نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إنسانية نملة للكبار فقط. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إنسانية نملة للكبار فقط. إظهار كافة الرسائل

السبت، 12 يناير 2019

أكثر المشكلات الزوجية التي تمنع العلاقة الحميمة



تتسبَّب المشكلات في العلاقة الحميمة بين الزوجين في حدوث مشكلات أكبر في حياتهما، لذا يجب عليهما الاهتمام بهذا الجانب كثيراً، وتجنب أي أمر يعكرهما، مثل:


عدم القدرة على التواصل جنسياً



تلعب الثقة دوراً مهماً في الحد من المشكلات الجنسية، حيث إنها تساعدهما على الانفتاح، ومشاركة ومناقشة كل شيء يرغبان فيه ويفضلانه خلال العلاقة الحميمة، وما لا يُعجب أحدهما أثناء ذلك.


استحواذ الأولاد على وقتكما



لا توجد نصيحة فاعلة يمكنها إعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل إنجاب الأطفال، فمن الطبيعي أن تنقلب الحياة الزوجية رأساً على عقب بعد الإنجاب، وأن تختلف وتيرة أو آلية ممارسة الجنس كما كانت في السابق، لكن يمكن تخصيص بعض الوقت لكما، وهذا ليس بالفعل الأناني، وإنما ضرورة ملحة لإعادة شحن طاقتكما. الغرق في الروتين يجب ألا ينسحب على ممارستكما الجنس، وقد تمر أيام لا يرغب أحدكما الدخول في علاقة حميمة، وهذا أيضاً أمر طبيعي بشرط ألا يتحول إلى عادة دائمة تستمر طويلاً.


نمط الحياة المتعب



لم تولد وفي فمك ملعقة من الذهب، حالك مثل حال معظم البشر. عليك العمل ساعات طويلة، وتحمُّل ما لا تتحمله عادة، وهذه هي الحياة الواقعية، وكل مَن يقول عكس ذلك، يعيش في عالم خيالي خاص به. حاول إذاً اعتماد مقاربة خالية من الضغوط، قم مثلاً باحتضان زوجتك، وبقاء بعض الوقت معها، وليس بالضرورة إرغام نفسك على ممارسة الجنس، إن لم تكن في مزاج جيد، فالعلاقة العاطفية هذه تساعد على إعادة العلاقة الجنسية تدريجياً.

الانشغال بأمور أخرى في السرير



الهاتف الذكي والجهاز اللوحي والتلفزيون والكمبيوتر وغيرها من الأجهزة مصدر إلهاء للرجل والمرأة على حد سواء، وحين يوجد الرجل مع زوجته في الفراش على الأرجح سيمضي وقته ينظر إلى هاتفه! وبدلاً من القيام بذلك، حاول اعتماد الحديث المباشر مع زوجتك.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الإشباع والرضا العاطفي..حماية نفسية للزوجين




تتساءل بعض الزوجات عما يحدث للعلاقة الحميمة بعد الزواج، وهل صحيح ما يقال إن الحب يموت بعد الزواج، وكيف يمكن أن يتغير الزوج ويصبح إنساناً أخر بعد إنجاب الأطفال؟ وتطلب كثيرات من الزوجات توضيح كيفية المحافظة على حرارة العلاقة الحميمة بعد مرور سنوات على الزواج وحمايتها من أن تصبح مجرد "عادة" أو "تحصيل حاصل"، خاصة وأن معظمهن يعانين من البرود العاطفي من قبل الزوج، الأمر الذي يسبب لهن التوتر والقلق على مستقبل الحياة الزوجية وعلاقة أفراد الأسرة مع بعضهم بعضاً.

الحالة:
 
السيدة ف.ب. تقول إنها متزوجة منذ مدة طويلة، ولديها أربع بنات رائعات في مراحل التعليم المختلفة، وتعيش حياة عادية مع زوج يكبرها بحوالي 12 سنة، ويعمل في القطاع التجاري ومرتاح ماديًا، وتضيف، إنها حياة قد تجعل العديد من المحيطين بهما يحسدونهما عليها، ولكن لا يعرف أحد؛ حتى أقرب المقربين من الأسرة مدى ما طرأ على علاقتها الزوجية وخاصة العلاقة الحميمة والتي أصبحت مجرد عادة يقومان بها؛ خاصة من جانب الزوج، وتضيف: حاولت عدة مرات لفت انتباهه إلى مدى حاجتي إلى العاطفة والتواصل الحميم؛ حتى ولو لم يكن هناك علاقة جسدية، وكنت أشتري الكثير من الملابس الحميمة والعطور وأدوات الزينة، ولكن دائمًا ما أصدم برأي زوجي أنني رومانسية زيادة عن اللزوم، أو ما يقوله أحيانًا أنني أتصابى ويجب أن أوفر قيمة هذه الأشياء، أو أن أترك مثل هذه الأمور لبناتي عندما يتزوجن، كل هذه الأمور والتعليقات الجارحة تركت أثرًا عميقًا في نفسي، وأصبحت فقط ألبي طلباته الحميمة حتى لا أتحمل إثمًا، ولكنني لازلت في قمة الحيوية الجنسية، ماذا أفعل وأنا أدرك تمامًا أنني لست كما يقول، المرأة الرومانسية؛ فأنا واقعية والدليل على مدى جديتي وتحملي للمسئولية، أنه هو نفسه يصفني بالأم الرائعة وست البيت الممتازة، هل يمكن أن أجد طريقة للاستمتاع بعلاقتي الحميمة مع زوجي؟ أم أنه فات الوقت لإصلاح ما أفسده الدهر؟

الإجابة:
 
أختي السائلة: أولاً أؤكد ما ذكرتِه في رسالتك، أن العديد من السيدات يعانين من هذه المشكلة دون أن يكون لديهن أي مجال لطلب المساعدة؛ خاصة وأن المجتمع يفرض على المرأة نمطًا معينًا من التعامل مع مشكلات الفراش الزوجية، وأيضًا العاطفية؛ بل ويحرمها الحق الذي كفله لها الدين في الاستمتاع بالزوج تمامًا كما يستمتع هو بها.
أين المشكلة؟
القضية تعتمد في الدرجة الأولى على نوع الثقافة الجنسية المتاحة للزوجين، والاعتقاد الخاطئ أن العلاقة الجسدية هي الغاية الأهم من اللقاء الحميم، والحقيقة العلمية تدل على أن الإشباع والرضا العاطفي، أحد أهم عوامل الحماية ضد الكثير من الأمراض والاضطرابات العضوية، وليست فقط الحماية النفسية للزوجين.
ولا ينكر أحد مدى تأثير بعض المعتقدات الخاطئة والمنتشرة بين جميع فئات الرجال؛ حتى المثقفين منهم، والمتعلقة بتقسيم حياة المرأة الجنسية إلى مراحل، مرحلة شهر العسل، مرحلة الإنجاب والاعتناء بالأولاد، ومرحلة الاكتفاء الجنسي والعاطفي، وهو تقسيم غير حقيقي، وغير مبني على أية حقائق علمية.

وهذه بعض النصائح التي يمكن أن تساعد على التقارب العاطفي في أثناء العلاقة الحميمة مع الزوج:

 
1- ابدأي في تغيير طريقتك من ناحية الاستجابة لطلبات الزوج الخاصة، حاولي أن تكوني أنت المبادرة بالأمر، ووضحي له أن ذلك برغبة منك، وحاولي استخدام العبارات التي تتمنين أن يستعملها معك، مثل: مناداته باسم محبب له، الاستمتاع بذكريات شهر العسل إذا كان لديكما ألبوم صور..

2- أهديه ملابس نوم خاصة به، وقومي بعمل حمام للاسترخاء لكما معًا، فالاهتمام بالتدليك والمداعبة، يحفز الرغبة والقدرة الجنسية عند الرجل؛ حتى ولو لم يتقبلها في المرة الأولى، بالتأكيد سيطلبها فيما بعد.

3- اجعلي الأمر «العلاقة الحميمة» رحلة ممتعة لك بدلاً من النظر إليها على أنها مجرد أداء واجب، أحبي نفسك ودلليها في وجوده، وتحدثي وعبري عن شعورك الحميم تجاهه؛ حتى ولو التزم الصمت في أول الأمر؛ فللأسف معظم الرجال العرب يخجلون، أو لا يجيدون التعبير عن المتعة الحميمة بعيدًا عن الفراش.

4 - اجعليه يشترك معك في مسئوليات البيت والبنات، وحاولي ألا تحددي الأدوار بينك وبينه، اجعليه يشعر بالعائلة وبما يدور؛ حتى تتحرك المشاعر العامة تجاه الأسرة، وبالتالي يصبح أكثر تفهمًا للمشاعر الحميمة.

5- هل فكرت في قضاء بعض الوقت مع الزوج بعيدًا عن البيت والأولاد كما كنتما أيام شهر العسل؟ مثل هذه الإجازة الصغيرة لها مفعول إيجابي على الحياة الزوجية.


نصيحة:

 
العلاقة بين الجسد والعاطفة علاقة وثيقة، لا يمكن أن نفصلها أو نهمل جانبًا على حساب الآخر؛ فلا يمكن أن تكون العلاقة الحميمة مجرد التقاء الجسد مع الجسد، وإلا فما معنى المودة والرحمة بين الأزواج!


تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

أسباب النفور من الزوج في العلاقة الحميمة


بعد فترة من الزواج يلاحظ الزوجان عدم استمرار العلاقة الحميمة بينهما كما كانت في بدايتها، حتى مع وجود الحب بينهما، أحيانا قد تنفر المرأة من ممارسة العلاقة الحميمة مع زوجها وتصبح عازفة عنها.
لماذا تنفر الزوجة من العلاقة الحميمة؟ هذا ما سنحاول الإجابة عنه.
التقى «إنسانية نملة» بالأخصائية الاجتماعية والأسرية (تخصص استشارات أسرية) «دينا زياد صبري» لتخبرنا عن ذلك.


• حقيقة نفور الزوجة من زوجها:



نفور الزوجة من زوجها أثناء العلاقة الحميمة لا يأتي من فراغ؛ فالاهتمام هو الهمزة الأولى في أبجديات الحب، وعليه التعويل لاستمرار العلاقة الزوجية وحمايتها من المرض والبرود، هناك حالات يرجع فيها البرود والفتور إلى «سيكولوجية الزوجة» وفي هذه الحالة يجب أن تعرض نفسها على أخصائية أسرية أو نفسية؛ لتوجه لها بعض النصائح والعقاقير التي تعدل وترمم البؤر المريضة في شخصيتها ونفسيتها.


• أهم أسباب نفور الزوجة من زوجها أثناء العلاقة الحميمة:



1. الانفصال العاطفي بين الزوجين: بمعنى أن يكونا تحت سقف واحد منذ سنوات طويلة، لكن المسافات بينهما بعيدة، وتلاشت ملامح الشراكة في علاقتهما الزوجية، وحل الجمود في العواطف والمشاعر ليصبحا كموظفين في الحياة الزوجية، تجمعهما لقاءات عابرة والتزامات مادية للحفاظ على شكلهما الاجتماعي والأسري أمام الآخرين.

2. الاختلالات الزوجية: وهي متنوعة ويرجع البعض منها إلى الزوج أو الزوجة أو البيئة الاجتماعية التي يعيشان فيها، كما ينتج من العلاقة السلبية بين الزوجين التفكك في الروابط الأسرية أو الهجر وصراعات عدم التوافق، وظهور مشاكل عدم التواؤم بينهما، وتوترات وسلوك سلبي للأزواج في معظم المواقف الحياتية، وهذا يؤدي إلى وجود الزوجين في المكان نفسه والمنزل وكل منهما يعيش بعيداً عن الآخر مع عدم وجود المعاشرة الزوجية.

3. عدم كفاءة الزوجين في حل مشاكلهما الحياتية: تجميد المناقشة والمصارحة ما يؤدي إلى إقامة حاجز بينهما، بمعنى (أن يبنوا بينهما سوراً عالياً يصعب على أحدهم رؤية الآخر وليس فقط عدم الإحساس به)، اختلاف الطباع والرغبات والاهتمامات المشتركة إلى جانب العنف الممارس من قبل الزوج أحيانا تجاه زوجته، ما يثير مجموعة معقدة ومركبة من مشاعر التباعد والتعالي والنفور، ينتج عنها تدمير العلاقة بين الطرفين وحدوث الانفصال بينهما.

• أهمية «التصريح بالحب والمودّة»:



1. لا ننسى نقطة مهمة والتي من الممكن أن يؤدي رعايتها إلى تعزيز العلاقات بين الزوجين، ويجعلها متينة وهي «التصريح بالحب والمودّة»، من السهولة أن يتبادل الزوجان الحب، غير أن إظهار ذلك وترجمته على شكل عبارة جميلة حلوة يقضي على احتمالات الشك التي قد تراود أحد الطرفين.
2. إن الإسلام يوجب أن نبرز عواطفنا تجاه من نحبّهم، وهو أمرّ تتجلى ضرورته في الحياة الزوجية، فالزواج من الناحية النفسية وحدة اجتماعية تجمع بين الرجل والمرأة يضعان فيها أساساً للأسرة.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

ضعف الانتصاب: كيف تساعدين زوجكِ في معالجتها؟

مع مرور السنوات تصبح جميع شرايين الجسم أقلّ مرونة، ويميل قطرها الداخلي إلى الانكماش، والشرايين الجنسية لا يمكنها الخروج من هذه القاعدة. وبالتالي يصبح تدفّق الدم الذي يسبّب الانتصاب أقلّ ديناميكية وحركة. وفي المقابل قد تصبح النبضات العصبية أقلّ فاعلية. ونتيجةً لذلك يتطلب حدوث الانتصاب فترة أطول لدى الرجال فوق سن الـ 55 عامًا، مقارنة بالرجال في العشرينيات من العمر. وينبغي ملاحظة أنّ ظاهرة مماثلة كهذه تحدث كذلك لدى النساء: ولكن يتعلق ذلك باللزوجة أو الرطوبة الجنسية التي تستجيب للعملية ذاتها، حيث تصبح أبطأ وأقلّ وفرة عن السابق.

كيف تساعدين زوجكِ في الحصول على انتصاب جيد؟

قبل التحدث إلى زوجكِ، من الأفضل معرفة كيف يمكنكِ جعل الوضع أفضل:
إطالة المداعبة لزيادة الرغبة والإثارة. فمن شأن ذلك أن يحفّز الإثارة العقلية وبالتالي يحفّز عملية الانتصاب. لذا، عليكِ تحفيز زوجكِ بالمداعبة الجنسية. وفي واقع الأمر، إذا كان الانتصاب يأخذ وقتًا أطول في الحدوث، فسوف يحدث على أية حال مع المداعبة، وسيكون من نوعية جيدة، وسوف يحتاج إلى المزيد من المداعبة فلا تفوّتي ذلك.
وشجّعيه على عدم التدخين. المدخنون بمواجهة صعوبات الانتصاب أكثر بمرتين من غير المدخنين، كما أنّ ممارساتهم الجنسية أقل تكرارًا من المتوسط بشكل عام.
 













حثّيه على ممارسة الرياضة. فالرجال النشطين جسديًّا أقل معاناة من مشاكل الانتصاب بمرتين من أولئك الخاملين.
وراقبي وزنه (بتكتّم)، لأنّ الرجال بوزن زائد أكثر عرضة تحديدًا لخطر عدم الانتصاب، أو انهيار الانتصاب بشكل عام.
ادفعي زوجكِ إلى إجراء الفحوص الطبية، لأنَّ ضغط الدم المرتفع والسكري أو الكولسترول العالي، هي من العوامل التي تسبّب عدم الانتصاب ومن الممكن اكتشافها. ويجب بالتالي معالجتها وعدم جعلها تتطور.
في المجمل، فإن َّ الرجل الرياضي والذي يتمتع بصحة جيدة ويتناول الأكل الجيد ولا يدخن، سوف يتمتع بشكل عام بنوعية جيدة من الانتصاب حتى بعد سن الـ 60 عامًا. وفي المقابل، فإنَّ الرجل الذي يجمع عوامل الخطر كافة، فقد يواجه صعوبات في الانتصاب قبل سن الـ 50 عامًا.

كيف تثيرين الموضوع وتتحدثين إليه؟

إذا شعرتِ أنّ الانتصاب لدى زوجكِ أصبح أقل جودة، ولا يبدو أنه يريد أن يتخذ أيّ إجراءات بخصوص صحته، فينبغي عليكِ التصرف. قولي لنفسكِ إنه لن يكون منزعجًا بالضرورة. ابدئي بالإيجابيات وبالتعبير عن رغبتكِ في الاستمرار بـممارسة الجنس معه لفترة أطول. فعلى سبيل المثال قولي له: "أريد أن نحظى بحياة جنسية متناغمة، وأشعر أنّ الأمر لا يسير على ما يرام هذه الأيام"... وأضيفي: "ربما ينبغي علينا أن نستشير طبيبًا أو اختصاصيًّا؟ وأن نحفّز الانتصاب أكثر، حيث توجد أدوية عدة فاعلة يمكنها أن تساعد لفترة موقتة أو بطريقة منتظمة". وسوف يصف لكما الطبيب العلاج المناسب إذا لزم الأمر.


تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

أسباب السعادة الزوجية في الفراش


العلاقة الحميمة بين الزوجين سبب في زيادة السعادة الزوجية والرضا بينهما، فهي أساس الراحة النفسية، وتمتص مشاكل الحياة بهدوء وسكينة، مما ينعكس على حياتهما بطريقة إيجابية. فيعتبر فراش الزوجية ركيزة مهمة في الحياة الزوجية والحميمة، حيث إنه يسبب التوافق والحب والترابط بين الزوجين، مما يؤدي إلى إنشاء أسرة سليمة محبة ومترابطة فيما بينها.
ولنتعرف على أسباب السعادة الزوجية في الفراش، التقى «إنسانية نملة» بالأخصائية الاجتماعية والأسرية «دينا زياد صبري» لتحدثنا عن ذلك، فقالت:
• أولًا لا بد أن نعي مسألة العمر ونحترمها في العلاقة الحميمة: الحياة الجنسية مع تقدم الزوجين في السن، وتجاوزهما (50، 60) عاماً تترتب عليها تغيرات تؤدي إلى انخفاض وتيرة الممارسة الجنسية، كما تكون سببًا لنشوب الخلافات الزوجية، ما يهدد سعادتهما، فالنشاط الجنسي خلال عمر (50 عاماً وما فوق) لا يكون مماثلًا له في بداية الزواج والشباب، بالتالي للحياة الحميمة بين كل زوجين نقاط قوة ونقاط ضعف.

• المصارحة منذ البداية بين الزوجين أمر مهم جدًا، خاصة عن تفاصيل العلاقة والأشياء المنفرة أو الممتعة، فهي تزيد من متانة وقوة العلاقة واستمتاع الطرفين فيها.

• للكلام المعسول سحر قوي، لذلك لا تستهيني بسحر الكلمات، وتأثير وقعها على الرجل، فكلمات المدح والحب تشعل رغبة زوجك، ما يجعله يتحمس ويدللك أكثر.

• كوني عفوية في حركاتك، ولا تفكري بشيء، فعندما تريدين فعل أي شيء جديد وخارج عن المألوف، أو تريدين أن تخلقي جوًا من المغامرة؛ افعليه من دون تفكير، وستتفاجئين بفرحة زوجك وسعادته بهذه الحركات العفوية، التي تأتي دون مقدمات، وتكسر روتين الملل، فالتغيير في أوضاع العلاقة يزيد من المتعة بين الطرفين، ويجدد من روح الترابط بينهما، ما يقلل من حالات الفتور التي نسمع عنها كثيرًا.

• الحنان والمداعبة قبل وبعد العلاقة الحميمة شيء مهم، بمعنى المداعبة لا تقتصر على الوقت السابق للعلاقة الحميمة مباشرة، فالمداعبة التي يحبها الرجل هي الإيماءات المستمرة، والنظرات واللمسات العابرة، إذ أنها ذات تأثير سحري على الرجال.

• التقبيل بين الزوجين في العلاقة الحميمية من علامات الاستمتاع، وعندما يقوم الزوج بتقبيل الزوجة لفترة طويلة، تكون دليلًا على استمتاعه بالعلاقة الحميمة.

• يجب أن تحب الزوجة جسدها وأن تهتم  بمظهرها؛ وذلك لتقوم بجذب زوجها للاستمتاع معها، وتحرص على تجديد "اللانجري" التي ترتديها، فهذا أيضًا يثير الزوج أكثر، حتى ولو لم يتم ممارسة العلاقة الحميمة.

• احرصي دائمًا على النوم بجانب زوجك واحتضانه، حتى في أيام الدورة الشهرية، حيث توصل الفرنسيون إلى نظرية تثبت أن الزوجين اللذين يظلان في حالة تلامس بين جسديهما أثناء النوم، يكونان أكثر سعادة من غيرهما؛ بفضل حديث الأجساد إلى بعضها أثناء النوم.

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

ممارسة العلاقة الجنسية مصدر لعافية الجسم وصحته


ممّا لا شك فيه أنّ ممارسة العلاقة الجنسية ينعكس إيجابًا على الصحة الجسدية والنفسية. ووفقًا لدراسة حديثة، فسوف يشعر كبار السن بسعادة أكبر لدى ممارستهم هذه العلاقة مع الشريك.

كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة الطب الجنسي Sexual Medicine وأخذها موقع إيرك آليرت EurkAlert أنَّ النشاط الجنسي يرتبط بزيادة وتحسّن العافية والصحة لدى الأشخاص المتقدمين في السن.
وقد أُجريت هذه الدراسة المتعلقة بالموضوع في انكلترا، وشملت 6879 شخصًا بلغ متوسط أعمارهم حوالى 65 عامًا. ومن بين هؤلاء كان بعضهم نشيطًا جنسيًّا، فيما كان آخرون غير نشيطين من هذه الناحية. وكشفت الدراسة أنّ أولئك الذين مارسوا الجنس خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، كانوا أكثر سعادة في حياتهم مقارنة بالآخرين الذين لم يمارسوا أيّ نشاط جنسي.
وأوضح د. سميث، وهو أحد الباحثين المشاركين في إجراء الدراسة، أنَّ الأبحاث السابقة أثبتت فعليًّا أنّ ممارسة الجنس بانتظام، تلعب دورًا مهمًّا في العافية، والصحة الجسدية والنفسية على حدّ سواء. كما يساعد النشاط الجنسي أيضًا على تحسين نوعية الحياة والصحة العقلية، ويمنع الإصابة بأنواع معيّنة من أمراض السرطان وأمراض القلب.


















الممارسة الجنسية مهمة جدًّا للمسنّين
أثبتت نتائج الدراسة أنّ أكثر ما يهمّ النساء هو تكرار أو كثرة تبادل القبلات والمداعبات، على حساب ممارسة الجنس الفعلية بحدّ ذاتها. وأما بالنسبة إلى الرجال فإنهم يجدون الاكتفاء والرضا في ممارسة الجنس، أكثر من الإيماءات المختلفة للتعبير عن الحب. وثبت أنّ ممارسة الجنس أكثر أهمية بالنسبة للرجال الأكبر سنًّا مقارنة بالنساء في الفئة العمرية ذاتها.
والأشخاص المتقدمون في السن لا ينأون عن ممارسة الجنس، ولكنّ المجتمع لا يخاطبهم من ناحية المعلومات المتعلقة بالجنس، في ما يتعلق على سبيل المثال من ناحية الأوضاع المختلفة المحتملة لممارسة الجنس. وقد كشفت الدراسة أنّ من المفيد بالنسبة لكبار السن أن يحصلوا على نصائح في ما يتعلق بالتغلب على الصعوبات المختلفة ذات الصلة بالتقدم في السن.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

نصائح عملية لاستعادة الرغبة الجنسية


ممارسة العلاقة الجنسية تتطلب وجود الرغبة الجنسية، وهذه الأخيرة قد تتأثر بعوامل عديدة مثل كثرة الانشغالات، الإجهاد والتوتر والمزاج غير المستقر...
"إنسانية نملة" يقترح عليك مجموعة من الخطوات لاستعادة الرغبة الجنسية:

• ممارسة الرياضة البدنية تساعد على زيادة الطاقة الجنسية؛ فلا تترددي في الذهاب إلى النادي الرياضي لثلاث مرات على الأقل خلال الأسبوع.
• السيطرة على الإجهاد والقلق؛ حيث أنَّ هذين العاملين يقللان الرغبة الجنسية. فالإجهاد يزيد من إنتاج الكورتيزول ويقلل مستوى التستوستيروين. حاولي إذن إيجاد الطرق التي يمكن أن تُخرجك من حال الإجهاد والتوتر من خلال ممارسة بعض الهوايات والخروج في الهواء الطلق والخروج مع الأصدقاء الأوفياء.











*المحافظة على التوزان الجنسي وذلك بإضفاء الأجواء الحميمة مثل: أخذ حمام للاسترخاء للزوجين، إضاءة الشموع، وضع موسيقى هادئة، والإضاءة الخافتة، والمداعبات، وأخذ الوقت الكافي لممارسة العلاقة الحميمة.
• التغذية الصحيحة؛ فالأطعمة الغنية جداً بالدهون تقلل من إنتاج التستوستيرون والذي يتحكم بالرغبة الجنسية. ويفضل أكل الفاكهة والخضروات والأسماك وعدم تفويت أي مناسبة لأكل ثمار البحر.
• التوابل تلعب دوراً في تحفيز الرغبة الجنسية مثل: الزنجبيل والزعفران والقرفة وجوزة الطبيب والهيل وغيرها. قومي بإضافتها إلى أطباقك اليومية، وكذلك إصنعي منها مشروبات دافئة لتناولها خلال فترات النهار.
• التخلي عن استهلاك المشروبات الكحولية المحرّمة، والتي تقلل أو تحدُّ من الطاقة الجنسية.


بعد تجربة هذه الخطوات، لن يكون لديك عذر للقول بأنَّ علاقتك الجنسية مع الشريك ليست كما يُرام !


تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا