نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إسلاميات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إسلاميات. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 18 يناير 2019

"قالوا خيراً"

{وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا.. للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة}. النحل: 30.

إن هذه الآية الكريمة من سورة النحل تحكي مشهدا من مشاهد المؤمنين يوم القيامة عندما تسألهم الملائكة عما يمكن أن نعتبره "تقييمهم" لما قد لمسوه وعاشوه من أطراف حكمة الله تعالى في هذه الحياة الدنيا.

وإننا كثيراً ما نتساءل ونحن نقطع المراحل في حياتنا عن سر الرضا بقدر الله تعالى والتسليم بحكمه في مقاديره وكذلك سر الشكر والامتنان له عز وجل فيما يتعلق بتدابيره وابتلاءاته التي يقضي بها على عباده، ونحاول أن نبحث صادقين عن معاني الرضا والشكر ونغفل كثيراً عن أن الله سبحانه وتعالى قد أودع في كتابه العزيز إشارات خفية ورسائل ضمنية ذات مغزى لأولي البصائر لكي يصلوا من خلالها إلى إجابات شافية.

وهذه الآية الباهرة في سورة النحل إنما تعطينا إشارة لطيفة للغاية عن كيفية رؤية المؤمنين في الدنيا لأقدار الله تعالى وكيفية تعاملهم وتعاطيهم مع البلاءات والمحن والمصائب وشدائد التي قدرها عليهم ربهم عز وجل البر الرحيم في حياتهم الدنيا لكي يعلم الصادقين منهم ويعلم الكاذبين وهو بكل شيء عليم.

إن الله عز وجل يخبرنا أن المتقين يوم القيامة سيكون تقييمهم لما لاقوه من أحزان ومخاوف وآلام في هذه الدنيا تقييماً ذا نكهة خاصة ومذاق متفرد لا يشاركهم فيه أحد من البشر، فإنهم وبعد أن قطعوا طريق الحياة وفاضت أرواحهم إلى بارئها وأتوا يوم القيامة وتلقوا السؤال الحاسم "ماذا أنزل ربكم" أدركوا أن هذا السؤال لا يقف عند حدود الوحي والرسالات والدين الذي أنزله الله وإنما هو أشمل من ذلك فالسؤال عما أنزله الله تعالى في الدنيا من أقدار وما قضاه من تدابير وما حكم به من أحكام وما ساقه من أضرار ومنافع في كل يوم بل في كل ساعة عاشها هؤلاء المؤمنون في الدنيا.

وجاءت إجابتهم صافية شفافة واثقة موحية فهم يرون أن ما أنزله ربهم في الدنيا على مستواهم الشخصي كان "خيراً" إنه الخير المطلق التام المتدفق الذي يتبارك لأنه من لدن من تباركت أسماؤه وعز ثناؤه وتقدست صفاته، إنه الخير الذي لا يصل إليه شر ولا يناله نقص ولا يعتريه باطل واستخدم القرآن الكريم لفظة "الخير" في إجابة المتقين على هذا السؤال ولكنها نكرة حيث قالوا "خيرا" لتفيد العموم والشمول فإنهم عندما يسترجعون بذاكرتهم ما مرّ بهم من أهوال وما عايشوه من بلاءات ومحن وصعاب لا يستطيعون إلا أن يروا في شريط الذكريات إلا خيراً منزلاً من ربهم، واثقين مؤكدين أن الذين أحسنوا في الدنيا لهم حسنة وأن دار الآخرة خير للذين اتقوا وكانوا على ربهم يتوكلون.

وهنا يأتي دورنا نحن لنلتقط الرسالة ونتدبر الإشارة ونقف طويلاً بتعمق أمام هذه اللفتة، فإذا أردنا صادقين أن نكون من المتقين يوم القيامة لنفوز برضا الله تعالى وجنته ما أحوجنا أن نرى من الآن وبدون تردد أو تلكؤ أن كل ما ينزله ربنا "خيراً" وإنها الآن ونحن في خضم المعركة وفي أوج الفتنة وفي صميم المحنة لن تكون مجرد كلمة ولن تكون حتى مجرد شعور عابر ينساب في ضمائرنا في لحظة الإيمان الزائد أو أوقات الخشوع المتقلب وإنما يجب أن نرى هذا "الخير" رؤية البصير المملتك للحجج والأسانيد والبراهين.

فلم يعد المطلوب الآن أن نرى أقدار الله تعالى ومصائبه وبلاءاته مجرد أفعال تنبع من حكمة الحكيم الخبير وإنما حان الوقت لكي نعرف يقيناً أننا ولولا هذه الابتلاءات والمصائب والشدائد ما كان لنا أن نعرف ربنا فضلاً عن أن نحبه ونتضرع إليه ونقترب منه اقتراب المضطرين الفزعين الفارين فراراً لا رجعة فيه، إننا إذا أدركنا يقيناً أن ما أنزل ربنا "خيراً" لما ترددنا لحظة في أن نختار أقداره وتدابيره أن تمضي بنا وتتحقق في واقعنا وإن كان لنا الاختيار وإن امتلكنا نحن زمام القرار.

باختصار فإننا وحتى نكون من الذين سيقولون يوم القيامة أن ربهم أنزل "خيرا" في الدنيا لا سبيل أمامنا سوى أن نجعل هدفنا الأوحد هو التسليم واليقين بأننا ولو قدر لنا أن نعود بالزمن قبل وقوع أي مصيبة أو بلاء أو كرب أو محنة وأعطينا حق الاختيار في أن تقع هذه المصيبة أو لا تقع, أننا في هذه الحالة سنختار وقوعها بدون تردد لأن وقوعها كان قمة الخير ورأس العطاء ونهر المحبة والودّ من الودود المجيد سبحانه وتعالى، وعندئذ فقط نكون بالفعل قد ملأنا قلوبنا باليقين في أن كل ما يقدره علينا هو الخير المحض المطلق، والجائزة المباشرة لهذا السعي هو أننا سنكمل بقية أعمارنا في هذه الدنيا ونحن نستقبل كل الأقدار ونتعايش معها لحظة بلحظة من منطلق أنها "الخير" وأننا بالفعل لا نبغي عنها بديلاً.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

"وزلزلوا زلزالاً شديداً"

حالتان فريدتان من حالات النفس الإنسانية ترسمهما آيات القرآن الكريم بصورة موحية ومعبّرة حتى يكون أمام القلب الراغب في الوصول إلى مرضاة الله تعالى الطريق بيّنة مما يمنحه فرصة الاختيار الحقيقي ما بين أن يكون قلباً مؤمناً مطمئناً واثقاً في موعود ربه أو أن يكون قلباً زائغاً مشوشاً محروماً من الاتصال بالمعين الصافي للرحمة والحكمة.

لم تكن واقعة الأحزاب التي مرّت برسول الله صلى الله علسه وسلم وأصحابه المؤمنين من المهاجرين والأنصار تتعلق بالمواجهة العسكرية بين الجيوش أو القتال والحرب المباشرة بين معسكري الكفر والإيمان فحسب، وإنما كانت أيضًا صراعاً خفياً بين ما قد استكنّ في الضمائر والأفئدة من يقين أو شك ومن إيمان أو نفاق من جهة وبين تداعيات عدو الخوف بل الفزع الجاثم والخطر المحدق والزلزال الشديد من جهة أخرى.

لقد وصف الله تعالى في محكم التنزيل هذه اللحظات التي صاحبت هذه المواجهة بأنها كانت ابتلاء بالنسبة للمؤمنين ولكنه ابتلاء من نوع خاص فهو "ابتلاء الزلزلة الشديدة"، كما قال تعالى: {هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديداً}، فالحرب لم تكن حرب الكرّ والفرّ والضرب والطعان والمبارزة وإنما كانت الحرب حرب قلوب عامرة باليقين في موعود الله تعالى مع حالة الخوف والقلق والترقب.

وفي هذه الواقعة النادرة ذات الإيحاءات الجليلة، يكشف ربنا تبارك وتعالى عن نفوس المنافقين والذين في قلوبهم مرض حيث يؤكد أن هذه النفوس بمجرد أن تلمح الخوف يأتي من بعيد إذا بها تصاب بحالة من فقدان الاتزان التام وصفه القرآن في قوله تعالى {فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت}، إنها إذن دلالة واضحة للغاية لهذه النفوس المضطربة المشوشة الفارغة من كل إيمان أو يقين إن العيون تدور وهذا يعني عدم القدرة على تثبيت النظر لأن كل شيء مشوش فلا حقيقة راسخة عميقة يمكن الاعتماد عليها ولا ولي أو نصير يمكن الفزع إليه والاطمئنان بذكره واستحضار معيته والثقة في حكمته وعفوه.

وهذه نفوس المنافقين ترتسم ملامحها وتفاصيلها أمام أعين المتبصرين في آيات الله عز وجل لكي لا يكون لهم عند الله حجّة إذا لم يبذلوا كل جهودهم من أجل أن ينقوا أنفسهم ويصفوا ذواتهم ويجاهدوا أنفسهم لكي لا يكونوا أمثالها، نفوس لم تتوقع البلاء ولم تترقب الامتحان وظنّت أن الله تعالى تارك الناس على ما هم عليه بدون أن يداهمهم بالخطر ويفجأهم بالفزع ويمحص ما في صدورهم بالخوف، فلم تستعد نفوس المنافقين لهذه الفتنة الاستعداد الواجب وإنما وبمجرد أن داهمتها المحنة لم تفكر إلا في أمر واحد لا ثاني له وهو الفرار، وهنا يردّ القرآن على الجميع ذلك الرد القاطع الحاسم {قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل وإذا لا تمتعون إلا قليلاً}.

إن نفوق المنافقين لم تحسم حتى الآن وهي غير عابئة بأن تحسم حقيقة "مالك الضر والنفع" وتظنّ أن قدرتا على الفرار من الخوف ممكنة وأن إمكانياتها في البحث عن المخارج باقية، فترى نفس المنافق ملتاعة ملتاثة في أوقات الفزع وكأنها ريشة في مهبّ رياح عاتية أو قطعة خشب طافية على السطح تتقاذفها أمواج محيط عارمة، تسعى للفرار مما تظنّ أنه الضرر فإذا بها ترتكس فيه بصورة أكبر وتحاول الاقتراب مما تتصور أنه النفع فإذا بها تبتعد أكثر وأكثر عن هداية الله، قال سبحانه {قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءاً أو أراد بكم رحمة}.

وعلى الجانب المقابل نجد نفوس المؤمنين ذات سمة خاصة عجيبة جدية بالتأمل فهي نفوس أدركت وأيقنت أن الله لم يكن ليتركها بلا اختبار، نفوس لم ترتعب من فكرة الامتحان ولم تنزعج من مبدأ الاختبار، وعلمت أن توقعها لهذه الفتنة وترقبها لهذه المحنة ليس من قبيل ما قد يتصوره البعض "تشاؤماً أو يأساً أو سلبية" وإنما كان هذا التوقع للفزع وهذا الترقب للخوف من باب التصديق واليقين في وعد الله ورسوله وكان العامل الفارق بالنسبة لها و أن تتزود قبل هجوم المحنة بالتقوى وأن تستعد قبل حضور الفزع بالثبات والتسليم والتقرب إلى ذي الجلال والإكرام، ووصف الله هذه النفوس بقوله {ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيماناً وتسليماً}.

ما أطيبها من نفوس عندما ترى هذا القدر الهائل من الفزع وعندما تزلزل هذه الزلزلة الشديدة تتذكر ببساطة وبيسر وبتوفيق من الله أنها كانت تعلم وتترقب وتنتظر ولا تهرب من مواجهة الفكرة، كانت تتوقع أن يأتي الخوف وكانت توقن أن المحنة قادمة، وكانت تثق في أن الله بحكمته واقتداره وإحاطته قد تأذن بأن يرسل المخاوف والقلق كجند من جنوده للتمحيط والابتلاء، وبالتالي عندما أتى هذا الأمر الجلل قالت هذه النفوس المؤمنة إنها كانت تعلم وتصدق الوعد الصادر عن الله ورسوله وها هي لا تبحث عن الفرار أو الهرب وإنما همها الأول وشاغلها الشاغل أن تصدق الله ورسوله وأن تعتصم بالإيمان والتسليم وتتخذهما حصناً حصيناً تتحطم على صخرته أمواج القلق والفزع والخوف.

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

همسات إيمانية للمرأة المسلمة في الاستعداد لرمضان

 

وعجلت إليك ربي لترضى..


همسات إيمانية للمرأة المسلمة في الاستعداد لرمضان

ما أسرع دوران الزمان وانقضاء الأيام فمنذ قليل ودعنا في العام الماضي شهر رمضان، وكم حزنا للفراق، وأشفقنا على أنفسنا مما لحقنا من تفريط، وتوجسنا خيفة، وتساءلنا: ترى هل لنا من كرة أخرى لعلنا نتدارك ما فات، وعندما اقترب الميعاد ولاحت في الأفق إجابة الدعوات، حرصنا أن نتذكر من خلال بعض الهمسات الإيمانية كيف يمكن للأخت المسلمة أن تشارك في السباق فها هي الأيام توشك أن تحمل لنا إطلالة جديدة لهلال شهر الهدى والبركات:

ـ عليك من الآن شحذ الهمة وعقد النية على أن يكون رمضانك هذا العام شهر غنيمة وفوز بالقربات الخالصة لله، فمواسم الطاعات يتربع على عرشها شهر الغفران فإن لم ندرك ما نوينا بعملنا فلنا الأجر في النية الصادقة باذن الله.

ـ تذكري كم يبذل من جهد وسهر وتجهيز لأمور الدنيا، فالكل يستعد بالتخطيط المسبق والدراسة بمجرد التفكير في القيام برحلة أو مشروع أو الالتحاق بأي شيء جديد أو أداء مهمة قد تُطلب منه، فقد أجمع الخبراء المختصين في شتى المجالات أن الإنجاز الحقيقي المرجو لابد له من تدريب وإعداد مسبق، وأنت أيتها المسلمة تريدين ثواب الدنيا والآخرة فأعدي العدة للتنافس في حلبة السباق للفوز بالجنان، فها هي الأيام تتوالى فاحذري تكاسل الهمة واستعدي وتأهبي ولا تستسلمي للأماني والتسويف وتأملي كم أضاع "غدا سأفعل" من عظيم الأجر وتسبب في إهدار أفضل الأوقات.

ـ إن الاستعداد المبكر يتيح لك فرصة تهيئة النفس والسمو الروحي فهلمي إلى التوبة الصادقة النصوح والاستغفار لعلكِ تستقبلين رمضان بقلب ناصع البياض خالٍ من الذنوب وظلمة المعاصي والآثام، واعقدي العزم على فتح صفحة جديدة مشرقة مع الله، وانهلي من تعلم فقه العبادات وأحكام الصيام ليكون على اتباع هدي المصطفى الذي أرشدنا إلى كيفية التجارة الرابحة مع الله فقال صلى الله عليه وسلم: "جاءني جبريل فقال رغم أنف عبد أدرك رمضان فلم يغفر له. إن لم يغفر له فمتى؟" فتجهزي وشمري.

ولأنه شهر الهدى وتصفد فيه الشياطين، وتفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النار، وكم أفاض الرحمن عليكِ في أيامه الماضية من النفحات وتلمس النور ما يزيد الشوق إلى أيامه المقبلات، فاجعلي تلك الذكريات دافعا حقيقيا لأن يكون هذا العام عامرا بالذكر والاغتنام خاليا من التفريط والعبث والخسران، فمن ذاق طعم القرب وحلاوة الطاعات يتلهف لبلوغ مضمار السباق.

ـ اعلمي أنه لكي يعمر القلب لابد من إصلاح ما فسد في بعض العلاقات، فاتركي العتاب وسارعي بالتصالح ونبذ الخصام، وليكن العفو والتسامح بينك وبين الجميع هو صدق نيتك في طلب القبول من العفو الغفار.

ـ وليكن البدأ كما يقال بالتخلية قبل التحلية، فاجعلي هذه الأيام فرصة لتجهيز ما قد تحتاجينه من المشتريات، وتحضير ما قد يسهل عليك إعداد الوجبات حتى لا تهدري أغلى الأوقات في شهر الصيام.

ـ لعلك تستطيعن ادخار بعض المال لينفق في إعداد وجبات سحور وإفطار للصائمين من الفقراء فهو شهر الجود والإكرام.

ـ هلا تحرصين من الآن على صيام بعض الأيام تتنسمين فيها عبير أيام رمضان وتعلو بها الهمة في ترقب الفضل والأجر ففي الحديث القدسي: "كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ". متفق عليه.
ـ إن كنت قد غفلت شيئا عن تلاوة القرآن، فالعزم من الآن على العودة إلى رحاب التلاوة والمدارسة فقد قرب شهر النور، فلننفض الغبار عن مصاحفنا، ليزول الصدأ عن نفوسنا وقلوبنا.   
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

في ظل هدي الإسلام.. كيف تحافظ على ذاكرتك مهما تقدم العمر؟

ليست العوامل العضوية وحدها التي تؤثر على نشاط الذاكرة لدى كبار السن، ولكن نمط الحياة، والتصورات عن الممكن وغير الممكن كلما تقدم بنا العمر.

لذا فمن المهم لكي تحافظ على ذاكرتك، وصحتك النفسية أيضًا، أن تتحرر من الأفكار السلبية التي تحول بينك وبين تجربة أمور جديدة، والسعي بنشاط، لأن هدي نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم، يوصينا بأن نظل منتجين ومفيدين وإن كانت آخر لحظة في حياتنا بل وفي عمر الدنيا "إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها". السلسلة الصحيحة.

كما أمرنا أن نستعيذ بالله تعالى من العجز والكسل.

الحركة

كانت دراسة أجرتها جامعة كولورادو الأمريكية أظهرت أن قدرًا صغيرًا من التمارين البدينة يمكن أن يحمي كبار السن من مشكلات الذاكرة، بل ويحمي من فقدانها نتيجة الإصابات والالتهابات أيضًا.

وقال الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة "ساينس دايلي"أن المشي السريع لمسافة نصف كيلو متر أسبوعيًا يمكن أن تحمي من فقدان الذاكرة الناتج عن الشيخوخة.

ولعل من الأمور التي قد تنتاب بعض كبار السن هي شعورهم بالكسل، والميل للسكون، مع قلة العلاقات الاجتماعية.. ولكن في ظل هدى الإسلام نجد فضل السير إلى المساجد، وكم شاهدنا من كبار السن الذين يحرصون على إكثار الخطى إلى المساجد رفعة للدرجات وتكفيرا للذنوب.

كما أن صلة الرحم وأعمال البر تعد دافعًا قويًا للبذل والحركة لا يرتبط بسن، ولا ظروف اجتماعية.

استخدمه أو افقده!

عامل مخك مثل العضلات، إذا كنت ترغب في الحفاظ عليه سليما ونشطا.. استخدمه.

اقرأ الكتب، احفظ القرآن الكريم، ادرس العلوم النافعة، وتبقى الصلاة أفضل وسيلة للحفاظ على نشاط العقل وصحته، لأن الشعور بالاتصال مع الله تعالى يحمي من الاكتئاب أيضًا، وهو المرض الذي له تداعيات كثيرة، منها تأثيراته السلبية على العقل.

يمكنك أيضًا أن تمارس تمارين عقلية ممتعة وألغاز مما يحفز وينشط عقلك.

غذّي دماغك

اتباع نظام غذائي متوازن مفيد للحفاظ على الذاكرة في أفضل حالاتها، وقد وجدت دراسة حديثة أجريت في فرنسا أن استخدام زيت الزيتون يحسن الذاكرة البصرية والقدرات اللفظية، وقد ذكر الزيتون وزيته في القرآن، حيث أقسم الله تعالى به "والتين والزيتون"، وذكر الزيت أيضًا {وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاءَ تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ}. المؤمنون: 20. وفسرها العديد من العلماء بشجرة الزيتون.

من الأطعمة الهامة للعقل أيضًا تلك التي تحتوي على أوميجا 3، مثل: السلمون، واللوز.

تعلم شيء جديد

من الأمور المفيدة جدًا لتقوية الذاكرة والحفاظ عليها تعلم شيء جديد، سواء كان لغة أجنبية، أو أمرا عقليا يدويا مثل الطهي.

حفظ القرآن الكريم

هناك عشرات الدراسات العالمية التي أكدت أثر الدين على الصحة النفسية والنشاط العقلي للإنسان..

وإذا كان تعلم لغة جديدة، أو قراءة كتاب عادي ونحو ذلك أمور مفيدة في تقوية الذاكرة والحفاظ على صحة العقل ونشاطه، فكيف بتلاوة وحفظ وتعلم القرآن الكريم كلام الله تعالى، الذي هو شفاء للأرواح والأبدان؟.


القيلولة

القيلولة، سنة نبوية، تُحسن الذاكرة والمزاج، وتقوي الحواس، فالراحلة ولو ل15 – 30 دقيقة قبل أو بعد وقت الظهر لها تأثير كبير على مستوى وأداء الطاقة الحيوية.

النوم الكافي ليلا

العديد من الدراسات أكدت على أهمية الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلا، حيث وجد الباحثون في مختبر الأبحاث الألماني أن النوم يساعد على تشكيل الذاكرة، وتخزين ذاكرة المدى القصير في الدماغ، مما يعطي مساحة لتخزين معلومات جديدة، وقد امتن الله على خلقه بالنوم ليلا، قال تعالى:

{ وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}. القصص: 73.

الربط بالخبرات السابقة

من مهارات التذكر الفعالة، ربط المعلومات والخبرات الجديدة بأخرى سابقة مستقرة بالفعل في العقل، حيث يسهل تذكرها واستدعائها لارتباطها بأخرى.

الدعاء

ليكن من دعائك الدائم سؤال الله تعالى أن يحفظ عليك نعمة العقل وقوة الذاكرة.

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الخميس، 17 يناير 2019

برنامج المسلمة للحياة مع القرآن في رمضان

وردت كلمة رمضان في كتاب الله العزيز مرة واحدة قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ}. البقرة: 185. وأنزل في ليلة مباركة من لياليه وهي خير من ألف شهر فغدا الارتباط وثيقا بينهما.

فهل تراك أيتها الأخت المسلمة قد شحذت الهمة وأعددت العدة لتعيشي تلك الأيام والليالي مع الذكر الحكيم؟..

وإذا كنت قد انشغلت طوال العام، وألهتك الأيام عن الاستمساك به بقوة، فها هو رمضان وها هي الفرصة  قد من الله بها علنا نكون من الذاكرين المتلهفين للتلاوة والتدبر.

ولأن نجاح الاعمال يبنى على النظام والتخطيط فاحرصي أن يكون برنامج يومك في رمضان قائما على:

ـ إخلاص النية لله في كل عملك، فلا تنشغلي بالتحدث عن ختماتك بل اسألي الوهاب الحسنات على كل حرف تلوته من حروفه.

ـ الحرص على مدارسة القرآن الكريم وتدبره وتعاهده بالبحث والتعلم لأسراره ولمساته وبلاغته، فمأدبة القرآن غنية لا تنتهي عجائبها.. وقد كان قدوتنا صلى الله عليه وسلم يدارس جبريلا عليه السلام القرآن في رمضان.

ـ اجعلي بجانبك شرحًا للكلمات القرآنية، وتفسيرا ولو مبسطا حتى يزداد الادراك بمقاصده والتذوق من حلاوته، فذلك أدنى أن يجعلك من المتمسكين به طوال العام قال تعالى: "ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر". القمر: 22.

ـ اعقدي العزم ألا تكوني ممن اشتكى منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا}. الفرقان: 30. لذلك عليك تعلم أحكامه وفقه حلاله وحرامه، والاعتبار بما في قصصه وأخباره فلهذا أنزل.. فأنصتي في هذا الشهر المبارك لما يلقى من دروس ومواعظ لتكوني من العاملين بأوامر الخالق.

ـ لا تنسي أن قرآن الفجر كان مشهودا، فاحرصي أن تكوني معينة لزوجك وأولادك بحيث تجتمع الأسرة قبل تحضير السحور على تلاوة بعض من آياته، واغتنمي الوقت بعد صلاة الفجر أيضا في التلاوة.

ـ اختاري وقت مناسبا تجعليه حلقة لتعليم بعض الأطفال، سواء أطفالك أو أطفال الجيران كيفية القراءة الصحيحة للآيات، لينشغل وقت صيامهم بالتلاوة وحب القرآن.

ـ من الأفكار الجيدة أن يكن لك مع جاراتك اجتماع للصلاة في بيت إحداكن خلف واحدة منكن تجيد التلاوة، ليكون تعارفكن والتقاؤكن في طاعة الله وذكره.

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

هل يصح اعتكاف المرأة في بيتها؟

 

فتاوى رمضانية


هل يصح اعتكاف المرأة في بيتها؟

لا يصح للمرأة أن تعتكف في بيتها.

أما اعتكافها في المسجد: فيجوز إذا كان في المسجد مكانا مهيئًا للنساء وأمنت على نفسها.

فقد اعتكف أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - بعده في المسجد،  ولما اعتكف مرة استأذنته عائشة -رضي الله عنها- أن تعتكف فأذن لها؛ فبنت لها خباء، فسمعت بذلك صفية - رضي الله عنها- فبنت لها خباء آخر، فسمعت بذلك زينب فبنت لها خباء؛ فلما أصبح النبي - صلى الله عليه وسلم- ورأى الأخبية وسأل عنها، قيل: هذه فلانة وفلانة... عند ذلك خوض الأخبية وترك الاعتكاف ذلك العام، وفي رواية أنه قال:  ما حملهن على هذا؟..  وفي رواية: "آلبِرَّ يُرِدْنَ؟ آلبِرَّ يُرِدْنَ؟". فترك الاعتكاف ذلك العام لأنهن لم يردن إلا المنافسة، فرخصته - صلى الله عليه وسلم- لعائشة أولا دليل على جواز اعتكاف المرأة في المسجد.
المفتي: فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن جبرين.

المصدر: فتاوى الصيام لابن جبرين ص: 114، 115.

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

التراويح للمرأة.. في البيت أم المسجد؟

من العبادات التي يحرص على أدائها الكثير من رجال ونساء المسلمين في رمضان: صلاة التراويح، لِما فيها من راحة واطمئنان للقلب، وإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله، وسماع وتدبر آيات القرآن الكريم التي تبعث على السكينة، وانشراح الصدر..

ويلاحظ خروج العديد من الفتيات والنساء المستقيمات وغير المستقيمات؛ لأداء صلاة التراويح  في رمضان، بخلاف الصلوات المفروضة طوال العام،  وهذا وإن كان أمرا طيبا، إلا أن البعض منهن يتعاملن مع التراويح باعتبارها عادة سنوية، أو فرصة لمقابلة الصديقات والقريبات والجارات، وقضاء وقت إيماني معهن..
فمنهن من يخرجن متزينات، متعطرات، ومنهن من تصطحب أطفالها معها، فتزعج المصليات، وتفوت عليهن فرصة الخشوع وفهم معاني آيات الله البينات، ومنهن من تكثر من الكلام بصوت عالٍ لغير حاجة..
ولأن المرأة أُمِرَت أن تقر في بيتها  لتقي نفسها شر الفتن والمضايقات في الطرقات التي كثرت في زماننا هذا، حث الرسول – عليه الصلاة والسلام – المرأة بأن تصلي في بيتها، فهو أزكى لها، إلاّ  إذا  كانت لا تُحسن القراءة، ولا تجد من يُصلّي بها ، فتخرج من غير زينة ولا طِيب..
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم:   "صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها". رواه أبو داود.
وقال أيضا: "أيما امرأة أصابت بَخورا، فلا تَشهد معنا العِشاء الآخرة". رواه مسلم.
وقال - صلى الله عليه وسلم: "إذا شَهِدَت إحداكن المسجد فلا تَمَسّ طِيبًا". رواه مسلم.
وقالت عائشة - رضي الله عنها : لو أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن كما مُنعت نساء بني إسرائيل. رواه البخاري، ومسلم .
وقال ابن المبارك، رحمه الله: أكره اليوم الخروج للنساء في العيدين، فإن أبَت المرأة إلا أن تخرج فليأذن لها زوجها أن تخرج في أطهارها، ولا تتزين، فإن أبت أن تخرج كذلك؛ فللزوج أن يمنعها من ذلك.
لذا يجب أن يكون خروج المرأة من بيتها - ولو إلى المسجد - بإذن الزوج، فهو راعي البيت، والمسئول عن الأسرة، وطاعته واجبة ما لم يأمر بترك فريضة، أو اقتراف معصية، فلا سمع له إذن ولا طاعة. وليس من حق الرجل أن يمنع زوجته من الذهاب إلى المسجد إذا رغبت في ذلك إلا لمانع،
 كأن يكون الزوج مريضًا مثلاً، وفي حاجة إلى بقائها بجواره تخدمه وتقوم بحاجته ، أو يكون لها أطفال صغار يتضررون من تركهم وحدهم في البيت مدة الصلاة، وليس معهم من يرعاهم، ونحو ذلك من الموانع والأعذار المعقولة.

فقد روى مسلم عن النبي - صلى الله عليه وسلم – أنه قال: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله".
وإذا كان الأولاد يحدثون ضجيجًا في المسجد، ويزعجون المصلين بكثرة بكائهم وصراخهم، فلا ينبغي أن تصطحبهم معها فترة الصلاة .فصلاة التراويح أطول من الفرائض اليومية، وقليلا ما يصبر الأطفال عن أمهاتهم هذه المدة التي قد تزيد على الساعة.
وأما حديث النساء في المساجد، فشأنه شان حديث الرجال، ولا يجوز أن يرتفع الصوت به لغير حاجة. وبخاصة الأحاديث في أمور الدنيا، فلم تجعل المساجد لهذا، إنما جعلت للعبادة أو العلم.
وعلى المسلمة الحريصة على دينها أن تلتزم الوقار في بيت الله، حتى لا تشوش على المصلين أو على درس العلم، ولا تخرج عن الوقار والاحتشام في كلامها ولبسها ومشيتها.
مواد متعلقة:


اصطحاب الأم لأطفالها في صلاة التراويح ( شارك برأيك)

في كل عام.. ومع حلول شهر رمضان الكريم، يعود الخلاف حول اصطحاب الأم لأبنائها في صلاة التراويح، وقد تشهد بعض المساجد إلقاء للوم على الأمهات اللاتي يصطحبن أطفالهن، وبخاصة من السيدات الكبيرات في السن، واللاتي يشوش صراخ الأطفال عليهن الخشوع والتركيز.. بينما تؤكد الأمهات على أهمية تعويد الأطفال وشهودهن لجمع المسلمين، وعدم منعهن من المساجد..
والفريق الأول: يرى أن الأم التي تصطحب أطفالها وبخاصة الصغار منهم إلى الصلاة ترتكب إثما، أو تخالف ما هو أولى، فالأولى لها هو الصلاة في بيتها، ويزداد الأمر تأكيدًا إذا كانت ستزعج المسلمين والمسلمات.
وهم يتساءلون: لماذا تخرجي من بيتك ورعاية أبنائك أولى لكِ.. والصلاة في بيتك أفضل وأقرب للسنة؟
ويستنكرون أن تصمت الأم على صراخ أطفالها وسوء أدبهم في المساجد.. فهي تسكت على ما يفعلون فلا تزجرهم ولا تؤدبهم.. فيحولون المساجد إلى ملاعب.
أما الفريق الثاني: وغالبيته من الأمهات فيطالبن الآخرين بتفهم طبيعة الأطفال، وعدم وصف أبنائهن بقلة الأدب لأنهم يلعبوا أو يتحركوا كثيرا، فهذه طبيعة الأطفال على أية حال.
ويتمنون من غيرهن أن يدركوا حجم الأعباء النفسية والحياتية الملقاة على عواتقهن طوال العام.. وأنهن كغيرهن ينتظرن رمضان بفارغ الصبر لتستعيد قلوبهن حلاوة الإيمان، ويشهدن جموع المسلمين.
ويعتبرن أن حقهن الذهاب إلى صلاة التراويح لقوله صلى الله عليه وسلم : (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله).. وإذا حرمت الأمهات وهن الفئة الأعظم بين النساء عددًا، فيكون هذا منع لإماء الله.
وتتعجب بعض الأمهات ممن يزجرون الأطفال وينهروهن، بل إن البعض يمسك بالعصا لهم في المساجد.. وتتساءل الأم: أهكذا نحبب أطفالنا في المساجد؟.. هلا رأى هؤلاء ما يفعل النصارى في كنائسهم للأطفال من ترغيب وتحبيب؟
وتقول إحدى الأمهات: أشعر وكأن البعض يستكثر علينا أن نؤدي الصلاة في الجماعة.. أو ننعم بهذه الأجواء الروحانية.. فحتى بعد أن قامت بعض المساجد – جزى الله القائمين عليها خير الجزاء- بتخصيص مكان ملحق بالمسجد لمن معها أطفال، فقد تعرضت لسيدات كبيرات يصلين في هذا المكان، ويتركن المصلى الرئيسي للسيدات، ثم يلقين باللائمة على الأمهات ويرفعن العصي للاطفال.. وعندما تحدثت مع إحداهن وسألتها: لماذا تصلي هنا، وهذا المكان مخصص لمن معها أطفال.. فنحن هنا نتحمل بعضنا لتشابه أوضاعنا؟
أجابتني: ولماذا تخرجن من بيوتكن ومعكن أطفال، والصلاة في البيت خير لكن؟!
شارك برأيك.. وإلى أي الفريقين تميل؟
هل من حق الأم أن تصطحب أطفالها لصلاة التراويح؟
أم الأفضل لها وللأبناء أن تصلي في بيتها؟

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

مشهد من صلاة التراويح


ثلاثة أطفال تحت سن السابعة بصحبة والدتهم التي حضرت لصلاة التراويح في المسجد..

رنا ويوسف أتميا صلاة العشاء بهدوء.. وما انتهت صلاة الفريضة حتّى التقى الأطفال مع أبناء الجيران وبدأ التعارف واللعب والقفز بين صفوف النساء..
ووصل الأمر إلى جلب الحلوى والعصير وتناولهما في المسجد..
أمّا الرضيع مروان فأحيانا يبكي، وأحيانا يلهو بمشاهدة الصغار من حوله..

فتات الكعك ملأ أرضيّة المسجد..والعصير منسكب على السجّاد.. وآثار الأكل منتشرة في كلّ مكان..

لم يقتصر الأمر على الأطفال الصغار.. بل وتعدّى ذلك إلى من هنّ تجاوزن الثانية عشر من العمر.. أتين للقاء الصديقات والحديث المتواصل معهنّ والضحك بصوت عال..


هاهو شهر رمضان أقبل، فنرى المساجد تستعدّ لاستقبال النساء لأداء صلاة التراويح والقيام جماعة.. وتتأهّب النساء للخروج واختيار أحد المساجد للصلاة فيه، إمّا أن تكون تاركة صغارها إن كان لديها صغار أو مصطحبتهم معها للمسجد، وهنا الحيرة والاستفهام؟؟

ماذا عن هؤلاء الأطفال؟؟
هل نصطحبهم معنا إلى المساجد؟ أم أنّ اصطحابهم يسبّب الإزعاج والأذى للمصلّين؟
وهل هناك مصلحة من مجيئهم للمسجد؟
وما هو العمر المناسب لاصطحابهم؟

أسئلة تتصارع في أذهان كثير من الأمّهات عندما تأتي صلاة التراويح؟؟.

فهي في حيرة من أمرها !! هل تخرج للصلاة في المسجد مع هؤلاء الأطفال؟؟ أم تذهب لوحدها حفاظاً على قدسيّة المكان حتّى لا يتحوّل إلى حضانة أطفال بجميع الأعمار.

في البداية.. وقبل اصطحاب الأطفال إلى المسجد يجب أن نعلّمهم ونغرس فيهم حبّ الأماكن المقدّسة وعظمتها.. ونعمّق فيهم حبّ الصلاة وأهميّتها وإذكاء روح التعلّم لديه على كيفيّة أداء الصلاة..
وعند اصطحاب هؤلاء الصغار فإنّنا ننشّئ جيلاً متعلّقاً بالمساجد، ومحبّاً للصلاة. ونخلق فيه التربيّة الإسلاميّة بقيمها السامية وأهدافها النبيلة. ليكون عضواً فاعلاً في المجتمع.
وأحياناً نقول: ينبغي ألا يأتي هؤلاء الصغار إلى المسجد حفاظاً على الأجواء الروحانيّة للمصلين، وعدم هدم أركان الهدوء والطمأنينة والخشوع أثناء تأدية الصلاة، والمحافظة على قدسيّة المكان من عبث الأطفال.
ولكن هناك مراحل من عمر الطفل يعي فيها الصلاة ويستطيع ضبط نفسه, ومراحل من عمره لا يعرف فيها سوى اللعب و كثرة الحركة.
فالأطفال تحت سنّ السادسة غالباً يفضّل عدم اصطحابهم.. فهم في سنّ لا يصمت فيها الطفل لوقت طويل.. لابدّ أن يكون هناك تشويشاً على المصلّين؛ إمّا ببكائه، أو ضحكه، أو كثرة حركته، أو حتّى تحدّثه بصوت عال..فيفضّل هنا بقاؤه في البيت عن ذهابه للمسجد، سواء كان هناك من يترك عنده، أو ألا تذهب الأمّ للمسجد حتى لا تأثم بإزعاج طفلها للمصلّين.

أمّا في المرحلة التي يذهب فيها الطفل للمسجد وهي سن السابعة وما فوق فيجب أن نعلّم الطفل ما هو المسجد؟ وما هي حرمته؟ وأنّه من الأماكن التي يتميّز عن غيره بالقداسة والحرمة..وليس فيه مجالاً للعب أو الحديث مع الغير.. وأنّ هناك ضوابط يجب التقيّد بها عند الذهاب للمسجد.. فيذهب الطفل إلى المسجد وهو على إدراك تامّ من الهدف من ذهابه.. فنضمن هنا الهدوء والطمأنينة للمصلّي، ونحافظ على الأجواء الروحانيّة للمسجد.
ومن الجيد أيضا أن يكافئ الطفل المحافظ على الصلاة والملتزم بالهدوء وأن يشجّع بالمدح والثناء أمام الأطفال وبتقديم الهدايا الرمزيّة.
كل ذلك يتحقّق من خلال التربية السليمة، وتوعية الأبناء الصغار وتوجيههم وإرشادهم، بعيداً عن الغلظة التي تقود دائماً إلى نتائج عكسيّة.

تقبّل الله منّا ومنكم الصلاة والصيام وصالح الأعمال.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

أثر العلاج الهرموني البديل في الصوم


 

فقه النوازل

أثر العلاج الهرموني البديل في الصوم

هل يعد الدم الذي تراه المرأة التي تتعاطى العلاج بالهرمونات بعد الخمسين حيضا أم استحاضة؟.. وذلك لأنه شاع بين البعض أن المرأة لا تحمل ولا تلد بعد الخمسين في الغالب الأعم، فلا يكون الدم الذي تراه حيضًا.

الذي أراه أنه دم حيض، ولا ارتباط بين دم الحيض والحمل، إذ أنه يمكن للمرأة أن تحيض دون أن يحدث التبويض، فتكون بطانة الرحم مرتبط بهرمون الإستروجين، فإذا لم يحدث تخصيب للبويضة تخلص الرحم من بطانته عن طريق التقلص والانقباض، وهذه هي الدورة، والعلاج الهرموني البديل يعتمد على إعطاء المرأة هرمون الإستروجين، مما يؤدي إلى حدوث مقدمات الحمل، وتخلص الرحم من بطانته ولكن بدون تبويض ولا إخصاب.

المصدر:

أسامة بن أحمد بن يوسف الخلاوي

النوازل الفقهية المعاصرة المتعلقة بالتداوي بالصيام. ص: 370

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الشاروني تقدم نموذجا ليوم الجدة المسلمة في رمضان


 

كيف تحتوى الزوجة عصبية الزوج في رمضان؟


الشاروني تقدم نموذجا ليوم الجدة المسلمة في رمضان

"تهاني الشروني" هي مديرة دار البيان لتحفيظ القرآن الكريم بمصر، كما أنها كاتبة تربوية، ومستشارة أسرية.. وأم وجدة، يسعدنا أن نلتقي بها للتعرف على برنامجها في رمضان، ونصائحها للزوجات والأمهات.

مرحبا بك ضيفة عزيزة على موقع رسالة المرأة، وشكرا لإجابتك الدعوة.

أهلا ومرحبا بكم.. وكل عام وأنتم والأمة الإسلامية جميعا بخير.

1ـ باعتبارك مديرة لإحدى دور تحفيظ القرآن، كيف تقيمين انتشارها ودورها في مصر؟ ونصيحتك للقائمين عليها.

-لله الحمد والمنة فبفضله أصبح لدور التحفيظ  جهدا طيبا في حث النساء والفتيات على تعلم كتاب الله تعالى، وحفظه وتدبره، وساهمت أيضًا في إعداد وتخريج معلمات يواصلن تعليمه وتحفيظه لغيرهن

ويزداد انتشار تلك الدور بصورة ملحوظة في ربوع مصر وقراها.

ـ وعلى القائمين على تلك الدور مراعاة الظروف المعيشية للمنطقة التي بها الدور، حتى لا تتحول إلى مجرد أماكن تعاني من قلة الوافدات، وكذلك ـ ـ ـ عدم إرهاق الراغبات في حفظ القرآن، بالمقابل المادي المتمثل في قيمة الاشتراك الشهري، فذلك يعوق البعض منهن عن ارتياد الدور أو عدم القدرة على مواصلة الالتزام. وحبذا لو خصص مكانا في الدور يكون بمثابة حضانة للصغار، ففي ذلك تيسير للأمهات للمواظبة على الحضور.

ـ تشجيع أهل الخير القادرين على سداد تكلفة الدور ومواصلة البذل واحتساب أجر ذلك العمل الفاضل عند الله، وبذلك يتم التكافل الاجتماعي بين أفراد الحي.

ـ على القائمين أيضا التشجيع بالحوافز والهدايا البسيطة الرمزية لرواد الدور والحرص على احياء روح التنافس وإعلاء الهمم.

ـ وعلى القائمات والعاملات في تلك الدور المحافظة على أن تسود المودة والمحبة في الله بينهن وتقديم الصورة الصحيحة لأهل القرآن، فذلك أدنى أن يأتي بثمار الدنيا والآخرة

2ـ عملك في مجال الاستشارات الأسرية أتاح لك حصيلة وافرة من التجارب الواقعية، نريد رسالة موجزة للزوجات لتجنب المشكلات.

-لا نستطيع ان ننكر أن حدوث المشكلات وارد خاصة في بداية الزواج لقلة معرفة الزوجين ببعضهما البعض، ومما لا شك فيه أن حسن اختيار الزوج على معايير التقوى والخلق الحسن درعا قويا لمواجهة المشاكل وأيضا تجنب آثارها.

والزوجة الواعية عليها أن تفهم طباع زوجها وتعي كيف يمكنها أن تنفذ إلى شغاف قلبه وتغرس جذور المودة والرحمة، وألا تحاول أن تكلفه ما لا يطيق، وتوحي إليه بذكائها وعاطفتها الحنونة كيف ينال رضاها ويبذل كل ما يمكنه لإسعادها.

ومن أنجح الوسائل في تجنب المشكلات أن يواجه سوء التفاهم بينهما عند حدوثه دون تدخل أطراف خارجية، وألا يتم ذلك على مرأى ومسمع أحد حتى ولو أطفالهما، حتى يحل الصفاء  سريعا ولتحذر من ذكره والتحدث عنه فيما بعد ولا تنسي أن التغافل عن التوافه والصغائر بينهما يزيد من قوة الرابطة الزوجية وهكذا العفو.

وعلى الزوجة الفاضلة ألا تغفل عن مرضاة الله وحفظه،  فتطيع زوجها فيما يأمر به من طاعة الله وألا تكف عن الدعاء واللجوء اليه أن يجنبها ما تخشاه، وكلما اصلحتِ ما بينك وبين الله يصلح لك الله ما بينك وبين أهلك.

واعلمي أيتها الزوجة ان الله قد حث على التحلي بالارادة الصادقة الصالحة وجعلها سبب للتوفيق قال تعالى (إن يريدا اصلاحا يوفق الله بينهما).

2ـ يختلف طعم رمضان حسب مراحل حياتنا المختلفة

-لا تزال ذكرى فرحة رمضان في الطفولة من أسعد الذكريات، ومع المسئوليات ونحن كبار نتلهف على شهر الهدى لنغسل أدران القلب ونُحد من الجري وراء مطالب الحياة الدنيا، ومع تقدم العمر أصبح اشتياقي إلى بلوغ هذا الشهر يغلف أيام العام، وألح على الله بالدعاء لحصول المغفرة والعتق من النار، وأسارع بالتهنئة للاقارب والجيران، لذلك ولله الحمد احرص على الاستعانة بالذكر وأن يمتلأ الوقت بالاستغفار، كما أنه يحلو لي أن يوفقني الله بالخلوة مع التلاوة والتدبر وإلى الإنصات إلى الآيات، خاصة وأنه سبحانه حبب إلي صلاة التروايح في بيتي فأسأله الخشوع والقبول، وأعد بعض المال للصدقات وتكمن فرحتي حين يلتف أبنائي وأحفادي معي على الإفطار في بعض الأيام، وأتابع معهم كيف تمضي أيام رمضان، وأشجعهم على اغتنامها، وأسعد معهم بأداء صلاة بعض السنن ونرفع أيدينا بالدعاء لنا ولجميع المسلمين.          

3ـ نريد منك نصائح مباشرة للأم كي تشجع أطفالها على العبادة في رمضان.

الأم صمام أمن البيت والحاضنة الحنون لأطفالها لذلك:

ـ احرصي أن تستعيني بالله، وتكوني قدوة لهم في التحلي بالصبر والحلم ومراقبة الله في أعمالك وأقوالك، وإظهار فرحتك بقدوم الشهر الكريم، وشاركيهم في إعداد الزينات والأنوار التي تدخل البهجة على قلوبهم فيزيد حماسهم في استقبال أيامه المباركة ولهفتهم أن يكونوا في ركاب الطائعين.

ـ اتباع أسلوب الترغيب معهم وبذل الوعود الصادقة والمكافآت التشجيعية لمن يقدم اقتراحًا أو جدولا بسيطا للتشجيع على العبادة في رمضان ومحاولة تنفيذ دلك الجدول.

ـ العفو عن أخطائهم الصغيرة وإفهامهم أننا نفعل لأننا في شهر العفو وأن الله يعفو عن الزلات ويقبل التوبة.

ـ أسعديهم بأن تسمحي لهم أن يوجهوا الدعوة لبعض أصدقائهم أو جيرانهم ليجتمعوا حول تلاوة بعض آيات القرآن، وكوني معهم لمتابعتهم وتشجيعهم ومدارسة ميسرة لسيرة النبي صلوات الله وسلامه عليه، وكيف كان يجتهد ويجاهد في رمضان، وكيف كان رمضان شهر النصر، لترفع الأكف بالدعاء لله أن يعز الأمة ويكشف الكربات وكذلك سرد قصة من قصص الأنبياء، وإبراز عزائمهم وقوة تحملهم وما أجمل أن يتناولوا الافطار مع بعضهم، وأن يؤدوا صلاة الجماعة.

ـ تحبيبهم في التصدق ولو بالقليل من مصروفهم ومشاركة بعض الفقراء بإعداد وجبات إطعام، وأن يقوموا  بأنفسهم بتقديمها لهم.

ـ اصطحابهم للصلاة في المساجد، واصطحابهم أيضا في زيارات الأقارب وصلة الأرحام وتفقد أحوالهم، واجعليهم يشاركون معك في إعداد عزائم لبعضهم بكرم وجود وبدون إسراف.

ولأننا لا نستطيع أن نتعامى عن تأثير ما أصبح متاحا في أيديهم من جوالات ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة،  فيجب أن نتعامل معهم بذكاء ومناقشات وتذكرة بقيمة أوقات الشهر المبارك حتى لا تهدر فيما لا يفيد وأن يكون استخدامهم لوسائل الاتصال تحت إشراف الأولياء، ويبذل النصح  حتى تستخدم فيما يثمر ولا تحبط الأعمال.     

ـ ومن الرائع اصطحاب الأسر لأطفالها لأداء العمرة في رمضان، وإن اقتضى ذلك الاقتصاد لتوفير المال للقيام بذلك، لأنه يرسخ لدى الصغار فضل عمرة رمضان، ويضعهم في هذه الأجواء المباركة.

4_البعض ينزعج من اصطحاب الأمهات للأطفال في صلاة التراويح ويعتبر ذلك إهمالا وقلة احترام، بينما تريد ىالأمهات اغتنام رمضان في ظل الأعباء الكثيرة عليهن، فما هي نصيحتك؟

بلا شك يسعى الجميع إلى معالجة القلوب والحرص على أداء العبادة والصلاة في خشوع وسكينة، وعندما تهرع بعض النساء إلى صلاة التروايح في المساجد للنيل من بركات الشهر الكريم والإنصات إلى التلاوات بتدبر لا يملك أحد أن يمنع أم من اصطحاب طفلها معها، ولكن يجب التحذير من أن يتسبب ذلك في إفساد الصلاة على غيرها وحتى على نفسها، هنا من الأفضل أن تذهب تلك الأم إلى بعض المساجد التي يتوفر فيها مكانًا لاستقبال الأطفال ورعايتهم فتأمن عليهم وعلى الجميع، ولعل بعض كبار السن المقتدرين بدلا من الشكوى والضيق من الأطفال أن يساهموا في وجود بعض العاملات اللاتي يقمن برعاية الأطفال في المسجد وتنظيم ذلك بينهن.

5ـ تشكو بعض النساء من عصبية الأزواج في رمضان، فكيف تستطيع المرأة احتواء عصبية الزوج؟

-أيتها الزوجة الفاضلة الغضب بلا شك شيء بغيض حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن اعلمي أن الغضب لا يواجه ولا ينفك بغضب، فتحلي في وقت غضب الزوج باللين والرفق، ومحاولة امتصاص ثورته وتجاوز تداعياته، وعليكي أن تتفقدي راحته وتجنب الأسباب التي تؤججه، وأكثري من ذكر الله والاستعاذة من وساوس شياطين الإنس والجن، احتسبي الأجر من الله إذا أعنتِ على إطفاء نار الغضب.

وانتهزي ساعات الشهر الكريم بالدعاء لله فهو قريب يجيب دعوة الداع إذا دعاه، وليكن منك النصح باللين، وفي أوقات المودة للزوج بالتذكرة بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في كيفية معالجة الغضب.

6ـ تشعر بعض الأمهات بالضيق والحزن لكثرة أعبائهن فلا يستطعن الاجتهاد في العبادة كما يتمنين، ماذا تقولين لهن؟

ـ أيتها الأم الفاضلة التي تحيط بها الأعباء المختلفة  أربعي على نفسك، فإن الله يريد بنا اليسر ولا يريد بنا العسر، وقد منحنا سبحانه هذا الشهر الكريم وقد صفدت فيه الشياطين وفتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار، وموازين الأعمال ليست بالكثرة وإنما بالاخلاص والتقوى، ولن تشكل الأعباء مع اختلافها صعوبة في أداء العبادات فتنوع الطاعات وتعدد الأبواب الموصلة لمرضاة الله تحول كل ما تقدمينه من واجبات إلى رصيد للحسنات والقربات، فلا تحقري شيئا من المعروف ورطبي لسانك بذكر الله فهو يسير وفي الأجر عظيم ويصاحب كل الأعمال، ولا تنسي الاحتساب في صدقة ولو قليلة واغتنمي ولو ركعتنان في جوف الليل وألحي على الله بالدعاء للقبول والتوفيق، وابحثي عن الأجر في إفطار بعض الجارات ولو بشيء من التمرات، وصوني الجوارح واللسان يقبل الصيام ويكون الأجر من الله.

وأيضا من الأخذ بالاسباب أن تتخففي من بعض الأعباء التي يمكن تأجيلها وأدائها في غير رمضان، واحذري الإسراف في الإنفاق على الكماليات فإنها ضياع للوقت والجهد والمال.   

ختاما بم تنصحين المرأة المسلمة حتى لا يضيع شهر رمضان منها؟ 

 يجدر الحديث مع الأخت المسلمة لتنتبه وتحذر ممن يتآمرون لسرقة ساعات الشهر الثمينة فتقضى معظم أوقات النهار في إعداد الوجبات والتفنن فيها، فيهيم القلب وراءها ويغفل عن الذكر والاستغفار  وتراها تؤدي فرض الصلاة على عجل وإذا بالنوم الطويل ليلا يحرمها من الاغتنام، وتكون الطامة حين تقطع النهار في أحاديث وحوارات في التوافه، وربما تنزلق فيما يغضب الله من غيبة ونميمة، وإذا بالليل يبدأ بالتسوق والزيارات واللقاءات وينقضي مع سهرات المسلسلات ومتابعة المسابقات، فإذا ما اقتربت العشر الأواخر زادت الهمة وراء إعداد حلوى العيد واللهث وراء التخفيضات، وكأنه شهر اللهو والكسل والتفريط وتغفل عن أن المحروم من حرم الخير فيه والبركات.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا