نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أنت والعمل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أنت والعمل. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 16 يناير 2019

اصطحابك العمل إلى البيت يهدد حياتك الاجتماعية

هل أنت من النوع الذي يعمل في كل الأوقات، هل تنتهي من دوام العمل لتبدأ مكالماتك الهاتفية المرتبطة بعملك وأنت بين أولادك في عطلة نهاية الأسبوع، إذا كنت من هذه النوعية من الناس فأنت معرض لتهديد ينال من صحتك، هذا ما خلصت إليه دراسة حديثة أجراها عدد من الباحثين في جامعة زيوريخ الألمانية وخضع لها 1916 موظفاً تم تحليل بياناتهم الخاصة بالعمل وقضاء أوقات الراحة وعطلات نهاية الأسبوع.

وذكرت الدراسة أن الأشخاص الذين يستمرون في العمل حتى بعد انتهاء أوقاته الرسمية وهم في البيت وفي أوقات الفراغ يُصابون بالإنهاك بشكل متسارع ويعّرضون صحتهم العامة للخطر، كما وجد الباحثون أن خلط الموظفين بين أعمالهم وحياتهم الخاصة يقلق راحتهم ويمنعهم من الحصول على قسط من الراحة وبالتالي يؤدي ذلك الوضع إلى تقليل إنتاجيتهم وإبداعهم.

وأوصت الدراسة بتوخي الحذر من الاهتمام الزائد بالعمل على حساب أوقات الراحة مشيرة إلى أن أعدادا غير قليلة من الناس لا يفصلون بين أعمالهم المهنية وأوقات الراحة، فبعد مغادرتهم مقر العمل تجدهم ينسلون إلى حواسيبهم ليلاً مرة أخرى لتصفح البريد الإلكتروني الخاص بالعمل ثم يُجرون مكالماتٍ هاتفية للعمل أيضا وهم بين أفراد أُسرتهم.

وتشير الدراسة إلى أن هذه الطريقة قد تؤثر على إنتاجية الموظفين بعد عودتهم إلى الدوام وذلك على عكس المتوقع؛ ويرجح الباحثون أن هذه النتيجة تحدث جراء الإنهاك الذهني المتواصل دون فواصل أو فترات بينية مما يؤثر على الإنتاج والإبداع.

 ولهذا السبب لجأت بعض الشركات العالمية إلى إنشاء "غرف القيلولة" أو ما يطلق عليها "صالة الابتكار" وهي غرف ذات كراسٍ طويلة ومائلة وأضواء شاعرية خافتة، يقضي فيها الموظفون وقتا قصيرا من الاسترخاء والتواصل الاجتماعي وتبادل الأحاديث الجانبية؛ وقد لوحظ ارتفاع معدل انتاج الموظفين وعودتهم بنشاط وهمة إلى بيئة العمل.

وتجدر الإشارة إلى أن الدراسة اعتمدت على بيانات 1916 موظفاً، في قطاعات مختلفة بدول ألمانيا وسويسرا والنمسا. إذ بيّنت أن أكثر من 50% من الموظفين يعملون نحو 40 ساعة أسبوعياً، ومن الأسئلة التي طرحت عليهم ما يتعلّق بعدد المرات التي يضطرون فيها إلى استكمال العمل في المنزل أو خلال العطلات، وأيضا سؤال حول أسباب انشغال أذهانهم بالعمل في الأوقات المخصصة للفراغ.

وقد عبر عن هذا المعنى د.إبراهيم الفقي في كتابه: "الاسترخاء النشاط العمل" حيث أكد أنه من الجيد أن يحظى الإنسان بوقت خاص ليرفه به عن نفسه ويرتاح من عناء العمل  ليجد نفسه مع أفراد أسرته ليبادلهم الحب والمودة، حيث يستعيد صحته النفسية ويبتعد عن القلق والتوتر.

وينصح الخبراء بأن يضع الموظف نفسه في حالة استعداد ذهني ونفسي لوقت الفراغ قبيل نهاية الدوام، مثل التفكير في الطريق إلى البيت أو المكان الذي سيذهب إليه بعد نهاية الدوام، وبطبيعة الحال ترك مشاغل العمل ومشاكله في مكانه وعدم اصطحابها معه إلى البيت.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الثلاثاء، 15 يناير 2019

الأخلاق المهنية وشروط النجاح في العمل


إن التمسك والتحلي بالأخلاق المهنية أحد أهم شروط النجاح في العمل، حيث إن تدهور الأخلاق المهنية تؤدي إلى الفشل، وتتمثل أهم مبادئ الأخلاق المهنية في إتقان العمل والتفاني فيه، بالإضافة إلى احترام زملاء العمل.

الأخلاق المهنية وشروط النجاح في العمل


سنعرض لكم عبر موقع إنسانية نملة الأخلاق المهنية التي يجب أن يتحلى بها الموظف أو العامل، ومجموعة من الشروط التي تجعلك ناجحاً في عملك، وكل ذلك خلال الفقرات الآتية.

الأخلاق المهنية


تعتبر الأخلاق المهنية بمثابة مجموعة من القواعد والسلوكيات التي لابد أن تكون متوفرة في الإنسان الناجح في مهنته اتجاه عمله ونفسه والمجتمع ككل، وأيضاً الأخلاق المهنية هي فرع من فروع الأخلاق بصفة عامة، حيث إن الشخص الذي يمارس مهنة معينة يكون معرضًا لمواجهة العديد من المشاكل التي تتسم بالطبيعة الأخلاقية.


فعلي الشخص أن يتعلم أن يواجه مثل هذه المشاكل بشكل منهجي، والعمل على اتخاذ أفضل القرارات المناسبة لها، ومن أمثلة المواقف غير الأخلاقية التي قد يتعرض لها الأشخاص في أعمالهم الآتي:

  • عدم النظر والاهتمام بالآثار الجانبية التي قد تؤثر بالسلب على البيئة والمجتمع ككل، وذلك يحدث عند تصميم أو تنفيذ أحد المشروعات الهندسية مثلًا.
  • حدوث تضارب في المصالح بين العملاء.
  • الحصول على بعض الأعمال بطرق غير أخلاقية، مثل الرشوة والمحسوبية الأمر الذي ينتج عنه هدر لحقوق زملاء آخرين قد يكونوا أكفأ منه في القيام بمثل هذه الأعمال.
  • التنافس غير الشريف بين الزملاء، الأمر الذي ينتج عنه قبول أحد الأشخاص القيام ببعض الأعمال بأتعاب متدنية بهدف التنافس فقط، مما ينتج عنه تقديم خدمة ذات مستوى قليل ومتدني.

 ◄◄  شروط النجاح في العمل   


إن الحصول على عمل أو وظيفة ما لا تعتبر الخطوة النهائية في تحقيق الأهداف الوظيفية حيث إنه لابد من أن يكون الإنسان على دراية تامة بشروط النجاح الخاصة بالعمل، وتتمثل أهم شروط النجاح في العمل في الآتي:

1- معرفة ماهية النفس بشكل جيد


إن معرفة الشخص لنفسه وطبيعته بشكل جيد أحد أهم شروط النجاح في العمل فعندما يدرك الشخص نفسه ويدرك قدراته يساعده ذلك في العمل على تطوير نفسه والقيام باكتساب مهارات وخبرات جديدة، الأمر الذي ينتج عنه تطوير أوضاعه الوظيفية بشكل عام.

2- معرفة وإدراك أهداف المؤسسة


تعتبر معرفة وإدراك أهداف المؤسسة هي خطوة ضرورية يجب على كل موظف أن يتبعها، حيث إنه عند إدراكه لأهداف المؤسسة التي يعمل بها يكون عليه أن تصبح هدف خاص به وألا يتجاهلها أو يتجاوزها، الأمر الذي ينتج عنه تطوير حياته الوظيفية بأفضل الطرق حتى يصبح قادرًا على تحقيق أهداف المنشأة التي يعمل بها.

3- الحرص على المظهر اللائق


من أهم شروط النجاح أيضًا، هي ضرورة حرص الموظف على الظهور بمظهر لائق أمام العملاء وكل العاملين بالمؤسسة،  الأمر الذي يعطي عنه انطباع جيد عند الأخرين، ويساعد في توصيل صورة إيجابية عنه.

4- التحلي بالسلوك الأخلاقي


هي من أهم شروط النجاح في العمل حيث إنه لابد من أن يعمل الموظف على التحلي بالآداب السلوكية والأخلاقية، والتي تتمثل في انتقاء كلامه والحرص على عدم ذم الأخرين والبعد عن النميمة والغيبة؛ لأن هذه الأمور من أكثر الأمور التي تؤدي إلى هدم الموظف بشكل تام.


5- التواصل الجيد مع الأخرين


لابد من حرص الموظف على القيام بتحسين وتطوير مهارات التواصل الخاصة بينه وبين الناس؛ وذلك من أجل تحسين مستوى الموظف المهني عن طريق بناء عدد من العلاقات الاجتماعية بشكل جيد.

6- الحرص على تقييم الأداء الوظيفي باستمرار


هي من الشروط المهمة أيضًا لنجاح الموظف في عمله حيث إنه لابد من الاهتمام بتقييم الأداء الوظيفي بشكل دوري؛ وذلك بهدف اكتشاف أماكن الضعف والتقصير والعمل على تطويرها بشكل جيد وتفادي الوقوع بها مرة أخرى.

7- العمل الجماعي


لابد من أن يتسم الموظف بحب العمل بروح الفريق حيث إنه لابد من أن يكون الموظف متحمس للتعاون مع زملاءه في العمل؛ وذلك من أجل تحقيق أعلى مستويات النجاح، بالإضافة إلى قيامه بمساعدة زملاء العمل عند تعرضهم للأخطار أو المشاكل التي قد تؤثر على سلامتهم وسلامة مكان العمل.

8- التحلي بالأمانة


وذلك يأتي عند حرص الموظف على الآلات والأدوات التي تكون ملكية للمنشأة والتي تصبح تحت تصرفه الشخصي أو في عهدته حيث إنه لابد من استخدامها بشكل جيد وعدم إهدارها، بالإضافة إلى ضرورة حرصه على إعادة المواد الغير مستخدمة إلى صاحب العمل.

9- المحافظة على الأسرار المهنية


هي أحد أهم عوامل النجاح حيث إنه لابد من أن يكون الموظف حريص كل الحرص على الأسرار المهنية التي تخص العمل، وخاصة تلك الأسرار التي ترتبط بطبيعة المواد التي يتم إنتاجها.

10- التأكد من قدرات الموظف الحقيقية


وتتمثل هذه النقطة في معرفة الموظف لقدراته الحقيقية وعدم تجاوزها بهدف إظهار المهارة وإبهار الأخرين حيث إنه لابد من أن يحرص على ألا يقدم وعود لإنجاز مهمة أو وظيفة معينة تفوق قدراته، الأمر الذي ينتج عنه وضع الموظف في وضع محرج عندما لا يتمكن من إنجاز هذه الأعمال.

11- عدم الخلط بين الحياة الشخصية والعملية


حيث إنه لابد من أن يحرص الموظف على عدم إدخال حياته وظروفه الشخصية في الحياة العملية، حيث إن الخصائص العملية لا تتوافق نهائياً مع الحياة الشخصية.

وفي ختام موضوعنا عن الأخلاق المهنية وشروط النجاح في العمل فقد قدمنا لكم كل الشروط التي ستساعدك على نجاحك في العمل نتمنى لكم الإفادة التامة.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

السبت، 12 يناير 2019

ماهي الكاريزما في العمل.. وكيف تكتسبينها؟


لطالما سمعنا عن مصطلح الكاريزما، وكونها صفة مهمة يمتلكها بعض الأشخاص؛ حيث تجعلهم الكاريزما أشخاصًا لهم تأثير وحضور مختلف يميزهم عن غيرهم، وتفيد الكاريزما في التفوق والنجاح في عدد من المهن والوظائف، إلا أن هنالك عددًا من العناصر أو السلوكيات هي السبب في اكتساب الكاريزما، يعرفنا إليها مدرب التنمية البشرية سعود فقيها، وهي:

السلوكيات السبع الأساسية لتأثير الكاريزما، وهي:

 
الطلاقة، الثقة، الحضور، المصداقية، الشجاعة، الحماسة، وكل من هذه السلوكيات تؤثر بصورة مباشرة على الطريقة التي تتعامل بها مع الناس، وإليكم وسائل ضبط وتطوير هذه السلوكيات، بما يجعلك أكثر فاعلية في التفاعل مع الآخرين، وتحقق التأثيرات التي تريدها.

الطــلاقة: عادة ما يتطلب النجاح الشخصي داخل الكثير من الشركات، وغالبًا خارجها أيضًا، بعض المهارات المتعلقة بالكلام، الطلاقة في العمل أصبحت الآن إجبارية تقريبًا، ربما تحتاجين إلى أن تدعمي قدراتك بالكلمات والجمل والأفكار والقيم والقضايا والمشاعر وقدرتك العامة على التواصل.
الثقة: تلعب الثقة بالنفس دورًا حيويًا في تأسيس الكاريزما، "وهو المطلب الأول للقيام بالمهام العظيمة"، وتبعث الثقة بالنفس شعورًا بالقدرة، القدرة على التأثير في أفكار الناس ومشاعرهم وسلوكهم، بصفة عامة، إن الثقة بالنفس تعني أنك تشعرين بأنك مطمئنة لنفسك في مواقف معينة، ولكن ليس بالضرورة في كل المواقف.
الحضور: الحضور التام هو أحد المكونات الجوهرية لتأثير الكاريزما، ويقدم الحضور الكثير من حالات النجاح أمام الميكرفون أو في المواقف الأقل رسمية أو الاعتيادية.
وتتضمن الطرق التي يمكن من خلالها أن تزيد من حضورك: إعادة الارتباط مع العالم- وضوح القواعد التي تحكم طريق حياتك- التحلي بالروح المعنوية- زيادة الوعي الذاتي.

المصداقية: تقدم المصداقية دعمًا كبيرًا لتأثير الكاريزما، وتثبت أهميتها، بالذات عندما يحدث أن تتولى إدارة وقيادة الناس، وتصبح المصداقية فعالة عند تعاملك مع أشخاص على نفس المستوى الذاتي والإنساني الذي تقف عليه، وهناك الكثير من الإيجابيات التي تنتج من كونك واقعيًا وذا مصداقية، وهي الإيجابيات التي تتجاوز تحسين طرق تواصلك مع الآخرين، أو بناء فرق العمل، أو تطوير منتجك.
الشجاعة: الشجاعة ليست خوض المخاطر بالضرورة؛ بل إنها قد تكون على نفس القدر ببساطة بذل المزيد من الجهد البدني لكي تقترب من الآخرين، ولكي تزيدي من مستوى شجاعتك في تواصلك مع الآخرين؛ فأنت تحتاجين إلى كل من التدريب المنتظم والكثير من التغذية الراجعة.
الحماسة: يمكن تعريف الحماسة على أنها حالة تنجم عن سماح الإنسان لمشاعره الدفينة بمعاودة الظهور، والحماسة ليست مفيدة فقط عند الحديث عن الاهتمامات الرئيسة للإنسان في حياته، ولكن لها قيمة أيضًا في التواصل بشأن موضوعات الحياة اليومية الأقل أهمية.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا