نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الهند. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الهند. إظهار كافة الرسائل

السبت، 12 يناير 2019

محاكمة المتهمين بقتل واغتصاب الطفلة المسلمة في الهند


 

انتهاك طفلة مسلمة في معبد هندوسي

محاكمة المتهمين بقتل واغتصاب الطفلة المسلمة في الهند


ضجت شوارع الهند بالمظاهرات والاحتجاجات الواسعة، عقب تعرض طفلة مسلمة في نيودلهي للاغتصاب الجماعي والقتل.

ووقعت الجريمة في شهر يناير الماضي في ولاية جامو كشمير في شمال الهند، حيث احتجز سكان محليون الطفلة آسيفا - 8 سنوات- ، وقاموا بتخديرها ثم احتجازها في كوخ ثم في معبد هندوسي.

وتعرضت الصغيرة للاغتصاب الجماعي ثم القتل عن طريق تهشيم رأسها بحجر، الأمر الذي أثار غضب المواطنين في الهند، وخرج الآلاف في الشوارع حاملين لافتات تطالب بسرعة البت في قضايا العنف الجنسي.

توتر العلاقات بين المسلمين والهندوس

 One of the men accused of involvement in the case is escorted by police at the District and Sessions court in Kathua today

ومثل المشتبه فيهم الاثنين للمرة الأولى أمام محكمة مدينة كاتوا الصغيرة، و دفعوا ببراءتهم من التهم الموجهة إليهم وطلبوا الخضوع لجهاز كشف الكذب، وأرجئت الجلسة بعد ذلك لأسباب إجرائية.

وتعقد الجلسة المقبلة في 28 أبريل الجاري.

وأمرت المحكمة العليا الاثنين أن توضع عائلة الضحية ومحاميتها تحت حماية الشرطة بعد تلقيهم تهديدات بالقتل.

وبحسب تصريحات الشرطة الهندية، فإن الحادثة تسببت في تصاعد حدة التوتر بين المسلمين والهندوس، حيث قام أعضاء في حزب هندوسي متطرف على صلة بالحزب الحاكم، بالمطالبة بالإفراج عن المتهمين في قضية اغتصاب وقتل الطفلة.

وقالت الشرطة إن الحادثة مدبرة لإرهاب مجموعة " البكاروالز" وهم أقلية مسلمة من الرعاة البدو، لإرغامهم على ترك المنطقة.

كما شهدت الهند واقعة سابقة، اتهمت فيها فتاة حزب "بهاراتيا جاناتا" الحاكم في ولاية أوتار براديش، بحماية نائب متهم باختطافها واغتصابها في العام الماضي.

العنف ضد المرأة بالهند

One of the men on trial is Deepak Khajuria (pictured outside court today), a special police officer

وتشهد الهند على فترات متقاربة حوادث بشعة لانتهاك فتيات وسيدات، كأن أشهرها ما تعرضت له شابة في الثالثة والعشرين من اغتصاب وقتل عام 2012، وشهدت الهند بسببها احتجاجات عارمة أدت لتغييرات في قوانين الاغتصاب في الهند.

وتظاهر الآلاف في اليوم العالمي للمرأة في مدن هندية مطالبين بوقف العنف والتمييز، كما خرجت مظاهرات وسلاسل بشرية ضمن حملة "ريب روكو" (أوقفوا الاغتصاب).
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الجمعة، 11 يناير 2019

اغتصاب خمس ناشطات تحت تهديد السلاح في الهند

يستمر مسلسل الاغتصاب الدموي في الهند بحادثة جديدة لعلها الأكثر عنفًا، حيث تعرضت خمس ناشطات في مجال مكافحة الاتجار بالبشر لاغتصاب جماعي تحت تهديد السلاح في مدينة جارخند شرقي البلاد.

وبحسب موقع بي بي سي فإن الناشطات شاركن في عرض مسرحي توعوي، ثم أجبرن بعده على ركوب سيارة وتم اغتصابهن في منطقة معزولة في الغابات.

حيثيات الواقعة

كانت الناشطات الخمسة يشاركن في حملة للتوعية بمكافحة الإتجار بالبشر، وذلك بالتعاون مع منظمة غير حكومية.

صرح مسؤول بالشرطة المحلية - طلب عدم الكشف عن هويته- قائلاً: "أثناء تقديم المسرحية، جاءت مجموعة من ستة رجال على دراجات وضربوا الرجال الذين كانوا يرافقون النساء".

وخصصت الشرطة ثلاث فرق للبحث والتحقيق، واعتقولا مشتبها به واحدًا، واحتجزوا آخرين للاستجواب، فيما أطلق سراح الضحايا اللاتي تتراوح أعمارهن بين 19، و35 عاما.

ورجح مسؤولون أن الاعتداء قامت به مجموعة تتبنى عداءً شديدًا ضد "الدخلاء" في المنطقة التي شهدت الحادث، ووضعت هذه المجموعة لافتات تحذر من دخول الزائرين للمنطقة، كما تحظى هذه المجموعة بدعم شعبي كبير في المنطقة.

وتعتقد الشرطة أن المهاجمين من أنصار "نظام باثالجادي" القبلي، والذي لا يعترف بسلطة الدولة ويعتبر الحكم مفوض للمجلس القروي فقط.

العنف ضد المرأة في الهند

وجددت الحادثة المروعة الغضب في الشارع الهندي، والذي لا يكاد يهدأ نتيجة تلاحق مسلسل العنف ضد المرأة.

ومنذ الاغتصاب الجماعي الذي تعرضت له طالبة في حافلة  نيودلهي عام 2012، والاحتجاجات مشتعلة حول ضرورة إتخاذ إجراءات حاسمة لحل أزمة العنف ضد المرأة.

وسجلت الإحصائيات وقوع حوالي 40 ألف حادث اغتصاب في الهند خلال عام 2016، كما أشارت التقارير إلى وجود عدد أكبر من الحالات التي لم تُبلغ خوفًا من " الفضيحة".

وتأتي حادثة اغتصاب الناشطات  في أعقاب حادثة إبريل الماضي البشعة، والتي تعرضت فيها طفلة مسلمة لا تتجاوز الثامنة من العمر للاغتصاب والقتل حرقًا.

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

متشددون هندوس يمنعون نساء من دخول معبد لأنهن في سن الحيض!

تحول معبد ساباريمالا في ولاية كيرالا بجنوب الهند إلى ساحة للتوتر، وعنوانا للمعركة الثقافية بين جماعات هندوسية متشددة من جهة والمحكمة العليا والنساء الهنديات من جهة أخرى.

وانتشر مئات من عناصر الشرطة الهندية عند البوابة الرئيسية لمعبد ساباريمالا – أمس الأربعاء- لمنع وقوع اشتباكات بين نساء يدخلن المعبد لأول مرة منذ قرون وجماعات هندوسية محافظة خرجت لمنعهن من الدخول بعد قرار محكمة بهذا الصدد.

وأصدرت المحكمة العليا الشهر الماضي حكمًا يعتبر منع النساء في سن الحيض من دخول المعبد انتهاكا لحرية العبادة، وهو ما تعاملت معه جماعات هندوسية بتوتر بالغ، وهددوا بانتحار جماعي لمنع النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين (10-50 عامًا) من دخول المعبد.

وعلى الرغم من تأكيد الشرطة أنها ستبذل كل ما بوسعها لفرض القانون، وتمكين النساء من دخول المعبد، إلا أن النساء منعن من الوصول بسبب ضغط المحتجين من الجماعات المتشددة الذين يعتقدون بأن منع النساء في سن الحيض من الدخول مطلوب لاسترضاء كبير آلهة المعبد المزعوم (#أيابان ).

ونشرت الشرطة نحو 500 من عناصرها، بينهم مئة امرأة، عند (نيلاكال ) وهي بوابة المعبد التي تبعد نحو 18 كيلومترا من الموقع الذي يشهد الكثير من الاحتجاجات.

وفرقت الشرطة الليلة الماضية مئات المحتجين من موقع في نيلاكال وقالت إنها لن تسمح لأي محتجين آخرين بالتجمع قرب المعبد. واعتقلت الشرطة ستة أشخاص على الأقل بينهم ثلاثة اعتقلوا بسبب صلتهم بهجوم على امرأة وزوجها من ولاية تاميل نادو المجاورة، سجلت قضايا ضد أكثر من 50 شخصا على صلة بالواقعة.

ومنع محتجون امرأة سافرت وحدها إلى ساباريمالا عند محطة الحافلات القريبة من البوابة.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا