نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تنمية بشرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تنمية بشرية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 16 يناير 2019

اعرفي نمط تفكيرك.. تتحكمين في ضغوط حياتك

أماطت دراسةٌ حديثةٌ، اللثام عن أن أسلوبك الخاص سيدتي في التفكير قد يساعد على التنبؤ بكيفية تعامل جسدك مع الضغوطات المختلفة، التي تتعرضين لها في حياتك اليومية.

وتعود أهمية هذه الدراسة إلى إبراز حقيقة تغيب عن أذهاننا وهي أن طريقة تفاعل أجسادنا مع مصادر التوتر، تختلف من شخصٍ إلى آخر، فالبعض قد يتأثر بشدةٍ، بمؤثرٍ لا يستجيب له غيره، إذ نلاحظ أن معدل ضربات قلبه يزداد، وضغط دمه يرتفع أكثر، مقارنةً مع الأشخاص الأقل تأثرًا بمسبب التوتر والضغط، وإن ردَّات الفعل المبالغ بها تجاه مسببات الضغط، قد تؤثر سلبيًا على الإنسان على المدى الطويل.

وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين يرتفع ضغط دمهم عندما يواجهون صعوباتٍ معينةً، قد يصابون بمرض ارتفاع ضغط الدم مستقبلًا، كما يكونون أكثر عرضةً لأمراض القلب المميتة.

وقال البروفسور في علم النفس، بتر جينروس إن الأشخاص الذين يظهرون استجابةً قلبية، و وعائيةً شديدةً لمسببات التوتر، هم الأكثر عرضةً للإصابة بضعفٍ في الجهاز القلبي الوعائي، وإن فهم الآلية التي يتعامل بها الدماغ مع هذه المواقف، قد يقلل من المخاطر التي تصيب هؤلاء الأشخاص.,

ولدراسة هذه العلاقة بين الجسد والدماغ، أجرى الباحثون مسحًا لأدمغة أكثر من 300 شخصٍ بالغ، مع قياس ضغط دمهم، ومعدل نبضهم خلال خضوعهم لاختبارات معينة، وكان على المشاركين إكمال اختباراتٍ ذهنيةٍ تخلق لهم حالةً من التوتر، والإجهاد، فمثلًا طُلب منهم الإجابة عنمجموعة من الأسئلة، تحت مدةٍ زمنيةٍ صارمةٍ، ممَّا سبب لهم توترًا ملحوظًا، ثم استخدم الباحثون الذكاء الاصطناعي لتحليل النتائج التي توصلوا إليها، ووجدوا من خلالها أن الأشخاص الذين يستجيبون بشدةٍ للضغوطات، أي: "الأشخاص الذين يرتفع ضغط دمهم و يزداد معدل نبضات قلبهم"، يظهرون أنماطًا محددة من النشاط الدماغي.

وقد أكد الباحثون أن الذكاء الاصطناعي، قد تمكن بشكلٍ موثوقٍ من التنبؤ بكيفية تغير ضغط الدم ومعدل نبضات القلب، اعتمادًا على نشاط دماغ الإنسان أثناء تعرضه للضغوطات.

وربط الباحثون النشاط المتصاعد في بعض مناطق الدماغ باستجابة الإنسان الشديدة لمسببات التوتر، وقد كان ذلك واضحًا في مناطق الدماغ المسؤولة عن تحديد مصادر الخطر الخارجية.

ولسوء الحظ، كانت هذه الدراسة مقيدةً بعدة قيودٍ، فالأشخاص الذين شملتهم الدراسة كانوا بالغين أصحاء متوسطي العمر، وهم على جميع الأحوال، أقل احتمالًا من غيرهم للإصابة بأمراض القلب، وبإيجاز، إن نتائج هذه الدراسة قد لا تنطبق تمامًا على الأفراد الأقل صحة.

من جهةٍ أخرى، لم تؤكد هذه الدراسةُ أن الزيادة في نشاط بعض مناطق الدماغ، تؤدي إلى استجابةٍ أشد لمسببات التوتر، بل وُجدت فقط علاقةٌ بين النشاط الدماغي، ومسببات الإجهاد، والتوتر.

وقد أكد العالم أننا نحتاج دراساتٍ أكثر؛ لنتعمق في تلك العلاقة القائمة بين النشاط الدماغي، واستجابة الجسم للضغوطات المختلفة.

وقال: هذه الأبحاث ستكون إثباتًا لمفهومٍ معينٍ، ولكنها أيضًا ستفيد مستقبلًا في معرفة الأشخاص المعرضين للإصابة بأمراض القلب، وتحديد مدى حاجتهم للتدخل الطبي؛ لعلاج حالتهم، ولاسيما العلاج الذي يهدف إلى تقليل مستويات الإجهاد، وذلك ببساطةٍ من خلال أخذ تصورٍ عن طريقة عمل دماغ الفرد، وإيجاد العلاج المناسب له.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

10 طرق تفكير تُدمر حياة أصحابها


تلعب أفكارنا دورا أساسيا في التحكم في كلماتنا وأفعالنا وتكوين عاداتنا ورسم شخصياتنا وطريقة حياتنا.

وحتى تمضي حياتنا يسيرة طيبة، وتكون لنا القدرة على تجاوز اللحظات الحرجة التي نمر بها لابد من التعرف على ما أطلق عليه علماء النفس (التشوهات الذهنية أو الإدراكية)، وهي آلية تفكير خاطئة تجعل الشخص يفسر أي موقف يحدث أمامه تفسيرا مشوشا خاطئا، وبالتالي فإن رد فعله يكون غير مناسب لطبيعة الموقف دون أن يلاحظ ذلك.

استعراض لبعض أنواع الأفكار المشوهة:

1ـ بخس الاستحقاق الذاتي: وهي طريقة تفكير تجعلك تستبعدين  الأمور الإيجابية لديك، وتظنين أنك لا تستحقينها فتهمشيها وقد تحتقريها أو تتجاهليها، فمثلا إذا أثنت صديقتك على تسريحتك ترجعين ذلك إلى أنها  لطيفة وتحبك وتجاملك.

2ـ الجمود والجدية الزائدة وهي طريقة تفكير تجعلك في حالة متطرفة، وتنظرين إلى نفسك نظرة صلبة، وأنه يجب عليك دائما ولزاما فعل الأشياء، ولا تقبلين التوسط في الأمور وكما يقولون يا أبيض يا أسود رغم أن الحياة مليئة بالألوان والتدرجات.

3ـ الشعور الزائد بالمسئولية فاذا بك عند حدوث أي خطأ حتى ولو لم يكن لك به أي علاقة كأن يجرح ابنك في المدرسة مثلا تلومين نفسك وتتهمينها بالتقصير وتشعرين بالذنب.

4ـ الاندفاع في توقع ما قد تصير عليه الأمور، وغالبا ما يكون توقعا سيئا حتى وإن لم يكن هناك دليل أو إشارة توحي بذلك، فتظنين أنك تستطيعين قراءة أفكار من حولك ومعرفة نياتهم، وأن لديك القدرة على التكهن بما سيحدث.      

5 ـ التفكير الكوارثي والقفز إلى الاستنتاجات، فلا تستطيعن رؤية شيء قادم إلا الأسوء خاصة إذا كان لك تجارب سابقة لبعض الأمور المتشابهة، فتتعاملين وكأنه من المحتم أن النتيجة ستكون واحدة.

6ـ التأثر الشديد بآراء الآخرين ونظرتهم السلبية للحياة واعتبار تجاربهم الفاشلة مصيرا لك خاصة إذا كان هناك تقارب بينك وبينهم في شيء ما.

7ـ الانحياز للأحاسيس والاستدلال على الواقع من خلال الشعور والحدس من غير برهان يؤكد ذلك، فإذا بك تنحازين بكل قوة لما تعتقدين أنه صحيح دون التفكير بطريقة منصفة عادلة وترددين:"أنا هكذا، أنا أشعر بكذا، أنا أكره هذا، أنا أشعر أني لست مجدية". فتتحكم مشاعرك بك دون وجود سبب فاذا بك تهملين نفسك وتتخبطين في قراراتك.

8ـ التربص بالذات والميل لجلدها فتظنين أن ما يقال من نقد سلبي، أو يكتب عن أحد أنت المقصودة به.

9ـ المبالغة في التعميم والحكم على الآخرين مما يجعل التجربة السابقة التي فشلتِ فيها أو كانت مؤلمة هي الحكم على التجارب القادمة، كأن تتعاملي مع شخصية سيئة فتعممي سوءها على أهل بلدتها، أو من يشبهها، ونحو ذلك من التعميمات الظالمة. وتنسين أن كل شخص يمثل نفسه.

10ـ التركيز على النقص والخطأ فيتعود الذهن على تجاهل الإيجابيات مهما كثرت، والتركيز على الجوانب السلبية في النفس وفي الآخرين وفي الحياة من حولك.

أيتها الفاضلة إن تلك التشوهات قد تبدأ صغيرة ولكنها تواصل النمو فتجعلك في حالة مزاجية سيئة، وتدفعك لمتاهة قد يصعب الخروج منها، فبادري بمعرفة أي منها تؤثر على تفكيرك وأوقفيها واستبدليها بطرق عكسية معتدلة ومليئة بالأمل والثقة بالله.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الحماس والقلق والحزن.. مهددات القرار الصائب


هل توقفت في يوم من الأيام ليستعيد ذهنك مشهد أحد القرارات الخطيرة والمصيرية التي أقدمت على اتخاذها في حياتك السابقة، ثم شعرت بأنك لابد وأنك كنت "شديد الحماقة" عندما تبنيت هذا القرار... المفاجأة الآن أنك عندما اتخذت مثل هذا القرار كان تفكيرك في "أجازة".

إن هذه القرارات التي نقدم على اتخاذها أحياناً، ثم نشعر بعد ذلك بالصدمة والدهشة والرغبة العارمة في أن يعود الزمن لكي نتخذ موقفاً مغايراً، إنما هي قرارات نتخذها اعتماداً على العاطفة وحدها وبدون الاستناد إلى أبسط قواعد المنطق والتفكير السليم.

قد تتنوع مثل هذه المواقف التي تتمخض عنها قرارات نندم عليها في المستقبل مثل الدخول في مشروع غير مدروس بناء على الطمع في تحقيق الربح السريع وجني الثمار المالية، أو الإقدام على الارتباط من شخص استنادًا إلى بعض السمات الشكلية والظاهرية السطحية البراقة وبدون النظر في العواقب، وتقييم حقيقة الصفات الأصيلة لهذه الشخصية.

في الإجمال كلما كانت الانفعالات والمشاعر والأحاسيس طاغية وقوية ومتدفقة وقت اتخاذ القرارات كلما كان ذلك مؤشراً على أن هذه القرارات ستتسم بالضبابية وستكون غير مأمونة العواقب والتداعيات، وبدلاً من ذلك يجب على كل إنسان أن يخلق حالة من التوازن بين الأحاسيس وأسس التفكير السليم.

تذكر أن الحماس الزائد عن الحد من شأنه أن يشوش حساباتك بخصوص تحقيق أهدافك على المدى القريب، وإذا كانت عروقك تتدفق بالحماس وقت اتخاذ قرار معين فهذا يعني أنك ستكون أكثر اندفاعاً لإنفاق المزيد من المال والميل للمجازفة وعدم تقدير عواقب الأمور.

اعلم أن القلق ينتقل مثل العدوى فلو كان القلق قد تملك من مشاعرك فيما يتعلق بحالتك الصحية على سبيل المثال، فهذا يعني بالضرورة أن تنتقل حالة القلق لتسيطر عليك بخصوص مستقبل العمل، أو مستقبل الأبناء، أو غير ذلك من المجالات المعيشية، وسيدفعك القلق في اتجاه معين إلى اتخاذ قرارات غير مدروسة بعناية من الناحية العقلية والمنطقية مما يؤثر على جوانب أخرى مهمة في حياتك.

تذكر أن الحزن هو كابح جماح طاقة الحيوية، فكلما كان الحزن متمكناً من القلب كلما عانى الإنسان من ضعف الرغبة في خوض التجارب، واكتساب الخبرات، وقد تأتي كل قراراته التي يخيم عليها الحزن العام منصبة في اتجاه سلبي يميل إلى العزلة والانطواء والانسحاب مما يضيع الكثير من الفرص الرائعة التي تساعد على الوصول إلى حياة أفضل وأكثر إشراقاً وإثماراً.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

إذا أردت تحقيق أهدافك.. لا تخبر أحدا عنها

يظن البعض أنه عندما يخبر الآخرين عن هدفه كأن يقرأ كتابا، أو يتعلم لغة، أو ينقص وزنه، أو يتعلم مهارة ما، فإن هذا الإخبار سيزيده عزما وإصرارا على تحقيقه، وأنه كلما زاد عدد الأشخاص الذين أخبرتهم سيزيدك هذا عزيمة، لأنك لا تريد الفشل أمامهم. ولكن هذا ليس صحيحا بالمرة، بل العكس هو الصحيح!

فقد توصلت دراسة حديثة أجريت في جامعة نيويورك إلى أن إخبارك الآخرين عن هدفك يعطيك إحساسا زائفا بالإنجاز، مما يقلل احتمالات سعيك وراء تحقيقه.

وفي كلمته بمنصة "تيد" يؤكد ديريك سايفرس على أن التجارب السيكولوجية المتكررة أثبتت أن إخبار أحد بهدفك يقلل من احتمالات تحقيقها، فكل هدف يحتاج لخطوات عملية وجهد لتحقيقه، ومن المفترض ألا تشعر بالرضا قبل البدء بالعمل، ولكن إخبارك لشخص ما بهدفك يخلق ما يمكن اعتباره واقعا اجتماعيا مزيفا في الدماغ، وهو خداع للعقل بالشعور وكأن الهدف تم بالفعل؛ وبالتالي فإن الشعور بالرضا يضعف عزيمتك في الفعل.

تخيل أنك أخبرت صديقا أنك تريد التمرن هذا الصيف لإنقاص وزنك 10 كيلوات، والتمتع بجسد رشيق ورياضي، رد فعل صديقك المُعجب سيجعل عقلك يطلق دفقات من الدوبامين، وستشعر بالرضا والاعتزاز لمجرد كلاما قلته، ولأن الكلام أسهل وأسرع من الفعل، فإن الكسل سيدفعك للقعود وستهدأ رغبتك في الإنجاز.

ماذا عن المُحبطين والكارهين؟

وإذا كانت ردة الفعل الجيدة من الآخر بعد سماعه لهدفك تؤثر عليك سلبيا، وتجعلك تشعر برضا زائف يضعف عزمك، فكيف إذا كانت ردة الفعل محبطة وعرقلة؟.

في حالات أخرى كثيرة يستمع الآخر إلى هدفك بقلة اكتراث، أو يشكك في قدرتك على الوصول له، وربما كان أكثر غباء أو كراهية فذكرك بمواطن نقصك وضعفك ليشعرك بالعجز أمام هدفك، وربما تهكم أو قابل حديثك عن الهدف بسخرية مذكرا إياك بتجارب فاشلة في حياتك.

وماذا لو كان الآخر شخصا يحبك بالفعل ولكنه بطبيعته يميل للتشاؤم واليأس، ويستخرج الخوف والقلق والاحتمالات السيئة في كل الأمور؟

وماذا لو استهان الآخر المستمع بالهدف وقلل منه، وزهدك فيه؟

في هذه الحالات كلها ستضعف عزيمتك، وستبدأ معارك داخلية مع نفسك لتفنيد كلماته، والتي إن لم تصبك وتجعلك تتخلى عن هدفك، فعلى الأقل ستزيدك إرهاقا وحملا وصعوبة.

إذا اضطررت للحديث

إذا كنت مضطرا للحديث عن هدفك، فاحرص على أمرين:

1◄ ألا تحكي وكأنك وصلت بالفعل للإنجاز، تحدث عن الجهد المطلوب أكثر من روعة الهدف والوصول، حتى يبقى دماغك في حالة السعي للإنجاز.

2◄  لا تنتظر موافقة ودعما، ولا تهتم برأي الآخر في قيمة هدفك أو مدى جدراتك وأهليتك لتحقيقه.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الأحد، 13 يناير 2019

من هو صلاح الراشد


التنمية البشرية

التنميةُ البشريّة هي عمليّةُ تطويرِ وتعزيز القدرات التعليميّة للإنسان، حيث تهدفُ إلى مساعدة الفرد على الوصول بمجهوده إلى مستوى مرتفع من الإنتاج والدّخل، وقد بدأ مفهومُ التنمية البشريّة يتوضح بعد الحرب العالمية الثانية، فخروج الدول من الحرب جعلَها تُصاب بصدمة بسبب الدمار البشري والاقتصادي الذي عانَتْه أنَذاك خاصةً تلك الدول الخاسرة، ممّا أدّى إلى ضرورةِ تطوير قدرات الشعب للتمكن من إعادة إعمار البلد والنهوض به وتعويض الخسارة، وبعدَها أصبح مفهوم التنمية البشرية من المفاهيم الرئيسة التي تعلّم لجميع المجتمعات في العالم، وهناك مَن أبدع فيها واستطاع تطبيق ما يتعلمه على أرض الواقع ومنهم صلاح الراشد، وفي هذا المقال سيتم التحدّث عن المدرّب الكويتي صلاح الراشد.

صلاح الراشد

صلاح الراشد هو مدرّب كويتي يختص بالمجال النفسيّ والاجتماعي والفكر العربيّ، وهو من أهم الشخصيات التي لمعت بشكلٍ كبيرٍ خلال السنوات الماضية في مجال التنميةِ البشرية وخدمة تطوير المجتمع، وقد وُلد في الحادي عشر من شهر يونيو عامَ ألف وتسعمائة وتسعة وستّين، ثمّ انتقل للعيش في إنجلترا وبعدَها انتقلَ إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وخلال وجوده في الولايات المتحدة الأمريكية استطاع الحصول على درجة الدكتوراه في الفلسفة وعلم النفس الإدراكي، ودرجة الماجستير في علم النفس الاجتماعي، ودرجة الماجستير في الدراسات الإسلامية من جامعة (M.A)  في باكستان، ودرجة البكالوريوس في علم الاجتماع من الولايات المتحدة، ودبلوم دراسات الطب النفسيّ من بريطانيا ودبلوم العلاج النفسي، وكذلك استطاع الحصول على لقب ممارس أول مرخص في مجال علم البرمجة اللغوية العصبية (NLP) وممارس مرخص في مجال العلاج بالتنويم من بريطانيا، وقد كان صلاح الراشد يتقن اللغة العربية واللغة الإنجليزية محادثة وكتابة وقراءة وتأليف، وله خبرة في التخطيط ومقدرة كبيرة على التحدث، كما أنه يتقن العزف على مجموعة من الآلات الموسيقية منذ صغره.
بفضلِ تميّزِه وقدراته الكبيرة استطاع تقلد العديد من المناصب مثل: مستشار الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية لتنمية الموارد المالية والبشرية خلال العامين 1995 و1996، ورئيس لقسم البعوث الطلابية في وزارة التربية خلال الفترة من عام 1991 إلى 1993، ورئيس شركة فرانشايز الراشد عام 1998 وغير ذلك الكثير، كما استطاع تأليف العديد من الكتب مثل “مائة فكرة لسعادة حقيقية”، “كن مطمئنًا”، الفرق بين الجنسين”، “كيف تكسب محبوبتك”.

أهمية الشباب في المجتمع

إن وجودَ شباب محبّ للتعلم من أمثال صلاح الراشد وتطوير الذات من المميزات التي تفيد أي مجتمع، فخلال هذه المرحلة يتعلم الشاب ما يفيده في مستقبله ويفيد به مجتمعَه حتى في المراحل العمرية اللاحقة، فالشباب يتميّزون بعزيمتهم القويّة وإصرارهم الكبير على تحقيق ما يهدفون إليه، وحبهم الشديد للاستكشاف والاختراع والإبداع، ممّا يسهمُ في تطوير المجتمع والنهوض به من الجوانب الاقتصادية والسياسية والعسكرية والاجتماعية كافة.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

كل يوم هو بداية جديدة.. فلا تنظر إلى الوراء كثيرا

عندما نعلم الصغار كيف يسيرون وحدهم في الطريق، ننبه عليهم أن ينظروا أمامهم دوما، يلقوا نظرة سريعة يمينًا ويسارًا، ثم يمضوا قُدما دون النظر للخلف، حتى لا تصدمهم سيارة وهم غافلون.

وهكذا نحن في حياتنا، إذا أطلنا النظر للوراء سنتعثر، وستصدمنا الأحداث، ستنهار حياتنا لأننا عنها غافلين، فضلًا عن أنه ما من فائدة تُذكر في النظر للخلف، فلا شيء يعود للخلف، ومن الحماقة والخسران أن نُضيع ما هو قائم وثمين لأجل ما لا يمكن إعادته.

ما ذهب لا يعيده الندم والتحسر، فقط الاستغفار والنجاح في الحاضر هو الذي يلملم أخطاء الماضي، ويصلح ما فيه، ويشفي حزن القلب وهمه، أما العيش في الماضي، وإهدار اللحظة، فيزيد رصيد الندم، ويوسع حجم الماضي التعيس.

ضع يدك على جرح قلبك، وسمٍّ باسم الله الشافي، وابدأ من جديد مستعينًا بالله الفتّاح، يفتح لك بابًا جديدًا، ويهبك فرصًا جديدة، فهو سبحانه "كل يوم هو في شأن".

ال الحسنُ البصريُّ - رحمه الله - : "ما من يوم ينشقُّ فجره إلا ويُنادي: يا ابن آدم أنا خلقٌ جديد، وعلى عملك شهيد، فتزوّد منِّي فإني إذا مضيتُ لا أعود إلى يوم القيامة".

ومما يساعدك على المضي قُدمًا، أن تسارع في بعض التغييرات، وتقطع الصلة بالقديم المؤلم، ولو لبعض الوقت حتى يتجدد قلبك، ولا تُعذب نفسك بآثار مزعجة تمنعك من النسيان الذي يكون في كثير من الأحيان رحمة.

ويساعد أيضًا تفويض الأمر لله، واحتساب الذكريات المُحزنة عنده تعالى، فيوم القيامة تُعاد الأحداث، قال تعالى: {ووجدوا ما عملوا حاضرًا} فليهدأ القلب ولا ينزعج فالظلم لا يضيع عند الله الحكم العدل، أما الذنوب فهو أهل المغفرة ، ولا يتعاظمه ذنب، ومهما أسرف العبد فإن مغفرته أوسع.

امض قُدما، واترك رحمات الله تلامس قلبك وحياتك، وثق أن عوض الله ونعمه ستعيد الضحكة إلى وجهك فسبحان من اضحك وأبكى.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

السبت، 12 يناير 2019

ماهي الكاريزما في العمل.. وكيف تكتسبينها؟


لطالما سمعنا عن مصطلح الكاريزما، وكونها صفة مهمة يمتلكها بعض الأشخاص؛ حيث تجعلهم الكاريزما أشخاصًا لهم تأثير وحضور مختلف يميزهم عن غيرهم، وتفيد الكاريزما في التفوق والنجاح في عدد من المهن والوظائف، إلا أن هنالك عددًا من العناصر أو السلوكيات هي السبب في اكتساب الكاريزما، يعرفنا إليها مدرب التنمية البشرية سعود فقيها، وهي:

السلوكيات السبع الأساسية لتأثير الكاريزما، وهي:

 
الطلاقة، الثقة، الحضور، المصداقية، الشجاعة، الحماسة، وكل من هذه السلوكيات تؤثر بصورة مباشرة على الطريقة التي تتعامل بها مع الناس، وإليكم وسائل ضبط وتطوير هذه السلوكيات، بما يجعلك أكثر فاعلية في التفاعل مع الآخرين، وتحقق التأثيرات التي تريدها.

الطــلاقة: عادة ما يتطلب النجاح الشخصي داخل الكثير من الشركات، وغالبًا خارجها أيضًا، بعض المهارات المتعلقة بالكلام، الطلاقة في العمل أصبحت الآن إجبارية تقريبًا، ربما تحتاجين إلى أن تدعمي قدراتك بالكلمات والجمل والأفكار والقيم والقضايا والمشاعر وقدرتك العامة على التواصل.
الثقة: تلعب الثقة بالنفس دورًا حيويًا في تأسيس الكاريزما، "وهو المطلب الأول للقيام بالمهام العظيمة"، وتبعث الثقة بالنفس شعورًا بالقدرة، القدرة على التأثير في أفكار الناس ومشاعرهم وسلوكهم، بصفة عامة، إن الثقة بالنفس تعني أنك تشعرين بأنك مطمئنة لنفسك في مواقف معينة، ولكن ليس بالضرورة في كل المواقف.
الحضور: الحضور التام هو أحد المكونات الجوهرية لتأثير الكاريزما، ويقدم الحضور الكثير من حالات النجاح أمام الميكرفون أو في المواقف الأقل رسمية أو الاعتيادية.
وتتضمن الطرق التي يمكن من خلالها أن تزيد من حضورك: إعادة الارتباط مع العالم- وضوح القواعد التي تحكم طريق حياتك- التحلي بالروح المعنوية- زيادة الوعي الذاتي.

المصداقية: تقدم المصداقية دعمًا كبيرًا لتأثير الكاريزما، وتثبت أهميتها، بالذات عندما يحدث أن تتولى إدارة وقيادة الناس، وتصبح المصداقية فعالة عند تعاملك مع أشخاص على نفس المستوى الذاتي والإنساني الذي تقف عليه، وهناك الكثير من الإيجابيات التي تنتج من كونك واقعيًا وذا مصداقية، وهي الإيجابيات التي تتجاوز تحسين طرق تواصلك مع الآخرين، أو بناء فرق العمل، أو تطوير منتجك.
الشجاعة: الشجاعة ليست خوض المخاطر بالضرورة؛ بل إنها قد تكون على نفس القدر ببساطة بذل المزيد من الجهد البدني لكي تقترب من الآخرين، ولكي تزيدي من مستوى شجاعتك في تواصلك مع الآخرين؛ فأنت تحتاجين إلى كل من التدريب المنتظم والكثير من التغذية الراجعة.
الحماسة: يمكن تعريف الحماسة على أنها حالة تنجم عن سماح الإنسان لمشاعره الدفينة بمعاودة الظهور، والحماسة ليست مفيدة فقط عند الحديث عن الاهتمامات الرئيسة للإنسان في حياته، ولكن لها قيمة أيضًا في التواصل بشأن موضوعات الحياة اليومية الأقل أهمية.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا