نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصمت. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصمت. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 13 يناير 2019

تصرفات الرجل عندما يحب بصمت


المشاعر والحب

إن الحب والمشاعر هي أمور لا يمكن التحكم بها على الإطلاق، إلا أن الإفصاح عنها أو كتمانها أمر يمكن التحكم به واختياره، وفي أغلب الأحيان يلجأ البعض إلى كتمان مشاعر الحب وعدم الإفصاح عنها أمام الطرف الآخر خشية الرفض أو وجود ما يجعل من هذه المهمة أمرًا صعبًا، وكثيرًا ما يعود الأمر إلى الجانب النفسي للشخصية، والجدير بالذكر أنه هناك تصرفات يقوم بها أحد الأطراف تفضح هذه المشاعر بكل سهولة، لذلك سيتم في هذا المقال تقديم أهم المعلومات حول تصرفات الرجل عندما يحب بصمت وخفية.

تصرفات الرجل عندما يحب بصمت

هناك بعض التصرفات التي يمكن من خلالها معرفة إن كان الرجل يحب بصمت ويكتم مشاعره عن الفتاة التي يحبها، وذلك من خلال ملاحظة ما يأتي:
  • يمكن ملاحظة أن الرجل معجب أو يحب فتاة معينة من خلال نظرات عينيه، حيث يستغرق الرجل وقتًا أطول من المعتاد في النظر إلى الفتاة التي يحب خلسةً ويركز عليها وكأنه لا يرى في المكان سواها.
  • يهتم الرجل كثيرًا بهندامه وأناقته ورائحة عطره وطريقة تصفيف شعره عندما يتواجد في المكان التي تتواجد فيه الفتاة التي يحبها.
  • يسعى الرجل المحب بصمت إلى لفت نظر الفتاة التي يحبها بأحاديثه من خلال إبراز شخصيته خاصةً إن كان في الوسط رجل آخر منافس له.
  • يحاول الرجل مع الفتاة التي يحبها بصمت تقديم كافة المساعدات والتنازلات التي لا تمس كرامته من أجل إسعادها.
  • إن جعل الفتاة في قائمة الأولويات والاهتمامات الشخصية هي إحدى تصرفات الرجل عندما يحب بصمت.
  • يحاول الرجل المحب بصمت كتم غضبه أمام الفتاة التي يحبها، بل وقد يتلاشى غضبه تمامًا في لحظة التقائه بها.
  • إن أكثر تصرفات الرجل عندما يحب بصمت وضوحًا هي، حديثه المستمر عن المستقبل والزواج عندما يكون بصحبة الفتاة التي يحب، آملًا أن تشعر بما يشعر به حيالها.

تصرفات تكشف الرجل الذي يحب بصمت

هناك بعض التصرفات التي بتصرفها الرجل تكشف حقيقة مشاعره للفتاة التي يحبها سرًا، لتكون عبارة عن رسالة واضحة للفتاة بأنه يحبها ويفضلها عن غيرها من النساء، ومن هذه التصرفات التي تكشف الرجل المحب بصمت ما يأتي:
  • سعيه المستمر لحمايتها والتواجد في الأماكن التي تتردد إليها كثيرًا.
  • توجيه النصائح المستمرة وتصحيح تصرفاتها بشكل ملتوي وبأسلوب لبق وجذاب.
  • تبدل مزاجه الكدر إلى أفضل حال بمجرد التحدث إليها أو اللقاء بها.
  • يصغي باهتمام لما تقوله مهما كان نوع حديثها.
  • عدم اهتمامه بأي فتاة أخرى بحضورها أو بغيابها.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الجمعة، 11 يناير 2019

صمت حكومي عقب جريمة بشعة ضد مسلمة بلجيكية

 

شابة مسلمة تتعرض لإهانات جسدية بالعاصمة البلجيكية


صمت حكومي عقب جريمة بشعة ضد مسلمة بلجيكية

تعرضت شابة مسلمة في العاصمة البلجيكية لاعتداء جسدي ولفظي من قبل شخصين عنصريَّيْن، قاما خلاله بتمزيق حجابها وملابسها وتعريتها، ورسما بأدوات حادة صلبانًا على مناطق مختلفة من جسدها.

وقام المتطرفون بسحل الفتاة على الأرض بعد محاولتها الفرار، وشتماها بعبارات عنصرية من قبيل "عربية قذرة"، ورسما صلبانًا على بطنها ورجليها ومناطق مختلفة من جسدها، ثم لاذا بالفرار، فيما بدأت الشرطة تحقيقًا في الحادث.

وذلك في شارع ضيق.

ووفقا لبيان النيابة الذي نشرته صحيفة   "لوسوار" البلجيكية،  فإن شخصين تتبعا الفتاة وأهاناها وجرّداها من الحجاب حتى الكشف عن مناطق حساسة بجسدها في مدينة أنديرلوس  على بُعد 60 كم، جنوبي العاصمة البلجيكية بروكسل بحسب ما أعلنت النيابة.

وفتحت الشرطة المحلية تحقيقاً في الحادث، لكن لم تصدر الحكومة البلجيكية أية بيانات أو إدانات حيال الحادث.

وذكرت وكالة أنباء «بيلجا» البلجيكية الرسمية، نقلاً عن مسؤولين في الشرطة، أن  الشخصين اللذين اعتديا على الفتاة المسلمة اعترضا طريقها وقاما بتمزيق حجابها وملابسها.

وأثار الحادث العنصري ردود فعل في الأوساط الحقوقية والمدنية لا سيما بين أعضاء الجاليات الإسلامية، جيث تظاهر أعضاء من 50 منظمة مجتمع مدني أمام القصر العدلي، احتجاجا على ما تعرضت إليه هذه الفتاة من انتهاك واعتداء وإهانة.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن “ياسمين” خالة الضحية أن منظمات عدة غير حكومية ومواطنين أعربوا عن دعمهم للعائلة المسلمة، وتنديدهم بالاعتداء، لكنها انتقدت في الوقت ذاته الصمت الحكومي، موضحةً أن أيًّا من المسئولين لم يتصل للتعبير عن مجرد التضامن، باستثناء عمدة منطقة “أندرلو”، التي وقعت فيها الحادثة.

لم تكن هذه الفاجعة هي الأولى من نوعها في بلجيكا فقد أشار تقرير ديلي تلجراف،  الذي تم فيه رصد  الانتهاكات والإساءات ضد النساء المحجبات في أوروبا عام 2014 إلى ما حدث في بلجيكا، عندما قام "جان ماري" - مسؤول العلاقات الدبلوماسية في "بلجيكا" بنزْع حجاب امرأة محجبة، وجذَبه بشدة حين سألته عن الطريق إلى السوق،   فأجابها بأنه لا يتحدث مع امرأة لا يرى وجهها، وأضاف: إن الحجاب ممنوع في "بلجيكا"، ولم يكتفِ بذلك، بل قام بنزع حجابها الذي علِق في قُرْطها وأسالَ الدمَ من أُذنها.

كما شهدت العاصمة البلجيكية في إبريل 2016 حالة دهس مروعة لإحدى النساء المسلمات من ذوي الإعاقة، وقد تم توثيق ذلك الحادث بفيديو جرى تداوله على الإنترنت بشكل واسع.

ورصد المقطع متطرفا مناوئا للإسلام يدهس سيدة مسلمة من ذوي الاحتياجات الخاصة بسيارته، في حي مولنبيك، وفق ما نقلت “دايلي ميل” البريطانية.

ولم يتوقف الشاب الذي صدم الشابة المسلمة، عقب الإطاحة بها أرضا، بل إنه التقط صورة “سيلفي”، حين حاصرته قوات الشرطة كي تقوم باعتقاله.

وكانت السيدة المسلمة تحاول التقاط صور لاستعراض سيارات أطلقه يمينيون متطرفون، تنديدا بهجمات بروكسل الأخيرة.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا