نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ماذا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ماذا. إظهار كافة الرسائل

السبت، 19 يناير 2019

ماذا أفعل مع زوج لا يتحمل المسؤولية؟

لايخفى على من يُلقي نظرة على الواقع  الذي نعيشه أن يلحظ التغير في الأدوار الاجتماعية التقليدية للزوجين، واختلال موازين القوامة والمشاركة بين الزوجين، فالمرأة لم تعد قائمة بأمور البيت الداخلية فحسب، بل أصبحت – في أحيان كثيرة- هي المعيل الأساسي للأسرة، فوقع على عاتقها هم الخارج والداخل، بلا دعم ولا مشاركة من الرجل الذي هو بالأساس القوام على البيت، ليمنح زوجته الفرصة الكاملة لأداء دورها كأم وصانعة أجيال.

وانعكس هذا الضعف والتخلي من الأزواج على العلاقة الزوجية، واستقرار الأسرة، فصورة الزوج هانت في عين شريكة حياته وأولاده، ووقعت المرأة فريسة للأمراض النفسية والجسدية، والإحباط المستمر والندم.

وفي هذا المقال نلقي الضوء على أسباب هذا الخلل، مع عرض نقاط عملية للمعالجة.

إليكِ بعض الأسباب التي تؤدي الى ظهور تلك السمة في الزوج:

ـ قد ينشأ الابن مدللا في بيت أهله لا يشارك في اتخاذ أي قرار خاص به، فهم يتولون تدبير كل أمره، وتقوم أمه بقضاء كل احتياجاته، والبت في شؤونه، وعندما يتزوج يتقاعس عن أداء دوره في تلبية الشؤون المنزلية، وتبوء محاولات الزوجة في إشراكه في بعض الأمور بالفشل الذريع، وتختل موازين القوامة، وتصبح هي القائمة بكل المتطلبات خارج وداخل المنزل.   

ـ الجهل بمفهوم الحقوق الشرعية، ومعايير القوامة، وضعف الوازع الديني الذي يتسبب في تجاهل الواجبات الأسرية، والهروب من المسؤوليات والالتزامات المالية والإدارية تجاه الزوجة والأبناء.

ـ ضعف شخصية الزوج وتنازله عن كل واجباته الأسرية، وتعامله مع الزوجة وكأنه أحد أطفالها ينتظر ما تقدمه له، ورضاه بأن يصبح دوره في البيت الموافقة على كل قرار تصدره الزوجة بشكل إلزامي، والامتثال لكل ما تقوم به من تصرفات، ومن ثم تتعالى الزوجة عليه وتتعامل معه بعنف وتوبيخ، ويشب الأبناء على رؤيته مخذولا ليس له من الأمر شيئا، فهو على هامش حياتهم.

ـ أنانية الزوج، وتطلعه لمال زوجته وراتبها إن كانت تعمل ويرى أنها تستطيع سد احتياجات المنزل، وقد يخلد إلى الراحة والكسل ، ويبحث عن  متعته في قضاء وقته خارج المنزل وإنفاق ما لديه من مال على رغباته وسهراته مع رفاقه ومجاملتهم بهدايا في المناسبات المختلفة.

ـ قد يبرر الزوج الاتكالي هروبه من تولي المسؤولية بكثرة أعبائه ومشاغله وتكرار سفرياته، فتجد الزوجة نفسها وقد تحملت المسؤولية كاملة.

ـ قد يتسبب تساهل الزوجة، وتعاطفها الغير سوي مع الزوج، والتعامل معه على أن له أوضاع نفسية لا تسمح له حتى بالمشاركة في إدارة شؤون المنزل - إلى اكتساب الزوج لصفة الاتكالية، وتتغافل عن أنها سرعان ما تئن من وطأة الأعباء.

أيتها الزوجة العاقلة تلك بعض النصائح للتعامل مع تلك المعضلة:

1 ـ الحوار الصريح مع الزوج حتى توضحي له أنك غير قادرة على تحمل المسؤولية وحدك، وأكدي له أنه العائل للأسرة، وكيف أن له دور أساسي كأب وراعٍ مسؤول في المنزل، واطلبي مساندته بكلمات صريحة واضحة، ودعيه يختار ما يناسبه.

2 ـ انتبهي لسلوكياتك وطريقتك في إدارة المنزل، وتعاملك مع أسرتك؛ فقد تكون من أسباب اتكالية الزوج فاعملي على تغييرها وتعديلها بأن تخففي من سيطرتك، وتمنعي انتقاداتك وتوجيهاتك، وتسمحي له بالقيام بدوره، وأشعريه باحتياجك.

3 ـ تدرجي شيئا فشيئا في التخلي عن القيام ببعض المسؤوليات التي تكون من مهام الزوج، واحرصي على تذكيره الدائم بها بأسلوب ذكي وحكيم.

4 ـ لا تقومي بجميع الأعمال وأداء المسؤوليات وحدك، واحرصي على أن يشاركك الزوج، وأن يكون هناك تحديدًا لمهام يلتزم بها، وإياك والتنازل عن ذلك إلا لضرورة طارئة أوحاجة ماسة.

5 ـ لا ترفضي مبادرته لمساعدتك، ولا تلوميه لو أخطأ في عمل شيء ما، بل امتدحي عمله ليضاعف من بذل الجهد، واشكريه على أي عمل مهما كان صغيرا أو بسيطا؛ فالمعاملة الحسنة والصبر واللين مع الوقت هي الطريق لتغيير العادات السلوكية.

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الأحد، 13 يناير 2019

وماذا يعني الحب بدون تسامح؟

التسامح ركن من أركان الحب، وكيف يدوم الحب دون عفو وتسامح، كيف يعيش الحب بين جدران النقمة والتربص، وكيف يصفو الود تحت مطارق العتاب؟!

الحب هو أجمل وأرقى شعور، في علاقتنا بالخالق الودود هو أصل العبودية، فهي كما شبهها أهل العلم العارفين بطائر رأسه المحبة وجناحاه الخوف والرجاء، وانظر إلى هذا الوعد وهذه المنزلة {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا} مريم: 96.

فهو الودود سبحانه، ودرجة ودّه أعلى من مغفرته وعفوه، فهل نتخيل أنه يجعل ودا لقوم لم يغفر لهم، بالطبع لا.

وهذا في أسمى العلاقات، وأصل المحبات، محبته سبحانه جل في علاه، وفي علاقاتنا الاجتماعية يبقى الحب هو المحرك الأول، ومنقي النفس من أدرانها وخبثها وشحها وأنانيتها، وقد تسام وتعفو عن شخص لا تكن له حبّا، فكيف بمن تحب؟!

وأتعجب من بعض من يجادلون بأن مسامحة الحبيب أصعب، لأن الصدمة والوجع منه أكبر، وهي مغالطة، فلا اقتران بين الوجع وبين النقمة، فقد تتوجع من شيء ولا تكن له مشاعر استياء، والعفو نفسه هو أكبر مخفف للألم، ومسرع للشفاء من أوجاع القلب والروح.

العفو يحمل عن كتفك أحمالا وصخورًا ملؤها الغضب والرغبة في الانتقام ورد الصاع صاعين، يحررك العفو من هذه الأثقال، يجعلك خفيفا لا تحمل ضغينة ولا كراهية، ولا تدور في دارة الألم، يساعدك أن تتخطى المواقف الصعبة والذكريات الصادمة وتمضي قدما نحو الأفضل، هذا عموما.. أما بين المحبين فشأنه أكبر، فكيف يسعد إنسان وهو ينقم على من يحب، إنه صراع أليم.

وفي العلاقة الزوجية، لا تدوم مودة، ولا يصفو عش بدون تسامح. إن الزوجين اللذين لا يدربان ملكات التسامح لديهما يتعثران سريعا، ويتهدم عشهما، أو يعيشان حربًا لا حبّا.

البعض مريض بالذنب وجلد الذات، لا يسامح نفسه، ويظل غارقا في بحار الندم واجترار الأخطاء، مع أن الله هو العفو الغفور وقد وسعت رحمته كل شيء، لكن الشيطان يلبس عليه، فيخيل له جلد الذات توبة، ولكن التوبة عمل.. استغفار وحسنات ماحية ويقين برب غفور.

وإذا كان غير قادر على مسامحة نفسه، والمضي في حياته، فكيف يسامح غيره؟

إن أخطر عقبة أمام التسامح الزوجي هي تضخيم المواقف، وربط السلوكيات والمواقف السلبية بمشاعر أعمق واستنتاجات متسرعة، كأن تقول الزوجة كلمة فيحكم عليها الزوج بأنها لا تحترمه وتهينه، أو ينسى الزوج كلمة فتحكم عليه الزوجة بأنه لا يحبها ولا يهتم بها!

مع أنها مجرد تصرفات غالبا ما تكون عابرة، وحتى وإن كانت تحمل دلالات، فبالتغاضي والعفو، والإصلاح التدريجي برفق ستتغير الأمور للأفضل، أما كثرة العتاب والتوبيخ، والمسارعة في العقاب والرد بالمثل فلا يؤدي إلا ألى نزع المحبة.

يحتاج الحب إلى أرض خصبة بالتفهم والتقبل والتسامح لينمو ويزهر، نحتاج أن نسمح لنعمة النسيان أن تُبرد قلوبنا، نحتاج ألا نلمس منطقة الألم باستمرار ونتركها تجف وتشفى.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الجمعة، 11 يناير 2019

ماذا أفعل لكي أترك بصمتي قبل أن أموت

 
المغرب اليوم
المشكلة : أنا فتاة جامعية إختصاصي تخطيط مدن أبلغ من العمر 28 سنة لا أعمل وعائلتي موفرين لي كل شيء ولا يحسسوني أني عائل عليهم لأني لم أتزوج حتى الأن ..تمت خطبتي مرتين وتقدموا لي شباب لكن لم يحدث نصيب , أصبحت أفكر في الدراسة والعلم أكثر وأتعلم لغات وابدأ في حفظ القرأن..منذ مدة قرأت أنه الإنسان لازم يترك أثر قبل رحيله من الدنيا... يعني الإنسان ماذا أفعل لكي أترك بصمتي قبل أن أموت ؟
المغرب اليوم
الحل : الأثر يكون علم ينتفع به، لذا حاولي ان تعلمي من حولك ان تدرسي الطلبة ان تساعدي من يحتاج لمساعدة في دراسته سواء طفل او طالب في اي مرحلة او زميلة في الجامعة، والامر الثاني صدقة جارية قومي بالتفكير في أي أمر يكون صدقة جارية مثل كتاب تضعينه في مكتبة، سرير لمرضى، سبيل ماء، اي امر اثره يدوم، والثالثة ولد صالح يدعو لك وفي هذا المقام كنت اقول بان الولد الصالح ليس فقط ولدي من ولدته لأن الله عادل وعندما تحريت وجدت انه اي شخص قدمت له يد المساعدة ودعا لك في ظهر الغيب، وكنت احتسب طلبتي بان يكونوا ولد صالح يدعو لي، او زملاءك في العمل ان قدمت لهم خدمة، واعتقد لو تشاهدي حلقة تدوم وتدوم في برنامجي ما يهزك ريح ستعجبك الفكرة التي حاولت ان اترك فيها اثرا في حياتي، يا ابنتي اي عمل تقدمينه للمجتمع ولاي فئة منه وباي طريقة وبنية خالصة لوجه الله تعالى هي اجر وحسنة ان شاء الله لك، لذا ابحثي عن مبادرات او اعمال اجتماعية مهما كان نوعها وشاركي بها، وستعطيك فرصة للتعرف الى اشخاص اخرين وتشعرين بقيمتك في الحياة، ولو كانت بمساعدة ايتام أو في مراكز عجزة، تعليم طلبة، او ما شابه .
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا