نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خطوات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خطوات. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 18 يناير 2019

نسائم رمضان.. 7 خطوات للاستعداد


تتقاذفنا الأيام مسرعة، وكثيرا ما نتوه في زحمة همومها الصغيرة، وتفاصيلها المتراكمة، قد تثقلنا أعباءها، أو تلهينا مسراتها، وقد يجثم علينا الملل، وتمزق حماستنا الرتابة والتكرار.. تُثقلنا الذنوب، وتنهكنا الأخطاء والخطايا، ويبلى إيماننا بالغفلة وطول الأمل، نتزود من الخير حينا، ونركن إلى الدعة كثيرا.

وما أن تقترب أيامنا من الشهر الفضيل، رمضان المكرم بتكريم الله له، حتى تشرأب القلوب، وتنفض الهمم غبار السفول والرقاد، ويتجدد الأمل في سمو الروح المنهكة، وتقوية الإيمان، وإصلاح الدنيا والآخرة.. نسمات طاهرة لم تدنسها أنفاس العصيان، ريح الجنة التي أوشكت أن تفتح أبوابها وتنادي، وكما قيل: ارتد يعقوب عليه السلام  لما وجد ريح يوسف بصيرا، وصار قويا بعد الضعف، بصيرا بعد العمى، وكذلك العاصي إذا شم عبير رمضان.

تأملي أيتها الأخت الكريمة كيف أننا نرتب للأمور التي ننتظرها، أو تلك الأمور الهامة قبلها بوقت طويل، وذلك حتى لا نفوت على أنفسنا الفرص التي نقدرها جيدا، فنجهز لسفر التنزه والسياحة، وندبر له تدبيرا محكما، وننفق الساعات الطوال في التحضير والتفكير والانتظار المتلهف.

فكيف بشهر تفتح فيه أبواب الجنة.. وتغلق أبواب النيران، وتضاعف الحسنات، وتمحى السيئات؟

كيف بشهر تنزل فيه مقادير العام، ويضم ليلة هي خير من العمر كله سواها، بل إنها تعادل عبادة 83 عام؟

الاستعداد لرمضان

ما هي إلا لمحطة خاطفة وستستمعين إلى التبريكات بحلول شهر رمضان، اللهم بلغنا رمضان ووفقنا فيه لطاعتك.

إنه أوان الاستعداد لموسم الطاعة والرحمة، ولاغتنام الأيام العطرة زادًا إلى الله، وراحة للنفوس المثقلة، ومددًا لعام مقبل، وإليكِ بعض الإشارات الهامة للاستعداد لرمضان:

1-  الدعاء.. فهو خير سلاح، وهو العبادة.. بأن يبلغكِ الله رمضان سالمة آمنة، والدعاء للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، بقدوم رمضان وديار المسلمين آمنة معافاة من ظلم الظالمين،وطغيان الباغين، حتى تحققي مقتضى الأخوة، وتحظي بتأمين الملائكة.

2-  المبادرة إلى الطاعة، قدمي بين يدي رمضان أعمال، وابدئي بإحلال الطاعات محل الكثير من المباحات، حتى لا يصعب عليك هذا فجأة مع بداية رمضان.

فالرياضي حتى يوفق في أدائه يحتاج إلى التحمية، حتى يبدأ مباراته وهو في أفضل لياقة وجاهزية، ونحن وإن كنا مطالبون بعبادة الله في كل وقت وحين، إلا أن موسم الطاعة والغفران يتطلب استعدادًا زائدًا، وهو اجتهاد في الطاعة، وزيادة تدريجية في قدر ونوع العبادة، دون التقيد أو الابتداع.

اضربي بسهم في أبواب الخير، صدقة وصلة وإحسانا.. ذكرا وصلاة وتلاوة.. دعاءً وتفكرًا وقياما.. صيامًا ودعوة وبرًا.

3-  الانتهاء عن المعاصي.. أعدي قائمة بالمعاصي التي تنزلقين إليها، وابدئي بعزم وصدق على الانتهاء عنها.

4-  محاسبة النفس.. وقفة صادقة مع النفس، إحصاء لأخطاء العام الماضي، للمظلم والمشرق، للنجاح والفشل، للنعم التي غفلتي عن شكرها، للابتلاءات التي لم تنجحي فيها، وأتبعي هذه الوقفة بالاستغفار الكثير، الاستغفار والدعاء الملح الموقن بأن الرحيم الغفور يسمع ويجيب ويبدل السيئة حسنة.

5-  مراجعة لرمضان الفائت.. وهي خطوة هامة ومفيدة جدا، أن تقيمي حالك في رمضان السابق، لتدركي الأخطاء والتقصير، وتتذكري كذلك الأشياء الجيدة..

حاولي أن تضعي يدك على مكامن الخطأ، وسرقة الوقت الثمين.. أهو التلفاز ببرامجه التي يتبع بعضها بعضا؟.. فهل ستتركينه يسرقك هذا العام؟

أم هو المطبخ الذي وقفتِ فيه بالساعات؟.. ومما لا شك فيه أن إعداد ربة البيت أو الفتاة البارة للطعام فيه أجر كبير، ولكن المرأة المسلمة الحصيفة يمكنها الاستعداد قبل فترة إلى شهر رمضان، وإعداد الكثير من المكونات، ووضع برنامج يسهل عليها الاختيار والتحضير للطعام.

6-  غيري بعض العادات.. إنها فرصتك أن تستعدي من الآن لتغيير بعض العادات التي قد تحول بينك وبين ما تشتهين من الذكر والشكر وحسن العبادة في رمضان.

ومنها: تعكر صفو البيت لمشكلات بسيطة، أو أمور يمكنك التغاضي عنها أو الحيلولة دونها، مما يشتت العزم، ويدخل الهم إلى القلب، ويشغل عن العبادة وحضور الذهن والخشوع.

فمن الغبن والخسارة التي تقع فيها نساء كثيرات هي أن رمضان قد يضيع في مشكلات زوجية، أو خلافات مع الأبناء، أو الحماة وأهل الزوج.. والحقيقة أن الحرص على النجاح في هذا الشهر العظيم يتطلب حكمة وصبرا، فالغاية أمامك وهي رضا ربك والتزود من الخير، فلا تسمحي لكلمة أن تنغص عيشك، وتغير قلبك.. ولا تدعي المواقف وردود أفعال الآخرين تشتت همتك، وتصرفك عن مرادك.

تدربي من الآن على علو الهمة، والتعامل بحكمة مع هذه المشاحنات، والتي كثيرا ما يكون التغاضي عنها والتسامح هو عين الصواب، ومقتضى الإدراك والسداد.

ومن العادات أيضا: الإفراط في النوم والطعام والشراب.

ومنها: فضول الخلطة، والسماح للآخرين باقتحام الوقت، وتبديد ساعات اليوم الثمينة بلا زمام ولا خطام.

ومنها: الثرثرة وعدم كبح جماح اللسان، مما يوقع في شرور كثيرة وزلات وهنات، من غيبة وافتئات، ووقيعة وفساد، وجدل ومماراة، وكذب وتكذيب، وإذا سلمتِ من هذا كله، فإن ساعات عمرك لم تسلم.

7-  رد المظالم.. الظلم ظلمات، فكيف يرجو الظالم رحمة الله؟ لقد حرم الله الظلم على نفسه وجعله بيننا محرما، وإن أعظم الأمور التي تساعد العبد على السير إلى الله، التخفف من ثقل الظلم ومغبته في الدنيا بظلمة القلب واختناقه، قبل عذاب الآخرة.

ليس في الأمر معاندة.. ولا يحتمل مكابرة ومماطلة، إنها مصلحتك قبل أن تكون مصلحة أي أحد.. ردي المظالم، أقلعي عن الظلم، أحسني إلى من ظلمته، واطلبي منه السماح، ففي هذا ورب الكعبة عزتك ورفع قدرك.

وأخيرا .. إذا كانت أبواب الجنة تفتح في رمضان، فهل ستكونين واقفة منتظرة أمام الباب لتدخلي سالمة هانئة؟، أم تراكِ ستأتين من بعيد؟..استعدي لقدوم رمضان من الآن، حتى لا تجدي صعوبة ومشقة وثقلا وتكاسلا عن العبادة فيه... اللهم بلغنا رمضان ووفقنا فيه لطاعتك.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الخميس، 17 يناير 2019

كيف تكتشفين موهبتك في سبع خطوات



الموهبة هي قدرة استثنائية مميزة وهبها الله لكل شخص، واكتشاف الموهبة وتنميتها هي الخطوة الأولى والأساسية في طريق النجاح والتقدم، وقد نجد أن بعض الأشخاص قادرين على اكتشاف موهبتهم وتطويرها، بينما البعض الأخر يفشل في اكتشافها.
"إنسانية نملة" تواصلت مع مستشارة الطفولة والمدرب الذاتي لمرحلة المراهقة نجلاء ساعاتي، حتى لتقدم لك سبع نصائح تساعدك في اكتشاف موهبتك:

  1. • ابحثي عن موهبتك والذي يهمك:

اسألي نفسك عن الذي تحبينه، وتمارسينه بشكل طبيعي، وتفعليه دون تفكير، فإن كنت تحبين قضاء الوقت في الرسم؛ فلا داع لتضييع وقتك في محاولة تعلم الخط بل ركزي على الأمور التي تجيدين عملها.

  1. • اكتشفي نقاط القوة لديك

اسألي نفسك ما هو الشيء أو المادة الدراسية التي لا تُشعرك بالقلق، فقد تكون مفتاحاً لمواهبك الخفية.

  1. • كوني شجاعة

تعلمي ما يلزمك لممارسة الهوايات، فقد يكون من الصعب عليك أن تتخيلي نفسك على المسرح وتلقين قصيدة من تأليفك، في حين أنك لا تجيدين ضبط القوافي.
• ضعي هدف ولا تغيريه بتغير الظروف
قومي بتجربة أو ممارسة أمر جديد كل أسبوع، كأن ترسمي "بورتريه" يوماً في الأسبوع مثلاً، ليس بالضرورة أن تكوني موهوبة في الرسم أو دمج الألوان ولكن محالة الرسم تكفي، وعليه يمكنك تجربة التزيين أو صناعة الهدايا وغيره‘ وقد تكون هذه بداية اكتشاف الموهبة.

  1. • أتبعي شغفك

تابعي الأمور التي يقودك شغفك إليها، واسألي نفسك: ماهي الأمور التي أتحدث عنها باستمرار، ماهي الهوايات التي أرغب بممارستها، وليس لأن غيرك مهتم بها.

  1. • وثقي لحظات الإنجاز

وثقي جميع ما تقومين به واحتفظي به في مكان خاص، سواء كان ذلك مقروءاً أو مكتوباً ثم كافئي نفسك عليه.

  1. • عليك بالصبر والمثابرة

الموهبة هي اتقان لمهارة ما بطريقة يعجز الأخرون على اتمامها بنفس الجودة، لذلك تلك المهارة بحاجة دائمة للرعاية والاهتمام والممارسة، وهذا يحتاج للصبر والمثابرة وعدم اليأس.


تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

خطوات تعينك على حفظ القرآن "1-2"

 

"ولَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ"

خطوات تعينك على حفظ القرآن "1-2"

عندما تستمع إلى طفل صغير حافظ لكتاب الله تعالى وهو لم يتجاوز السابعة وربما أقل من ذلك، فهذا تجسيد واقعي لمعنى الآية الكريمة من سورة القمر {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ}. القمر: 22.

ومعنى الآية أن الله تبارك وتعالى سهل لفظ القرآن ويسر معناه لمن أراده ليتذكر الناس كما في الآية "كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب" ص:29. وقال تعالى "فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا". مريم: 97.

وقال مجاهد "ولقد يسرنا القرآن للذكر" يعني هونّا قراءته.

وقال السدي: يسرنا تلاوته على الألسن.

وقال الضحاك عن ابن عباس: لولا أن الله يسره على لسان الآدميين ما استطاع أحد من الخلق أن يتكلم بكلام الله عز وجل.

وقوله "فهل من مدكر" أي فهل من متذكر بهذا القرآن الذي قد يسر الله حفظه ومعناه؟ وقال محمد بن كعب القرظي: فهل من منزجر عن المعاصي؟.

وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا الحسن بن رافع حدثنا ضمرة عن ابن شوذب عن مطر هو الوراق في قوله تعالى "فهل من مدكر" هل من طالب علم فيعان عليه وكذا علقه البخاري بصيغة الجزم عن مطر الوراق ورواه ابن جرير وروى عن قتادة مثله.

إخلاص النية في هذا العمل

الإخلاص لله في حفظ القرآن وتلاوته هو شرط القبول فالإنسان إذا لم يبتغ وجه الله تعالى في سائر عمله فإن هذا العمل يكون مُحبَطًا؛ يقول الله سبحانه: {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} الزمر: 65، فاحذر تدخل نيتك أثناء التعبد بالقرآن جاهًا، أو وجاهة، أو ارتفاعًا فوق الناس، أو إمامة للناس أو أن يقال: فلان قارئ وكما جاء في البخاري ومسلم عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إنما الأعمال بالنيَّات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمَن كانت هجرته إلى دنيا يُصِيبها، أو إلى امرأة يَنكِحها، فهجرتُه إلى ما هاجر إليه".

التحلي بآداب قارئ القرآن

لأبي حامد الغزالي نظريته الخاصة في التعامل مع القرآن تعتمد على أحوال الناس الذين وصفهم بأنهم باتوا لا يقيمون للقرآن قدره ، ولا يطلبون العلم ابتغاء وجه الله تعالى، واقتصروا على الاهتمام بالرسوم الظاهرة من إحسان النطق بالتلاوة ، واتخذوا من القرآن وسيلة للتكسب والشهرة. وتعتمد قراءة القرآن عند الغزالي على أمرين:

الأول: القارئ وما يلزمه من أداب مع القرآن ؛ فيشترط له الطهارة الكاملة على مذهب الشافعى، والتوجه للقبلة ، والاستعاذة. وإذا مر بآية تسبيح سبح وكبر، وإذا مر بآية دعاء واستغفار دعا واستغفر، وإن مر بمرجو سأل، وإن مر بمخوف استعاذ، وإن مر بآية سجدة سجد، والجهر بالقراءة إلى حد يسمع نفسه، وأما إسماع الآخرين فمستحب.

الثانى: ما يتعلق بالقراءة ، فيستحب لها الترتيل لما له من أثر في التفكر، وهى صفة قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: واعلم أن الترتيل مستحب لا لمجرد التدبر، فإن العجمى الذى يفهم معنى القرآن يستحب له في القراءة أيضاً الترتيل والتؤدة؛ لأن ذلك أقرب إلى التوقير والاحترام، وأشد تأثيًرا في القلب من الهذرمة والاستعجال، وتوقير القرآن واجب على نساخ المصحف بإحسان كتابته وتزيينها كذلك.

اصطحاب القرآن معك في الحياة

بمعنى دراسة معاني الكلمات والجمل الأساسية في القرآن، لا سيما تلك التي تتكرر في كثير من الأحيان، فعندما تقوم بحفظ جزء معين من القرآن الكريم، عليك أن تقرأ التفسير الميسر لأبرز أحداث ذلك الجزء أو القصص القرآني والعظات والعبر المرجوة منها، ربما يستغرق ذلك منك الوقت والجهد لكنه يثبت الآيات في القلب  ويجعلها صورًا حية متحركة تراها إن أغمضت عينيك، كما أن هذه الطريقة تشرك أكبر عدد ممكن من الحواس في عملية الحفظ ما يجعلها ثابتة لا تنسى.

السماع والتكرار والمراجعة

أن تتخذ شيخا صحيح التلاوة حسن الصوت قريبا من قلبك، تستمع إليه وتجعل من طريقته هدفا لك، لأنك إن حفظت خطأً فمن الصعب أن تصحح الخطأ مرة أخرى، وقد أصبح هذا الأمر سهلا عبر تطبيقات الهاتف المحمول ولله الحمد، ولابد من المراجعة المستمرة لأن الإنسان يمكن أن ينسى 90% مما يحفظه في غضون أيام قليلة.

اتخذ معينا

المعين هو الشخص المحب الذي يحرص لك على كل خير، وإذا نسيت ذكرك بواجباتك، وإذا ذكرت أعانك على الذكر والطاعة، ومن الممكن أن يكون المعين ورقة مطبوعة من الآيات التي تقوم بحفظها معلقة في الأماكن الرئيسية في جميع أنحاء المنزل، أو قرارا تتخذه بأن تقوم بمراجعة الوجه المطلوب ثلاث مرات قبل فتح البريد الإلكتروني الخاص بك.

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

خطوات تعينك على حفظ القرآن "2-2"

 

"ولَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ"


خطوات تعينك على حفظ القرآن "2-2"

قيام الليل

عندما يكون للمؤمن ورد ثابت من صلاة الليل فإن القرآن يختلط بجسمه وينطبع في عقله، ويصعب نسيانه، ويقول الدكتور خالد بن عبد الكريم اللاحم في كتابه "مفاتح تدبر القرآن والنجاح في الحياة": "إن القرآن لا يثبت في الصدر ولا يسهل حفظه ، وييسر فهمه إلا القيام به في جوف الليل، ونقل عن النووي قوله: "ينبغي للمرء أن يكون اعتناؤه بقراءة القرآن في الليل أكثر ، وفي صلاة الليل أكثر ، والأحاديث والآثار في هذا كثيرة ، وإنما رجحت صلاة اليل وقراءته لكونها أجمع للقلب ، وأبعد عن الشاغلات والملهيات والتصرف في الحاجات ، وأصون عن الرياء وغيره من المحبطات ، مع ماجاء به الشرع من إيجاد الخيرات في الليل ، فإن الإسـراء بالرسول صلى الله عليه وسلم كان ليلا.


إذا وعيت القرآن في صدرك فإنك تقرأ منه متى أردت ذلك وأينما حللت دون مشقة وهذا مما يعمق الحفظ ويثبته، نظرا لأن المصحف لا يتيسر في كل مكان، ويتناقل الناس جيلا بعد جيل مقولة شيخ الإسلام بن تيمية الشهيرة: "أنا جنتي وبستاني في صدري أَنَّى رُحْتُ فهي معي" ، وكان رحمه الله يقصد أن القرآن والسنة التي في صدره هما الذان يثبتانه ويزيدانه يقينا.

وضوح الهدف

عندما تضع نصب عينيك الهدف الذي تريد تحقيقه من حفظك كتاب الله تبارك وتعالى فإنك ستبذل الوسع في سبيل نيل شرف الغاية، ومن أشرف الغايات أن تكون قادرا على القيام به بين يدي ربك آناء الليل وقراءته أطراف النهار، ومن أنبل الغايات أيضا أن تحفظ ما تضمنه من العلم بالله واليوم الآخر.

لا تلتفت إلى المثبطين

هناك نوع من الناس يهون العمل العظيم وقد يحقر منه، كأن يقول لك ما فائدة الحفظ وقد توفر المصحف بسهولة ويسر على أجهزة الهاتف مسموعا ومقروءًا؟.

والرد يكمن في أن حفظ ألفاظ القرآن وسيلة وليس غاية في ذاته، فهو وسيلة إلى إدراك المعاني العظيمة من خلق الكون والإنسان، والانتفاع بما حدث للأمم الغابرة، ولا ينبغي الاقتصار على حفظ اللفظ دون فهم المعنى بأي حال.

الاستفادة من التطبيقات

إذا لم يتوفر المعلم الذي يساعدك في ضبط القراءة السليمة ومتابعة الحفظ فهناك مجموعة متنوعة من برامج الكمبيوتر والتطبيقات الخاصة بالهاتف المحمول وهذه التقنيات يمنحك سهولة الوصول إلى القرآن الكريم كاملا مع التجويد ومنها التحكم في مرات تكرار التلاوة بحيث تسمع كل آية مرة أو مرتين إلى خمس مرات لو أردت، كما تيسر التقنيات سهولة التواصل مع معلمي القرآن المؤهلين من خلال سكايب أو مجموعات واتس أب وخلافه، وصدق الله تعالى إذ يقول:"ولَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ".
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الأربعاء، 16 يناير 2019

7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب


الإيمان حسب اعتقاد أهل السنة والجماعة هو قول وعمل يزيد وينقص، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، وحتى يمن الله علينا بزيادة الإيمان نتلمس هذه الخطوات. 

 ــ الإقرار بالذنب ومداومة التوبة

عندما يقر المرء بذنبه فهذه أمارة خير في قرب توبته، لأنه إذا لم يعترف بأن الشيئ الذي اقترفه يندرج تحت اسم (الذنب) لما تاب منه.

فعنْ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ قَالَ وَمَنْ قَالَهَا مِنْ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَمَنْ قَالَهَا مِنْ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ. رواه البخاري.

ــ الصلاة على وقتها

هذه الخطوة من أفضل الوسائل لزيادة الإيمان، لأنها تبقيك على اتصال دائم برب العزة تبارك وتعالي، وأحب الأعمال إلى الله تعالى الصلاة على وقتها.

والصلاة دعاء، والله يقول: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ.

وقال تعالى في سورة الأنفال:

 "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيمانًا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ"

ــ تلاوة القرآن

القرآن كلام الله، فهل فكرت في أن تردد كلام الله؟ لقد أظهرت الدراسات أن مجرد الاستماع إلى القرآن الكريم له تأثير فسيولوجي واضح على أجسادنا. وأثبتت الأبحاث أيضا أن القرآن له أثر الشفاء على الجسم والعقل والروح.

وإن الاستماع مع التفكر في المعاني له في القلب أثر عظيم

ــ ذكر الله

فيه راحة القلب وجمعه في محبة الله، وتشعر بعده بزيادة الإيمان واليقين ومن أعظم الذكر (الحمد لله، الله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله).

كما أنه من أيسر العبادات على النفس، وعن عبد الله بن بسر أن رجلاً قال : يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأخبرني بشيء أتشبث به، قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله تعالى.

ــ صيام النفل 

الصيام يمكن اعتباره وصفة طبية للمسلمين، فقد جعله الله سببا في الشفاء من أمراض الروح، وفوائد الصوم لا حصر لها، الأول أنه يجعلك تشكر الله على فضله، والثاني أنك تتدرب للسيطرة على الرغبات غير المشروعة، والثالث هو التعاطف مع الفقراء لأنك تعيش بعضا من حياتهم.

ــ العمل التطوعي وقضاء حوائج الناس

عندما تمشي في قضاء حوائج الناس فأنت تنفذ أمر نبيك صلى الله عليه وسلم الذي فضل قضاء حوائج الناس عن بعض العبادات، يقول تعالى في سورة فصلت "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ"

 ومن أمثلة تلك الأعمال إطعام الفقراء والعمل مع الجمعيات الخيرية.

ــ إحسان الظن بالله

وهذا يستلزم إحسان العمل، لأنه لا يمكن أن يزعم المرء أنه يحسن الظن بالله ثم يقترف المعاصي، وإحسان الظن بالله يكون مصحوبا باتباع كل أمر في القرآن والسنة.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

خمس خطوات عملية للاستعداد لرمضان


يوشك شهر رمضان الكريم على الوصول،  نترقبه بفرحة وشوق لننعش قلوبنا بالإيمان، ونتعرض لنفحات الله تعالى، ليصلح قلوبنا، ويتوب علينا، ونسعد في رحابه بالذكر والدعاء والقرب.

ولأن الكثير من الوقت يضيع على المرأة في المنزل، نقدم لك أفكارًا لإعداد بيتك لاستقبال رمضان، وتوفير الكثير من الوقت لاغتنامه في العبادة.

1ـ  تنظيف وتنظيم البيت بالكامل

النظافة والترتيب بشكل عام من أكثر الأمور التي تزيل التوتر، وتبسط الحياة، وهذا التأثير يظهر أكبر في رمضان، فالبيت النظيف المرتب سيساعدك أكثر على العبادة، ويسهل عليك الحركة في المطبخ، ومع أطفالك، وعند استقبال ضيوفك.

ابدي من الآن في تنظيم وترتيب شامل، ولا تنسي التخلص من الكراكيب، والتصدق بما لا تحتاجينه من ملابس وأغراض، لتنالي الثواب، وتتخففي أيضًا من الفوضى المنزلية.

2ـ الزينة الرمضانية

من الأمور المميزة في أغلب البلدان الإسلامية تزيين الشوارع والحدائق والمنازل لاستقبال شهر رمضان، وهذا الأمر يبعث البهجة في نفوس الجميع، وخاصة الأطفال، وهناك الكثير من الخيارات للديكور الرمضاني، لعل أشهرها: الفوانيس بأشكالها المختلفة، والزينات المضيئة، وزينة الأوراق والقماش المطبوع.

ومن الرائع أن تشاركي أطفالك في إعداد الزينة بنفسك، فهذا يربطهم أكثر باستقبال الشهر، ويجمعكما في أجواء محببة ومتعاونة، وحتى وإن كانت الزينة المصنوعة يدويا من أطفالك ليست بإتقان الجاهزة، ولكنها ستكون أجمل لأنهم أعدوها بأنفسهم، وما أروع أن تتضمن هذه الزينة ملصقات بالأعمال الصالحة لتعليم الأطفال وتشجيعهم.

في هذا الموضوع أفكارًا مصورة:


3ـ إعداد الطعام الصحي

تسوقي للطعام، وانتقي الصحي منه، فشهر رمضان لا يعني الإكثار من السكريات والنشويات والمقليات، وإهمال التغذية الصحية، على العكس هو فرصة لاكتساب عادات صحية، وإراحة المعدة.

أعدي ما يمكن إعداده مسبقا من الأطعمة، وخزني في الفريزر ما يمكن تخزينه، واكتبي قائمة بوجبات الإفطار والسحور، فهذا سيخفف الضغط عليك كثيرا.

4ـ جهزي مكانًا للعبادة

من الأفكار الجميلة إعداد مكان في البيت كمصلى، ولا يلزم أن تكون غرفة كاملة.

إليك هذه الأفكار لإعداد مصلى منزلي

في بيتنا مُصلّى "بالصور"


5ـ لا تنسي الهدوء والبساطة

والأهم من تجهيز المنزل والطعام، وإعداد الزينات، أن تستعدي لاستقبال الشهر الكريم بهدوء النفس والسكينة، والابتعاد عن التوتر والتفاخر، ولا تنتظري الكمال والمثالية في الأمور، كلما كنت أبسط كانت أمورك أيسر، ولا تحتاج أسرتك منك لشيء أهم من الرفق والتسامح والابتسامة، واحذري من العصبية، حتى لا يرتبط رمضان لدى الصغار بالغضب والضيق.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

عشر خطوات للتغلب على الغربة والسعادة بالسفر

في السفر فوائد عظيمة، ولكن الحنين للوطن، والشعور بالغربة سرعان ما يسيطران على النفس، حتى يزداد الشعور بالحنين ويطغى على الاستمتاع بالمكان الجديد.

في هذا المقال نصائح مركزة وعملية للتغلب بسرعة على عوائق الغربة، والسعادة بالسفر والانتقال:

1ـ اصطحب معك شيئا أو شيئين من بلدك، شيئا كنت مرتبطا به، ويذكرك بموطنك، مصحفك- مسبحتك- ربما وسادتك، أو تابلوه اعتدت وجوده والنظر إليه.

2ـ اذهب إلى المركز الإسلامي، واقترب من الجاليات العربية والمسلمة، وانفتح على الأنشطة الثقافية المختلفة لجاليات متنوعة في المجالات التي تحبها.

3ـ احصل على خدمة تأجير للحصول على أول شقة لك، قد يكلفك أكثر، ولكن سيمنحك فرصة أفضل، وارتياحك في السكن خطوة أساسية لتعايشك في المكان الجديد.

4ـ سجل في درس لتعلم اللغة، تعلمك للغة البلد الجديد ستقلل غربتك، وإذا كنت تعرف اللغة بالفعل، فسجل في نادي للكتاب، دروس اللغة لن تفيدك فقط في تحسين المهارات اللغوية، بل ستكون فرصة للتعرف على آخرين غالبًا ما تشابه ظروفهم ظروفك.

5ـ اكتشف أين يشتري السكان المحليون منتجات البقالة، فهذا سيوفر لك الكثير من المال، ويخفف ضغطا يوميا.

6ـ حمّل سكايب، وأتقن استعماله، فسوف يخفف غربتك كثيرا حديثك مع أهلك وأصدقاءك عبره.

7ـ احصل على رقم هاتف محمول محلي بأسرع وقت، فسيسهل عليك تكوين صداقات.

8ـ اذهب للتجول، حتى وإن شعرت بالضياع! فهي أفضل طريقة لتعلم واستكشاف المكان الجديد.

9ـ تصالح مع الشعور بالحنين، فالحنين إلى الوطن هو أمر طبيعي، فلا تقاومه، إذا شعرت برغبة في البكاء، أو الاشتياق والتذكر فاسمح لنفسك بها، فإطلاق هذه المشاعر سيسمح لك بالتأقلم مع المكان الجديد، وتكوين ذكريات جديدة.

10ـ اشعر بالامتنان.. نعم فالسفر نعمة عظيمة، وقدرتك على الترحال، ورؤية أماكن وأشخاص جدد من أعظم المنح في الحياة، اشكر الله على هذه النعمة، فمعظم الناس يعيشون ويموتون في لمكان الذي ولدوا فيه، بينما تحظى بشيء فريد ومميز، وفي السفر فوئد عظيمة وليس سبعًا فقط!
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الأحد، 13 يناير 2019

تجنبي الشجار مع زوجك باتباع هذه الخطوات الناجحة

اختلاف وجهات النظر والمناقشات الحامية بين الأزواج عادة ما تؤدي الى شجار مما يزيد من تعقيد الأمور.
ويفيد أطباء علم النفس أن تطور المناقشات الى شجار يكون بسبب الانفعال وعدم التفكير قبل التحدث مما يدفعنا الى قول كلمات جارحة قد تسبب ضررًا دائمًا في العلاقة بينك وبين شريك حياتك. ولمنع حدوث ذلك اتبعي النصائح البسيطة التالية لمنع الشجار والتراشق بالكلمات الجارحة قبل أن يبدأ.

  1. 1- اجلسي على مقعد مريح

إذا كنت تتناقشين مع زوجك وبدأت تحسين ان الأمر يتطور والانفعال يزيد، ابحثي عن أقرب مقعد مريح لك اجلسي بهدوء. حيث يفيد علماء النفس أن حالة الوقوف تضع الجسم في حالة تحفز مما يزيد من التوتر والانفعال. أما وضع الجلوس يحفز المخ لإطلاق إشارات عصبية بالاسترخاء والهدوء.

  1. 2- اطلبي من جسمك أن يسترخي!

اثناء الانفعال وحدة المناقشة يبدأ النفس في الضيق، يجف الحلق، ويبدأ الوجه في السخونة والاحمرار ويرجع ذلك الى اندفاع الأدرينالين الى الدم وفي هذه الحالة قد يصبح النقاش الهادئ أمر مستحيل! ولإرجاع جسمك لطبيعته وتخفيض الأدرينالين مرة أخرى أغمضي عينيك، وخذي نفسا عميقا من بطنك وأخرجيه ببطء، العد التنازلي من 10 إلى واحد. عندما تقومين بذلك ينخدع دماغك بالاعتقاد أنك في مكان أكثر أمانا وتحتاجين إلى مستوى أقل بكثير من الإثارة وكميات أقل من الأدرينالين.

  1. 3- اطرحي الأسئلة على زوجك

قد تصدر من زوجك بعض التصريحات المزعجة أثناء النقاش الحاد والتي يساء فهمها منك بسبب الانفعال. لذلك بدلاً من التسرع في تفسير كلماته ووضع استنتاجات، اسأليه عما يعني بقوله فقد تكون هذه الكلمات قد صدرت منه دون تفكير وسؤالك له سوف يعطيه فرصه للتفكير مرة أخرى والتراجع عما قال.

  1. 4- خذي وقتًا مستقطعًا قبل المواجهة

إذا كان هناك ما يزعجك من شريك حياتك وتنوين مواجهته بذلك، فلا تتسرعي في بدء المواجهة وأنت منفعلة. خذي وقت للتفكير والهدوء قبل ان تبدئين بالحديث مع زوجك. البعض قد يتطلب منه الامر ساعات للهدوء والبعض قد يتطلب منه الامر يوم كامل. خذي وقتك وفكري جيداً وابدئي المواجهة وانت هادئة.

  1. 5- تذكري حبك لزوجك

اجلسي مع نفسك لقليل من الوقت وتذكري أن الحب بينك وبين زوجك هو ما جمعكما في الأساس. تذكري المواقف الجيدة لشريك حياتك والتمسي له الأعذار قبل البدء في النقاش.
نقاشك مع شريك حياتك ليس معركة يحاول كل طرف فيها اثبات أنه صاحب الحق، ولكن نقاشكما سويا يجب أن يكون غرضه الأساسي الرغبة الحقيقية في التوصل الى حل يرضيكما معاً.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

تجديد النشاط في رمضان.. 10 خطوات مساعدة

أيام معدودات تحمل البركة والخير والرحمات تشرأب القلوب لبلوغه، فما أن يهل إلا وتتوالى أيامه سريعا، فوا أسفاه إذا فرطنا في اغتنامه  قال صلى الله عليه وسلم: "رغم أنف امرئ أدرك رمضان فلم يُغفَر له". صححه الألباني.

أيتها المسلمة الفاضلة بلغك الله الشهر الكريم، وقد شمرت وأعددت ومضى شطرًا منه، فقاومي الفتور، وجددي نيتك ونشاطك، وهذه خطوات معينة:

أولا: احرصي على تجديد نيتك واحتساب الأجر، فقد تركت المباح طلبا لمرضاة الله واستجابة لأمره، فلا تتواني في التقرب، فمن كان يريد حرث الآخرة يزد الله له في حرثه، فلا تتركي موسم الطاعات وتنشغلي بالمفضول من الأمور.

ثانيا: قاومي الكسل وكثرة النوم والخمول، واحرصي على الاستعداد المبكر لأداء فروض الصلوات، وتزودي بالسنن، والغنيمة الباردة من ذكر وكثرة تسبيح وسجود بين يدي الغفار.

ثالثا: لا تضيعي الوقت والساعات في التفنن في المأكولات والمشروبات، مع الاحتساب أنت مأجورة ومشكورة إن شاء الله في إعداد الطعام للصائمين، ولكن احذري التبذير والإسراف في الصحة والوقت والمال؛ فعاقبة ذلك التعب والفتور والندم وضعف الهمم.

رابعا: التزمي طاعة الله بغض البصر عن المحارم ومشاهدة ما يغضبه فيفيض على قلبك وبصرك نورا فلا تشبعي من النظر في القرآن وتلاوته، واحفظي سمعك عن سماع المنكرات فتجدي أثر ذلك لذة في سماع القرءان وتلاوته

خامسا: لا تتهاوني في أداء وظيفتك إن كنت تعملين خارج البيت، فلا تنسي أن أعظم ثمرة للصيام هي تربية النفس على مراقبة الله، فاحرصي على الستر والعفاف، ولا تخرجي متبرجة سافرة فيقسو القلب ويغشاه ران يحجب الهدى ويبعد عن الطاعات، وأيضا لا تهملي الأبناء حتى لا يفرطوا في الصلوات، ويقضوا أوقاتهم في السبات أو السهرفي اللهو وقتل الأوقات، بل تعاوني معهم على فعل الخيرات والتزود من الحسنات.

وإياك وإضاعة الساعات المباركات في الأسواق؛ فتلك شر الأماكن، ولا خير في كل خراجة ولاجة، بل انعشي قلبك بصلاة في مسجد وحضور مجلس ذكر واستغفار.

سادسا: الزمي صحبة الأخوات الصالحات التي تعين وتشد من أزرك، وليكن استخدامك لهاتفك للتواصل ورفع الهمة، ولا تكوني ممن يضيع الوقت في السؤال عن العديد من المأكولات أو أحدث الموضات، أو إضاعة الحسنات في القيل والقال وكثرة الكلام.  

سابعا: اعلمي أن حسن خلقك مع من حولك، وتبسمك في وجوههم، زاد لتنقية القلب من الدرن والأوساخ، فتجدي ثمار ذلك في سعة صدرك، وحرصك على إعداد وجبات إفطار للصائمين بوجه بشوش يملؤه الرضا، فتحل عليك السكينة والأمان.

ثامنا: لا تتخذي من فترة الحيض أو النفاس مدعاة لفتور الهمة والغفلة، بل سارعي في الأعمال الصالحات من بر للوالدين والتصدق والقيام على خدمة الصائمين وتسهيل أعمالهم، والإكثار من التسبيح والتحميد والاستغفار، وقراءة  كتاب تفسير، والتذلل والخضوع في الدعاء.

تاسعا: اعلمي أن الإعجاب بالنفس، والإحساس بأنك أفضل من غيرك هو سبيل الهلاك، ضعي أمام عينك من هو فوقك في العبادات الساجدات الباكيات الواجلات، فاصبري ولا تملي وتنافسي في الفرارإلى الله لتكوني من الفائزات.

عاشرا: احرصي على كل دقيقة في الشهر العظيم، ولا تغفلي عن فضله، ولا تغفلي عن ذكر الموت، فقد أدركت الشهر فهل تدركين آخره، وهل لك نصيب في رمضان آخر؟.. تعبدي عبادة مودع، مع رجاء القبول والطمع في كرم الله العظيم.

موضوع متعلق:

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

السبت، 12 يناير 2019

تفتيح المناطق الداكنة في ثلاث خطوات فقط

تخلصي من المناطق الداكنة وخلايا الجلد الميتة على الركبتين والمرفقين بسهولة مع هذه الخطوات الثلاثة، وبمكونات طبيعية متوفرة في كل منزل.

النقع - الماء الدافئ + صودا الخبز

أضيفي ملعقة طعام واحدة من صودا الخبز في وعاء من الماء الدافئ.

نقع أجزاء البشرة مراد معالجتها في هذه المياه لمدة 15 دقيقة.

بعد 15 دقيقة جففي بشرتك بلطف.

التقشير - العسل + الليمون + السكر

أولا خذي نصف حبة من الليمون.

ضعي عليها القليل من العسل والسكر.

فرك المناطق الداكنة بشريحة الليمون هذه لبضع دقائق.

اتركيها لمدة 5 دقائق.

اغسلي البشرة واجعليها تجف.

الترطيب - حليب +  كرات القطن

غمس كرات القطن في الحليب الخام وتوزيعها على تلك المناطق مع التدليك لمدة دقيقة.

 شطف البشرة بالماء العادي.

كرري الخطوات السابقة 2-3 مرات أسبوعيا حتى الوصول إلى النتيجة المرغوبة.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا