الشيعة في تفسير آية سورة المائدة.

ــ السجود على طينة كربلاء

حيث يظهر الأطفال وهم يصلون ثم تأتي فتاة تصلي على الطريقة الشيعية بالقيام مفرودة الذراعين، والسجود على (قطعة فخار) والتي تسمى عند الشيعة بـ(التربة الحسينية) من طينة كربلاء حسب اعتقادهم.

ــ أنشودة حبيبي حسين

تبدأ تلك الأنشودة براية تحمل العبارة الشيعية الشهيرة (يالثارات الحسين)، وجميع القائمين بالإنشاد فتيان وفتيات يرتدون الأسود، ويلطمون الصدور، ويحملون رايات سوداء مكتوب عليها (يالثارات الحسين)، والأغنية تتساءل من الذي فدانا بنفسه، والكورال يرد (حبيبي حسين، حبيبي حسين)، ثم تأتي رسالة سوداء يعطيها المطرب لطفل صغير، وعندما يفتحها يجد مكتوباً فيها على شارة حمراء (لبيك يا حسين) فيلفها على جبهة الطفل، ثم يلف كل المغنيين على جباههم الشارة الحمراء المكتوب عليها (لبيك يا حسين)، ثم يختمون الأغنية بشعار (بالروح بالدم نفديك يا حسين).

ــ أنشودة الأشهر الهجرية

هذه الأنشودة تدور في قاعة الامتحان والسؤال الذي في ورقة الأسئلة هو: أذكر عدد الأشهُر الهجرية مع المناسبات الدينية المتعلقة بها.

ثم تأتي الإجابة في صورة كليب غنائي يستفتح الأسئلة بشهر محرم حيث يظهر مجموعة من الأطفال برداء أسود، ويقومون باللطم على الصدور باكين مرددين: "يا حسين يا حسين"، وفي شهر شعبان يردد الكورال: "في نصف شعبان نتضرع إلى الله بـ اللهم عجل فرج الإمام صاحب الزمان".

ــ أنشودة آل البيت

تبدأ الأنشودة باستعراض أسماء الأئمة المعصومين عند الشيعة الاثنى عشرية ( الأمير- الزهراء- المجتبى- الشهيد- زين العابدين- الباقر- الصادق-الكاظم- الرضا- الجواد- الهادي- العسكري- المهدي)، ثم يأتي قصاص كرتوني يجلس في ساحة أحد المراقد بالنجف، يغني في وسط مجموعة من الأطفال، ومن كلماته ( يا آل البيت هم الأولياء الأوصياء، يالمعصومين الشرفاء- الاغنية بأكلمها تردد كلمة يا آل البيت مصحوبة بالأسماء المذكورة أعلاه فقط دون حتى أية إشارة لزوجات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

ــ اختصار الدين في قضية الحسين والإمام المنتظر

من جهته قال علاء السعيد منسق ائتلاف "الصحب والآل"، إن إيران تبث ما يزيد عن مائتي قناة، متنوعة بين السياسية والاجتماعية والدينية وقنوات الأطفال بهدف نشر المذهب الشيعي بشكل واضح، والتشجيع على الطائفية.

ولفت السعيد إلى أن قنوات الأطفال هي الأشد خطورة، وأبرزها "هدهد" و"طه"، وتختصر الدين في "الحسين رضي الله عنه" وتدعو لتمجيد "المهدي المنتظر" و"الإثنى عشر"، مضيفا: «المادة الإعلامية التي تعرضها تلك القنوات تصور للأطفال أن الدين كله ينحسر في سيدنا الحسين، إلى جانب التمهيد  لظهور (مخلِّص) والعيش على انتظار المهدى المنتظر، وتهيئتهم للإيمان بفكرة الإثنى عشر إمامًا، وتمجيد آل البيت، وبث أناشيد دينية تعلم الأطفال التوسل والتمسح بالقبور وغيرها، عن طريق البرامج الترفيهية»، حسب قوله.

قناة سمسم كنموذج للقنوات البديلة

لا تزال القنوات السنية البديلة قليلة للغاية ومتواضعة الإمكانيات، وبعضها مشفر وغير متاح مجانيا فلا يستطيع الجمهور الوصول إليه إلا عن طريق اشتراك شهري أو سنوي، ومن القنوات المتاحة غير المشفرة (قناة سمسم) التي أطلقتها مؤسسة رسالة الإسلام ممثلة في فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن فوزان الفوزان، موجهة إلى الطفل العربي عبر برامج تربوية وترفيهية هادفة.

وتحاول قناة سمسم الجمع بين التشويق الكرتوني والالتزام بالنهج الإسلامي، حيث تتم مراجعة نصوص الأفلام لتعديل ما يتعارض مع نصوص الشرع الشريف، كما يتم حذف الموسيقى الصاخبة التي عادة ما تصاحب كرتونات "توم وجيري" واستبدالها بأصوات بشرية.

نتيجة بحث الصور عن قناة سمسم

رؤية قناة سمسم وأهدافها

قناة سمسم قناة فضائية تسعى لأن تكون الخيار الأول للأسرة العربية للتعليم عن طريق الترفيه في إطار ديني وأخلاقي مميز من خلال هذه الأهداف:-

ــ المساهمة في بناء القيم الإسلامية لدى الأطفال

ــ رفع الوعي المعرفي في كل القضايا الخاصة بالأمة بطريقة إبداعية

ــ التعليم عن طريق الترفيه

ــ صناعة جيل من قادة المستقبل يعبر عن أصالة المجتمع وقيمه

ــ نشر مفاهيم التربية الحديثة وغرس القيم لدى الأطفال من خلال أولياء الأمور والمربين بإطار إعلامي مميز

ــ الإبداع في طرح الأمور التربوية الحديثة

ــ محاربة التطرف الفكري ونشر الوسطية والاعتدال والتسامح

ــ احتضان وتطوير المبدعين من الأطفال
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

اتهامات اغتصاب واسعة تلاحق عمال الإغاثة بالأمم المتحدة

 

مخاوف من فقدان ثقة المتبرعين لإغاثة المحتاجين حول


اتهامات اغتصاب واسعة تلاحق عمال الإغاثة بالأمم المتحدة

أي شعور بقسوة الظلم والقهر؛ عندما يتعرض المنكوبون إلى الابتزاز والظلم والاعتداء من أشخاص يرفعون رايات إنسانية ويعملون في مجال إغاثة المحتاجين؛ بل يتعرض هؤلاء المعدمين لمقايضة ما يأخذون من طعام ودواء مقابل التنازل عن الشرف والعفة.

هذه المرة لم تتجرأ المنظمة الأممية على وصف اتهامات الاغتصاب الواسعة التي تلاحق عمال الإغاثة بالحالات الفردية، فقد تسرب الأمر إلى الصحافة العالمية وعلى رأسها صحيفة "التايمز" البريطانية التي نقلت عن مسؤول سابق في الأمم المتحدة تأكيده أن موظفي المنظمة مسؤولون عن ستين ألف حالة اغتصاب على الأقل عبر العالم خلال العقد المنصرم.

هذا الحدث الذي سيطر على الصفحات الأولى من غالبية الصحف البريطانية؛ أفردت له صحيفة التايمز تقريرًا تفصيليا تحت عنوان مثير يقول: "كوادر الأمم المتحدة مسؤولون عن 60 ألف اغتصاب خلال عقد واحد".

وجاء في التقرير تلخيص لمعلومات جديدة عن الفضيحة المدوية منها أن جمعية أوكسفام قد عينت المدعو رونالد فان هورميرن، مديرا لفرعها في هايتي، بعد عامين من طرده من منظمة إغاثة بريطانية أخرى بسبب مزاعم تتعلق باستخدامه للبغايا أيضا، وهو اليوم أصبح في قلب فضيحة التعامل مع بغايا أثناء عمل المنظمة في إغاثة ضحايا كارثة زلزال هايتي.

ويقول أندرو ماكلاود الرئيس السابق للعمليات في مركز تنسيق الطوارئ التابع للأمم المتحدة، إنه جرت العادة بعدم التبليغ عن تسع حالات اغتصاب من بين كل عشر حالات مشيرا إلى أن آلافا من الموظفين الأممين من ذوي الميول الجنسية الشاذة نحو الأطفال منتشرون عبر العالم، وكل واحد منهم متحصن في زي اليونيسيف ليفعل ما يشاء من تصرفات غير أخلاقية تجاه أشخاص يُفترض إغاثتهم في أوقات الكوارث الطبيعية والأزمات الحادة.

وتأتي تصريحات المسئول الأممي السابق في أعقاب الكشف عن تورط عاملين في مجال الإغاثة بمنظمة أوكسفام الخيرية البريطانية في تصرفات غير أخلاقية أثناء كارثة الزلزال الذي ضرب هاييتي قبل ثماني سنوات، ومن ذلك التحرشات الجنسية لعامليها في هاييتي ولم تتخذ المنظمة إجراءات صارمة ضد المنحرفين، خوفا من أن يؤثر ذلك في مهامها وفي فقدان المساعدات التي تتلقاها من الحكومة ومن المتبرعين المستقلين على حد سواء.

ويبدوا أن مخاوف إدارة جمعية "أوكسفام" الخيرية ومنظمات بريطانية خيرية أخرى بدأت تتحقق فعليا بعد تكشف تلك الفضائح على الملأ، في ظل توقعات شبه يقينية بتراجع المخصصات المالية  بسبب فقدان ثقة المتبرعين لإغاثة المحتاجين حول العالم.

وحسب صحيفة "التايمز" فقد شدد ماكلاود على أن تلك الفضائح المتكررة قد أصبحت بمثابة مرض مزمن في أنظمة عمل الأمم المتحدة، وكان من الواجب التصدي له منذ زمن طويل.

وتعد الحكومة البريطانية من بين ست دول فقط على مستوى العالم التي تخصص 0.7% من دخلها القومي للمساعدات الدولية حيث تدفع بنحو مليار جنيه إسترليني للجمعيات الخيرية، وذلك ضمن قواعد وشروط صارمة وشفافة تحكم العمل الخيري والإغاثي.

ومن أبشع ما نشر من عناوين على صفحات الجرائد البريطانية مما كشف عنه ماكلاود ما يلي:

ــ أفراد من قوات حفظ السلام "يقايضون البضائع بخدمات جنسية".

ــ الأمم المتحدة تحقق في انتهاكات جنسية لقوات حفظ السلام في أفريقيا الوسطى.

ــ 31 شكوى جديدة بشأن "انتهاكات جنسية" ارتكبها موظفون بالأمم المتحدة.

ومما يندى له جبين الإنسانية ما كشف عنه ماكلاود أيضا من وجود نحو 3300 من العاملين بالمنظمة الدولية يوصفون بـ(الغلمانيين) أو المولعين جنسيا بالأطفال والقصر، ولا يدري أحد أعداد الضحايا لم تُسمع أصواتهم وتعرضوا للأذى من هؤلاء المعتدين.

وكانت تقارير الأمم المتحدة قد اعترفت العام الماضي بوجود 103 حالات عن حالات استغلال جنسي وانتهاكات ارتكبها عاملون بالمنظمة رُفعت في عام 2016، من بينها 52 حالة ضد بعثة حفظ السلام في أفريقيا الوسطى، نصف تلك الحالات شملت وجود "طفل واحد أو أكثر".
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الغوطة في مرمى نيران القصف الروسي

تتعرض مدينة الغوطة بسوريا لوابل من القصف المتوالي والظروف الإنسانية الصعبة، حيث واصلت قوات النظام السوري والروسي قصف المدينة بالقذائف الجوية لليوم السابع على التوالي، متجاهلة بذلك  قرار الأمم المتحدة الذي قضى بوقف النار في سوريا لمدة 30 يوماً.

وخلف القصف 54 من القتلى وعشرات من الجرحى يوم السبت فقط، بينما خلفت الغارات الجوية خلال سبعة أيام أكثر من 519 قتيلاً مدنياً، بينهم 127 طفلاً في منطقة الغوطة والمحاصرة منذ عام 2013. كما شهدت محافظات أخرى قصفا وسقوط عدد من الضحايا كحماة وإدلب ودرعا.

أسلحة محرمة دولياً

واستهدفت غارات النظام السوري وروسيا مبانِ سكنية، واستخدمت قنابل النابالم المحرمة دولياً، والبراميل المتفجرة والقنابل العنقودية.

فيما قال مصادر الدفاع المدني أن الطائرات الروسية قصفت بلدة الشيفونية باستخدام قنابل الفوسفور.

وصرحت مصادر ميدانية أن قوات النظام حاولت اقتحام الغوطة الشرقية من حوش الضواهرة شرقي الغوطة، وأفاد جيش الإسلام أن الطائرات قصفت مواقع قواته بحوش الضواهرة مما تسبب في مقتل العشرات منهم.

النصرة شماعة القصف الروسي

من جهتها، أكدت فصائل المعارضة بسوريا أن روسيا والنظام السوري لم يلتزموا بقرار الأمم المتحدة بإجراء هدنة لمدة ثلاثين يوماً بسوريا.

وأضافت الفصائل المعارضة وعلى رأسها جيش الإسلام، أن استمرار الحرب ضد جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام حالياً) هي شماعة النظام السوري وحلفائه لضرب منطقة الغوطة وخرق الهدنة.

وصرح "جيش الإسلام" في بيان له بالتزامه بقرار مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار لمدة 30 يوماً، وتعهد بحماية القوافل الإنسانية الآتية للغوطة الشرقية، وأكد على احتفاظه بحق الرد على أي خرق ترتكبه قوات النظام.

وأضاف حكزة بيرقدار- رئيس أركان جيش الإسلام- أن روسيا وقوات النظام يعلمون أن المناطق التي تشهد اشتباكات عنيفة بالغوطة خالية من أي عناصر تابعة لهيئة تحرير الشام، وأن وجود أفراد من الهيئة في إحدى بلدات الغوطة لا يمثل حجة لحرق الغوطة وقتل أربعمائة ألف مواطن فيها- بسحب قوله.

وأكد أن هؤلاء الأفراد جاهزون للخروج من الغوطة لحقن دماء المدنيين، لكنّ النظام يعرقل إخراجهم.

أهالي الغوطة يناشدون العالم لانقاذهم

على الجهة الأخرى أرسل أهالي منطقة الغوطة المحاصرين نداءات استغاثة يطالبون المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لإنقاذهم من القصف المتوالي من قبل النظام السوري والقوات الروسية، و أوضحوا أن ما يتعرضوا له حالياً هو أكثر الحمالات فتكاً منذ بداية الثورة السورية منذ 7 سنوات.

كما طالب الأهالي من داخل أحد ملاجئ الغوطة بإدخال مساعدات طبية عاجلة، لإنقاذ الأطفال والجرحى وكبار السن والنساء المصابين.

في حين قال أحد الأهالي أنهم لا يستطيعون الخروج للبحث عن المأكل خوفاً من التعرض للقصف، وأنهم لم يحصلوا على الطعام منذ ثلاثة أيام، ، مضيفا "أين العرب والمسلمون؟".

وأشار مسعفون بالغوطة الشرقية أن قصف الطائرات الروسية لا يتوقف، ولا يسمح لهم حتى بإحصاء الجثث.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

وضع أطر لحماية أطفال المسلمين من الاضطهاد والظلم

 

إيسيسكو: أطفال المسلمين.. الأكثر اضطهادا وظلما فى


وضع أطر لحماية أطفال المسلمين من الاضطهاد والظلم

أعلن الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري مدير عام المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو- أن المنظمة بصدد وضع أطر لحماية أطفال المسلمين من الاضطهاد والظلم وكافة أنواع الاستغلال، مشيرا إلى ضرورة التصدي لظاهرة العنف ضد الأطفال في دول منظمة التعاون الإسلامي.

وأكد التويجري خلال الدورة الخامسة للمؤتمر الإسلامي للوزراء المكلفين بالطفولة والذي اختتم أعماله في العاصمة المغربية أن منظمة الإيسيسكو تعتمد على تقارير وإحصائيات دولية وإسلامية دقيقة بهدف معرفة واقع الطفل المسلم عن كثب حتى يتسنى وضع لوائح وتنظيمات محكمة تضمن توفير الرعاية والحماية لهؤلاء الأطفال.

ولفت المدير العام للإيسيسكو إلى أن الأطفال في العالم الإسلامي هم الأكثر تعرضا للظلم والمعاناة على مستوى العالم مشيرا إلى أن أطفال فلسطين المحتلة في صدارة قائمة الأطفال المظلومين حيث تنتهك حقوقهم كل يوم على يد الاحتلال وممارسات جنوده ومستوطنيه.

وقال التويجري إن معاناة الأطفال تتفاقم في المناطق المنكوبة بالحروب مثل سوريا واليمن والصومال وليبيا، محذرا من كوارث إنسانية قد تتعرض لها الطفولة بتلك المناطق.

كما أوضح أن الإيسيسكو أعدت مشروع وثيقة حول عمالة الأطفال في العالم الإسلامي، وسبل التصدي لهذه الظاهرة  والتذكير بالتزامات الدول في الحدّ من عمالة الأطفال واستغلالهم اقتصادياً، وإبراز مختلف تدابير الوقاية والحماية الشاملة من هذا النوع من الاستغلال للأطفال، وتعزيز نهج حقوقي شامل لحماية الأطفال من كلّ أشكال الاستغلال اقتصادياً يضمن مصلحتهم ويحفظ كرامتهم ويصون بقاءهم ونماءهم، وتوفير إطار مرجعي مشترك من أجل تنظيم تشغيل الأطفال وحمايتهم، بما يستجيب للمعايير الدّوليّة ذات الصّلة.

وأشار إلى أن الوثيقة اعتمدت في تعريف ظاهرة عمل الأطفال، على الدراسات وتقارير المنظمات الدولية والإقليمية المتخصصة، إضافة إلى اعتمادها المدخل الحقوقي لكفالة حقوق الطفل، والتّمييز بين الأعمال الحقيقية التي يشارك فيها الأطفال اليافعون ولا تؤثر على صحتهم وسلامتهم ودراستهم ونمو شخصياتهم كمساعدة الأسرة في بعض أعمال المنزل، أو في بعض الأعمال التجارية للعائلة، وبين تشغيل الأطفال في الأعمال التي تضر بهم على المستويات العقلية والجسمية والنفسية والأخلاقية والاجتماعية.

وتجدر الإشارة إلى أن مؤتمر المغرب كان قد اختار شعار: “نحو طفولة آمنة”، تعبيرا عن المهمة الرئيسة التي يتوجب أن يضطلع بها المؤتمرون لتحقيق هدف حماية الطفولة من أجل ضمان حقوق الأطفال كاملة بعد انتهاكها بشكل فج في بعض الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، مما يجعل العمل على توفير الحماية للطفولة امرا ملحا وفق مبادئ الشريعة الإسلامية، وطبقاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات حقوق الطفل.

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

دعها تعمل.. فليس كل عمل المرأة شرا

تعد قضية عمل المرأة من القضايا الشائكة التي تناولها الكثيرون من زوايا مختلفة؛  لارتباطها الوثيق بحاضر الأسرة ومستقبلها..

في الحقيقة، أنا ضد عمل المرأة – إذا كان سيؤثر سلبا على أداء واجباتها تجاه أسرتها وبيتها..

لكن بما أننا في زمن صعبت فيه الأحوال، وكثرت فيه الضغوط المادية، وأصبح راتب واحد لا يكفي في غالبية البيوت، وبما أن خللا أخلاقيا حدث في مجتمعنا، وباتت الرجولة والقوامة عملتين نادرتين، ولم يعد هناك ما يضمن للمرأة أن تحيا حياة كريمة وآمنة مع أولادها – خاصة وإن فارقها زوجها بالطلاق أو الوفاة؛ فيكون عمل المرأة والراتب الذي ستحصل عليه جد مهم لتشعر بالأمان، وتقي نفسها شر الوقوع في أسر الحاجة وسؤال الآخرين.

ومما لا ريب فيه أنني أؤيد بكل قوة قرار، وبقاء الزوجة في بيتها - إذا ضمن لها زوجها الرزق الذي تحيا به وأولادها حياة كريمة بعد تطليقها أو بعد مرضه أو وفاته؛ ففي هذه الحالة له أن يطالبها بترك عملها – إن أراد لأي سبب،  وجدير بها أن تلبي رغبته درءا للمفاسد، وحتى تتفرغ لأداء واجباتها تجاه أسرتها من دون ضغوط، وأعباء إضافية تؤثر عليها سلبا..

أما إذا كان زوجها مقصرا، أو بخيلا، أو فقيرا، وراتبه ضعيفا لا يكفي تلبية مطالب أسرته؛ فمن الإجحاف أن يأمرها بترك عملها، ويجعلها تعاني ويلات الحاجة، وصعوبة الظروف، والعجز عن دعم أسرتها، والمساهمة في تحقيق رغباتها التي يعجز عن تحقيقها..

فليس من الرجولة التجبر، والتسلط على المرأة، وإجبارها على ترك عملها - خاصة لو لم يؤثر سلبا على أولادها وبيتها..

لقد تغيرت الأحوال عن ذي قبل، وتغيرت الأنفس، وانقلبت الموازين والمفاهيم، وعلى الجميع أن يدركوا ذلك، ويعوا فقه الواقع الجديد الذي يتطلب مرونة في التفكير، لا تحجرا، وجمودا، ورفضا غير مبرر.

فلا أصعب على أي امرأة من أن تفتقد إلى الشعور بالأمان المادي، وترى أسرتها فقيرة، بائسة، محرومة أبسط احتياجاتها الأساسية، وتعيش على الصدقات، وهي  عاجزة عن إنقاذها من براثن الفقر، والحاجة، لا لشيء سوى تعنت زوجها، ووقوفه سدا منيعا أمام رغبتها في العمل..

لا ثمة عقل، ولا منطق في أن تظل المرأة تعاني الفقر، والحرمان سواء كانت متزوجة، أم لا – خاصة في هذا الزمان الصعب الذي كثرت فيه الفتن، والمحرمات، والذي لا يستطيع العيش فيه بكرامة سوى من عنده قوت يومه، ولديه من المال ما يجعله مستورا، غير محتاج إلى أحد.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

العنصرية ضد مسلمات بريطانيا.. من الاعتداءات إلى سوق العمل

تعرضت فتاة مسلمة في الأيام القليلة الماضية للاعتداء بالضرب والسحل في شوارع مدينة نوتنغهام وسط بريطانيا، وبحسب تصريح والدة الفتاة - مصرية الجنسية- فقد اعتدت عليها 10 فتيات من المدرسة  بدون أي أسباب تذكر.

ولا تعد هذه الحادثة الأولى من نوعها التي تتعرض فيها مسلمات للاعتداء العنصري في شوارع  بريطانيا؛ ففي نوفمبر نهاية العام الماضي، قام شاب بدهس سيدة مسلمة من أصول صومالية تحمل الجنسية البريطانية، وتابع جريمته بدهس فتاة صومالية أخرى في الطريق، وأخبر والديه أنه أقدم على الفعل خدمة لبلاده!

المسلمات مهددات بالخطر في أي لحظة

صرح رئيس حزب العمال البريطاني جيرمي كوربي بأن المسلمات يتعرضن للاعتداءات العنصرية بشكل متكرر في شوارع بريطانيا، وأن مفهوم الإسلاموفوبيا منتشر بشكل كبير بعكس ما تخفيه بعض وسائل الإعلام.

وفي نفس الصدد، صرحت عضوة مجلس اللوردات بالبرلمان البريطاني – المحامية سعيدة وارسي- بأن المنشورات المعادية للمسلمين أصبحت خطابات عامة، مما أسفر عن الكثير من العنصرية ضد المسلمين.

وأشارت إلى أن المنشورات المعادية للمسلمين أصبحت أكثر حدة إذا ما قورنت بعام 2011، وأن مناقشة قضية الحجاب في بريطانيا حتى الآن شئ غير مقبول.

وتابعت بأن المسلمات في شوارع بريطانيا يعيشون في حالة من الخوف من الاعتداءات العنصرية المتكررة، كما أنهن يشعرن بالقلق أن يتم دفعهن بشكل خاطف نحو سكك قطارات المترو فقط لأنهن مسلمات.

التضييق الاقتصادي على المسلمات في بريطانيا

ولم تقتصر العنصرية التي تواجهها المسلمات في بريطانيا على مثل هذه الحوادث، وإنما تعدتها إلى التضييق الاقتصادي في سوق العمل.

فقد نشرت الـBBC تقريراَ لمجلس العموم البريطاني يوضح أن المسلمات هن أكثر فئة في المجتمع البريطاني تعرضاً للعنصرية الاقتصادية.

وأشارت لجنة المرأة والمساواة في المجلس أن عدد المسلمات اللاتي يتعرضن للبطالة، أو الباحثات عن عمل يفوق غيرهن من النساء بحوالي ثلاثة أضعاف، ويزيد عدد غير الناشطات اقتصادياً منهن بضعفين.

كما أوضحت اللجنة أن كثير من المسلمات في بريطانيا يواجهن "عنصرية ثلاثية" تؤثر على وضعهن في البحث عن عمل، وهي أنهن سيدات، ومنتميات لأقلية عرقية،  ومسلمات أيضاً، مؤكدة على أن أهم سبب وراء الحرمان الاقتصادي والبطالة التي تحياها المسلمات في بريطانيا هو ديانتهن.

وتابع تقرير اللجنة بأن مفهوم الإسلاموفوبيا شديد التأثير على مسلمات بريطانيا، ولا يجب الاستهانة بمخاطره عليهن.

وكشف التقرير أن عدد المسلمات المعرضات للبطالة يفوق عدد المسيحيات البيضاوات المعرضات للبطالة بنسبة 71 في المئة، عند تساوي الطرفان في المستوى التعليمي وإتقان اللغة.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

مقتل الطالبة مريم يفضح العدالة الانتقائية في بريطانيا

ماذا لو قام طلاب عرب بتكوين تشكيل عصابي وقتلوا طالبا بريطانيًا.. هل كان تعامل شرطة نوتنجهام سيسير بنفس طريقة سيره في قضية الطالبة مريم مصطفى التي سحلت في الشوارع؟؟

سؤال طرحه عمرو الحريري خال الطالبة المصرية مريم مصطفى عبدالسلام البالغة من العمر 18 عامًا، والتي انتهت رحلتها الدراسية بوفاتها في أحد مستشفيات بريطانيا مساء الأربعاء الماضي بعد الخضوع لعدة عمليات جراحية لمدة 12 يومًا بالعناية المركزة بعد جراحات بالغة.

ووصف الحريري منظومة العدالة البريطانية بأنها تكيل بمكيالين، فعندما تم القبض على شخص روسي بتهمة التجسس وقبل أن تكتمل التحقيقات؛ قامت بريطانيا بطرد 23 دبلوماسي روسي وجمدوا أصولا روسية وهددوا بمقاطعة كأس العالم في روسيا.

وحتى اللحظة لم تتقدم القضية على الصعيد الجنائي رغم وجود الشهود وتسجيلات الفيديو التي سجلها الجناة بأنفسهم بعد تعطل الكاميرات في موقع الاعتداء –حسب تصريحات جهات التحقيق-.

واكتسبت قضية الطالبة المصرية المسحولة تعاطفا عالميا عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد وفاتها متأثرة بجراح بالغة أصيب بها بعد سحلها على يد 10 فتيات بمدينة نوتنجهام البريطانية، ولفظت أنفاسها الأخيرة مساء الأربعاء بعد إصابتها بنزيف في المخ والرئة.

ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية مقطع فيديو صادم يوثق اللحظات الأخيرة لمقتل الطالبة المصرية بكلية الهندسة في مدينة نوتنجهام شمال العاصمة البريطانية.

وطالب مصطفى عبدالسلام والد الفتاة المغدورة بتحقيق العدالة في قضية ابنته والتي يراها غائبة تماما بعد القبض على إحدى الجناة وإطلاقها في نفس اليوم بحجة أن القانون لا يسمح باستمرار حبس من هم دون 19 عاما أكثر من 24 ساعة.

وأعربت أسرة الفتاة عن توجسهم من عدم أخذ التحقيقات بجدية بعد تصريحات الشرطة بتعطل كاميرات المراقبة في موقع الاعتداء.

تفاصيل الاعتداء

من جانبه قال خالها عمرو الحريري إن مريم كانت تشتري بعض الأغراض من أحد المتاجر وبعد انتهائها خرج ورائها عشر فتيات من أصول أفريقية وقاموا بضربها ففرت منهم إلى إحدى الحافلات، وطلبت من السائق عدم السماح للمعتدين بالصعود خلفها لكنه لم يمتثل قائلا إنه لا يملك أن يرفض ركوب أي شخص.

وأضاف خال الضحية أن المعتديات صعدن الحافلة خلف مريم ففرت منهن إلى الطابق العلوي، لكنهن صعدن خلفها وأخذن يركلنها في كل أجزاء جسمها، وفي تلك الأثناء أراد شاب أسود أن يدافع عن مريم فتعرض هو أيضا للضرب مثلها، وعندما شعر السائق أن شيئا ما يحدث؛ صعد ليرى الفتاة غارقة في دمها فطلب سيارة إسعاف لتأخذها إلى المستشفى التي مكثت فيها نحو 5 ساعات ثم طلبت منها إدارة المستشفى المغادرة ولم يمتثل الأطباء لرغبتها في المكوث حتى تتحسن حالتها.

وأردف الحريري: وفي اليوم التالي فوجئت أختها أن جسد مريم يميل إلى الزرقة ومليء بالكدمات فطلبت الإسعاف على الفور فمكثت 12 يوما في غيبوبة حتى فاضت روحها يوم الأربعاء.

ولفت خال مريم إلى أن المعتدين قاموا بتصوير الضحية أثناء الاعتداء عليها وقاموا بمشاركة الفيديو الذي تم إعطاؤه للشرطة بعد تعطل كاميرات المراقبة.

وتساءل خالها عن سبب تقاعس الشرطة بعد وجود الإثبات في الفيديو وفي وجود الشهود (سائق الحافلة والشاب الأسود الذي دافع عنها) مضيفا أن هذه الواقعة لو حدثت مع فتاة بريطانية في بلد عربي لقامت الدنيا ولم تقعد.

لكن شرطة نوتنجهامشير طلبت عدم نشر التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي التي تشير إلى أن الحادث كان عنصريا وأن يعد ضمن جرائم الكراهية.

تعاطف عالمي بعد وفاة الطالبة المصرية

بعد إخفاق منظومة العدالة البريطانية في التعامل مع قضية مريم مصطفى؛ وجد المتعاطفون مع الطالبة المجني عليها في وسائل التواصل الاجتماعي متنفسا لهم، حيث دشن المغردون المصريون هاشتاج#حق_مريم_لن_يضيع ، مريم_ماتت والذي تصدر قائمة الهاشتاجات الأكثر تداولا في مصر وفتح باب نقاش ساخن حول العدالة الانتقائية.

وكتب أحمد سمير: البقاء لله .. ربنا يصبركم -- بريطانيا وأمريكا ودول الغرب يتشدقون بالحرية ويستخدمونها ضد العرب فقط .. لكن لازم يكون لينا موقف .. مطلوب حق مريم .. مطلوب طرد السفير البريطانى والبعثة البريطانية من مصر وسحب السفير المصرى من بريطانىا والضغط عليهم لتقديم السفاحين قتلة مريم للمحاكمة.

أما سالي مصطفى فقالت تعليقا على خبر الوفاة: أمريكا وأوربا يعترفون بالحريه وحقوق الانسان لمواطنيهم فقط أما العرب عندهم فلا شيء، يرحمها ويصبركم.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

ليس الزواج ساحة حرب

في هذا الزمان الذي طغت فيه الماديات على المعنويات، وسيطرت فيه الأنانية، وحب الذات على كثير من تصرفات المتزوجين؛ أصبح الزواج في كثير من الأحيان– ومن كل أسف –  ساحة حرب، ومعارك زوجية يحاول فيها كل طرف الانتصار لنفسه، وهزيمة الآخر بأي طريقة، وغالبا ما تندلع تلك المعارك لأسباب تافهة يسهل القضاء عليها سريعا –  إذا ما كان هناك تحلٍ بالصبر، والتقوى، والإيمان، وإذا ما كان بين الزوجين احترام، وتفاهم، وحب، والتماس للأعذار، وتغافل، وتقدير..

ومما يحول الزواج إلى معركة حربية؛ اختزال الزوجين الزواج في مجموعة من الحقوق والواجبات التي ينبغي أداؤها حتمًا – مهما كانت الظروف، وبدون مراعاة لتغير الأحوال، والضغوط، وكثرة الأعباء، والمسؤوليات الملقاة على كاهل كل منهما، والتي تحتاج إلى من يشعر، ويتعاون، ويشارك، لا مَن يرهق، ويمارس مزيدا من الضغط على شريكه، ويعاقبه حال التقصير، ويحارب من أجل انتزاع حقوقه منه عنوة، ويهدد سلامة الحياة الزوجية، ويعمل بكل قوة على تدميرها ..

فحين يكبل الأهل من يتقدم للارتباط بابنتهم بمهر، وشبكة، ومؤخر باهظ الثمن؛ فهم بذلك يحولون الزواج إلى صفقة يحققون من خلالها مكاسب مادية كثيرة، وقد يعملون على تأجيج نار الصراعات والخلافات بينهما فيما بعد – إذا ما قصر في أداء بعض واجباته نحوها، ويحولون الزواج إلى ساحة حرب لقتله ماديا، ومعنويا بحيث يصعب عليه مواصلة حياته مع أخرى بشكل طبيعي بعد ذلك  – إذا  ما أصرت ابنتهم على طلب الطلاق!..

وعندما تنظر الزوجة إلى من فوقها، وتقارن بين حالها وحال الأخريات، وتكثر من مطالبها المادية، وترهق زوجها، وتحمله ما لا يطيق؛ ظنًا منها أن هذا الضغط المادي سيشغله بها  وبأولادها،  ويضيق عليه حتى لا يدعم، ويساعد أهله، كما سيفوت عليه فرصة التفكير في الزواج عليها لأي سبب؛ فهي بذلك تكرهه فيها، وتجعله يتمنى الخلاص منها  ليرتاح من عناء تلك الضغوط المادية التي يعجز عن مواجهتها..

تجدر الإشارة إلى أن من ظن أن الزواج ساحة حرب؛ النصر فيها للقوي، والهزيمة للضعيف؛ فهو مخطئ في حق نفسه أولًا، وفي حق من يشاركه الحياة؛ لأنه سيحرم نفسه السعادة، والراحة، وسيرهق ذهنه، وأعصابه، وسيدمر حالته النفسية، وسيخسر كثيرا، ولن يجني من وراء ذلك سوى الحسرة، والندم الذي لا جدوى منه..

كما أنه سيظلم من قَبِلَ أن يشاركه حياته، وأحسن به الظن، وتوسم فيه خيرا، وقد يدمر حاضره، ومستقبله، ويدخله في أزمات صحية، ونفسية، واجتماعية لا يعلم  نهايتها سوى الله..

فالزواج مودة، ورحمة، وسكن، وأمان، ومعاني أخرى نبيلة، وسامية تعجز أي علاقة  إنسانية أخرى عن تحقيقها..
قال تعالى: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة، إن في ذلك لآياتٍ لقوم يتفكرون} الروم: 21

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

فجوة واسعة في تعليم فتيات النيجر

تشكل قضية تعليم الفتيات في جمهورية النيجر الإفريقية مشكلة شائكة، والتي تبذل من أجلها المساعي المختلفة لإلحاق عدد أكبر من الفتيات بالتعليم.

انخفاض نسبة الفتيات في التعليم

تقول مرياما تشيبكاو المسئولة عن تعزيز حق الفتيات في التعليم بوزارة التعليم بالنيجر، إن قضية تعليم الفتيات مثارة منذ الاستقلال، ولكن التقدم لا يحدث بالسرعة الكافية.

وأضافت أن هناك إرادة سياسية معلنة من قبل الدولة لدعم تعليم الفتيات، إلا أنها تفتقد للموارد المالية المخصصة من ميزانية الدولة.

ووفقاٌ للبيانات الصادرة عن وزارة التعليم فى جمهورية النيجر بالتعاون مع مؤسسة الشراكة العالمية من أجل التعليم، فإن 62.2% فقط من الفتيات أكلمن التعليم الابتدائي عام 2015 مقابل 75.5% من الذكور، أما الفتيات اللاتي أتممن التعليم الثانوي فقد بلغت نسبتهن 13% مقابل 18% للبنين.

التأثير المجتمعي

وبشكل عام فإن النظرة المجتمعية لها تأثير كبير على تسرب الفتيات من التعليم في النيجر، حيث يلجأ بعض الأهالي إلى تسريب الفتيات من التعليم لمساعدتهم أو للزواج حين تقل الموارد المالية.

ويعتبر عدم تعليم الفتيات مشكلة كبيرة تعرض الفتاة فيما بعد  للعنف المنزلي بشكل أكبر، لذا طالبت تشيبكاو بنص قانون يلزم الأهالي بإلحاق الفتيات بالتعليم في سن المدرسة ولكن تم سحب مشروع القانون عام 2012.

جهود مبذولة لتعليم الفتيات

وعلى الجهة الأخرى تبذل هيئة تعزيز حق الفتيات في التعليم بوزارة التعليم النيجرية جهوداً مختلفة للقضاء على مشكلة تسريب الفتيات من المدارس أو حرمانهن من التعليم، حيث أشارت تشيبكاو في تصريحات صحفية إلى تحسن المعدلات منذ دخول الخطة العشرية عام 2003 حيز التنفيذ، لكنها أوضحت أن الفجوة في تعليم الفتيات مازالت موجودة بسبب تركهن الدراسة في مرحلة التعليم الأساسي.

كما صرحت تشيبكاو عن خطة خمسية للوزراة قائلة:" لدينا استراتيجية تسريع، ونحن بحاجة إلى تنظيم الشركاء حتى تتوحد جميع الجهود الرامية إلى تقليص الفجوة بين الجنسين، وحتى يتسنى الوصول إلى هذا الهدف يجب التوجه إلى الفتيات والأمهات، وعليه نحن بصدد إعادة تنشيط الجمعيات التعليمية التي أدمجت في لجان إدارة المدارس".

وتم بالفعل اعتماد مرسوم لـ" لحماية ودعم الفتاة في المدرسة" من قبل الوزارة في ديسمبر 2017، تعهدت فيه بعدة التزامات منها: تمكين الفتيات والنساء غير الملتحقات واللاتي لم يستكملن الدارسة، وتقديم المساعدات للأسر اللاتي تعلم بناتهن، وفتح المدارس الداخلية والمقاصف، وكذلك تقديم وجبات غذائية ومنح دراسة وجوائز لتشجيع الطالبات.
ووفقا لهذا المرسوم يتعين على مديرى المؤسسات التعليمية، وأولياء الأمور، وأعضاء الهياكل الإدارية في المدارس أن يتصدوا لأى عمل من شأنه عرقلة تعليم الفتاة وأن يبلغوا فورا السلطات المختصة في حال وقوع مثل هذا الأمر
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا