نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار المرأة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار المرأة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 12 يناير 2019

دعها تعمل.. فليس كل عمل المرأة شرا

تعد قضية عمل المرأة من القضايا الشائكة التي تناولها الكثيرون من زوايا مختلفة؛  لارتباطها الوثيق بحاضر الأسرة ومستقبلها..

في الحقيقة، أنا ضد عمل المرأة – إذا كان سيؤثر سلبا على أداء واجباتها تجاه أسرتها وبيتها..

لكن بما أننا في زمن صعبت فيه الأحوال، وكثرت فيه الضغوط المادية، وأصبح راتب واحد لا يكفي في غالبية البيوت، وبما أن خللا أخلاقيا حدث في مجتمعنا، وباتت الرجولة والقوامة عملتين نادرتين، ولم يعد هناك ما يضمن للمرأة أن تحيا حياة كريمة وآمنة مع أولادها – خاصة وإن فارقها زوجها بالطلاق أو الوفاة؛ فيكون عمل المرأة والراتب الذي ستحصل عليه جد مهم لتشعر بالأمان، وتقي نفسها شر الوقوع في أسر الحاجة وسؤال الآخرين.

ومما لا ريب فيه أنني أؤيد بكل قوة قرار، وبقاء الزوجة في بيتها - إذا ضمن لها زوجها الرزق الذي تحيا به وأولادها حياة كريمة بعد تطليقها أو بعد مرضه أو وفاته؛ ففي هذه الحالة له أن يطالبها بترك عملها – إن أراد لأي سبب،  وجدير بها أن تلبي رغبته درءا للمفاسد، وحتى تتفرغ لأداء واجباتها تجاه أسرتها من دون ضغوط، وأعباء إضافية تؤثر عليها سلبا..

أما إذا كان زوجها مقصرا، أو بخيلا، أو فقيرا، وراتبه ضعيفا لا يكفي تلبية مطالب أسرته؛ فمن الإجحاف أن يأمرها بترك عملها، ويجعلها تعاني ويلات الحاجة، وصعوبة الظروف، والعجز عن دعم أسرتها، والمساهمة في تحقيق رغباتها التي يعجز عن تحقيقها..

فليس من الرجولة التجبر، والتسلط على المرأة، وإجبارها على ترك عملها - خاصة لو لم يؤثر سلبا على أولادها وبيتها..

لقد تغيرت الأحوال عن ذي قبل، وتغيرت الأنفس، وانقلبت الموازين والمفاهيم، وعلى الجميع أن يدركوا ذلك، ويعوا فقه الواقع الجديد الذي يتطلب مرونة في التفكير، لا تحجرا، وجمودا، ورفضا غير مبرر.

فلا أصعب على أي امرأة من أن تفتقد إلى الشعور بالأمان المادي، وترى أسرتها فقيرة، بائسة، محرومة أبسط احتياجاتها الأساسية، وتعيش على الصدقات، وهي  عاجزة عن إنقاذها من براثن الفقر، والحاجة، لا لشيء سوى تعنت زوجها، ووقوفه سدا منيعا أمام رغبتها في العمل..

لا ثمة عقل، ولا منطق في أن تظل المرأة تعاني الفقر، والحرمان سواء كانت متزوجة، أم لا – خاصة في هذا الزمان الصعب الذي كثرت فيه الفتن، والمحرمات، والذي لا يستطيع العيش فيه بكرامة سوى من عنده قوت يومه، ولديه من المال ما يجعله مستورا، غير محتاج إلى أحد.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

مقتل الطالبة مريم يفضح العدالة الانتقائية في بريطانيا

ماذا لو قام طلاب عرب بتكوين تشكيل عصابي وقتلوا طالبا بريطانيًا.. هل كان تعامل شرطة نوتنجهام سيسير بنفس طريقة سيره في قضية الطالبة مريم مصطفى التي سحلت في الشوارع؟؟

سؤال طرحه عمرو الحريري خال الطالبة المصرية مريم مصطفى عبدالسلام البالغة من العمر 18 عامًا، والتي انتهت رحلتها الدراسية بوفاتها في أحد مستشفيات بريطانيا مساء الأربعاء الماضي بعد الخضوع لعدة عمليات جراحية لمدة 12 يومًا بالعناية المركزة بعد جراحات بالغة.

ووصف الحريري منظومة العدالة البريطانية بأنها تكيل بمكيالين، فعندما تم القبض على شخص روسي بتهمة التجسس وقبل أن تكتمل التحقيقات؛ قامت بريطانيا بطرد 23 دبلوماسي روسي وجمدوا أصولا روسية وهددوا بمقاطعة كأس العالم في روسيا.

وحتى اللحظة لم تتقدم القضية على الصعيد الجنائي رغم وجود الشهود وتسجيلات الفيديو التي سجلها الجناة بأنفسهم بعد تعطل الكاميرات في موقع الاعتداء –حسب تصريحات جهات التحقيق-.

واكتسبت قضية الطالبة المصرية المسحولة تعاطفا عالميا عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد وفاتها متأثرة بجراح بالغة أصيب بها بعد سحلها على يد 10 فتيات بمدينة نوتنجهام البريطانية، ولفظت أنفاسها الأخيرة مساء الأربعاء بعد إصابتها بنزيف في المخ والرئة.

ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية مقطع فيديو صادم يوثق اللحظات الأخيرة لمقتل الطالبة المصرية بكلية الهندسة في مدينة نوتنجهام شمال العاصمة البريطانية.

وطالب مصطفى عبدالسلام والد الفتاة المغدورة بتحقيق العدالة في قضية ابنته والتي يراها غائبة تماما بعد القبض على إحدى الجناة وإطلاقها في نفس اليوم بحجة أن القانون لا يسمح باستمرار حبس من هم دون 19 عاما أكثر من 24 ساعة.

وأعربت أسرة الفتاة عن توجسهم من عدم أخذ التحقيقات بجدية بعد تصريحات الشرطة بتعطل كاميرات المراقبة في موقع الاعتداء.

تفاصيل الاعتداء

من جانبه قال خالها عمرو الحريري إن مريم كانت تشتري بعض الأغراض من أحد المتاجر وبعد انتهائها خرج ورائها عشر فتيات من أصول أفريقية وقاموا بضربها ففرت منهم إلى إحدى الحافلات، وطلبت من السائق عدم السماح للمعتدين بالصعود خلفها لكنه لم يمتثل قائلا إنه لا يملك أن يرفض ركوب أي شخص.

وأضاف خال الضحية أن المعتديات صعدن الحافلة خلف مريم ففرت منهن إلى الطابق العلوي، لكنهن صعدن خلفها وأخذن يركلنها في كل أجزاء جسمها، وفي تلك الأثناء أراد شاب أسود أن يدافع عن مريم فتعرض هو أيضا للضرب مثلها، وعندما شعر السائق أن شيئا ما يحدث؛ صعد ليرى الفتاة غارقة في دمها فطلب سيارة إسعاف لتأخذها إلى المستشفى التي مكثت فيها نحو 5 ساعات ثم طلبت منها إدارة المستشفى المغادرة ولم يمتثل الأطباء لرغبتها في المكوث حتى تتحسن حالتها.

وأردف الحريري: وفي اليوم التالي فوجئت أختها أن جسد مريم يميل إلى الزرقة ومليء بالكدمات فطلبت الإسعاف على الفور فمكثت 12 يوما في غيبوبة حتى فاضت روحها يوم الأربعاء.

ولفت خال مريم إلى أن المعتدين قاموا بتصوير الضحية أثناء الاعتداء عليها وقاموا بمشاركة الفيديو الذي تم إعطاؤه للشرطة بعد تعطل كاميرات المراقبة.

وتساءل خالها عن سبب تقاعس الشرطة بعد وجود الإثبات في الفيديو وفي وجود الشهود (سائق الحافلة والشاب الأسود الذي دافع عنها) مضيفا أن هذه الواقعة لو حدثت مع فتاة بريطانية في بلد عربي لقامت الدنيا ولم تقعد.

لكن شرطة نوتنجهامشير طلبت عدم نشر التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي التي تشير إلى أن الحادث كان عنصريا وأن يعد ضمن جرائم الكراهية.

تعاطف عالمي بعد وفاة الطالبة المصرية

بعد إخفاق منظومة العدالة البريطانية في التعامل مع قضية مريم مصطفى؛ وجد المتعاطفون مع الطالبة المجني عليها في وسائل التواصل الاجتماعي متنفسا لهم، حيث دشن المغردون المصريون هاشتاج#حق_مريم_لن_يضيع ، مريم_ماتت والذي تصدر قائمة الهاشتاجات الأكثر تداولا في مصر وفتح باب نقاش ساخن حول العدالة الانتقائية.

وكتب أحمد سمير: البقاء لله .. ربنا يصبركم -- بريطانيا وأمريكا ودول الغرب يتشدقون بالحرية ويستخدمونها ضد العرب فقط .. لكن لازم يكون لينا موقف .. مطلوب حق مريم .. مطلوب طرد السفير البريطانى والبعثة البريطانية من مصر وسحب السفير المصرى من بريطانىا والضغط عليهم لتقديم السفاحين قتلة مريم للمحاكمة.

أما سالي مصطفى فقالت تعليقا على خبر الوفاة: أمريكا وأوربا يعترفون بالحريه وحقوق الانسان لمواطنيهم فقط أما العرب عندهم فلا شيء، يرحمها ويصبركم.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

فجوة واسعة في تعليم فتيات النيجر

تشكل قضية تعليم الفتيات في جمهورية النيجر الإفريقية مشكلة شائكة، والتي تبذل من أجلها المساعي المختلفة لإلحاق عدد أكبر من الفتيات بالتعليم.

انخفاض نسبة الفتيات في التعليم

تقول مرياما تشيبكاو المسئولة عن تعزيز حق الفتيات في التعليم بوزارة التعليم بالنيجر، إن قضية تعليم الفتيات مثارة منذ الاستقلال، ولكن التقدم لا يحدث بالسرعة الكافية.

وأضافت أن هناك إرادة سياسية معلنة من قبل الدولة لدعم تعليم الفتيات، إلا أنها تفتقد للموارد المالية المخصصة من ميزانية الدولة.

ووفقاٌ للبيانات الصادرة عن وزارة التعليم فى جمهورية النيجر بالتعاون مع مؤسسة الشراكة العالمية من أجل التعليم، فإن 62.2% فقط من الفتيات أكلمن التعليم الابتدائي عام 2015 مقابل 75.5% من الذكور، أما الفتيات اللاتي أتممن التعليم الثانوي فقد بلغت نسبتهن 13% مقابل 18% للبنين.

التأثير المجتمعي

وبشكل عام فإن النظرة المجتمعية لها تأثير كبير على تسرب الفتيات من التعليم في النيجر، حيث يلجأ بعض الأهالي إلى تسريب الفتيات من التعليم لمساعدتهم أو للزواج حين تقل الموارد المالية.

ويعتبر عدم تعليم الفتيات مشكلة كبيرة تعرض الفتاة فيما بعد  للعنف المنزلي بشكل أكبر، لذا طالبت تشيبكاو بنص قانون يلزم الأهالي بإلحاق الفتيات بالتعليم في سن المدرسة ولكن تم سحب مشروع القانون عام 2012.

جهود مبذولة لتعليم الفتيات

وعلى الجهة الأخرى تبذل هيئة تعزيز حق الفتيات في التعليم بوزارة التعليم النيجرية جهوداً مختلفة للقضاء على مشكلة تسريب الفتيات من المدارس أو حرمانهن من التعليم، حيث أشارت تشيبكاو في تصريحات صحفية إلى تحسن المعدلات منذ دخول الخطة العشرية عام 2003 حيز التنفيذ، لكنها أوضحت أن الفجوة في تعليم الفتيات مازالت موجودة بسبب تركهن الدراسة في مرحلة التعليم الأساسي.

كما صرحت تشيبكاو عن خطة خمسية للوزراة قائلة:" لدينا استراتيجية تسريع، ونحن بحاجة إلى تنظيم الشركاء حتى تتوحد جميع الجهود الرامية إلى تقليص الفجوة بين الجنسين، وحتى يتسنى الوصول إلى هذا الهدف يجب التوجه إلى الفتيات والأمهات، وعليه نحن بصدد إعادة تنشيط الجمعيات التعليمية التي أدمجت في لجان إدارة المدارس".

وتم بالفعل اعتماد مرسوم لـ" لحماية ودعم الفتاة في المدرسة" من قبل الوزارة في ديسمبر 2017، تعهدت فيه بعدة التزامات منها: تمكين الفتيات والنساء غير الملتحقات واللاتي لم يستكملن الدارسة، وتقديم المساعدات للأسر اللاتي تعلم بناتهن، وفتح المدارس الداخلية والمقاصف، وكذلك تقديم وجبات غذائية ومنح دراسة وجوائز لتشجيع الطالبات.
ووفقا لهذا المرسوم يتعين على مديرى المؤسسات التعليمية، وأولياء الأمور، وأعضاء الهياكل الإدارية في المدارس أن يتصدوا لأى عمل من شأنه عرقلة تعليم الفتاة وأن يبلغوا فورا السلطات المختصة في حال وقوع مثل هذا الأمر
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

حرمان مسلمة من الجنسية الفرنسية لرفضها مصافحة الرجال

قررت أعلى محكمة إدارية في فرنسا حرمان مسلمة جزائرية من الحصول على الجنسية الفرنسية، وذلك بعد رفضها مصافحة المسؤولين خلال مراسم حصولها على الجنسية في منطقة إيزير جنوب شرقي فرنسا في يونيو 2016.

وقالت الحكومة الفرنسية إن تصرف المرأة يشير إلى كونها "غير مندمجة في المجتمع الفرنسي"، واعتبرت المحكمة ذلك السبب كافيًا لحرمانها من الحصول على الجنسية بموجب القانون المدني لرفض منح شخص متزوج من مواطن فرنسي الجنسية.

فيما صرحت المرأة بأن معتقداتها الدينية تمنعها من مصافحة الرجال من غير المحارم، وأن هذا لا يعبر عن التقليل من شأن أحد.

وقدمت السيدة الجزائرية المتزوجة من فرنسي عام 2010 طعناً ضد القرار الصادر في أبريل 2017 معتبرة القرار"استغلالا للسلطة".

لكن مجلس الدولة - وهو آخر محكمة استئناف في قضايا من هذا النوع- أيّد قرار ا الحكومة، ووصفه بـ"التطبيق المناسب للقانون".

تشنج تجاه المسلمين

أعربت الهيئة الوطنية الاستشارية الفرنسية لحقوق الإنسان عن قلقها من تصاعد حالات العنصرية ضد المسلمين على مستوى القوانين والأعمال الفردية.

وقالت رئيسة الهيئة الوطنية الاستشارية لحقوق الإنسان: "هناك نوع من التشنج الكبير تجاه المسلمين، والرموز الظاهرة التي تدل على الانتماء للإسلام وخاصة الحجاب".

وأضافت كريستين لازيرغ "الدليل أن لدينا مشروع قانون في هذا السياق وضع في البرلمان، ونحن نطالب بالإجماع بسحبه".

وكان مرصد مكافحة الإسلاموفوبيا قد أعلن عام 2015 عن وصول عدد من رسائل الكراهية إلى المساجد تحتوي على عبارات إهانة وتحقير للمسلمين.

فيما رأت المتحدثة بإسم الائتلاف في فرنسا أن سوء الفهم الذي حدث تجاه الإسلام والمسلمين في فرنسا عقب حادثة شارلي إيبدو لم يكن كله شرًا بل كانت له بعض الفوائد بحسب قولها.

اندماج المسلمين في فرنسا

وانعقدت في نهاية شهر مارس الماضي فعاليات المؤتمر السنوي لمسلمي فرنسا بالعاصمة باريس، واستمر لمدة أربعة أيام تحت عنوان " في رحاب القرآن الكريم"، والذي يناقش قضايا التسامح والتعايش.

ويهدف المؤتمر لجمع المسلمين في فرنسا ومناقشة القضايا المهمة، كما يناقش المؤتمر مكانة المسلمين في فرنسا فيما يسمى بـ"الإسلام الفرنسي".

ويجمع المؤتمر عددًا كبيرًا من المسلمين في أوروبا، كما يعطي إشارة عن قوة اتحاد مسلمي فرنسا.

وعلى صعيد آخر احتفلت ناشطات فرنسيات قبل نحو شهرين بـ " يوم النساء المسلمات في فرنسا"، وناقشن فيه قضايا تخص المرأة المسلمة في فرنسا وتعرضها للتمييز والعنصرية، في ظل التغطية الإعلامية وحضور جمعية "لالاب" المدافعة عن حقوق المرأة ضد كل أشكال التمييز.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الجمعة، 11 يناير 2019

مسلمات بأمريكا يبتكرن أشجار زينة رمضانية بطابع إسلامي

شجرة رمضانية على شكل هلال.. فكرة مبتكرة قامت بها سيدات مسلمات أمريكيات لإحياء أجواء رمضان، وإسعاد الأطفال بطابع مبتكر وخاص بالمسلمين، الأمر الذي لاقى إقبالًا كبيرًا بين المسلمين في الولايات الأمريكية المختلفة.

وتشرح "سمر بيضون بزي" البالغة من العمر 29 عامًا الأسباب التي دفعتها لتنفيذ فكرتها قائلة: "إن رمضان شهر له أهمية كبيرة عندنا جميعًا من حيث العبادة والصوم، إلا أن الطفل في داخلي أراد ابتكار مظاهر احتفالية مثيرة للاهتمام لتعبر عن فرحتي خلاله".

طابع خاص بالمسلمين

وقررت سمر ابتكار تجربة رمضانية مميزة بعد أن أصبحت أمًا لإسعاد أطفالها، لذا بدأت بتزيين المنزل بالديكورات الإسلامية من خلال تعليق لوحات خط عربي ونماذج كرتونية لمساجد.

حتى خطرت على بالها فكرة تزيين شجرة الميلاد المعروفة في بلاد الغرب، إلا أنها لم تستسغ الفكرة حيث أنها تفتقد الطابع الإسلامي، إلى أن قررت أن تصنع شجرة خاصة على شكل "هلال" والذي يعتبر رمزًا إسلاميًا ويشير إلى حلول شهر رمضان.

وتقول سمر إنها استغرقت 20 دقيقة لصنع أول شجرة على شكل هلال عام 2014، إلا أنها اليوم تستغرق من ساعتين إلى خمس للتأكد من ثبات الشجرة.

واستطاعت سمر بيع حوالي 40 شجرة منذ شهر يناير الماضي بالإضافة لـ20 شخصًا في قائمة الانتظار.

وأكدت على أنها تتلقى طلبات يومية لاقتراب الشهر الفضيل، وتبيع الشجرة الواحدة بقيمة 150 دولارًا، وأن زبائنها يسكنون في أماكن مختلفة في الولايات المتحدة مثل: شيكاغو ونيويورك ومنيسوتا ويتم توصيل الطلبات إليهم عن طريق الشحن مقابل تكلفة إضافية.

The Eid shop

ولم تكن سمر هي الوحيدة التي تصنع شجرات الهلال لزينة رمضان، فقد بدأت سوزان جابر -44 عاماً- من ديربورن بصناعتها عام 2015.

وعاشت سوزان طفولتها في لبنان، وهي الآن أم لثلاثة أطفال، وكانت تعرف شجرة عيد الميلادة المشهورة هناك إلا أنها أرادت أن تصنع شيئًا له طابع إسلامي حتى لا يتخبط أطفالها في انتمائهم.

وتمتلك سوزان حسابًا على موقع إنستغرام باسم "The Eid shop" تبيع من خلالها الأشجار الهلالية والفوانيس، وتقول بأن أغلب زبائنها يشترون الأشجار الهلاية لإسعاد أطفالهم، ويشعرون بالندم على غياب هذه التفاصيل الممتعة عن طفولتهم لعدم امتلاكهم شجرة هلال خاصة بالمسلمين.
وتقول روشيل صالحة -53 عامًا- من ميتتشغن، إن أطفالها كانوا متحمسين للغاية عند شراء الشجرة الهلالية من السيدة سمر، وتضيف: "نشأت مسيحية ثم أصبحت مسلمة، لهذا سررت بشراء شجرة في رمضان الماضي، وأعتزم تزيينها ووضع الهدايا تحتها مجددًا في عيد الفطر القادم
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

متشددون هندوس يمنعون نساء من دخول معبد لأنهن في سن الحيض!

تحول معبد ساباريمالا في ولاية كيرالا بجنوب الهند إلى ساحة للتوتر، وعنوانا للمعركة الثقافية بين جماعات هندوسية متشددة من جهة والمحكمة العليا والنساء الهنديات من جهة أخرى.

وانتشر مئات من عناصر الشرطة الهندية عند البوابة الرئيسية لمعبد ساباريمالا – أمس الأربعاء- لمنع وقوع اشتباكات بين نساء يدخلن المعبد لأول مرة منذ قرون وجماعات هندوسية محافظة خرجت لمنعهن من الدخول بعد قرار محكمة بهذا الصدد.

وأصدرت المحكمة العليا الشهر الماضي حكمًا يعتبر منع النساء في سن الحيض من دخول المعبد انتهاكا لحرية العبادة، وهو ما تعاملت معه جماعات هندوسية بتوتر بالغ، وهددوا بانتحار جماعي لمنع النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين (10-50 عامًا) من دخول المعبد.

وعلى الرغم من تأكيد الشرطة أنها ستبذل كل ما بوسعها لفرض القانون، وتمكين النساء من دخول المعبد، إلا أن النساء منعن من الوصول بسبب ضغط المحتجين من الجماعات المتشددة الذين يعتقدون بأن منع النساء في سن الحيض من الدخول مطلوب لاسترضاء كبير آلهة المعبد المزعوم (#أيابان ).

ونشرت الشرطة نحو 500 من عناصرها، بينهم مئة امرأة، عند (نيلاكال ) وهي بوابة المعبد التي تبعد نحو 18 كيلومترا من الموقع الذي يشهد الكثير من الاحتجاجات.

وفرقت الشرطة الليلة الماضية مئات المحتجين من موقع في نيلاكال وقالت إنها لن تسمح لأي محتجين آخرين بالتجمع قرب المعبد. واعتقلت الشرطة ستة أشخاص على الأقل بينهم ثلاثة اعتقلوا بسبب صلتهم بهجوم على امرأة وزوجها من ولاية تاميل نادو المجاورة، سجلت قضايا ضد أكثر من 50 شخصا على صلة بالواقعة.

ومنع محتجون امرأة سافرت وحدها إلى ساباريمالا عند محطة الحافلات القريبة من البوابة.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا