نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاغتصاب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاغتصاب. إظهار كافة الرسائل

السبت، 12 يناير 2019

اتهامات اغتصاب واسعة تلاحق عمال الإغاثة بالأمم المتحدة

 

مخاوف من فقدان ثقة المتبرعين لإغاثة المحتاجين حول


اتهامات اغتصاب واسعة تلاحق عمال الإغاثة بالأمم المتحدة

أي شعور بقسوة الظلم والقهر؛ عندما يتعرض المنكوبون إلى الابتزاز والظلم والاعتداء من أشخاص يرفعون رايات إنسانية ويعملون في مجال إغاثة المحتاجين؛ بل يتعرض هؤلاء المعدمين لمقايضة ما يأخذون من طعام ودواء مقابل التنازل عن الشرف والعفة.

هذه المرة لم تتجرأ المنظمة الأممية على وصف اتهامات الاغتصاب الواسعة التي تلاحق عمال الإغاثة بالحالات الفردية، فقد تسرب الأمر إلى الصحافة العالمية وعلى رأسها صحيفة "التايمز" البريطانية التي نقلت عن مسؤول سابق في الأمم المتحدة تأكيده أن موظفي المنظمة مسؤولون عن ستين ألف حالة اغتصاب على الأقل عبر العالم خلال العقد المنصرم.

هذا الحدث الذي سيطر على الصفحات الأولى من غالبية الصحف البريطانية؛ أفردت له صحيفة التايمز تقريرًا تفصيليا تحت عنوان مثير يقول: "كوادر الأمم المتحدة مسؤولون عن 60 ألف اغتصاب خلال عقد واحد".

وجاء في التقرير تلخيص لمعلومات جديدة عن الفضيحة المدوية منها أن جمعية أوكسفام قد عينت المدعو رونالد فان هورميرن، مديرا لفرعها في هايتي، بعد عامين من طرده من منظمة إغاثة بريطانية أخرى بسبب مزاعم تتعلق باستخدامه للبغايا أيضا، وهو اليوم أصبح في قلب فضيحة التعامل مع بغايا أثناء عمل المنظمة في إغاثة ضحايا كارثة زلزال هايتي.

ويقول أندرو ماكلاود الرئيس السابق للعمليات في مركز تنسيق الطوارئ التابع للأمم المتحدة، إنه جرت العادة بعدم التبليغ عن تسع حالات اغتصاب من بين كل عشر حالات مشيرا إلى أن آلافا من الموظفين الأممين من ذوي الميول الجنسية الشاذة نحو الأطفال منتشرون عبر العالم، وكل واحد منهم متحصن في زي اليونيسيف ليفعل ما يشاء من تصرفات غير أخلاقية تجاه أشخاص يُفترض إغاثتهم في أوقات الكوارث الطبيعية والأزمات الحادة.

وتأتي تصريحات المسئول الأممي السابق في أعقاب الكشف عن تورط عاملين في مجال الإغاثة بمنظمة أوكسفام الخيرية البريطانية في تصرفات غير أخلاقية أثناء كارثة الزلزال الذي ضرب هاييتي قبل ثماني سنوات، ومن ذلك التحرشات الجنسية لعامليها في هاييتي ولم تتخذ المنظمة إجراءات صارمة ضد المنحرفين، خوفا من أن يؤثر ذلك في مهامها وفي فقدان المساعدات التي تتلقاها من الحكومة ومن المتبرعين المستقلين على حد سواء.

ويبدوا أن مخاوف إدارة جمعية "أوكسفام" الخيرية ومنظمات بريطانية خيرية أخرى بدأت تتحقق فعليا بعد تكشف تلك الفضائح على الملأ، في ظل توقعات شبه يقينية بتراجع المخصصات المالية  بسبب فقدان ثقة المتبرعين لإغاثة المحتاجين حول العالم.

وحسب صحيفة "التايمز" فقد شدد ماكلاود على أن تلك الفضائح المتكررة قد أصبحت بمثابة مرض مزمن في أنظمة عمل الأمم المتحدة، وكان من الواجب التصدي له منذ زمن طويل.

وتعد الحكومة البريطانية من بين ست دول فقط على مستوى العالم التي تخصص 0.7% من دخلها القومي للمساعدات الدولية حيث تدفع بنحو مليار جنيه إسترليني للجمعيات الخيرية، وذلك ضمن قواعد وشروط صارمة وشفافة تحكم العمل الخيري والإغاثي.

ومن أبشع ما نشر من عناوين على صفحات الجرائد البريطانية مما كشف عنه ماكلاود ما يلي:

ــ أفراد من قوات حفظ السلام "يقايضون البضائع بخدمات جنسية".

ــ الأمم المتحدة تحقق في انتهاكات جنسية لقوات حفظ السلام في أفريقيا الوسطى.

ــ 31 شكوى جديدة بشأن "انتهاكات جنسية" ارتكبها موظفون بالأمم المتحدة.

ومما يندى له جبين الإنسانية ما كشف عنه ماكلاود أيضا من وجود نحو 3300 من العاملين بالمنظمة الدولية يوصفون بـ(الغلمانيين) أو المولعين جنسيا بالأطفال والقصر، ولا يدري أحد أعداد الضحايا لم تُسمع أصواتهم وتعرضوا للأذى من هؤلاء المعتدين.

وكانت تقارير الأمم المتحدة قد اعترفت العام الماضي بوجود 103 حالات عن حالات استغلال جنسي وانتهاكات ارتكبها عاملون بالمنظمة رُفعت في عام 2016، من بينها 52 حالة ضد بعثة حفظ السلام في أفريقيا الوسطى، نصف تلك الحالات شملت وجود "طفل واحد أو أكثر".
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

محاكمة المتهمين بقتل واغتصاب الطفلة المسلمة في الهند


 

انتهاك طفلة مسلمة في معبد هندوسي

محاكمة المتهمين بقتل واغتصاب الطفلة المسلمة في الهند


ضجت شوارع الهند بالمظاهرات والاحتجاجات الواسعة، عقب تعرض طفلة مسلمة في نيودلهي للاغتصاب الجماعي والقتل.

ووقعت الجريمة في شهر يناير الماضي في ولاية جامو كشمير في شمال الهند، حيث احتجز سكان محليون الطفلة آسيفا - 8 سنوات- ، وقاموا بتخديرها ثم احتجازها في كوخ ثم في معبد هندوسي.

وتعرضت الصغيرة للاغتصاب الجماعي ثم القتل عن طريق تهشيم رأسها بحجر، الأمر الذي أثار غضب المواطنين في الهند، وخرج الآلاف في الشوارع حاملين لافتات تطالب بسرعة البت في قضايا العنف الجنسي.

توتر العلاقات بين المسلمين والهندوس

 One of the men accused of involvement in the case is escorted by police at the District and Sessions court in Kathua today

ومثل المشتبه فيهم الاثنين للمرة الأولى أمام محكمة مدينة كاتوا الصغيرة، و دفعوا ببراءتهم من التهم الموجهة إليهم وطلبوا الخضوع لجهاز كشف الكذب، وأرجئت الجلسة بعد ذلك لأسباب إجرائية.

وتعقد الجلسة المقبلة في 28 أبريل الجاري.

وأمرت المحكمة العليا الاثنين أن توضع عائلة الضحية ومحاميتها تحت حماية الشرطة بعد تلقيهم تهديدات بالقتل.

وبحسب تصريحات الشرطة الهندية، فإن الحادثة تسببت في تصاعد حدة التوتر بين المسلمين والهندوس، حيث قام أعضاء في حزب هندوسي متطرف على صلة بالحزب الحاكم، بالمطالبة بالإفراج عن المتهمين في قضية اغتصاب وقتل الطفلة.

وقالت الشرطة إن الحادثة مدبرة لإرهاب مجموعة " البكاروالز" وهم أقلية مسلمة من الرعاة البدو، لإرغامهم على ترك المنطقة.

كما شهدت الهند واقعة سابقة، اتهمت فيها فتاة حزب "بهاراتيا جاناتا" الحاكم في ولاية أوتار براديش، بحماية نائب متهم باختطافها واغتصابها في العام الماضي.

العنف ضد المرأة بالهند

One of the men on trial is Deepak Khajuria (pictured outside court today), a special police officer

وتشهد الهند على فترات متقاربة حوادث بشعة لانتهاك فتيات وسيدات، كأن أشهرها ما تعرضت له شابة في الثالثة والعشرين من اغتصاب وقتل عام 2012، وشهدت الهند بسببها احتجاجات عارمة أدت لتغييرات في قوانين الاغتصاب في الهند.

وتظاهر الآلاف في اليوم العالمي للمرأة في مدن هندية مطالبين بوقف العنف والتمييز، كما خرجت مظاهرات وسلاسل بشرية ضمن حملة "ريب روكو" (أوقفوا الاغتصاب).
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الجمعة، 11 يناير 2019

اغتصاب خمس ناشطات تحت تهديد السلاح في الهند

يستمر مسلسل الاغتصاب الدموي في الهند بحادثة جديدة لعلها الأكثر عنفًا، حيث تعرضت خمس ناشطات في مجال مكافحة الاتجار بالبشر لاغتصاب جماعي تحت تهديد السلاح في مدينة جارخند شرقي البلاد.

وبحسب موقع بي بي سي فإن الناشطات شاركن في عرض مسرحي توعوي، ثم أجبرن بعده على ركوب سيارة وتم اغتصابهن في منطقة معزولة في الغابات.

حيثيات الواقعة

كانت الناشطات الخمسة يشاركن في حملة للتوعية بمكافحة الإتجار بالبشر، وذلك بالتعاون مع منظمة غير حكومية.

صرح مسؤول بالشرطة المحلية - طلب عدم الكشف عن هويته- قائلاً: "أثناء تقديم المسرحية، جاءت مجموعة من ستة رجال على دراجات وضربوا الرجال الذين كانوا يرافقون النساء".

وخصصت الشرطة ثلاث فرق للبحث والتحقيق، واعتقولا مشتبها به واحدًا، واحتجزوا آخرين للاستجواب، فيما أطلق سراح الضحايا اللاتي تتراوح أعمارهن بين 19، و35 عاما.

ورجح مسؤولون أن الاعتداء قامت به مجموعة تتبنى عداءً شديدًا ضد "الدخلاء" في المنطقة التي شهدت الحادث، ووضعت هذه المجموعة لافتات تحذر من دخول الزائرين للمنطقة، كما تحظى هذه المجموعة بدعم شعبي كبير في المنطقة.

وتعتقد الشرطة أن المهاجمين من أنصار "نظام باثالجادي" القبلي، والذي لا يعترف بسلطة الدولة ويعتبر الحكم مفوض للمجلس القروي فقط.

العنف ضد المرأة في الهند

وجددت الحادثة المروعة الغضب في الشارع الهندي، والذي لا يكاد يهدأ نتيجة تلاحق مسلسل العنف ضد المرأة.

ومنذ الاغتصاب الجماعي الذي تعرضت له طالبة في حافلة  نيودلهي عام 2012، والاحتجاجات مشتعلة حول ضرورة إتخاذ إجراءات حاسمة لحل أزمة العنف ضد المرأة.

وسجلت الإحصائيات وقوع حوالي 40 ألف حادث اغتصاب في الهند خلال عام 2016، كما أشارت التقارير إلى وجود عدد أكبر من الحالات التي لم تُبلغ خوفًا من " الفضيحة".

وتأتي حادثة اغتصاب الناشطات  في أعقاب حادثة إبريل الماضي البشعة، والتي تعرضت فيها طفلة مسلمة لا تتجاوز الثامنة من العمر للاغتصاب والقتل حرقًا.

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا