نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إتخاذ القرار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إتخاذ القرار. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 16 يناير 2019

حتى تصلي إلى قرار صحيح

عندما تواجهين اختيارات متعددة، ويكون لزاما عليك اتخاذ خطوات وقرارات في مناحي الحياة، فلا تدعي الخوف من الفشل أو ضعف الثقة في خوض التجربة، والشعور بعدم القدرة على تحمل المسؤلية يجعلك تقفين عاجزة مترددة، فتمر من أمامك فرص النجاح والاجتهاد الحقيقي لتحقيق أهدافك.

 وتعالي نستعرض بعض النصائح التي تعين على الوصول إلى قرار سليم:

1ـ حددي الهدف الذي تنشديه بوضوح وصدق، فهو السبيل لتوجيه خطواتك نحو اتخاذ القرار.

2ـ تعاملي مع ما تواجهين من موقف بدراسة حقيقية تتلائم مع حجمه، واستعرضي الاختيارات والإمكانات المطروحة من الواقع المتاح التي تتمشى مع مفاهيمك الخاصة وعالمك ورؤيتك، ورغبتك في تطوير حياتك للأفضل، ولا تنسي أن الأسهل ليس دائما الأجمل.

3ـ احرصي على التعرف على البدائل المتاحةلاختيار الأنسب لمتطلبات الموقف، وفي حدود الوقت المتاح،  فالزمن أحيانا يكون له أثر حاسم في اتخاذ القرار حتى لايكون بعد فوات الأوان، كما أن اتخاذ أحد البدائل يتطلب غالبا أخذ الحس البشري في الحسابات عند تفحص أفضلية ما يترتب على اتخاذه من نتائج في المدى القريب والمدى البعيد بإذن الله.

4ـ يجب إدراك أن اتخاذ القرار هو عملية متحركة تحتاج إلى عقلية متفتحة مرنة، ويلزمها الاعتماد على جمع معلومات موثوقة وتحليلها ومشورة أهل الرأي والخبرة، كما يلزمك التفكير في الإيجابيات والسلبيات للقرار، وانتبهي إذا أضيفت معطيات جديدة أو حدث تغيير لأي ظرف، واتضح أن القرار المطروح لم يكن مناسبا فيمكن عمل فحص جديد ودراسة للتعديل بالكيفية المطلوبة.

5ـ إياك والجمود أمام اتخاذ القرار، فهو يحرمك من رؤية أبواب كثيرة مفتوحة وطرق ممهدة لمخارج عديدة ومولد أفكار بديعة، ولا تنزعجي من الوقوع في الخطأ، فاتخاذك القرار يكسبك جرأة وشجاعة، ويتيح لك التقويم بعد الخطأ وما الخطأ إلا تجربة جديدة وعلم يفيدك مستقبلا.

6ـ القرار الذي يخصك وحدك إذا وقع فيه خطأ فأنت وحدك الذي تتحملينه، وإن كان به ضرر فدائرته خاصة بك، فإياك ومجاملة أحد فيه، ومع الاستخارة والتشاور مع الموثوق بهم، فلا تترددي واعزمي وتوكلي وألحي على الله ليوفقك.

7ـ مع تأثير العاطفة في اتخاذ بعض القرارات لابد من الحذر في أن تتسبب في وقوع أضرار على بعض المحيطين بك، فلا تتخذي مواقف تتعارض مع الأخلاق الحسنة والمبادىء والقيم الإسلامية.

8ـ تجنبي قدر المستطاع التوتر النفسي والاضطراب والحيرة والتردد، فكل ذلك يعرقل العمل ويعوق تحقيق الآمال والأهداف، وكوني متفائلة مع الاستعداد للخطط البديلة وتذكري أن الطاقة الحقيقية تكمن في قدر الإيجابية والإصرار على مواصلة الطريق لإدراك قيمة النجاح والشعور بنشوته، ولا يساعدك على ذلك إلا التوكل، فاجعلي شعارك "فإذا عزمت فتوكل على الله".

9ـ واجهي التحديات التي قد تعترضك بإطلاق نظرة من خارج الموقف، وليكن لك تصور ذهني وعقلي مكتمل يتيح لك الثبات في الاتجاه الصحيح، واحذري العجلة في الأمر فغالبا ما يصاحبها بعض الندم، واحذري أيضا التباطؤ الشديد في اتخاذ القرار.

10ـ وأخيرا فإن اتخاذ القرار ليس نهاية المطاف، بل هو البداية ويحتاج إلى تنفيذ ومتابعة وتقويم فربما تدخلين بعض التعديلات على الطريق وما التوفيق إلا بالله.  
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الحماس والقلق والحزن.. مهددات القرار الصائب


هل توقفت في يوم من الأيام ليستعيد ذهنك مشهد أحد القرارات الخطيرة والمصيرية التي أقدمت على اتخاذها في حياتك السابقة، ثم شعرت بأنك لابد وأنك كنت "شديد الحماقة" عندما تبنيت هذا القرار... المفاجأة الآن أنك عندما اتخذت مثل هذا القرار كان تفكيرك في "أجازة".

إن هذه القرارات التي نقدم على اتخاذها أحياناً، ثم نشعر بعد ذلك بالصدمة والدهشة والرغبة العارمة في أن يعود الزمن لكي نتخذ موقفاً مغايراً، إنما هي قرارات نتخذها اعتماداً على العاطفة وحدها وبدون الاستناد إلى أبسط قواعد المنطق والتفكير السليم.

قد تتنوع مثل هذه المواقف التي تتمخض عنها قرارات نندم عليها في المستقبل مثل الدخول في مشروع غير مدروس بناء على الطمع في تحقيق الربح السريع وجني الثمار المالية، أو الإقدام على الارتباط من شخص استنادًا إلى بعض السمات الشكلية والظاهرية السطحية البراقة وبدون النظر في العواقب، وتقييم حقيقة الصفات الأصيلة لهذه الشخصية.

في الإجمال كلما كانت الانفعالات والمشاعر والأحاسيس طاغية وقوية ومتدفقة وقت اتخاذ القرارات كلما كان ذلك مؤشراً على أن هذه القرارات ستتسم بالضبابية وستكون غير مأمونة العواقب والتداعيات، وبدلاً من ذلك يجب على كل إنسان أن يخلق حالة من التوازن بين الأحاسيس وأسس التفكير السليم.

تذكر أن الحماس الزائد عن الحد من شأنه أن يشوش حساباتك بخصوص تحقيق أهدافك على المدى القريب، وإذا كانت عروقك تتدفق بالحماس وقت اتخاذ قرار معين فهذا يعني أنك ستكون أكثر اندفاعاً لإنفاق المزيد من المال والميل للمجازفة وعدم تقدير عواقب الأمور.

اعلم أن القلق ينتقل مثل العدوى فلو كان القلق قد تملك من مشاعرك فيما يتعلق بحالتك الصحية على سبيل المثال، فهذا يعني بالضرورة أن تنتقل حالة القلق لتسيطر عليك بخصوص مستقبل العمل، أو مستقبل الأبناء، أو غير ذلك من المجالات المعيشية، وسيدفعك القلق في اتجاه معين إلى اتخاذ قرارات غير مدروسة بعناية من الناحية العقلية والمنطقية مما يؤثر على جوانب أخرى مهمة في حياتك.

تذكر أن الحزن هو كابح جماح طاقة الحيوية، فكلما كان الحزن متمكناً من القلب كلما عانى الإنسان من ضعف الرغبة في خوض التجارب، واكتساب الخبرات، وقد تأتي كل قراراته التي يخيم عليها الحزن العام منصبة في اتجاه سلبي يميل إلى العزلة والانطواء والانسحاب مما يضيع الكثير من الفرص الرائعة التي تساعد على الوصول إلى حياة أفضل وأكثر إشراقاً وإثماراً.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا