نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أكثر 10. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أكثر 10. إظهار كافة الرسائل

السبت، 19 يناير 2019

الوصايا العشر لتربية جيل صادق

 

علموا أولادكم هدي رسولكم

الوصايا العشر لتربية جيل صادق

قال تعالى{.. فقد لبثت فيكم عمرا من قبله...} يونس: 16. فهذا المبعوث رحمة للعالمين المصطفى صلوات الله عليه وسلامه عاش بين الناس أربعين سنة قبل البعثة، هذا العمر كان يُعد فيه لحمل هذه الرسالة الخاتمة فكانت شامته وعلامته أنه "الصادق الأمين"، وأمرت الأمة الإسلامية باتباعه والتأسي به فهو الذي جاء بالصدق وصدق به قال عز وجل: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا} الأحزاب:21.
وكلما ابتعد المسلمون عن قدوتهم وهجروا خُلقه وتناسوا طريق عزتهم دب الوهن والضعف في أوصالهم وتداعت عليهم الأمم وغدوا كغثاء البحر.
فيا للعجب أن يكون الصادق المصدوق قدوتنا وإذا بنا نبتعد عن هذا السمت، وإذا بالكذب يتفشى فينا، فيفوح في الحوارات ويغشى المعاملات وتستسيغه النفوس المريضة ويملأ النوادي ووسائل الإعلام إلا ما رحم الله فلا خلق أذم من الكذب..
فهل لنا من إفاقة وإطلاق الصيحة العالية للعودة إلى هدي الحبيب وبذل النصيحة لأنفسنا وللمربين وللأم التي هي المدرسة الأولى لبراعم أمتنا فالأمل ينعقد عليهم حتى ننفض عن كاهلنا غبار تلك الأخلاق السيئة؟..
أيتها الأم الفاضلة.. انتبهي لتلك العشرة الكاملة:
1ـ قد نلقي بأفواهنا بذرة الكذب أمام أولادنا فيلتقطوها ويتشربوها ونحن غافلين أومستهينين.
2ـ علينا نحن أولا أن نتحلى بخلق الصدق ففاقد الشيء لا يعطيه .ولنراقب تصرفاتنا وكلامنا ولو في أبسط الأمور من مكالمات هاتفية أو انتحال أعذار في كل صور تعاملاتنا ليتعلموا أنه كما قال سبحانه: {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} ق: 18.
3ـ عندما يرى الصغار أن الكبار يلجأون للكذب لإنهاء مشكلة أو ستر تصرف خاطئ يستقر ذلك في أذهانهم ويعتادونها وسيلة يتبعونها هم  أيضا عندما تصادفهم الصعوبات.
4ـ إن صدر منكِ كذب في أي موقف فلا تبرريه بل أريهم أنكِ قد أخطأتِ وعلميهم كيف تكون التوبة والإستغفار.
5ـ لا ترفعي راية العقاب الصارم لمن يخطئ حتى لا يلجأوا إلى الكذب لتفادي هذا العقاب بل ليكن الصدق هو الذي ينجي من العقاب وفرصة لتصحيح الخطأ.
6ـ الحذر من بذل الوعود وعدم الوفاء فهذا غالبا ما يؤدي لخلق الأعذار والتبريرات والتي يتسلل الكذب من خلالها، ولنحرص على تعليمهم كيف يرتبط تحقيق الأمور بمشيئة الله ونريهم كيف نأخذ بالأسباب ثم نتبعها بقولنا إن شاء الله لينشأوا أمة على الجَدة والصدق والإيمان.
7ـ يستحب دائما أن تُقص قصص الصادقين وكيف كان الصدق منجاة لهم وسبيل إلى رضى الله عنهم، والسيرة النبوية وسير الصحابة غزيرة بهذا النبع الصافي.
8ـ على الجانب الآخر لابد من إظهار كيف تكون عاقبة المكذبين ونهاية مصيرهم بالذل والخزي واحتقار الناس لهم والبعد عنهم ويكفي بالكذب خزيا أن يتهرب منه من كان فيه وأنه لا يوسم به إلا أراذل الناس والكذب يؤدي إلى النميمة وهي تنتج البغضاء التي هي طريق العداوة:{وأن الله لا يهدي من هو مسرف مرتاب}.
9ـ غالبا ما يروج المخادعين الكارهين لخير الأنام  صلى الله عليه وسلم لاستدراج الساذجين أن هناك كذب يسمونه كذبا أبيضا، بل البعض قد جعل له يوم ينطلق فيه السفهاء بالأكاذيب وخصه في شهر أبريل من كل عام حتى يُستساغ الكذب ويحلو اللهو والعبث بما حرم الله وعلينا مواجهة ذلك بالحزم وعم السماح به وبيان حقارته.
10ـ أيتها الأم الواعية لا يخفى عليكِ أن بعض الأبناء قد يبدأ المزاح وإضحاك المحيطين بالكذب ويظن أنه شيء بسيط يصل به إلى مكانة بينهم فلا يجوز التغافل عن ذلك بل لابد من الرفض له بقوة من البداية، فلا يصلح الكذب في جد ولا هزل، ولا مانع من وضع بعض الملصقات تكتب فيها الآيات التي فيها التحذير من الكذب  في أماكن تواجدهم واستذكارهم لدروسهم لبيان أن {لعنة الله على الكاذبين}.
إن الكذب هو أبغض الأخلاق وهو صفة من صفات النفاق عافانا الله منه ولنجب دعوة الله حين نادانا:{يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} التوبة: 119.

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

10 نصائح لمساعدة طفلك المتأخر دراسيا

الطفل المتأخر هو الطفل الذي يعاني من بطء في قدرات ومهارات معينة مثل النطق، والقدرات الحركية مقارنة بغيره من الأطفال، وهنا يأتي دور الأم التي يجب أن تدرك أن طفلها يحتاج لمساعدة، ولكن مع الأسف فعاطفة الأمومة أحيانا تدفعها لإنكار ذلك وعدم التعامل مع الأمر بشكل صحيح من البداية، مما يؤثر بالسلب على طفلك.
ولمعرفة كيفية التعامل مع الطفل المتأخر في المدرسة يرجى مراعاة النصائح التالية:
أولا: لابد أن يتماشى علاج الطفل المتأخر مع المدرسة، بمعنى أن يأخذ لطفل دورات في المراكز المتخصصة لعلاج حالته، ولا بد أن يبدأ الآباء بإلحاق الطفل في مثل هذه المراكز في وقت مبكر.
ثانيا: التدريبات المنزلية، والمقصود هنا أن تقوم الأم بتدريب الطفل على الأشياء المتأخر فيها، مثل "تدريبه على الجلوس لفترة معينة".
ثالثا: ربط المعلومات عند الطفل بصور.
رابعا: أن تميز الأم للطفل أشياءه الخاصة.
خامسا: أن تقوم الأم بتعريف الطفل بالمهام المفروضة عليه في المدرسة، وتدربه على كيفية التصرف فيها، حتى يستطيع الطفل التصرف بمفرده، وتبدأ الأم بوضع استراتيجيات للمواقف المختلفة، مثلا أن يقول للمُدرّسة إذا قام أحد الأطفال بالتعدي عليه.
سادسا: أعطي لطفلك الفرصة ليتحدث معك عن يومه المدرسي، والمشكلات التي واجهته خلال اليوم، شاركيه بحلول لهذه المشكلات.
سابعا: كوني صريحة من البداية مع إدارة المدرسة، وأعلميهم بمشكلة طفلك وشاركيهم معك في هذه المشكلة.
ثامنا: حاولي التفاهم مع مُدرّسة الفصل، بحيث تقلل من كمية الواجبات والفروض المدرسية الخاصة به.
تاسعا: محاولة معرفة ما يمكن أن يسببه رفقاء طفلك في الفصل من ضغوط عليه، لأن الطفل قد يتعرض لضغوط وأذى كثير بسبب بعض الأطفال الزملاء ولا يستطيع حتى أن يضع يديه على هذه الحقيقة ولا يمكن إدراكها إلا بالحديث معه بشكل مستمر وبالتفصيل، فإذا ما تأكدت من وجود مثل هذه المشكلة فيجدر بك أن تجدي حلاً عاجلا لها حتى لا يبقى طفلك أسير الخوف من المدرسة ويتأثر مستواه الدراسي تبعاً لذلك.
عاشراً: نظراً لأهمية هذه المسألة على حالة طفلك النفسية وإحساسه بالدراسة، احرصي على اختيار أنواع وخامات جيدة فشراء أدوات مدرسية متدنية السعر لا يعد توفيراً؛ لأنها لن تصمد طويلا مع طفلك، احرصي على اختيار أنواع جيدة بسعر متوسط، وقومي بجولة في الأسواق قبل اتخاذ القرار النهائي بالشراء؛ حتى تتعرفي جيدا على الأنواع والأسعار وتتمكني من تحديد ميزانية ملائمة.

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الأربعاء، 16 يناير 2019

10 طرق تفكير تُدمر حياة أصحابها


تلعب أفكارنا دورا أساسيا في التحكم في كلماتنا وأفعالنا وتكوين عاداتنا ورسم شخصياتنا وطريقة حياتنا.

وحتى تمضي حياتنا يسيرة طيبة، وتكون لنا القدرة على تجاوز اللحظات الحرجة التي نمر بها لابد من التعرف على ما أطلق عليه علماء النفس (التشوهات الذهنية أو الإدراكية)، وهي آلية تفكير خاطئة تجعل الشخص يفسر أي موقف يحدث أمامه تفسيرا مشوشا خاطئا، وبالتالي فإن رد فعله يكون غير مناسب لطبيعة الموقف دون أن يلاحظ ذلك.

استعراض لبعض أنواع الأفكار المشوهة:

1ـ بخس الاستحقاق الذاتي: وهي طريقة تفكير تجعلك تستبعدين  الأمور الإيجابية لديك، وتظنين أنك لا تستحقينها فتهمشيها وقد تحتقريها أو تتجاهليها، فمثلا إذا أثنت صديقتك على تسريحتك ترجعين ذلك إلى أنها  لطيفة وتحبك وتجاملك.

2ـ الجمود والجدية الزائدة وهي طريقة تفكير تجعلك في حالة متطرفة، وتنظرين إلى نفسك نظرة صلبة، وأنه يجب عليك دائما ولزاما فعل الأشياء، ولا تقبلين التوسط في الأمور وكما يقولون يا أبيض يا أسود رغم أن الحياة مليئة بالألوان والتدرجات.

3ـ الشعور الزائد بالمسئولية فاذا بك عند حدوث أي خطأ حتى ولو لم يكن لك به أي علاقة كأن يجرح ابنك في المدرسة مثلا تلومين نفسك وتتهمينها بالتقصير وتشعرين بالذنب.

4ـ الاندفاع في توقع ما قد تصير عليه الأمور، وغالبا ما يكون توقعا سيئا حتى وإن لم يكن هناك دليل أو إشارة توحي بذلك، فتظنين أنك تستطيعين قراءة أفكار من حولك ومعرفة نياتهم، وأن لديك القدرة على التكهن بما سيحدث.      

5 ـ التفكير الكوارثي والقفز إلى الاستنتاجات، فلا تستطيعن رؤية شيء قادم إلا الأسوء خاصة إذا كان لك تجارب سابقة لبعض الأمور المتشابهة، فتتعاملين وكأنه من المحتم أن النتيجة ستكون واحدة.

6ـ التأثر الشديد بآراء الآخرين ونظرتهم السلبية للحياة واعتبار تجاربهم الفاشلة مصيرا لك خاصة إذا كان هناك تقارب بينك وبينهم في شيء ما.

7ـ الانحياز للأحاسيس والاستدلال على الواقع من خلال الشعور والحدس من غير برهان يؤكد ذلك، فإذا بك تنحازين بكل قوة لما تعتقدين أنه صحيح دون التفكير بطريقة منصفة عادلة وترددين:"أنا هكذا، أنا أشعر بكذا، أنا أكره هذا، أنا أشعر أني لست مجدية". فتتحكم مشاعرك بك دون وجود سبب فاذا بك تهملين نفسك وتتخبطين في قراراتك.

8ـ التربص بالذات والميل لجلدها فتظنين أن ما يقال من نقد سلبي، أو يكتب عن أحد أنت المقصودة به.

9ـ المبالغة في التعميم والحكم على الآخرين مما يجعل التجربة السابقة التي فشلتِ فيها أو كانت مؤلمة هي الحكم على التجارب القادمة، كأن تتعاملي مع شخصية سيئة فتعممي سوءها على أهل بلدتها، أو من يشبهها، ونحو ذلك من التعميمات الظالمة. وتنسين أن كل شخص يمثل نفسه.

10ـ التركيز على النقص والخطأ فيتعود الذهن على تجاهل الإيجابيات مهما كثرت، والتركيز على الجوانب السلبية في النفس وفي الآخرين وفي الحياة من حولك.

أيتها الفاضلة إن تلك التشوهات قد تبدأ صغيرة ولكنها تواصل النمو فتجعلك في حالة مزاجية سيئة، وتدفعك لمتاهة قد يصعب الخروج منها، فبادري بمعرفة أي منها تؤثر على تفكيرك وأوقفيها واستبدليها بطرق عكسية معتدلة ومليئة بالأمل والثقة بالله.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

عشرة أسس ليوم ناجح

كل يوم جديد هو فرصة جديدة للنجاح على كافة المستويات، نقدم لك أهم نصائح ليوم مليء بالإنجاز.

1.ابدأ مبكرا

الاستيقاظ بشكل مبكر 10 أو 20 دقيقة عن المعتاد يحدث فرقا لا تتخيله. بعكس الاستيقاظ متأخرا والذي يدفع للعجلة والعصبية والتخبط في إنجاز المهام.

الأمهات بشكل خاص سيشعرن بقيمة هذه الدقائق التي يستيقظن فيها قبل الجميع، ليبدأن يوما هادئا ويتجهزن بشكل سلس.

ابدأ يومك بذكر الله، وبارك نهارك بصلاة الضحى، واغتنم دقائق قبل يقظة الجميع في تلاوة القرآن أو الاستماع إليه.

2. ابدأ والغاية في ذهنك

هي من قواعد الفاعلية التي ذكرها "ستيفن كوفي" في كتابه الشهير (العادات السبع للأشخاص الأكثر فاعلية)، ولا تعني فقط النظرة للحياة بشكل إجمالي، وإنما كل يوم بيومه.

اقضِ دقائق صباحية للتفكير: كيف تريد أن يكون يومك؟، ماذا تريد أن تشعر في نهاية اليوم؟، ما الذي سيشعرك بالرضا والإنجاز؟.

هذا التفكير في حد ذاته يضعك في موقع السيطرة على حياتك، بدلا من الاستسلام للمهام الضاغطة العاجلة.

2.ضع جدولا زمنيا

إنشاء قائمة مهام طويلة وصعبة إنما هو تخطيط للفشل، فكر على الورق، ورتب أولوياتك، كن واقعيا في تحديد المهام، وتأكد من وضع المهام المتماثلة والمتشابهة سويا، ولا تسمح باقتحام وقتك. خصص مثلا وقتا للرد على المكالمات ورسائل البريد، وبعدها لا ترد حتى لا تصبح طوال اليوم مضغوطا بها.

4. أعط أولوية للعادات الصحية

خطط لوجبات الطعام، والوجبات الخفيفة، وممارسة الرياضة.

حفاظك على عادات صحية من أهم أسس النجاح، تبعد عنك شبح المرض والكسل.

5. استمر في التركيز على أولوياتك

حدد أهم ثلاثة. فكر: ما هي العناصر الثلاثة التي لن تشعر بأن اليوم كان ناجحا إذا لم تكتمل؟

 إذا لم تستطع تحديد أولوياتك، تخيل أنك بحاجة فجأة للخروج من المدينة غدا. ما هي أهم ثلاثة أشياء ستنجزها قبل أن تذهب؟.

6. ابدأ العمل

ابدأ العمل بتدريج المهام الصعبة، فالتقدم يليه تقدم، ولا توجد مهمة صعبة مع التجزئة والتدريج.

7. خطط للغد.

مهما كانت النتيجة في يومك فكر في الغد، مع اقتراب نهاية اليوم قيمه بشكل معقول، دون إفراط في الإحساس بالتقصير، وتدراك الأخطاء في خطة الغد.

ضع المهام في ذهنك قبل بدء اليوم ليكون تخطيطك سليما.

8. الشكر والامتنان

الامتنان يولد الفرح. والشكر طريق الزيادة "لئن شكرتك لأزيدنكم"، مع بداية كل يوم احمد الله على نعمة الحياة والصحة والوفرة، على كل النعم وألوان العافية، وفي نهاية يومك احمده على توفيقه وعطاياه.

كن ممتنا فهو من أعظم المشاعر الإيجابية، بخلاف السخط والشكوى. "من رضي له الرضا، ومن سخط له السخط".

لا يوجد شخص ناجح وهو ساخط أو متضايق دوما ومتشائم.

9. الأجازة

الأشخاص الناجحون لا يعملون باستمرار كما يظن البعض، إنهم يعرفون متى يتوقفون، وكيف يستمتعون. ويحسنون تقسيم الأوقات.

تناول العشاء مع العائلة، أو للقاء مع صديق، أو الاستمتاع بوجبة شهية ومشروب مفضل، أو التنزه وسط الخضرة، أو القراءة لأطفالك، وغيرها الكثير من العادات اليومية التي تمنح الاسترخاء وتجدد النشاط.

10. نوم جيد

أعد شحن عقلك وجسدك لمدة 7 ساعات على الأقل. فكمية ونوعية النوم من أهم الأشياء صحيا ونفسيا.

من عادات الناجحين تجنب الإلكترونيات لمدة 30 دقيقة قبل الذهاب للسرير، وإبقاء الهاتف بعيدا عن السرير.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

عشر خطوات للتغلب على الغربة والسعادة بالسفر

في السفر فوائد عظيمة، ولكن الحنين للوطن، والشعور بالغربة سرعان ما يسيطران على النفس، حتى يزداد الشعور بالحنين ويطغى على الاستمتاع بالمكان الجديد.

في هذا المقال نصائح مركزة وعملية للتغلب بسرعة على عوائق الغربة، والسعادة بالسفر والانتقال:

1ـ اصطحب معك شيئا أو شيئين من بلدك، شيئا كنت مرتبطا به، ويذكرك بموطنك، مصحفك- مسبحتك- ربما وسادتك، أو تابلوه اعتدت وجوده والنظر إليه.

2ـ اذهب إلى المركز الإسلامي، واقترب من الجاليات العربية والمسلمة، وانفتح على الأنشطة الثقافية المختلفة لجاليات متنوعة في المجالات التي تحبها.

3ـ احصل على خدمة تأجير للحصول على أول شقة لك، قد يكلفك أكثر، ولكن سيمنحك فرصة أفضل، وارتياحك في السكن خطوة أساسية لتعايشك في المكان الجديد.

4ـ سجل في درس لتعلم اللغة، تعلمك للغة البلد الجديد ستقلل غربتك، وإذا كنت تعرف اللغة بالفعل، فسجل في نادي للكتاب، دروس اللغة لن تفيدك فقط في تحسين المهارات اللغوية، بل ستكون فرصة للتعرف على آخرين غالبًا ما تشابه ظروفهم ظروفك.

5ـ اكتشف أين يشتري السكان المحليون منتجات البقالة، فهذا سيوفر لك الكثير من المال، ويخفف ضغطا يوميا.

6ـ حمّل سكايب، وأتقن استعماله، فسوف يخفف غربتك كثيرا حديثك مع أهلك وأصدقاءك عبره.

7ـ احصل على رقم هاتف محمول محلي بأسرع وقت، فسيسهل عليك تكوين صداقات.

8ـ اذهب للتجول، حتى وإن شعرت بالضياع! فهي أفضل طريقة لتعلم واستكشاف المكان الجديد.

9ـ تصالح مع الشعور بالحنين، فالحنين إلى الوطن هو أمر طبيعي، فلا تقاومه، إذا شعرت برغبة في البكاء، أو الاشتياق والتذكر فاسمح لنفسك بها، فإطلاق هذه المشاعر سيسمح لك بالتأقلم مع المكان الجديد، وتكوين ذكريات جديدة.

10ـ اشعر بالامتنان.. نعم فالسفر نعمة عظيمة، وقدرتك على الترحال، ورؤية أماكن وأشخاص جدد من أعظم المنح في الحياة، اشكر الله على هذه النعمة، فمعظم الناس يعيشون ويموتون في لمكان الذي ولدوا فيه، بينما تحظى بشيء فريد ومميز، وفي السفر فوئد عظيمة وليس سبعًا فقط!
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الأحد، 13 يناير 2019

10 نصائح حول الزواج يجب أن يعرفها كل عازب



يحتاج قرار الزواج إلى الكثير من الدراسة والتمعن، فالعلاقة الزوجية من أكثر العلاقة الإنسانية حساسية، وتحتاج إلى درجة عالية من الانسجام بين الزوجين. 
وإذا كنت تفكر بالزواج، أو على وشك دخول القفص الذهبي، يقدم لك موقع باستل، مجموعة من النصائح، التي يجب أن يعرفها كل عازب:
1- الانتباه إلى العلامات التحذيرية
عندما تقع في حب شخص ما، تحاول التغاضي عن كل عيوبه، ولا تنظر إلى الأشياء الإيجابية فيه، ولكن يجب أن تتنبه إلى بعض العلامات التحذيرية في تصرفاته، والتي يمكن أن تشكل خطراً على علاقتكما الزوجية في المستقبل.

2- الحديث عن المستقبل
قبل الارتباط والالتزام بالحياة الزوجية، يجب أن تتحدث مع الشريك عن حياتكما المستقبلية، وما ترغبان بفعله، ووضع خطة تسيران عليها بشكل دائم، وذلك لتجنب الحياة الفوضوية التي يمكن أن تؤدي إلى الانفصال.

3- تزوج فقط إذا كنت ترغب فعلاً بذلك
يجب أن تكون الرغبة بالزواج نابعة عن قناعة كاملة لديك، ولا تدع أحد يؤثر في قرارك، فأنت من سيعيش هذه التجربة، ويتحمل كل نتائجها بالكامل.

4- حاول أن ترى الأمور من وجهة نظر الشريك
النقاش والجدال أمر لا بد منه في العلاقة الزوجية، وحاول دوماً، أن تنظر إلى الأمور من وجهة نظر الشريك، لتتمكن من تفهم ما يفكر به، وتتوصلان إلى حل يرضي الطرفين.

5- الثقة أمر أساسي
تعتبر الثقة أحد أهم الأساسات التي تبنى عليها العلاقة الزوجية، لذلك يجب حل أية مشاكل تتعلق بالثقة المتبادلة بين الزوجين بشكل فوري، وإلا ستدمر هذه العلاقة.

6- ناقش مع الشريك ماذا تريد من الزواج
يجب أن يدرك كل من الطرفين، ما الذي يرغبان بالحصول عليه من العلاقة الزوجية، فمعرفة حاجات الشريك والعمل على تلبيتها، يساعد في ديمومة العلاقة الزوجية.

7- دعم الشريك
حاول أن تستفيد من عوامل القوة التي تمتلكها لدعم الشريك، وبالمقابل، الحصول على أي دعم تحتاجه منه، فالعلاقة الزوجية علاقة تكاملية، يساعد فيها كل طرف الآخر، في سبيل سعادة الأسرة.

8- الاحترام المتبادل
لا يكفي الحب لبناء علاقة زوجية سليمة، بل يجب أن يكون مترافقاً مع الاحترام المتبادل بين الطرفين، ومن الضروري أن تحترم رغبات وإمكانات وآراء الشريك، وبالمقابل تحصل على الاحترام الذي تنتظره منه.

9- مناقشة الأمور المالية
يشعر البعض بالحرج من مناقشة الأمور المالية قبل الزواج، لكن هذا الأمر ضروري لبناء علاقة زوجية على أسس سليمة، فبالإضافة إلى العوامل الروحية والمشاعر الصادقة، لا بد من توفر أساس مادي قوي تُبنى عليه هذه العلاقة.

10- لا تحول الخلافات الصغيرة إلى مشاكل كبيرة
كما ذكرنا سابقاً، فإن الاختلاف بالرأي أمر لا بد منه في أية علاقة، ومن الضروري أن يدرك كل من الزوجين ذلك، ويعملان على حل أية خلافات تنشأ بينهما بالحوار، وعدم السماح لها بأن تتفاقم لتصبح عصية على الحل. 

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

عشر عادات للأمهات السعيدات



من المهم جدًا في خضم حياتنا اليومية كأمهات أن نهتم بسعادتنا الشخصية، فالأم السعيدة تربي أطفالًا سعداء، وحجر الأساس في الاستقرار النفسي للصغار هو ابتسامة الأم وسعادتها بشكل عام.

إليكِ 10 نقاط هامة لا تغفليها حتى تكوني أمًا سعيدة:

1ـ تطلب المساعدة

لا تسعى الأم السعيدة وراء وهم الكمال، هي تفهم أن أمومتها لا تعني أن تقوم بكل شيء وحدها، تتصالح مع ضعفها البشري، ومع احتياجاتها الخاصة، وهي تعي أن طلب المساعدة ومهارة التفويض مهمة لاستمرارية نجاحها كأم.

تطلب الأم السعيدة المساعدة من أفراد عائلتها أحيانا، ومن اصدقائها، وتجلب من يساعدها، وتطلب المساعدة من أطفالها في تنظيم المنزل، فترتاح وتعلمهم الاعتماد على أنفسهم.

2ـ تأخذ وقتًا لنفسها

من الشائع في حياة الأمهات أن ينشغلن في الأنشطة اليومية وينسين أنفسهن، ومع الوقت تنسى الأم ما الذي يساعدها، وتفقد شعورها بالاستمتاع بوقتها الخاص.

قد تنسى الأم احتياجها الإنساني لأن يكون لها وقت خاص بها تمارس فيه هواية، أو تسترخي، أو تستمتع بالهدوء وعدم المسؤولية، ولكن يظهر هذا الافتقاد في عصبيتها وصراخها وضيقها.

وقتك الخاص مهم، فهخو الذي يعينك على الاستمرار في أداء دورك بنجاح وسعادة، ويؤثر إيجابيا على زوجك وأطفالك، اتفقي مع زوجك بهذا الخصوص، حددي وقتًا خاصًا لنفسك، ولو بعد أن ينام الأطفال، أو وهم في الخارج سواء في المدرسة أو غيرها.

3ـ الصلاة بخشوع

الصلاة بخشوع لا تقربك من الله فحسب، بل تملأ روحك بالسكينة، وتبعد عن قلبك المشاعر السلبية، الصلاة في هدوء وسكينة تمثل فرصة حقيقية لراحة بالك وطمأنينة نفسك.

خصصي مكانًا لصلاتك بعيدًا عن شغب الأطفال ما استطعت، بالطبع في بعض الأحيان لن تستطيعي، ولكن لن يضر الأطفال أن تقتطعي ولو 5 دقائق لصلاتك في هدوء وتركيز.

اسمحي لروحك أن تذكر الله في راحة وسلام، هذه الدقائق هي التي تنير حياتك، ويبارك الله بها خطواتك وأعمالك، ويعينك على مشقة دورك.

4ـ تحرك جسمها

عدد كبير من الدراسات أثبت الدور الإيجابي الهام للرياضة والنشاط الحركي على الأمهات الجديدات، ممارسة الرياضة ولو المشي في المنزل، يساعدك على البقاء رشيقة، كما يبعد عنك شبح الاكتئاب.

5ـ تستمتع بالهواء الطلق

هل تصدقي أن 10 ددقائق فقط في الهواء الطلق تقلل مستويات الضغط النفسي، وضغط الدم، وتحسن الصحة العقلية والنفسية؟.. نعم هذا صحيح وبدون أي مبالغة.

الخروج في الهواء الطلق ولو لوقت وجيز، يساعد على راحتك النفسية، فالبقاء داخل البيت لفترات طويلة يزيد القلق.

5ـ تستيقظ مبكرا

استيقاظ الأم باكرا قبل بقية أفراد أسرتها يجعلها متحكمة في مجريات اليوم، ويسمح لها بوقت خاص لنفسها في هدوء، وبالاستعداد لليوم بكفاءة ودون مشوشات.

وحتى تنجحي في ذلك عليكٍ أن تنامي مبكرًا أيضًا، غالبًا إذا أطفأت هاتفك مبكرًا، وامتنعت عن إلحاح تصفح الفيس بوك ووسائل التواصل، ستنامين باركًا وتستيقظين باكرًا.

6ـ قللي توقعاتك

الأم السعيدة لا ترهق نفسها وأولادها بتوقعات ومعايير عالية، فهي تجتهد مع أبنائها دون ضغط ومنافسة شديدة ومرهقة، وتدرك أن السلامة النفسية لأبنائها هي الأهم، فهي تضع أهدافًا معقولة وقابلة للتحقيق.

7ـ تصادق الأمهات الإيجابيات

يتأثر الإنسان بأصدقائه، والأم بحاجة إلى صحبة من الأمهات، أن ترافق من تتشابه ظروفهن مع ظروفها، ولا يدخلن بها في دومات التنافس والتعليقات السلبية وتصيد الأخطاء، على العكس، تجد بينهن راحتها، وتشجيعًا وترفيهًا، وتأخذ الفرصة للتواجد معهن.

8ـ تحصل على قسط كاف من النوم

الحصول على ما يكفي من النوم يحدث فرقا هائلا؛ فالحرمان من النوم هو تحدٍ كبير يواجه الأمهات.

إليكِ بعض الطرق التي تساعدك على الحصول على قسط كاف من النوم:

ـ التحكم في تصفح وسائل التواصل الاجتماعي، والامتناع عنها في وقت مبكر من الليل.

ـ الذهاب إلى الفراش في وقت مبكر.

ـ لا تستلمي لضغط المسؤوليات، نومك أهم، فلا تتركي حاجة جسدك للراحة من أجل أشياء قابلة للتأجيل مثل كنس الأرضيات، أو غسل الأطباق.

ـ خذي حمامًا ساخنًا، واشربي كوبًا من الأعشاب أو الحليب الدافيء، وأغلقي الأنوار في غرفة نومك.

9ـ لديها روتين

وجود روتين بسيط يمكن أن يوفر عليك الوقت والتوتر. الروتين طريقة رائعة لمساعدتك أنت وأطفالك على معرفة ما يجب فعله.

عدم وجود روتين يزيد الإجهاد والفوضى. تتأكد الأمهات السعيدات من أن لديهن روتينًا عمليًا حتى يعرف الجميع مسار اليوم.

10ـ تعرف كيف تتحكم في أعصابها

ليس الأمر سهلًا، ولكن الأم السعيدة تطور دومًا مهاراتها في التحكم في أعصابها، إذا وجدت ضجيجًا وضغطًا وصراخًا من أطفالها، وشعرت أنها على وشك الانهيار، فإنها تنتقل بهدوء إلى غرفة وتغلق بابها، يمكنها أن تضع السماعات لدقائق وتستمتع لشيء ينقلها من هذه الحالة، سيساعدها هذا على التحكم مجددًا.

لا يعني هذا أن الأم السعيدة لا تغضب، فهذا أمر عادي وطبيعي، ولكن الفرق بين الأم السعيدة وغيرها، هي أنها تدرك أهمية التحكم في أعصابها، وتكتسف الطرق الفعالة لتهدئة نفسها.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا