نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التفكير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التفكير. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 17 يناير 2019

الله وكيلك.. فلا للتفكير الزائد عن الحد

اعتاد البعض الإكثار من الشكوى..  طوفان مشاعر القلق والترقب والحذر والخوف من المستقبل ومن المجهول وحتى من الواقع، في ظل عالم يموج بالتغيرات والتقلبات، حتى أصبحت نعمة الهدوء وراحة البال والقدرة على التفكير الإيجابي والتفاؤل والأمل في الغد بمثابة أسطورة يسمعون عنها ولا يعيشون منها شيئا.

وللمرأة المسلمة التي تجد في نفسها هذه الحالة من القلق أودّ أن أحذر من خطورة ما يسمى "التفكير الزائد عن الحد" أو  overthinking لأنه وبقدر ما يكون العقل والذكاء والقدرة على الإحاطة بأكبر كم ممكن من الأفكار والتفاصيل والمعلومات نعمة غالية بقدر ما يكون هذا التفكير المبالغ فيه فخاً خطيراً يقضي على الآمال في السعادة والطمأنينة وراحة البال.

إنك لن تستطيعي أن تشعري بالحرية الحقيقية في حياتك ما لم تكوني قادرة في البداية على التحرر من سجنك الخاص سجنك الذاتي الداخلي المتمثل في دوامة الأفكار التي تلاحقك منذ أن تستيقظي في الصباح وتظل تلازمك حتى المنام، التفكير الزائد عن الحد في كل المخاوف والأحزان والمخاطر والاحتمالات التي تفتح الباب أمام القلق، عليك أن تتحرري أولاً من هذا التفكير المبالغ فيه حتى تنعمي بنعمة الحياة السعيدة الهانئة.

حسن الظن بالله

حاولي أن تتوقفي عن التفكير في الأمور التي يمكن أن تسوء والمشاكل التي يمكن أن تحدث والأزمات التي من الوارد أن تتفجر والمخاوف التي قد تهجم، وبدلاً من ذلك تذكري أن الحياة قد تحمل الكثير من الخير والنفع والسعادة واشغلي تفكيرك بالقادم الأجمل الذي ينسيك ذكريات الألم التي ربما تكون قد استطاعت أن تحيط بكيانك وتمنعك من فرصة العيش في الحياة الحقيقية.

وكلما ألحت عليك هذه الأفكار تشبثي بحسن الظن بالله، فهو من أعظم العبادات القلبية، والتيقن من أن القلق لا يدفع ضرا، بل يجعل الإنسان يعيش ألم المصائب التي لم ولن تقع.

ومن المهم التنبه إلى أن التفكير الزائد عن الحد هو الطريق المباشر والأوحد لخلق المشكلات التي لم تكن موجودة من الأساس والتي كان من الممكن ألا تحدث في أرض الواقع لولا أن عقلك هو الذي أوجدها وسمح لها بأن تتضخك وتنمو وتتحول إلى كابوس خانق.

نعمة التوكل

أين أنت من التوكل على الله؟..

ألم تعلمي من كتاب ربك عز وجل أن الله يحب المتوكلين، وأنه أمر نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم أن يتوكل على الله وكفى بالله وكيلاً، إن التفكير الزائد عن الحد الذي يقود إلى القلق الدائم المخيف إنما هو دليل على قصور حاد وخطير في معدل توكل القلب على الله حق توكله وتسليم الأمور إليه وتفويض الشؤون له وحده، فالله هو الوكيل وهو نعم الوكيل فاجعلي ربك وحده حسبك وكفيلك وكافيك متى شعرت أن الأفكار تحيط برأسك وتصرّ على الوصول بك إلى الهاوية وإلى اليأس والخوف تذكري أن ربك اسمه الوكيل واستعيني به ليتولى أمرك كله.

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الأربعاء، 16 يناير 2019

اعرفي نمط تفكيرك.. تتحكمين في ضغوط حياتك

أماطت دراسةٌ حديثةٌ، اللثام عن أن أسلوبك الخاص سيدتي في التفكير قد يساعد على التنبؤ بكيفية تعامل جسدك مع الضغوطات المختلفة، التي تتعرضين لها في حياتك اليومية.

وتعود أهمية هذه الدراسة إلى إبراز حقيقة تغيب عن أذهاننا وهي أن طريقة تفاعل أجسادنا مع مصادر التوتر، تختلف من شخصٍ إلى آخر، فالبعض قد يتأثر بشدةٍ، بمؤثرٍ لا يستجيب له غيره، إذ نلاحظ أن معدل ضربات قلبه يزداد، وضغط دمه يرتفع أكثر، مقارنةً مع الأشخاص الأقل تأثرًا بمسبب التوتر والضغط، وإن ردَّات الفعل المبالغ بها تجاه مسببات الضغط، قد تؤثر سلبيًا على الإنسان على المدى الطويل.

وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين يرتفع ضغط دمهم عندما يواجهون صعوباتٍ معينةً، قد يصابون بمرض ارتفاع ضغط الدم مستقبلًا، كما يكونون أكثر عرضةً لأمراض القلب المميتة.

وقال البروفسور في علم النفس، بتر جينروس إن الأشخاص الذين يظهرون استجابةً قلبية، و وعائيةً شديدةً لمسببات التوتر، هم الأكثر عرضةً للإصابة بضعفٍ في الجهاز القلبي الوعائي، وإن فهم الآلية التي يتعامل بها الدماغ مع هذه المواقف، قد يقلل من المخاطر التي تصيب هؤلاء الأشخاص.,

ولدراسة هذه العلاقة بين الجسد والدماغ، أجرى الباحثون مسحًا لأدمغة أكثر من 300 شخصٍ بالغ، مع قياس ضغط دمهم، ومعدل نبضهم خلال خضوعهم لاختبارات معينة، وكان على المشاركين إكمال اختباراتٍ ذهنيةٍ تخلق لهم حالةً من التوتر، والإجهاد، فمثلًا طُلب منهم الإجابة عنمجموعة من الأسئلة، تحت مدةٍ زمنيةٍ صارمةٍ، ممَّا سبب لهم توترًا ملحوظًا، ثم استخدم الباحثون الذكاء الاصطناعي لتحليل النتائج التي توصلوا إليها، ووجدوا من خلالها أن الأشخاص الذين يستجيبون بشدةٍ للضغوطات، أي: "الأشخاص الذين يرتفع ضغط دمهم و يزداد معدل نبضات قلبهم"، يظهرون أنماطًا محددة من النشاط الدماغي.

وقد أكد الباحثون أن الذكاء الاصطناعي، قد تمكن بشكلٍ موثوقٍ من التنبؤ بكيفية تغير ضغط الدم ومعدل نبضات القلب، اعتمادًا على نشاط دماغ الإنسان أثناء تعرضه للضغوطات.

وربط الباحثون النشاط المتصاعد في بعض مناطق الدماغ باستجابة الإنسان الشديدة لمسببات التوتر، وقد كان ذلك واضحًا في مناطق الدماغ المسؤولة عن تحديد مصادر الخطر الخارجية.

ولسوء الحظ، كانت هذه الدراسة مقيدةً بعدة قيودٍ، فالأشخاص الذين شملتهم الدراسة كانوا بالغين أصحاء متوسطي العمر، وهم على جميع الأحوال، أقل احتمالًا من غيرهم للإصابة بأمراض القلب، وبإيجاز، إن نتائج هذه الدراسة قد لا تنطبق تمامًا على الأفراد الأقل صحة.

من جهةٍ أخرى، لم تؤكد هذه الدراسةُ أن الزيادة في نشاط بعض مناطق الدماغ، تؤدي إلى استجابةٍ أشد لمسببات التوتر، بل وُجدت فقط علاقةٌ بين النشاط الدماغي، ومسببات الإجهاد، والتوتر.

وقد أكد العالم أننا نحتاج دراساتٍ أكثر؛ لنتعمق في تلك العلاقة القائمة بين النشاط الدماغي، واستجابة الجسم للضغوطات المختلفة.

وقال: هذه الأبحاث ستكون إثباتًا لمفهومٍ معينٍ، ولكنها أيضًا ستفيد مستقبلًا في معرفة الأشخاص المعرضين للإصابة بأمراض القلب، وتحديد مدى حاجتهم للتدخل الطبي؛ لعلاج حالتهم، ولاسيما العلاج الذي يهدف إلى تقليل مستويات الإجهاد، وذلك ببساطةٍ من خلال أخذ تصورٍ عن طريقة عمل دماغ الفرد، وإيجاد العلاج المناسب له.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا