نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إنسانية نملة وطفلك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إنسانية نملة وطفلك. إظهار كافة الرسائل

السبت، 19 يناير 2019

كيف تساعدين طفلك على التخلص من الحفاضات؟

 

تحلي الأم بالصبر والهدوء يساعد على نجاح الطفل

كيف تساعدين طفلك على التخلص من الحفاضات؟

تتمني غالبية الأمهات أن يأتي اليوم الذي يتخلى فيه طفلها عن (الحفاضات) نظرا لما تشكله من آثار سلبية على الطفل سواء في مجرد وجودها أو في التسلخات الجلدية والحكة التي لا يكاد يسلم منها طفل.
وإذا كانت هذه رغبة الأمهات، فإن الأطفال أيضا يتبرمون كثيرا بعد عامهم الأول من وجود الحفاضات، لا سيما وأنهم في تلك المرحلة يستطيعون التحكم نسبيا في عملية الإخراج، ويقومون بها على فترات متباعدة إلى حد ما.
الخطوات الطبيعية
ـ الأمر يحتاج إلى صبر من الأم، لأنه قد يستغرق وقتا حتى ينتقل الطفل إلى المرحلة الجديدة التي تخالف ما اعتاد عليه منذ الولادة.
ـ العمر المناسب الذي تبدأ فيه الأم التمهيد للطفل يبدأ بعد تمام العام الأول بأن يتم إجلاس الطفل على (القصرية أو النونية) بهدف مجرد إشعاره وتعليمه بأن هذه الأداة هدفها أن يقضي حاجته فيها.
ـ كل أم تعرف موعد قضاء حاجة الطفل، وغالبا ما تكون في غضون نصف ساعة من بداية استيقاظه من النوم، وفي تلك الأثناء ينبغي خلع الحفاض وإجلاسه على النونية.
ـ يتم اختيار اسم لهذه العملية مع تدريب الطفل على إطلاق هذا الاسم كلما أراد قضاء حاجته ولتكن كلمة مثل (إي إح) وهي مجرد وصف لفظي للحالة الشعورية التي تنتاب الطفل في تلك الأحيان.
ـ يمكن ربط كل مرة ينجح فيها في إتمام العملية بمكافأة بسيطة كي ترتبط في ذهنه بشكل إيجابي.
ـ بعد أن يصبح الطفل قادر على التعبير عن رغبته في قضاء الحاجة بشكل اعتيادي، يمكن للأم وضعه على (النونية) بعد كل وجبة طعام، علاوة على الأوقات التي تعقب نومه الطويل لا سيما في الصباح.
ـ يجب ترك الطفل من دون حفاض طوال فترة النهار، حتى تترسخ لديه حقيقة أنه أصبح كبيرا، ومن ثم عليه أن يتصرف مثل الكبار.
ملاحظات
ـ من المتوقع أن لا يتم التجاوب بنسبة 100%، بل من الطبيعي أن تنفلت الأمور بعض الشيء مثل حدوث تبرز فوق المفارش أو السجاجيد، وعندئذ لا بد من تحلي الوالدين بالهدوء حتى لا تحدث انتكاسة ونبدأ مرة أخرى من المربع الأول.
ـ بمرور الأيام ستكون الأم على دراية بأوقات قضاء الحاجة وستكون أكثر إحكامًا في تنفيذ العملية بكل سلاسة.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

إنقاذ الطفل من "وحش العدوانية"

 

تهذيب عدوانية الأطفال

إنقاذ الطفل من "وحش العدوانية"

بعض الأطفال لا يستطيعون أن يكبحوا جماح ذلك الوحش العنيف الذي ينمو في داخلهم، لذلك تجد الأم نفسها أمام اختبار صعب فهي لا تدري سر هذه العدوانية والرغبة في إيذاء الآخرين التي تنتاب طفلها بشكل متزايد بمرور السنوات، وفي الوقت نفسه لا تستطيع أن تترك الوضع يستمر على هذا النحو وتتمنى لو أنها وجدت سبيلاً لكي يتخلص طفلها من هذه الطاقة التي يمكن أن توصف بالعدوانية في أعماقه.
المصارحة
إذا كان طفلك يعاني من هذا الطبع العدواني فحاولي في البداية ألا تخجلي من هذا الأمر بل صارحي نفسك به حتى تتمكني من معالجته ثم تأتي الخطوة الثانية وهي التأكد التام من أن معالجة هذا الأمر يستلزم بناء طاقة دافعة مقاومة داخل طفلك نفسه لتكون لديه هو ذاته القدرة على كبح جماح نفسه والسيطرة على انفعالاته ورغباته ومشاعره، لأنك وبدون سلوك هذا الطريق ستدخين في صدامات مستمرة وإحباطات لا نهاية لها وفي ختام الحال سيظل طفلك يعاني من هذه العدوانية وتكبر معه بمرور السنوات.
الأسباب
يجب عليك أن تبذلي قصارى جهدك في التحقق من الأشياء التي تجعل طفلك يخرج عن السيطرة ولا يستطيع التحكم في انفعالاته وردود أفعاله ومن خلال تتبع هذه الأمور والأشياء المستفزة له ورصدها على مدى ليس بالقليل ستتكون لديك صورة كافية لسمات هذه الأمور الأساسية بحيث يمكن أن تبدأي بعد ذلك في محاولة تخفيف احتمالات تعرض طفلك لمثل هذه الأشياء المستفزة على الأقل حتى تتمكني من إيجاد مساحات كافية من الصفاء الذهني والاستقرار النفسي والوجداني في أعماقه بحيث لا تعود مثل هذه الأمور المستفزة له تسبب نفس ردود الأفعال العدوانية من جانبه.
بيئة مهدئة
اهتمي جيداً بالبيئة التي يعيش فيها طفلك فحاولي أن توفري له مساحة كافية للحركة داخل البيت قدر الإمكان كما يجب أن تهتمي بانتقاء ألعابه وتزيين غرفته بالصور الهادئة الجميلة التي يفضل أن تكون لحدائق أو مساحات خضراء تبعث على الإحساس بالراحة النفسية الانطلاق من القيود والهدوء.
التزمي منهج الصراحة والشفافية في الحوار مع طفلك فإذا ما صدر منه تصرف عدواني تجاه أطفال آخرين بادري بالتحدث معه لمعرفة سبب ضيقه وغضبه بالكامل وحاولي أن تبدي تفهماً واستيعاباً لوجهة نظره مهما بدت غير منطقية، ثم حاولي في الوقت نفسه أن تضعي قواعد ومعايير سهلة الاتباع ليلجأ إليها طفلك في حالة تكررت مثل هذه المواقف التي جعلته يخرج عن السيطرة ولا يتحكم في رد فعله.
القدوة
لا تنسي أبداً أن الطفل يقلد الكبار، فإذا كان في محيط الأسرة أو العائلة أو الجيران بعض الشخصيات التي يحتك بها طفلك بصورة متكررة وتعاني هذه الشخصيات من السلوك العدواني وردود الأفعال الانفعالية المبالغ فيها فإن هذا يمكن أن يكون من أهم الأسباب التي تزيد صعوبة مواجهة هذه المشكلة.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الوصايا العشر لتربية جيل صادق

 

علموا أولادكم هدي رسولكم

الوصايا العشر لتربية جيل صادق

قال تعالى{.. فقد لبثت فيكم عمرا من قبله...} يونس: 16. فهذا المبعوث رحمة للعالمين المصطفى صلوات الله عليه وسلامه عاش بين الناس أربعين سنة قبل البعثة، هذا العمر كان يُعد فيه لحمل هذه الرسالة الخاتمة فكانت شامته وعلامته أنه "الصادق الأمين"، وأمرت الأمة الإسلامية باتباعه والتأسي به فهو الذي جاء بالصدق وصدق به قال عز وجل: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا} الأحزاب:21.
وكلما ابتعد المسلمون عن قدوتهم وهجروا خُلقه وتناسوا طريق عزتهم دب الوهن والضعف في أوصالهم وتداعت عليهم الأمم وغدوا كغثاء البحر.
فيا للعجب أن يكون الصادق المصدوق قدوتنا وإذا بنا نبتعد عن هذا السمت، وإذا بالكذب يتفشى فينا، فيفوح في الحوارات ويغشى المعاملات وتستسيغه النفوس المريضة ويملأ النوادي ووسائل الإعلام إلا ما رحم الله فلا خلق أذم من الكذب..
فهل لنا من إفاقة وإطلاق الصيحة العالية للعودة إلى هدي الحبيب وبذل النصيحة لأنفسنا وللمربين وللأم التي هي المدرسة الأولى لبراعم أمتنا فالأمل ينعقد عليهم حتى ننفض عن كاهلنا غبار تلك الأخلاق السيئة؟..
أيتها الأم الفاضلة.. انتبهي لتلك العشرة الكاملة:
1ـ قد نلقي بأفواهنا بذرة الكذب أمام أولادنا فيلتقطوها ويتشربوها ونحن غافلين أومستهينين.
2ـ علينا نحن أولا أن نتحلى بخلق الصدق ففاقد الشيء لا يعطيه .ولنراقب تصرفاتنا وكلامنا ولو في أبسط الأمور من مكالمات هاتفية أو انتحال أعذار في كل صور تعاملاتنا ليتعلموا أنه كما قال سبحانه: {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} ق: 18.
3ـ عندما يرى الصغار أن الكبار يلجأون للكذب لإنهاء مشكلة أو ستر تصرف خاطئ يستقر ذلك في أذهانهم ويعتادونها وسيلة يتبعونها هم  أيضا عندما تصادفهم الصعوبات.
4ـ إن صدر منكِ كذب في أي موقف فلا تبرريه بل أريهم أنكِ قد أخطأتِ وعلميهم كيف تكون التوبة والإستغفار.
5ـ لا ترفعي راية العقاب الصارم لمن يخطئ حتى لا يلجأوا إلى الكذب لتفادي هذا العقاب بل ليكن الصدق هو الذي ينجي من العقاب وفرصة لتصحيح الخطأ.
6ـ الحذر من بذل الوعود وعدم الوفاء فهذا غالبا ما يؤدي لخلق الأعذار والتبريرات والتي يتسلل الكذب من خلالها، ولنحرص على تعليمهم كيف يرتبط تحقيق الأمور بمشيئة الله ونريهم كيف نأخذ بالأسباب ثم نتبعها بقولنا إن شاء الله لينشأوا أمة على الجَدة والصدق والإيمان.
7ـ يستحب دائما أن تُقص قصص الصادقين وكيف كان الصدق منجاة لهم وسبيل إلى رضى الله عنهم، والسيرة النبوية وسير الصحابة غزيرة بهذا النبع الصافي.
8ـ على الجانب الآخر لابد من إظهار كيف تكون عاقبة المكذبين ونهاية مصيرهم بالذل والخزي واحتقار الناس لهم والبعد عنهم ويكفي بالكذب خزيا أن يتهرب منه من كان فيه وأنه لا يوسم به إلا أراذل الناس والكذب يؤدي إلى النميمة وهي تنتج البغضاء التي هي طريق العداوة:{وأن الله لا يهدي من هو مسرف مرتاب}.
9ـ غالبا ما يروج المخادعين الكارهين لخير الأنام  صلى الله عليه وسلم لاستدراج الساذجين أن هناك كذب يسمونه كذبا أبيضا، بل البعض قد جعل له يوم ينطلق فيه السفهاء بالأكاذيب وخصه في شهر أبريل من كل عام حتى يُستساغ الكذب ويحلو اللهو والعبث بما حرم الله وعلينا مواجهة ذلك بالحزم وعم السماح به وبيان حقارته.
10ـ أيتها الأم الواعية لا يخفى عليكِ أن بعض الأبناء قد يبدأ المزاح وإضحاك المحيطين بالكذب ويظن أنه شيء بسيط يصل به إلى مكانة بينهم فلا يجوز التغافل عن ذلك بل لابد من الرفض له بقوة من البداية، فلا يصلح الكذب في جد ولا هزل، ولا مانع من وضع بعض الملصقات تكتب فيها الآيات التي فيها التحذير من الكذب  في أماكن تواجدهم واستذكارهم لدروسهم لبيان أن {لعنة الله على الكاذبين}.
إن الكذب هو أبغض الأخلاق وهو صفة من صفات النفاق عافانا الله منه ولنجب دعوة الله حين نادانا:{يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} التوبة: 119.

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

اليوم الأول لطفلك في المدرسة


 

يحدد المستقبل الدراسي للأبناء

اليوم الأول لطفلك في المدرسة

الخطوات التمهيدية للطفل ضرورية لجعل اليوم الأول من المدرسة يوما جميلا يتعلق بذاكرته، وكما يقولون إن الانطباعات الأولى تدوم؛ كذلك اليوم الأول بالمدرسة يحدد علاقة الطفل مع الدراسة في سنوات العمر التالية.
القائمون على العملية التربوية بالمدارس ملزمون بمساعدة الأهالي في جعل اليوم الأول من أسعد أيام الطفل، وهذه نصائح مجربة في مؤسسات تربوية أجنبية، كتبتها المستشارة التربوية جولي كول، وهي أم لست أطفال، وصاحبة مؤسسة مابلز ليبل المتخصصة في إنتاج وتسويق متعلقات الأطفال.
◄ لا بد من تقليل الشد العصبي والانفعالات في ذلك اليوم قدر الإمكان، فاليوم الأول يمكن أن يكون مدمرا للمستقبل الدراسي للطفل، لذلك فإن الليلة السابقة هامة للغاية في تمهيد الطفل من خلال الحديث عن ركوب حافلة المدرسة لأول مرة، وتحفيز الطفل بإخباره أن هذا أمر يحبه جميع الأطفال، كما يساعد سرد الحكايا للطفل حول شكل غرفة الدراسة وجمالها وسعادة الأطفال بها، يساعد في تجاوز اليوم الأول بسعادة ورغبة في المجيء لليوم التالي.
◄ يفضل أن يتناول الطفل وجبة صحية خفيفة قبل النوم في جو من الهدوء والسكينة، ثم يخلد مع الأم مبكرا إلى النوم، كي يستطيع الاستيقاظ قبل حضور حافلة المدرسة بوقت كاف.
◄ عند إيقاظ الطفل يمكن أن تستخدم الأم أسلوبا مختلفا هذه المرة وبعبارات لطيفة، ويكون الإفطار جاهزا قبل الإيقاظ.
◄ وجبة المدرسة بطبيعتها تكون خفيفة تعد بإحكام في صندوق الطعام حتى لا تتسرب إلى الأدوات الموجودة في حقيبة المدرسة، وبطبيعة الحال لا بد من تنبيه المعلمين ومقدمي الرعاية إلى ضرورة تذكير الطفل ومساعدته في تناول الوجبة.
◄ شدة التعلق بالأم يجعل من المدرسة مكانا للعقاب في نظر الطفل، فعلى الأم التوقف عن ردات الفعل الحزينة لذهاب الولد إلى المدرسة، لأن رد فعلها سينعكس عليه بالخوف والقلق.
◄ بعض المدارس تعد برنامجا ترفيهيا مميزا للأطفال الجدد، وقد يستمر لمدة أسبوع، يشعر فيها الطفل أنه في حفل جماعي وليس في قاعات للدراسة، فعندما يعيش أجواء المرح والسعادة، نكون قد تجاوزنا الأمر بنسبة كبيرة.
◄ توجد بعض الحالات التي يكون فيها الطفل متعلق بأمه تعلقا مرضيًا، والتعامل مع هذه الحالة يكون بالتعاون مع المدرسة، حيث تذهب الأم مع الطفل طوال أيام الأسبوع الأول ثم تنسحب كل يوم انسحابًا تدريجيًا، لتترك الدور للمعلمة أو المربية.
◄ بعد العودة من المدرسة نترك الطفل يتحدث عن أحداث اليوم دون إلحاح في السؤال عما جرى له خلال اليوم.

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

10 نصائح لمساعدة طفلك المتأخر دراسيا

الطفل المتأخر هو الطفل الذي يعاني من بطء في قدرات ومهارات معينة مثل النطق، والقدرات الحركية مقارنة بغيره من الأطفال، وهنا يأتي دور الأم التي يجب أن تدرك أن طفلها يحتاج لمساعدة، ولكن مع الأسف فعاطفة الأمومة أحيانا تدفعها لإنكار ذلك وعدم التعامل مع الأمر بشكل صحيح من البداية، مما يؤثر بالسلب على طفلك.
ولمعرفة كيفية التعامل مع الطفل المتأخر في المدرسة يرجى مراعاة النصائح التالية:
أولا: لابد أن يتماشى علاج الطفل المتأخر مع المدرسة، بمعنى أن يأخذ لطفل دورات في المراكز المتخصصة لعلاج حالته، ولا بد أن يبدأ الآباء بإلحاق الطفل في مثل هذه المراكز في وقت مبكر.
ثانيا: التدريبات المنزلية، والمقصود هنا أن تقوم الأم بتدريب الطفل على الأشياء المتأخر فيها، مثل "تدريبه على الجلوس لفترة معينة".
ثالثا: ربط المعلومات عند الطفل بصور.
رابعا: أن تميز الأم للطفل أشياءه الخاصة.
خامسا: أن تقوم الأم بتعريف الطفل بالمهام المفروضة عليه في المدرسة، وتدربه على كيفية التصرف فيها، حتى يستطيع الطفل التصرف بمفرده، وتبدأ الأم بوضع استراتيجيات للمواقف المختلفة، مثلا أن يقول للمُدرّسة إذا قام أحد الأطفال بالتعدي عليه.
سادسا: أعطي لطفلك الفرصة ليتحدث معك عن يومه المدرسي، والمشكلات التي واجهته خلال اليوم، شاركيه بحلول لهذه المشكلات.
سابعا: كوني صريحة من البداية مع إدارة المدرسة، وأعلميهم بمشكلة طفلك وشاركيهم معك في هذه المشكلة.
ثامنا: حاولي التفاهم مع مُدرّسة الفصل، بحيث تقلل من كمية الواجبات والفروض المدرسية الخاصة به.
تاسعا: محاولة معرفة ما يمكن أن يسببه رفقاء طفلك في الفصل من ضغوط عليه، لأن الطفل قد يتعرض لضغوط وأذى كثير بسبب بعض الأطفال الزملاء ولا يستطيع حتى أن يضع يديه على هذه الحقيقة ولا يمكن إدراكها إلا بالحديث معه بشكل مستمر وبالتفصيل، فإذا ما تأكدت من وجود مثل هذه المشكلة فيجدر بك أن تجدي حلاً عاجلا لها حتى لا يبقى طفلك أسير الخوف من المدرسة ويتأثر مستواه الدراسي تبعاً لذلك.
عاشراً: نظراً لأهمية هذه المسألة على حالة طفلك النفسية وإحساسه بالدراسة، احرصي على اختيار أنواع وخامات جيدة فشراء أدوات مدرسية متدنية السعر لا يعد توفيراً؛ لأنها لن تصمد طويلا مع طفلك، احرصي على اختيار أنواع جيدة بسعر متوسط، وقومي بجولة في الأسواق قبل اتخاذ القرار النهائي بالشراء؛ حتى تتعرفي جيدا على الأنواع والأسعار وتتمكني من تحديد ميزانية ملائمة.

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الأحد، 13 يناير 2019

أنقذوا أطفالكم من الألعاب الإلكترونية

أتاحت التكنولوجية ووسائل الاتصال الحديثة فرصًا عديدة وهائلة للتعلم والتواصل، ولكنها تتحول إلى العكس تمامًا إذا غاب التحكم، وأصبحت هي التي تسيطر على الإنسان لا العكس، فتصبح وسائل انقطاع لا تواصل، تحبس الإنسان أمام شاشة، وتمنعه من التفاعل مع محيطه، وتعوق فرص تعلمه الحقيقي على أرض الواقع، والاستفادة بالمعلومات، ببساطة يمكن أن يخسر الإنسان عمره أمام شاشة وخلف كيبورد.

والأمر مع الأطفال اشد خطورة، فهم لا يزالون في طور النمو، يتشكل وجدانهم، ويحتاجون للتفاعل الحقيقي مع الآخرين، ويحتاجون للعب حتى تنمو أجسامهم وعقولهم بشكل صحيح.

ولأن الألعاب الإلكترونية مبهرة وسريعة ومتنوعة فهي تجتذب الأطفال بكل تأكيد، وإذا لم يكن هناك إدراك من الآباء والمربين لخطورة الأمر سينعزل الطفل عن محيطه ويتوحد مع هاتفه أو جهازه اللوحي، وغالبًا سيدمن هذه الألعاب، ويحذر الخبراء من أن إدمان الهواتف أشد خطورة وصعوبة من إدمان الهيروين، نعم وبدون أية مبالغة.

لا تدع طفلك يفقد سعادته ويتوتر مع هذه الألعاب التي تغير في نظامه العصبي، ضع سقفا زمنيا لها، واخرج به إلى المتنزهات والحدائق، وجهز البيت ليناسبه كطفل، فلا يتكدس بالأثاث، بل اجعل له مساحات حرة يلعب فيها، وشجعه على الابتكار واللعب التمثيلي ، ولا تستسهل بأن تلقي له بالهاتف لترتاح من أنينه ومطالبه، فهذا سيكلفك على المدى كثيرًا، نعم قد ترتاح لبعض الوقت الآن، ولكن طفلك سينشأ منطويًا جدًا، فاقدًا لمهارات التفاعل الاجتماعي، متوترًا.

ومن المهم أيضًا حتى تتمكن من السيطرة على هذا الخطر المتنامي أن تكون أنت نفسك كأب أو أم متحررًا من سطوة الهاتف، فعندما يراك طفلك مقيدًا بشاشة هاتفك طوال الوقت، سيقلدك بلا شك.

وللاستفادة مما تتيحه التكنولوجيا كن مطلعًا على الجديد فيما يتعلق بحماية الأطفال من برامج ومواقع خاصة، كن قريبًا من طفلك، واختر له بعناية ما يشاهده، ويلعب به.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

للأمهات فقط.. ليس بالتعلم الأكاديمي وحده ينجح طفلك

من منّا يذكر ملوك الدولة الوسطى، أو يستطيع إثبات قانون جيب التمام، أو يتذكر نسب وأماكن استخراج المنجنيز في مصر فضلًا عنها في ساحل العاج والفلبين، وغيرها مما تعلمناه في المدارس من تفاصيل العلوم؟

وفي المقابل.. من منّا ينسى أول رواية قرأها، أو نظرات الإعجاب من مواهبه الخاصة، أو اجتماع الأسرة في ليالي الصيف للسمر، أو شيئا صنعه أو طوره بيده، أو فكرة مبتكرة جاءته؟

ليس بالذكاء الأكاديمي وحده يحيا الإنسان؛ لذا فإن بناء ذكريات إنجاز وتميز وحب وتقدير هو الأهم.

لا أعني أبدًا أن التعلم المدرسي غير هام، فمن المؤكد أن يجهز الطلاب للتخصص، ويمنحهم القاعدة الأساسية للاختيار والانطلاق العلمي، ولكنه مجرد رقم في معادلة نجاحهم العملي والحياتي، ولا يُقبل أن يطغى على أسس الصحة النفسية التي تراعي حاجات الإنسان المختلفة، وحاجته للتوازن.

قائدة لا مديرة

شيء رائع أن تهتم الأم بتفوق أبنائها، وأن تتابع تطورهم الدراسي، وتهتم بتحفيزهم وتشجيعهم، وتمنع انفلات الوقت من بين أيديهم، ولكن..

هذا الجهد الكبير قد يكون له آثار جانبية، على نفسية الأم والأطفال، بل ومردود عكسي على صعيد التعلم، وكثيرًا ما يتناسب الضغط والتقوقع في البيوت من أجل المذاكرة طرديًا مع مشاعر القلق والتوتر والملل والكآبة.

الأم في حياة أبنائها ليست مجرد مدير تنفيذي يركز على إنجاز مجموعة من المهام، ويضع لهم الأوقات النهائية، ويحاسبهم على جودة الأداء، وإنما هي قائد له رؤية عامة، وأهداف رئيسية، وإدراك لقيمة التوازن.

الأم الواعية لا تدع التفاصيل تغرقها فتنسى الأهداف بعيدة المدى.

فما فائدة أن يحرز الابن أعلى الدرجات في الوقت الذي تتلاشى موهبة قيمة لديه لأنها غير مهمة مدرسيًا؟

وما فائدة أن تُكبت حرية الأطفال ورغبتهم في اللعب والحركة؛ فيجلسون لساعات طويلة أمام الكتب ويفقدون متعة الطفولة التي هي زادهم أمام مصاعب الحياة في مستقبل الأيام؟

وماذا يُصلح علاقة تسوء بينها وبين أبنائها يوميًا بسبب الصراخ والتوبيخ أثناء مذاكرتها لهم؟

وماذا يستحق أن نهدر من أجله شعور الأبناء بقيمتهم؛ فيقتنعون بأنهم بالفعل أغبياء ومهملون لأن أمهم تنعتهم بهذا كل يوم عندما يثقل عليها حمل تعليمهم وتفهيمهم؟

ليس بالتعلم الأكاديمي وحده يحيا الإنسان

سوق العمل اليوم، وفي المستقبل، لن تجدي فيه عشرات الشهادات الصماء، ولكن تلك الموهبة المختنقة، وذاك التميز في أمور لا تعظمها المدارس كثيرًا ما يفتح الأبواب، ويجتذب الفرص.

دورنا كأمهات ليس أن نقوم بأكبر قدر من الضغط على أبنائنا ليتفوقوا على أقرانهم ونفتخر بهم بين الناس، وإنما أن ندير روتينًا متوازنًا، ونعلم أطفالنا الإنجاز والتركيز، كما نعلمهم العناية بأنفسهم، وأن ترفيههم هام، وحركتهم ضرورية، ولعبهم مفيد، ونوجد طقوسًا وقوانين في بيوتنا للحب والدفء والتشجيع، ويمنع منعًا باتًا السخرية وبث القلق، والإهانة وتكرار اللوم.

الأم التي تعلم أبناءها كيف يعتمدون على أنفسهم، وتدعهم يتعلمون ذاتيًا، وتشرف عليهم وتساعدهم بقدر، وكلما كبروا كلما ابتعدت عن تفاصيل مذاكرتهم هي الأم الناجحة، المواكبة لعصرها، وليست تلك التي تُفني حياتها لتطعمهم الدروس بالمعلقة، وتجري وراءهم بالكتب.

وأقترح عليك بعض الأمور:

👈 يوم أجازة كامل كل أسبوع، ممنوع فيه فتح كتاب.

👈 نزهة عائلية أسبوعية ولو في حديقة بسيطة مع تحضير الألعاب المختلفة، وتشارك الجميع فيها، وإغلاق الهواتف.

👈 الاجتماع على الطعام مرة يوميًا على الأقل، مع الدردشة اللطيفة حول كيف مر اليوم على كل شخص.

👈 الاهتمام بتعلم الأطفال بشكل مبتكر، اجعلي تدخلك مشاركًا وليس سلطويًا، دعيهم يشرحون لك ما ذاكروه، أو تبحثا سويًا عن بعض النقاط على شبكة الإنترنت.

👈 لا تجعلي التعلم حربًا، حتى وإن كان أغلبية الناس يفعلون، الكثرة هنا لا تعني شيئًا، فأعداد غفيرة تعاني من البطالة، وأضعافها تعاني من الإعاقات النفسية والاجتماعية، لا تجعلي التوتر سلاحًا للتفوق، وإنما أشيعي جوًا من الثقة والطمأنينة، لا أتحدث هنا من فراغ، وليست كلماتي حالمة، فالنجاح يحتاج إلى تنظيم للوقت، والتخطيط بكفاءة، ويحتاج التركيز للبعد عن الانفعال.

👈 لا تحصري تفكير طفلك ومشاعره في المنافسة، ابتعدي عن المقارنات فإنها تنهك قلبه، وقد يتطور الأمر لحقد يشوه نفسه.

👈 اهتمي بتنمية المهارات اليدوية والحركية والفنية بنفس قدر الاهتمام بالتعلم الأكاديمي، أو أكثر حسب ميول الطفل.

👈 أفضل ما تهدين لطفلك تعليميًا أن تُنمي فيه روح الاستكشاف، فالتعلم في الأصل إثارة للفضول، أما التلقين فوأد لهذه الغريزة الطفولية الإنسانية الطبيعية، نعم الأمر أكبر من دورك كأم، يحتاج إلى تغيير المناهج وأنماط التعلم، ولكن تفاعلك في هذا الأمر، في أوقات المدرسة وغيرها يصنع فرقًا، فزيارة المتاحف المختلفة، ومراقبة النجوم، ومتابعة الوثائقيات العلمية، ونهم القراءة وتذوق الفنون والآداب، قد يحفظ جذوة الفضول مشتعلة.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

سبع طرق مجربة لبناء ثقة الطفل بنفسه

من أعظم ما يعطيه الآباء لأطفالهم أن يربوهم على الثقة بالنفس ، فالطفل الواثق في نفسه ينشأ أقوى وأسعد، ويصبح مراهقا واعيا وينضج أسرع، وغالبا ما يحقق نجاحات كثيرة في حياته، ويصمد أمام المصاعب.

إليك أهم الطرق المجربة لمساعدة الأطفال على بناء الثقة بالنفس :

1ـ الحب

الحب هو أهم شيء تعطيه لطفلك، ويتمثل في التقبل والاهتمام.

الحب غير المشروط ، أن تحب طفلك وتتقبله هذا ما يجعله سعيدا حقا، وواثقا من استحقاقه للأشياء الجيدة.

ومن الحب أن تمنح الوقت، وتشعره بأنه أولوية لك، وتسمعه وتتفهمه، وتسامحه وتزيل أثر غضبك عليه أو إهمالك ف بعض الأحيان.

الحب لا عني أن تكون مثاليا، ولا أن تتحلى بالصبر والاعتدال على الدوام، فنحن بشر يعترينا النقص والخطأ، ولكن الحب هو أن تكون غالبية الأوقات ملتزما بالطيبة والاهتمام، وأن تتبع الخطأ إصلاحا.

2ـ المدح

المدح أداة تربوية هامة إذا استخدمت بشكل صحيح، وسبق أن تحدثنا في مقال سابق عن المدح التربوي تجدوه هنا:


يحتاج الطفل إلى ملاحظات إيجابية حول الجهد الذي يبذله، حتى لو لم يحقق نتائج ممتازة، وخاصة الطفل الصغير فهو يقيم نفسه من خلال كلمات الكبار.

وليكن المدح على الجهد، وليكن معقولا دون إسراف ومبالغة، وفي مقابل ذلك على الآباء والمربين السيطرة على كلمات النقد والتوبيخ، فهي تتحول إلى الصوت الداخلي للطفل بعد ذلك، وتشككه في قدراته وقيمته.

3ـ لا تنزعج من الأخطاء

عندما يبالغ الآباء في الانزعاج من الأخطاء تزداد رهبة الطفل من العمل، ويشعر أنه مكلف بالنتائج، وأن عليه أن يؤدي أداءً كاملا لا خطأ فيه، وهذا من أكثر ما يهز ثقته بنفسه.

الخطأ طبيعة بشرية توصل إلى التعلم والخبرة، من لا يخطيء لا يعمل شيئا على الإطلاق.

4ـ اغرس فيه الاستقلال وحب المغامرة

 الأطفال واثقون من أنفسهم يكون لديهم استعدادا لتجربة أشياء جديدة دون الخوف من الفشل.

مع الأطفال الصغار دعهم يجربون تحت إشرافك، وارتكهم يجربون ويشاركون دون كثرة تفكير في العواقب.

دع طفلك يأكل بنفسه، ويساعد في إعداد الطعام، دعه يذهب إلى الرحلات والنزهات وجرب الهوايات المختلفة لتوسيع أفقه، وتمكينه من التعامل مع مواقف الحياة.

5ـ شجع الرياضة والأنشطة البدنية

الرياضة تساعد البنات والأولاد على بناء الثقة ، يتعلمون تحقيق الأهداف، ويتعرفون على نقاط قوتهم ويتقبلون ضعفهم، ويتعاملون مع الهزيمة، ويوسعون دائرة الأصدقاء، ويتعلمون العلمل الجماعي.

من الفوائد الأخرى للرياضة أنها تحفظهم أصحاء وتجعلهم يتقبلون شكل أجسامهم، وتحميهم من السمنة.

هناك الكثير من أشكال الحركة إلى جانب الرياضات الشهيرة، مثل: ركوب الدراجات، والفنون القتالية، والمشي والجري.

6ـ ضع قواعد ثابتة

قد يظن البعض أن الحرية المطلقة أفضل للطفل في بناء الثقة ، ولكن الواقع أن الأطفال يحتاجون إلى معرفة الحدود والضوابط، وإلى تحمل مسؤولية الخطأ، فقانون البيت أمر هام للتربية.

كلما كبر طفلك تقبل أن يناقشك في قواعد البيت، أو أن يطلب تغيير أحدها، ولكن في النهاية تبقى هذه القواعد والتوجيهات صمام أمان له في مراهقته.

7ـ حمله مسؤوليات

تحميلك للطفل مسؤولية مناسب لعمره أمر حيوي في بناء الثقة ، فهذا يشعره بأنك تثق به، وبالتالي يثق بنفسه.

لا تيأس من تكرار الأمر، ساعده إن احتاج، لكن دعه يتولى المسؤولية، واحتفل بإنجازه وتحمله بالثناء والتكريم أمام الناس.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

كيف تستخدم المدح التربوي لتعديل سلوك طفلك؟



المدح من الأدوات التربوية الفعالة، ويمكن أن يؤثر في الطفل بشكل حقيقي، ويدفعه للتطور، وتغيير السلوك السلبي، ولكنه يحتاج لضوابط حتى يطلق عليه "مدحا تربويا" ولا يأتي بنتائج عكسية.

بداية يُقسم علماء التربية مدح الأطفال إلى نوعين رئيسيين:

الأول: الثناء الشخصي وفيه يتركز المديح على قدرات الطفل الطبيعية، مثل ذكائه، أو موهبته، وهذا هو النوع الذي يستخدمه الآباء غالبا للتعبير عن المودة.

على سبيل المثال، قد تقول لطفلك، "أنت كاتب جيد" أو "لديك صوت جميل".

ومن الطبيعي أن يستخدم الآباء هذا النوع مع أطفالهم، ولكن المشكلة من تكراره وتضخيمه، حيث يمكن أن يؤثر بشكل عكسي ويضعف ثقة الطفل بنفسه بدلا من تقويتها!

والسبب أن الثناء الشخصي الذي يركز على المواهب الطبيعية الموجودة لدى الطفل يُشعره بالخوف من المخاطرة أو محاولة أشياء جديدة، أو التعمق أكثر، حتى لا ينكشف حجم موهبته القليلة في أمور أخرى.

أما النوع الثاني: فهو الثناء القائم على الجهد، وهو الذي ينصح به التربويون، فهو يركز على ما يمكن للطفل أن يتحكم فيه في أي مجال في حياته، كالثناء على الوقت الذي قضاه في دراسة أو إعداد أمر ما، أو على السلوك الذي اتبعه في التعامل مع موقف، هنا تنمو ثقة الطفل بأنه قادر على تكرار ذلك، وتطويره في أي شيء في حياته.

على سبيل المثال، تقول لطفلك: "أنا معجب بالجهد الذي بذلته لإتمام مشروع مادة العلوم". فهذا أفضل من أن تقول له: "عظيم.. أنت مبهر في العلوم".

فالجملة الأولى تركز على سلوك الطفل وصبره وجهده وقد يكرر ذلك في جميع المواد، أما الثانية فتركز على تفوقه في العلوم فقط.

لماذا النوع الثاني؟

الأطفال جميعا، وخاصة الذين لديهم صعوبات تعليمية، يحتاجون للتذكير بأن الطريق نحو تحقيق الهدف لا يقل أهمية عن تحقيق الهدف.

قد يحتاج طفلك لمحاولة عدة، وتجربة طرق مختلفة قبل أن يكمل مهامه بنجاح، وهنا تظهر أهمية الثناء القائم على الجهد لأنه يجعل من المحاولة أمر رائع. أما التركيز على النتائج النهائية وحدها فهو من أهم أسباب التوتر، عموما نحن لا نملك النتائج، ولكننا نملك العمل.

ـ الثناء على الجهد وليس على المواهب يشجع الأطفال على البذل والمخاطرة أيضا، وتجربة أمور مختلفة، فإذا تأكد لديه أنه صاحب عزيمة وقدرة على المواصلة والمحاولة فلن يقف عاجزا أو خائفا أمام تعلم شيء، أو التدرب على أمر، أو العمل.

أما إذا كان ما تأكد لديه قاصر على موهبة في أمر ما فلن تكون لديه روح المخاطرة، بل وربما يشعر بالفشل إذا سبقه آخرون أكثر موهبة، أو أكثر عزما.

انتباه

هناك أمور يجب التنبه لها عند مدح الأطفال:

ـ الصدق والخصوصية: اهتمامك بالتفاصيل والطريقة هو محور هذا النوع من الثناء التربوي، وهذا يتطلب اهتماما وتركيزا، بأن تختار الأمر الذي تطور فيه طفلك، والجهد الذي بذله، حتى يشعر بالمصداقية، ويؤتي المديح ثمرته.

ـ المديح القائم على الجهد يأتي بفائدته عندما تثني على طفلك مقارنة مع نفسه، وليس مع غيره، فالثناء الذي يركز على الأفران يمكن أن يؤدي في النهاية للحد من نشاط الطفل وهمته.

لذا فإن كان هدفك أن يتعود طفلك على الاستعداد المبكر للمدرسة، فمن الأفضل أن تثني عليه كالتالي: " أحب الطريقة التي رتبت فيها أمورك وتجهزت للمدرسة هذا الصباح". وهي أفضل من أن تقول له:" جيد اليوم. كنت جاهزا قبل أختك".

ـ لا تبالغ وتضخم الثناء، فالثناء المبالغ فيه يمكن أن يأتي بنتائج عكسية، ويجعل طفلك أقل استعدادا لتجربة تحديات جديدة حتى لا يخسر المكانة الهائلة التي وضعته فيها، ويُشعره بالضعف أمام تلبية المعايير العالية التي وضعته فيها.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

السبت، 12 يناير 2019

ساعات نوم الطفل في الشهر الثالث



كثيراً ما تطرح الأمهات هذا السؤال؛ وهنا الأطباء يطمئنونها: هيا تنفسي الصعداء واحلمي بساعات من النوم طويلة لك ولطفلك؛ حيث كان في الشهرين الأولين يعتقد أنه مازال يسكن رحمك فلا يفرق بين الليل والنهار، اليوم قد نضج نظامه العصبي، معدته بدأت تستوعب المزيد من الحليب -طبيعي أو صناعي- وتغيرات أخرى كثيرة يوضحها لنا الدكتور إبراهيم شكري استشاري طب الأطفال محدداً ساعات نوم الطفل في الشهر الثالث.

*طفلك في شهره الثالث ينام حوالي 16 ساعة يومياً، ويمكن أن ينام لفترات مستمرة تمتد من 6-8 ساعات متواصلة خلال الليل، وما يقارب ثلاث مرات من القيلولة خلال النهار.
*الطفل في الشهر الثالث ينضج نظامه العصبي، ومعدته بدأت تستوعب المزيد من الحليب، وساعاته البيولوجية قد انتظمت وضُبطت وأصبح يعرف الليل من النهار، وكلها تغيرات تساعد على السماح للطفل بالنوم مستغرقاً لساعات طويلة.
*احذري: هناك أطفال يستيقظون في منتصف الليل، ويبكون لبضع ثوان ثم يعودون إلى النوم مجدداً، هنا يفضل أن تنتظر الأم حوالي 30 ثانية قبل إرضاعه أو محاولة تقديم يد المساعدة له بأي شكل من الأشكال.
* اعرفي أن عدد ساعات نوم الطفل مرهونة بمدى قدرة الأم على الضغط على طفلها؛ لكي يتمكن من النوم طوال الليل، وذلك يتم بمراعاة نظام خاص أشبه بالروتين ينبغي الالتزام به.
* وذلك يتم بالمحافظة على وقت استيقاظ الطفل، أوقات وجباته ثابتة، حتى النوم وقت القيلولة وأوقات اللعب لها ساعاتها المحددة.
* اهتمي بأن تكون الرضاعة الأخيرة قبل خلود الطفل إلى النوم كبيرة؛ بحيث يشعر بالشبع أطول فترة ممكنة، بذلك تطول ساعات نومه.
* إنشاء بيئة مناسبة للنوم من خلال إطفاء الأنوار، التحكم في درجة حرارة الغرفة، وتجنب ملء سرير الطفل بالألعاب، مع محاولة توفير أنشطة ممتعة ومتنوعة ومناسبة للطفل أثناء النوم، ومنها الأنشطة الحركية أو البصرية -الدلايات المربوطة أعلى سرير الطفل- ومنها أيضاً الخروج في الهواء النقي المنعش قبل الخلود للنوم.
* ابتعدي عن وضعية نوم الطفل وهو مستلقٍ على بطنه؛ كونها تعرضه إلى الاختناق أو الموت المفاجئ دون شعور الأم بذلك، والأفضل للطفل أن ينام في وضعية الاستلقاء على ظهره؛ مما يتيح لجهازه التنفسي أداء وظيفته بشكل صحيح دون ضغط  إضافي على القلب؛ لحين انتهاء الطفل من عامه الأول.
*لا مانع من أن تلعب الأم مع طفلها بهدوء قبل نومه، ويمكن إعطاؤه حماماً دافئاً، وتبديل ملابسه ليرتدي ملابس النوم، مع وضعه في المكان الذي ينام فيه كل يوم، وبعدها خففي الإضاءة بالغرفة.
* انتظمي في مواعيد إدخال طفلك إلى سريره لينام حتى يعتاد ذلك الروتين، وابتعدي عن الأصوات المزعجة، واحتضني طفلك وقبليه برفق من دون أن تحمليه مهما بكى، وفي الصباح أيقظيه حتى تنتظم ساعاته البيولوجية ويعلم أن هناك ليلاً، وقد انتهى وصباحاً مشرقاً قادماً...بعدها يعتاد طفلك على الاستيقاظ في الموعد نفسه من تلقاء نفسه.

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

ما لا تعرفينه عن اصفرار الرُّضع اليرقان




من المتعارف عليه أنه بعد ولادة الطفل مباشرة، أو بعد يوم أو يومين من الولادة، قد تُلاحظ الأم اصفرارًا في بشرة وليدها، فتذهب به فورًا للطبيب الذي يُشخّص ذلك الاصفرار بالـ«يرقان»، وعن تفاصيل هذا المرض وأسبابه وطرق علاجه، تحدثنا أخصائية الأطفال في مستشفى الحمادي، الدكتورة ميسان عورتاني، لتخبرنا بجميع ما يتعلق بهذا المرض.

«اليرقان» عبارة عن سموم

 
75 % من الأطفال حديثي الولادة يحدث لديهم تكسُّر في كريات الدم الحمراء بشكل طبيعي، حتى يتجدد الدم ويبدأ إنتاج كريات دم جديدة، فينتج عن تكسر كريات الدم الحمراء مادة سامة لونها أصفر اسمها «بيلوروبين»، وتأخذ طريقها إلى الكبد، التي تعمل بدورها على تكسيرها وطرحها خارج الجسم من خلال البول والبراز، ولأن كبد الرضيع أو الطفل حديث الولادة غير مُهَيأة بشكل كامل بعد، تُعاوِد تلك المادة دخول الجسم مرة أخرى، وتظهر على الأمعاء والجلد، وخصوصًا الوجه وبياض العين، فنلاحظ على الطفل ظهور اللون الأصفر بسبب هذه المادة، بالإضافة إلى أنها تسبب له الخمول، فتلاحظ الأم أن الطفل ينام كثيرًا (أكثر من ثلاث ساعات متواصلة)، وهذا يعتبر أمرًا غيرَ طبيعيّ للأطفال حديثي الولادة.

الكشف عن الصُّفَار

 
تستطيع الأم ملاحظة اللون الأصفر بالعين المجردة، إذا كانت نسبته عالية لدى الطفل، أما إذا كان الاصفرار قليلاً، فيمكنها الكشف عنه بالضغط على الجلد من جهتين باتجاه الخارج؛ أي شد الجلد باتجاهين متعاكسين، فإذا ظهر لون أصفر، فهو بحاجة للذهاب للطبيب، أما إذا ظهر لون أبيض فالطفل سليم.

العلاج

 
يظهر هذا الصُّفَارُ على الأطفال عادة بعد عودة الطفل مع الأم إلى المنزل؛ أي في يومه الثالث أو الرابع، لذا يتوجب على الأم أخذ الطفل للطبيب؛ لإجراء تحليل عادة تظهر نتيجته خلال ساعة واحدة، وتكون النتيجة عبارة عن رقم ما بين (7 و14)، وبناءً عليه يتم علاج الطفل، فإذا كانت نسبته قريبة من الـ14؛ يكون الطفل بحاجة للعلاج بالضوء، الذي يعمل على تكسير مادة «البيلوروبين» لإخراجها بطريقة أسهل، أما إذا كانت النسبة قليلة؛ أي أقل من 7، فإن الأم يمكنها في المنزل تعريض الطفل لأشعة الشمس الصباحية الباكرة، أما إذا كانت النسبة 7 فما فوق؛ فيتم إعادة التحليل في اليوم التالي؛ للتأكد من مدى حاجة الطفل للعلاج.

ومن الطرق التي تساعد على تخلُّص الطفل من الصُّفَار، الإكثار من وجبات الرضاعة الطبيعية؛ أي أن الطفل بمجرد أنه بدأ يلتفت بوجهه أو يمصّ أصابعه، يكون ذلك دليلاً على الجوع، ويجب على الأم ألا تنتظر الطفل حتى يبكي لتقوم بإرضاعه؛ لأن الرضاعة في ذلك الوقت ستكون صعبة، ولا يتم الاعتماد في هذه الفترة على جدولة مواعيد الرضاعة، فبمجرد أن يُبدي الطفل بعض علامات الجوع، فعليها أن ترضعه فورًا.

الآثار الناتجة عن عدم معالجة الصُّفَار

 
من الممكن أن يؤدي إهمال علاج «اليرقان» إلى ضعف في السمع، أو فقدان حاسة السمع، أو تسمُّم الطفل، لذا فإنه من المهم جدًا الاهتمام بملاحظة صُفار الطفل في أول أسبوعين من ولادته.


تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا