نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السلام الداخلي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السلام الداخلي. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 16 يناير 2019

تصالحي مع نفسك وتحكمي في حوارك الداخلي


انتبهي عندما يبدأ صوتك الداخلي بالتحدث إليك، فتلك الحورات التي تجريها مع نفسك غالبا ما يكون لها تأثير عميق على كيفية رؤيتك للعالم من حولك، فأفكارنا التي تنتقل عن طريق اللغة والكلمات تكتسب قوة كبيرة عبر استجاباتنا الفسيولوجية لهذه الكلمات سواء تكلمنا بها بصوت عالي أو استمعنا إليها، واعلمي أنك كلما كررتِ قولا ما فإن عقلك الباطن سيحمله بقوة أكبر ويتعامل معه كحقيقة ثابت.

وحتى لا تكوني ضحية لأي حوار داخلي تخريبي وتبتعدي عن المشاعر المزعجة التي قد تعتريكِ إليك هذه الإشارات:

ـ احذري من ترديد الكلمات السلبية، فهي تزيد من هرمون التوتر، والذي بدوره يسعى لتحطيم الجسد والفتك به ويجعلك عاجزة عن معالجة المواقف التي تواجهك.

ـ اجعلي حياتك تطل دائما من نافذة إيجابية، وحاوري نفسك بسؤالها عن الأشياء المزهرة في لحظتك الراهنة التي قد تتمثل في شعورك بسعادة غامرة قد تكون هواية أو اللعب مع طفلك، أو التنزه في الطبيعة وذكر الله، أو اعدادك لوجبة شهية مع أسرتك، أو دردشة مريحة مع أحد المقربين إليك، أو مساعدتك لأحد وتقديم عون له.

ـ اهزمي ناقدك الداخلي الذي يسحبك إلى الأفكار السلبية السوداوية. لا تصدقيه ورددي مع نفسك أن تفكيري الناقد خاطيء، تجاهليه بما لديك من أشياء طيبة مبهجة، تجاوزيه بالتركيز على الإيجابيات، ولا تجعلي خطاب الشكوى واللوم والعتاب موجود في حديثك دائما واستبدليه بالشكر لله  قولا وعملا.   

ـ عندما تحيط بك مشاعر غير مريحة عليك بالهدوء والاسترخاء، ولتكن لك جلسة مع نفسك يوميا، وامنحيها مساحة صغيرة من الوقت دون انقطاع، واسأليها: "ما الذي أشعر به؟. ومتى شعرت به من قبل؟"، فذلك يساعدك على التحقق من حالتك العاطفية الراهنة وهل هي فعلا انعكاس لوضعك الحالي أو تراكم شعوري من ماضيك، فالمشاعر تحتاج بعض الوقت للظهور، والعواطف غالبا ما تتصاعد وتهبط وترتفع حتى تبلغ ذروتها وتتلاشى بشكل طبيعي.

ـ استمعي لمشاعرك الكامنة بثقة في قدراتك وذكائك حتى تتمكني من معالجة سبب ما يجعل تلك المشاعر تبدو متناقضة ومتعارضة، حاولي السيطرة على تقلباتك المزاجية، وإياك والانشغال بالمشاعر السلبية حتى لا تقف حاجزا دون تحقيق أهدافك وأحلامك.

ـ اسلكي طريقا لنيل الرضا عن نفسك، فلا تتخلي عن الابتسامة الصادقة، وإلقاء تحية السلام وسيبادلك من حولك تلك المشاعر الطيبة، وسيجعلك ذلك تشعرين بشعور أفضل وتفكرين بصورة إيجابية مما يحسن تصرفاتك وطريقة كلامك، وتزداد ثقتك بنفسك وقدراتك على التواصل الجيد في مناحي حياتك المختلفة.

ـ اشحني طاقاتك العاطفية الإيجابية، واحرصي على التمرن على استخدامها وتقوية المهارات المرتبطة بها، وساعدي عائلتك على التدريب لاكتساب المشاعر الإيجابية، ورددي بداخلك أنك قادرة على تجاوز تحدياتك اليومية بسلاسة، وأن لديك قابلية توجيه مشاعرك كما تريدين، والقدرة والوعي لتحتضني زوبعة أحاسيسك، والتعرف عليها، بحيث لا تصبحي أسيرة للحزن أوالغضب أوالأسى أو القلق، وتعلمي كيف تقولين الكلام المناسب للشخص المناسب في الوقت المناسب، فتجني الثمار الطيبة في معاملاتك.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الأحد، 13 يناير 2019

إضاءات على طريق السلام الداخلي

ـ من حق نفسك عليك أن تغلق أمامها كل باب يسبب لها أذى من أي نوع – إن كنت تستطيع ذلك، وإن لم تستطع فيكفيك شرف المحاولة، والأخذ بالأسباب حتى لا  تحاسب عليها يوم القيامة.

ـ أشد أنواع الخسائر ضراوة هو أن يخسر الإنسان نفسه.

ـ من الناس من يحملون عنك أثقالك، ومنهم من يحملونك أثقالهم.

ـ كل شيء يمكن علاجه أو نسيانه إلا الإهانة.

ـ الكلمة المهينة كالرصاصة التي تجعلك مقتولا على قيد الحياة.

ـ يمكن للإنسان أن يفر من كل شيء في هذه الحياة إلا القدر الذي يأتيه أينما كان.

ـ السبب الرئيس وراء استمرار معاناة الكثير من البشر هو ضعف الإرادة، والعجز عن تغيير حالهم إلى الأفضل، وتحسين واقعهم ليستطيعوا الصبر ومواصلة مشوار حياتهم بالشكل الذي يحفظ لهم سلامة أنفسهم ودينهم وأخلاقهم وشتى أمورهم.

ـ الحقد يحرم الإنسان الاستمتاع بنعم وأفضال الله عليه، ويجعله مشغولا طول الوقت بما ينقصه دون أن يفكر في أن ما يراه نقصا قد يكون زيادة في نعم أخرى، أو حماية له من أخطار لا يعلمها إلا الله.

ـ الرضا من الأسباب المعينة على تقبل قضاء وقدر الله سواء كان خيرا أو شرا، ويجعل الإنسان متصالحا مع نفسه، ومع الآخرين، وأكثر قدرة على التكيف والتعايش مع الظروف كافة مهما كانت متعبة أو صعبة.

ـ إن لم يكن للإنسان إرادة وقدرة على التخلص من عيوبه؛ فلن يستطيع أحد كائنا من كان أن يخلصه منها.

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا