نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هكذا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هكذا. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 16 يناير 2019

هكذا يودع الفائزون رمضان

ها هو الشهر المبارك يرحل..

ما أسرع انقضاء ليالي شهر الصوم!

تبكي العيون، ويرتجف القلب: "ترى هل حُطت الخطايا، وقُبلت التوبة، وغُفرت الذنوب؟..

ما أجمل اجتماع الشمل فيه، وروح العفو والصلة، منّا المصلي، ومنّا القانت القاريء، ومع انقضاء أيامه التي كانت بركة ونعمة، وتوشك على الانقضاء وكأنها طيف خيال جميل، نأمل أن نكون من المقبولين.

ولنحذر مع انتهاء ميدان التنافس بين الصالحين، وبعد الاجتهاد والنشاط في العبادة والطاعة، وما كان من ذكر وتلاوة وصيام وإحسان- الانتكاس والتفريط، حتى لا نكون كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا.

ـ مع الوداع ليلهج المسلم بالدعاء أن يعافيه الله من أن يكون من عباد رمضان الذين يودعون رمضان وكأنه قيدا ثقيلا غلّهم عن شهواتهم الحسية، ويتهافتون للانطلاق إلى المجون والمعاصي، فلم يكن حظهم  من الصيام إلا الجوع والعطش، فناموا نهاره وظنوا ساعات ليله التفافا حول كل مسلسل وبرنامج لهو وتسلية، وتخزين للمعدة بكل ما لذ وطاب من أصناف الأطعمة والمشروبات،

فوالله لا يستوي هؤلاء مع من جعلوا تلك الأيام  المعدودات ذخيرة لنفوسهم المؤمنة حرصوا على التزود بالتقوى ووقود الطاعة، ووفقهم الله ليكونوا من تجار رمضان الرابحين، وقد أدركوا أنها تجارة لن تبور، تجارة تنجي من عذاب أليم، فأخلصوا نياتهم شغلوا الليل والنهار بصنوف القربات والدعوات، وكانوا لقبول أعمالهم أشد اهتماما من العمل، ولحرصهم على ما اكتسبوا من الطاعات والحسنات عزموا على حراستها بالاستقامة والمداومة والمضي على الخير والصلاح، فالراحة والفوز إنما يكونان عندما توضع الأقدام في جنة الخلد قال تعالى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ}. الحجر: 99.

ـ مع وداع رمضان يأتي دور العزم والإصرار على عدم الانسلاخ من الطاعات، والاستعاذة بالله من العمى بعد البصيرة، ودحض العجب والغرور بالشكر لله والتكبير، فما التوفيق إلا به سبحانه.ويتلهف المسلم على مواسم العبادات والفرص المتوالية التي لا تنقضي، ليكون ممن يتبعون الحسنات بالحسنات، فصدورهم انشرحت بلذة الطاعات وحلاوة الإيمان.

ـ مع وداع رمضان هناك الدموع على الفراق والإشفاق من الفوات، وتهفو النفوس للعديد من الرمضانات.

ـ مع الوداع لا ننسى أمتنا، وندعو الله القدير أن تودع آلامها وأحزانها،  وتنفض غبار الضعف والفرقة لتعود لنا العزة والخيرية ويكون رمضان المقبل شهر الانتصارات.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

هكذا تبعدين شبح التعاسة

بلا شك ترغبين أن تزيحي عن كاهلك ذلك الشعور بالتعاسة الذي قد ينتابك بعض الأحيان وقد يكون سببا في تحويل حياتك إلى سلسلة من الأحزان التي قد لا تنتهي، فاحذري أن تحملي مسؤولية تلك التعاسة على الآخرين، أو التسليم بأن الحظ السيء يلاحقك، ولكن راجعي تصرفات خاطئة قد اعتدت عليها ولها تأثير كبير على إلحاق المشاعر السلبية لديك والتي منها:

 ـ الاستغراق في تذكر واستدعاء أحداث مؤلمة حزينة مرت بك في الماضي، ولا أحد ينكر أنه من الطبيعي أنه قد يمر عليه بعض الذكريات القاسية في الماضي، ولكن من غيرالطبيعي أن نجعل استرجاع تلك الذكريات يؤثر على الحاضر والمستقبل، فما فات لا يؤخذ منه إلا العبرة والخبرة لاجتناب العثرات.

ـ التعلق بالمستقبل من خلال كثرة التمني والاكتفاء بعبارات قد ترفع معدل التعاسة بداخلك مثل سأكون سعيدة عنما أحصل على عمل، وسأحقق السعادة عندما أتزوج، أو عندما أنجب أطفال، أو عندما يكون لدي المال الوفير أو أو... ، وكوني إيجابية بالأفعال الحقيقية والعمل بجد واجتهاد لتحسين ظروف حياتك وجعل حاضرك مريحا، وتجعلك تراقبين المستقبل  بالبهجة والسرور

ـ الطمع والتطلع لما في أيدي الغير فذلك سبيل الحسد وإشعال نار التعاسة في القلب، فعدم الرضى بحياتك يدمر أي إحساس بالسكينة والاستمتاع.

ـ زيادة الانفعال بالغضب والسماح له بالسيطرة علليك فتتحول حياتك إلى تعاسة لا حدود لها، ولاتنسي أن الغضب يؤدي بك إلى الوقوع في الخطأ بحق نفسك وتجريح الآخرين فيسارعون بالفرار منك وتركك في وحدة مليئة بالحزن والكآبة.

ـ إهمال صحتك، فالصحة هي أهم مقوم للسعادة، فإهمالها واتباع عادات غذائية وحياتية خاطئة مضرة ليس لها نتيجة إلا الأصابة بالأمراض الخطيرة نفسيا وجسديا.

ـ التخبط الاجتماعي: فهناك قواعد أساسية لتكوين علاقات اجتماعية ملهمة وفعالة بإيجابية، فعليك التحلي بالأخلاق الحميدة الحسنة التي تجذب لك الأصدقاء الأوفياء، فالقلوب الصادقة لا تكسب بالمال ولكن تكسب بالصدق والحب والتسامح.

وقد تشعرين في بعض الأحيان من حياتك بالرغبة في العزلة وعدم الاختلاط بأحد للتمتع ببعض الهدوء النفسي، ولكن انتبهي إلى عدم المبالغة في ذلك الابتعاد حتى لا يتسبب مع مرور الأيام بشعورك بالتعاسة والاحباط ، كما أنه من الضروري ألا تكون رغبتك بالعزلة عن محيطك بحجة أنك لا تستطيعن الثقة بأحد واتهام الكل بالخيانة والدونية فذلك سوف  يزيد من احزانك وألامك.

وختاما ابنتي الحبيبة.. حاولي ان تبعدي عنك شبح التعاسة، ولا تصري على اتباع روتين واحد في حياتك بل حاولي تجديد بعض الجوانب في نظامك اليومي بممارسة النشاطات الرياضية والترفيهية لينتعش قلبك وجسدك وتزداد ثقتك بنفسك وقدرتك على تحقيق النجاح والسعادة.

ولا تحلقي كثيرا في أحلام اليقظة والركض وراء تحقيق الكمال في الخيال، بل عليك السعي والانتفاع بما وهبك الله وإصلاح واقعك بقدر الاستطاع، فالكمال لله وحده وهو سبحانه القائل: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ}. التوبة: 105

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا