نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فرنسا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فرنسا. إظهار كافة الرسائل

السبت، 12 يناير 2019

حرمان مسلمة من الجنسية الفرنسية لرفضها مصافحة الرجال

قررت أعلى محكمة إدارية في فرنسا حرمان مسلمة جزائرية من الحصول على الجنسية الفرنسية، وذلك بعد رفضها مصافحة المسؤولين خلال مراسم حصولها على الجنسية في منطقة إيزير جنوب شرقي فرنسا في يونيو 2016.

وقالت الحكومة الفرنسية إن تصرف المرأة يشير إلى كونها "غير مندمجة في المجتمع الفرنسي"، واعتبرت المحكمة ذلك السبب كافيًا لحرمانها من الحصول على الجنسية بموجب القانون المدني لرفض منح شخص متزوج من مواطن فرنسي الجنسية.

فيما صرحت المرأة بأن معتقداتها الدينية تمنعها من مصافحة الرجال من غير المحارم، وأن هذا لا يعبر عن التقليل من شأن أحد.

وقدمت السيدة الجزائرية المتزوجة من فرنسي عام 2010 طعناً ضد القرار الصادر في أبريل 2017 معتبرة القرار"استغلالا للسلطة".

لكن مجلس الدولة - وهو آخر محكمة استئناف في قضايا من هذا النوع- أيّد قرار ا الحكومة، ووصفه بـ"التطبيق المناسب للقانون".

تشنج تجاه المسلمين

أعربت الهيئة الوطنية الاستشارية الفرنسية لحقوق الإنسان عن قلقها من تصاعد حالات العنصرية ضد المسلمين على مستوى القوانين والأعمال الفردية.

وقالت رئيسة الهيئة الوطنية الاستشارية لحقوق الإنسان: "هناك نوع من التشنج الكبير تجاه المسلمين، والرموز الظاهرة التي تدل على الانتماء للإسلام وخاصة الحجاب".

وأضافت كريستين لازيرغ "الدليل أن لدينا مشروع قانون في هذا السياق وضع في البرلمان، ونحن نطالب بالإجماع بسحبه".

وكان مرصد مكافحة الإسلاموفوبيا قد أعلن عام 2015 عن وصول عدد من رسائل الكراهية إلى المساجد تحتوي على عبارات إهانة وتحقير للمسلمين.

فيما رأت المتحدثة بإسم الائتلاف في فرنسا أن سوء الفهم الذي حدث تجاه الإسلام والمسلمين في فرنسا عقب حادثة شارلي إيبدو لم يكن كله شرًا بل كانت له بعض الفوائد بحسب قولها.

اندماج المسلمين في فرنسا

وانعقدت في نهاية شهر مارس الماضي فعاليات المؤتمر السنوي لمسلمي فرنسا بالعاصمة باريس، واستمر لمدة أربعة أيام تحت عنوان " في رحاب القرآن الكريم"، والذي يناقش قضايا التسامح والتعايش.

ويهدف المؤتمر لجمع المسلمين في فرنسا ومناقشة القضايا المهمة، كما يناقش المؤتمر مكانة المسلمين في فرنسا فيما يسمى بـ"الإسلام الفرنسي".

ويجمع المؤتمر عددًا كبيرًا من المسلمين في أوروبا، كما يعطي إشارة عن قوة اتحاد مسلمي فرنسا.

وعلى صعيد آخر احتفلت ناشطات فرنسيات قبل نحو شهرين بـ " يوم النساء المسلمات في فرنسا"، وناقشن فيه قضايا تخص المرأة المسلمة في فرنسا وتعرضها للتمييز والعنصرية، في ظل التغطية الإعلامية وحضور جمعية "لالاب" المدافعة عن حقوق المرأة ضد كل أشكال التمييز.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الجمعة، 11 يناير 2019

حجاب مريم..هل يسقط قناع الحرية المزعومة عن الدولة الفرنسية


 

صحيفة شارلي إيبدو تسخر من حجاب رئيسة اتحاد الطلاب


حجاب مريم..هل يسقط قناع الحرية المزعومة عن الدولة الفرنسية

مجددا تقوم مجلة شارلي إيبدو الفرنسية الساخرة بالإساءة إلى الإسلام ورموزه، حيث نشرت رسما يصور المسلمة المحجبة مريم بوجيتو رئيسة اتحاد الطلبة بجامعة السوربون في صورة بشعة، لتنضم المجلة إلى حملة الهجوم الإعلامي والسياسي على الفتاة الذي دخل أسبوعه الثالث.

وفي شكل مقزز رسمت المجلة الطالبة على شكل (قردة ترتدي الحجاب) وصاحب الرسم الكاريكاتوري، هو الرسام "ريس"، الذي صور من قبل وبشكل مبتذل وساخر الطفل السوري إيلان كردي، الذي مات غرقا وألقت به أمواج البحر على الساحل اليوناني، أيام موجة النزوح الكبرى للسوريين باتجاه أوروبا.

وطفت قضية مريم البالغة من العمر 19 عاما على سطح الأحداث  بعد تصريحات لوزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب يعبر فيها عن صدمته من ظهور مريم بحجابها في مقابلة على على القناة التلفزيونية الفرنسية أم6، وزعم الوزير أن الفتاة مختلفة عن المجتمع الفرنسي، وقال:"من الواضح أن هناك نية لدى المسلمين الشباب لخوض معركة ثقافية".

وعلى ذات المنوال اعتبرت مارلين شيابا -وزيرة الدولة للمساواة بين الرجال والنساء- أن ظهور مريم بحجابها نوع مما وصفته بـ "الإسلام السياسي" وانتقدت اختيار شخص يروج للإسلام السياسي كرئيس لاتحاد طلبة السوربون.

واعتبر مغردون على شبكات أن فرنسا، بلد الحريات وحقوق الإنسان، تسقط في هذا الاختبار، واصفين تصريحات الوزير ومسئولين آخرين بأنها عار على فرنسا.

وفي أول رد فعل لها قالت مريم في مقابلة صحفية إنها لم تكن تنتظر أن تتحول قصتها إلى قضية دولة، مؤكدة أن حجابها لا علاقة له بالسياسة، بل هو نابع من إيمانها الشخصي.

كما أعربت مريم عن صدمتها هي الأخرى من تصريحات وزير الداخلية الفرنسي التي ربط فيها بين مريم والشباب المتأثر بأفكار تنظيم الدولة بقوله "لدي شكوك، أظن أن بعض الشباب قد يميلون للاقتناع بنظريات تنظيم الدولة، لا بد من حوار ثقافي موسع لكي نصل إلى إسلام عصري يتصدى للإسلام الرجعي" حسب تصريحاته.

ورفضت مريم هذا الربط الفج من الوزير بين حجابها والشباب المتعاطفين مع تنظيم الدولة، وقالت إن الأمر كله يتعلق بتربية الشخص، فكلما منحت الفرص للشباب كي يدرسوا ويذهبوا إلى الجامعة ويشكلوا آراءهم الشخصية، فلن يكون هناك مخاوف من وجود شباب يتجه نحو التطرف.

وأضافت مريم: "أنا مواطنة فرنسية، أزاول دراستي في مؤسسات عامة، وحجابي هو اختيار شخصي ارتديته عن قناعة دينية، لكن في إطار احترامي للقانون الفرنسي وللآخرين، ومن هذا المنطق لم تكن هناك حاجة أصلا لطرح هذا النقاش".

من جانبه أصدر الاتحاد الوطني لطلبة فرنسا جامعة السوربون بباريس بيانا يرفض فيه ما اعتبره (خطاب كراهية) الذي يتحدث به بعض الساسة الفرنسيين والشخصيات العامة، وقال:"إذا كانت مريم تتعرض للانتقاد، فلأنها امرأة مسلمة ترتدي الحجاب ولأنها أيضا طالبة لها مسؤوليات نقابية".

انتقادات واسعة ضد (شارلي إبدو)

يواجه القائمون على مجلة (شارلي إبدو) انتقادات واسعة واتهمات بالعنصرية والتطرف بعد نشرها الصورة الساخرة من الحجاب، وأبدى سياسيون ونشطاء استياءً كبيرًا من نشر تلك الصورة الكاريكاتورية على غلافها مؤكدين أنها تتضمن إهانة وعنصرية، وانتهاكًا لحريتها وحقوقها الدينية.

مزاعم محزنة.

زعم بعض المسئولين الفرنسيين أن الطالبة مريم بوجيتو ترتدي الحجاب كوسيلة لتحقيق مكاسب سياسية؛ الأمر الذي وصفته مريم بأنه مزاعم "محزنة" وردت الطالبة على موقع "بازفيد نيوز" الإخباري قائلة "إنها عقيدتي، حجابي ليست له وظيفة سياسية".
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا