نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار الحوادث. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار الحوادث. إظهار كافة الرسائل

السبت، 12 يناير 2019

مقتل الطالبة مريم يفضح العدالة الانتقائية في بريطانيا

ماذا لو قام طلاب عرب بتكوين تشكيل عصابي وقتلوا طالبا بريطانيًا.. هل كان تعامل شرطة نوتنجهام سيسير بنفس طريقة سيره في قضية الطالبة مريم مصطفى التي سحلت في الشوارع؟؟

سؤال طرحه عمرو الحريري خال الطالبة المصرية مريم مصطفى عبدالسلام البالغة من العمر 18 عامًا، والتي انتهت رحلتها الدراسية بوفاتها في أحد مستشفيات بريطانيا مساء الأربعاء الماضي بعد الخضوع لعدة عمليات جراحية لمدة 12 يومًا بالعناية المركزة بعد جراحات بالغة.

ووصف الحريري منظومة العدالة البريطانية بأنها تكيل بمكيالين، فعندما تم القبض على شخص روسي بتهمة التجسس وقبل أن تكتمل التحقيقات؛ قامت بريطانيا بطرد 23 دبلوماسي روسي وجمدوا أصولا روسية وهددوا بمقاطعة كأس العالم في روسيا.

وحتى اللحظة لم تتقدم القضية على الصعيد الجنائي رغم وجود الشهود وتسجيلات الفيديو التي سجلها الجناة بأنفسهم بعد تعطل الكاميرات في موقع الاعتداء –حسب تصريحات جهات التحقيق-.

واكتسبت قضية الطالبة المصرية المسحولة تعاطفا عالميا عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد وفاتها متأثرة بجراح بالغة أصيب بها بعد سحلها على يد 10 فتيات بمدينة نوتنجهام البريطانية، ولفظت أنفاسها الأخيرة مساء الأربعاء بعد إصابتها بنزيف في المخ والرئة.

ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية مقطع فيديو صادم يوثق اللحظات الأخيرة لمقتل الطالبة المصرية بكلية الهندسة في مدينة نوتنجهام شمال العاصمة البريطانية.

وطالب مصطفى عبدالسلام والد الفتاة المغدورة بتحقيق العدالة في قضية ابنته والتي يراها غائبة تماما بعد القبض على إحدى الجناة وإطلاقها في نفس اليوم بحجة أن القانون لا يسمح باستمرار حبس من هم دون 19 عاما أكثر من 24 ساعة.

وأعربت أسرة الفتاة عن توجسهم من عدم أخذ التحقيقات بجدية بعد تصريحات الشرطة بتعطل كاميرات المراقبة في موقع الاعتداء.

تفاصيل الاعتداء

من جانبه قال خالها عمرو الحريري إن مريم كانت تشتري بعض الأغراض من أحد المتاجر وبعد انتهائها خرج ورائها عشر فتيات من أصول أفريقية وقاموا بضربها ففرت منهم إلى إحدى الحافلات، وطلبت من السائق عدم السماح للمعتدين بالصعود خلفها لكنه لم يمتثل قائلا إنه لا يملك أن يرفض ركوب أي شخص.

وأضاف خال الضحية أن المعتديات صعدن الحافلة خلف مريم ففرت منهن إلى الطابق العلوي، لكنهن صعدن خلفها وأخذن يركلنها في كل أجزاء جسمها، وفي تلك الأثناء أراد شاب أسود أن يدافع عن مريم فتعرض هو أيضا للضرب مثلها، وعندما شعر السائق أن شيئا ما يحدث؛ صعد ليرى الفتاة غارقة في دمها فطلب سيارة إسعاف لتأخذها إلى المستشفى التي مكثت فيها نحو 5 ساعات ثم طلبت منها إدارة المستشفى المغادرة ولم يمتثل الأطباء لرغبتها في المكوث حتى تتحسن حالتها.

وأردف الحريري: وفي اليوم التالي فوجئت أختها أن جسد مريم يميل إلى الزرقة ومليء بالكدمات فطلبت الإسعاف على الفور فمكثت 12 يوما في غيبوبة حتى فاضت روحها يوم الأربعاء.

ولفت خال مريم إلى أن المعتدين قاموا بتصوير الضحية أثناء الاعتداء عليها وقاموا بمشاركة الفيديو الذي تم إعطاؤه للشرطة بعد تعطل كاميرات المراقبة.

وتساءل خالها عن سبب تقاعس الشرطة بعد وجود الإثبات في الفيديو وفي وجود الشهود (سائق الحافلة والشاب الأسود الذي دافع عنها) مضيفا أن هذه الواقعة لو حدثت مع فتاة بريطانية في بلد عربي لقامت الدنيا ولم تقعد.

لكن شرطة نوتنجهامشير طلبت عدم نشر التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي التي تشير إلى أن الحادث كان عنصريا وأن يعد ضمن جرائم الكراهية.

تعاطف عالمي بعد وفاة الطالبة المصرية

بعد إخفاق منظومة العدالة البريطانية في التعامل مع قضية مريم مصطفى؛ وجد المتعاطفون مع الطالبة المجني عليها في وسائل التواصل الاجتماعي متنفسا لهم، حيث دشن المغردون المصريون هاشتاج#حق_مريم_لن_يضيع ، مريم_ماتت والذي تصدر قائمة الهاشتاجات الأكثر تداولا في مصر وفتح باب نقاش ساخن حول العدالة الانتقائية.

وكتب أحمد سمير: البقاء لله .. ربنا يصبركم -- بريطانيا وأمريكا ودول الغرب يتشدقون بالحرية ويستخدمونها ضد العرب فقط .. لكن لازم يكون لينا موقف .. مطلوب حق مريم .. مطلوب طرد السفير البريطانى والبعثة البريطانية من مصر وسحب السفير المصرى من بريطانىا والضغط عليهم لتقديم السفاحين قتلة مريم للمحاكمة.

أما سالي مصطفى فقالت تعليقا على خبر الوفاة: أمريكا وأوربا يعترفون بالحريه وحقوق الانسان لمواطنيهم فقط أما العرب عندهم فلا شيء، يرحمها ويصبركم.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الجمعة، 11 يناير 2019

صمت حكومي عقب جريمة بشعة ضد مسلمة بلجيكية

 

شابة مسلمة تتعرض لإهانات جسدية بالعاصمة البلجيكية


صمت حكومي عقب جريمة بشعة ضد مسلمة بلجيكية

تعرضت شابة مسلمة في العاصمة البلجيكية لاعتداء جسدي ولفظي من قبل شخصين عنصريَّيْن، قاما خلاله بتمزيق حجابها وملابسها وتعريتها، ورسما بأدوات حادة صلبانًا على مناطق مختلفة من جسدها.

وقام المتطرفون بسحل الفتاة على الأرض بعد محاولتها الفرار، وشتماها بعبارات عنصرية من قبيل "عربية قذرة"، ورسما صلبانًا على بطنها ورجليها ومناطق مختلفة من جسدها، ثم لاذا بالفرار، فيما بدأت الشرطة تحقيقًا في الحادث.

وذلك في شارع ضيق.

ووفقا لبيان النيابة الذي نشرته صحيفة   "لوسوار" البلجيكية،  فإن شخصين تتبعا الفتاة وأهاناها وجرّداها من الحجاب حتى الكشف عن مناطق حساسة بجسدها في مدينة أنديرلوس  على بُعد 60 كم، جنوبي العاصمة البلجيكية بروكسل بحسب ما أعلنت النيابة.

وفتحت الشرطة المحلية تحقيقاً في الحادث، لكن لم تصدر الحكومة البلجيكية أية بيانات أو إدانات حيال الحادث.

وذكرت وكالة أنباء «بيلجا» البلجيكية الرسمية، نقلاً عن مسؤولين في الشرطة، أن  الشخصين اللذين اعتديا على الفتاة المسلمة اعترضا طريقها وقاما بتمزيق حجابها وملابسها.

وأثار الحادث العنصري ردود فعل في الأوساط الحقوقية والمدنية لا سيما بين أعضاء الجاليات الإسلامية، جيث تظاهر أعضاء من 50 منظمة مجتمع مدني أمام القصر العدلي، احتجاجا على ما تعرضت إليه هذه الفتاة من انتهاك واعتداء وإهانة.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن “ياسمين” خالة الضحية أن منظمات عدة غير حكومية ومواطنين أعربوا عن دعمهم للعائلة المسلمة، وتنديدهم بالاعتداء، لكنها انتقدت في الوقت ذاته الصمت الحكومي، موضحةً أن أيًّا من المسئولين لم يتصل للتعبير عن مجرد التضامن، باستثناء عمدة منطقة “أندرلو”، التي وقعت فيها الحادثة.

لم تكن هذه الفاجعة هي الأولى من نوعها في بلجيكا فقد أشار تقرير ديلي تلجراف،  الذي تم فيه رصد  الانتهاكات والإساءات ضد النساء المحجبات في أوروبا عام 2014 إلى ما حدث في بلجيكا، عندما قام "جان ماري" - مسؤول العلاقات الدبلوماسية في "بلجيكا" بنزْع حجاب امرأة محجبة، وجذَبه بشدة حين سألته عن الطريق إلى السوق،   فأجابها بأنه لا يتحدث مع امرأة لا يرى وجهها، وأضاف: إن الحجاب ممنوع في "بلجيكا"، ولم يكتفِ بذلك، بل قام بنزع حجابها الذي علِق في قُرْطها وأسالَ الدمَ من أُذنها.

كما شهدت العاصمة البلجيكية في إبريل 2016 حالة دهس مروعة لإحدى النساء المسلمات من ذوي الإعاقة، وقد تم توثيق ذلك الحادث بفيديو جرى تداوله على الإنترنت بشكل واسع.

ورصد المقطع متطرفا مناوئا للإسلام يدهس سيدة مسلمة من ذوي الاحتياجات الخاصة بسيارته، في حي مولنبيك، وفق ما نقلت “دايلي ميل” البريطانية.

ولم يتوقف الشاب الذي صدم الشابة المسلمة، عقب الإطاحة بها أرضا، بل إنه التقط صورة “سيلفي”، حين حاصرته قوات الشرطة كي تقوم باعتقاله.

وكانت السيدة المسلمة تحاول التقاط صور لاستعراض سيارات أطلقه يمينيون متطرفون، تنديدا بهجمات بروكسل الأخيرة.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا