نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السرقة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السرقة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 16 يناير 2019

لا تجعلي المطبخ يسرق وقتك في رمضان

ارتبط شهر رمضان الكريم عند الكثيرين – ومن كل أسف - بالإسراف في شراء، وتناول ما لذ وطاب من الأطعمة، والأشربة، والحلوى - رغم أنه شهر الصوم عن الملذات المختلفة لساعات طوال على مدار ثلاثين يوما؛ لتدريب المسلمين على الصبر عن الشهوات، والانشغال بتغذية الأرواح، والقلوب، والأنفس بفعل الطاعات، والخيرات، والتقرب إلى الله، والتوبة عن المعاصي، والتماس رحماته، وألطافه، وغفرانه، وعظيم أجره، وثوابه ورضاه – عز وجل..
ولأن النساء هن المنوط بهن إعداد طعام الإفطار، والسحور في رمضان؛ حتى يأكل أفراد أسرهن، ويقدروا على أداء فريضة الصوم؛ تقضي معظمهن وقتا طويلا لتحديد المطلوب شراءه من السلع الغذائية المختلفة، والذهاب إلى الأسواق، والمحال التجارية لشراء ما يلزم بالأسعار التي تناسب ظروف أسرهن، ثم يبدأن في تجهيز مكونات كل أكلة؛ لطبخها بالطريقة التي تناسب صحة، وذوق أفراد أسرهن، وهكذا دواليك على مدار أيام الشهر الكريم..
ويكون جهد هؤلاء النسوة مضاعفا حين تكثر العزومات في بيوتهن خلال هذا الشهر الفضيل، إذ يستغرق التحضير لتلك العزومات وإعدادها بشكل مناسب، ومُشَرِف وقتا طويلا، ما يؤدي بدوره إلى انشغالهن بأمور المطبخ، وإعداد الوجبات والعزومات عن أداء بعض الطاعات كصلاة التراويح، والتهجد، وقراءة القرآن الكريم، والذكر بأنفس هادئة،، مطمئنة، وأجساد مرتاحة غير منهكة، أو متعبة بسبب الجهود المضنية التي يبذلنها في الأعمال المنزلية – وخصوصا الطبخ..
وبما أن شهر رمضان الفضيل تفتح فيه أبواب الجنان، وتغلق أبواب النار، وتسلسل فيه الشياطين،، وتضاعف فيه الحسنات، وتغفر فيه الذنوب، وهو الشهر الذي في أوله رحمة، وفي أوسطه مغفرة، وفي آخره عتق من النار، وتُلتَمَس فيه ليلة القدر التي هي خير من كل شهر؛ يجدر بالنساء المسلمات ألا يجعلن المطبخ يسرق وقتهن الثمين في هذا الشهر الكريم، ذلك الوقت الذي لن يُعَوَّض، ويعد عدم اغتنامه، واستغلاله فيما هو أنفع خسارة كبيرة..

فكلنا يحتاج إلى هذا الشهر للتقرب إلى الله، وطلب رضوانه، وغفرانه، ورجاء ثوابه في الدنيا، والآخرة، لذلك ينبغي للمرأة المسلمة أن تحرص كل الحرص على عدم إهدار وقتها في رمضان، بالانشغال بالذي هو أدنى، عن الذي هو خير؛ لأنه شهر الصوم، وليس شهر الأكل والشرب، والملذات، شهر تُخَفَف فيه الوجبات من ثلاثة في اليوم إلى اثنتين؛ كي يشعر الأغنياء بالفقراء، والمساكين الذين يعجزون طول العام عن توفير وجبة أو اثنتين يوميا لأسرهم..

لتنظمي وقتك في هذا الشهر المبارك بحيث لا يؤثر المطبخ على وقت العبادة، ولا ترهقي نفسك، وميزانية أسرتك بأعباء إضافية متعلقة بالأكل، والشرب، فالمهم أن يخرج أفراد أسرتك من هذا الشهر الفضيل بتخمة إيمانية، لا تخمة جسمية لها بالغ الأثر على صحتهم.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الأحد، 13 يناير 2019

لا تجعلي الإنترنت يسرق وقتك في رمضان

مما لا شك فيه أن الإنترنت بمواقعه المختلفة يعد سلاحا ذا حدين. فكما أن له فوائد على مستويات عدة، إلا   أنه يسرق وقت  الكثير من  رواده - إذا ما أساءوا استخدامه، ولم يتحكموا في أنفسهم، ولم يحددوا وقتا له لا يتجاوزونه – خاصة في شهر رمضان المبارك الذي يكون الوقت فيه ثمينا،  يستحيل تعويضه - إن ضاع..

فمن تطيل الجلوس أمام جهازها النقال، أو هاتفها المحمول لتصفح الإنترنت، والحديث مع الصديقات، والقريبات، وتهدر الوقت في رمضان، وتضيع على نفسها فرصا للعبادة، والطاعة لن تُعَوَض؛ شأنها في ذلك شأن من تجلس لساعات طوال أمام شاشة التلفاز في هذا الشهر المعظم لمشاهدة البرامج أو المسلسلات وغير ذلك مما يتم بثه ليل نهار؛ لإلهاء الصائمين، وإهدار أوقاتهم، وشغلهم بالذي هو أدنى عن الذي هو خير؛ ليخرجوا من هذا الشهر خاسرين، مفلسين، محرومين لذة الطاعة، والتقرب إلى الله بفعل العبادات، والخيرات..

لذا يجدر بكل فتاة أو مرأة مسلمة أن تقدر قيمة الوقت في شهر رمضان الكريم، وتنتبه إلى أنه ليس كسائر الأوقات، وإنما هو وقت نفيس لا يقدر بمال، وينبغي حسن استثماره، واستغلاله في كسب الحسنات المضاعفة  التي يحتاج إليها المسلم ليُذهِب الله بها سيئاته، ويغفر ذنوبه، ويرفع درجاته، ويرزقه بغير حساب..

كما أن في هذا الشهر المبارك ليلة القدر التي هي خيرٌ من ألف شهر، والتي يلتمسها المسلمون الصائمون في العشر الأواخر؛ لأن وقتها  غير معلوم؛  حتى يظل المسلمون يتسابقون، ويتنافسون في فعل الطاعات، والعبادات للفوز بنفحاتها، وخيراتها التي لا تعد ولا تحصى..

قال الله – عز وجل:    

{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ* وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ* لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ* تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ* سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} سورة القدر.

فلن يضيرك شيء أختي المسلمة – لو اعتبرتِ هذا الشهر المبارك رحلة إيمانية، أو هجرة إلى الله، وابتعدتِ عما يلهيك عن ذكره وطاعته سبحانه ، ويسرق وقتك من دون أن تشعري..

فنحن من ينبغي لنا التحكم في الأجهزة التكنولوجية، ولا نجعلها تتحكم فينا، وتسيطر على عقولنا، وتضيع أوقاتنا هباء.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

السبت، 12 يناير 2019

حتى لا يسرق الإنترنت روح الجماعة في الأسرة

يعد اجتماع أفراد الأسرة لتناول الطعام مع بعضهم البعض، أو لتجاذب أطراف الحديث حول أمر أو مشكلة ما للوقوف على أسبابها، والعمل على حلها من الأمور التي أوشكت أن تختفي في كثير من البيوت في عالمنا العربي – ومن كل أسف – رغم أهمية هذا الاجتماع ودوره الكبير في تقوية أواصر الأسرة، وتوطيد العلاقة بين أفرادها، وخلق حالة من الوئام والألفة بينهم، وجعلهم متعاونين، متراحمين،  حريصين على بعضهم البعض، كما يجعل بينهم هوايات، واهتمامات مشتركة، وحوارا مستمرا حول الأمور العامة أو الخاصة؛ مما يكسبهم خبرات وتجارب حياتية تصقل الفكر وتنمي المدارك، وتجنبهم الوقوع في براثن الفتن التي لا حصر لها في زماننا هذا..

تجدر الإشارة إلى أن الشبكة العنكبوتية بمواقعها المختلفة التي دخلت غرف النوم في البيوت، وأصبحت ملازمة لأفراد الأسرة أينما وُجِدوا؛ كان لها بالغ الأثر على الأسر العربية وتمزيق أواصرها، وجعل كل فرد فيها  يعيش في وادٍ سحيق منعزلا عن المحيطين به، وتحولت بيوت عدة إلى فنادق لتناول الأكل في صمت، والخلود إلى النوم فقط، ولم يعد هناك تلاحما بين أفراد الأسرة كما كان في الماضي، بل صار الجفاء عنوانا لها!..

وأصبح  الكثير من كبار السن في العديد من الأسر يعانون ويلات الوحدة، والغربة الموحشة، وإهمال الصغار إياهم سواء كانوا أبناءهم أو أحفادهم الذين يجيدون استخدام الإنترنت والذين استبدلوا الأبعدين بالأقربين، ونسجوا لأنفسهم عالما خاصا بهم وبمن عرفوهم من خلال المواقع المسماة بـ"التواصل الاجتماعي" التي أحدثت شقاقا اجتماعيا له آثار سلبية خطيرة، ويصعب علاجه أو الخلاص منه..

كوارث عدة وفتن وقعت فيها الكثير من الفتيات بسبب هذه الفجوة شديدة الاتساع بينهن وبين أمهاتهن وآبائهن جراء ابتعادهن عنهم، والإدمان على استخدام الإنترنت، والدخول في علاقات غير شرعية مع آخرين لم يتقوا الله فيهن، وكانوا وبالا عليهن..

مراهقون وشباب كثر وقعوا في أسر الانحراف والفساد الأخلاقي، وأدمنوا على تعاطي السجائر والمخدرات، وارتكاب  الفواحش بسبب أناس أشرار عرفوهم من خلال الإنترنت، ووثقوا فيهم، لكنهم جروهم إلى فعل ما يغضب الله، ولم يرقبوا فيهم إلًا ولا ذمة..

الأمر جد خطير، وإن لم يعمل كل من يستخدم الإنترنت عقله، ويقنن ويحدد له وقتا لا يتجاوزه؛ حتى لا يؤثر سلبا على حياته، وعلاقته بمن حوله – خاصة أسرته التي  هي المحضن الأول له، وأحق الناس، وأولاهم بالمعروف والحب والتواصل؛ ستكون هناك عواقب وخيمة سيدفع ثمنها المجتمع كله.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا