نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فن التعامل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فن التعامل. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 17 يناير 2019

التعامل مع المسنين في ظل رحمة الإسلام وهداه

 

رفقا بالمسنين


التعامل مع المسنين في ظل رحمة الإسلام وهداه

اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منا..

لا يشبع الإنسان من حب الدنيا، وسيظل دائما يحلم بحياة أطول، وأن يعيش وهو بصحة جيدة ومفعم بالنشاط والحيوية.

ولأن الله سبحانه قد قضى بأن ينتقل الإنسان من الضعف إلى القوة ومنها إلى الضعف والشيبة، فما أن يبلغ مرحلة الشيخوخة حتى يصبح عرضة لحساسية مفرطة تجعله يشعر وقتها بأنه عالة على من يرعاه؛ لذلك فإن علينا أن ندرك أن  الشيخوخة ليست مرضا، وإنما هي مرحلة من مراحل الحياة، وعلى المحيطين بمن يدركها المساندة والعناية والاستيعاب حتى لا ينزلق المسن إلى ما لا يحمد عقباه.

من أبرز المشاكل التي يعاني منها المُسن:

ـ الشعور بأنه لم يعد بمقدوره أن ينتج شيئا أو يغير شيئا، وأنه لا فائدة منه، فيزداد إحساسه بالضعف، ويتأكد لديه ذلك الشعور القاسي بأنه عالة على غيره وليست لديه أية صلاحيات.

ـ غالبا لا يطمئن لأي حركة يقوم بها، فهو قلق دائما على ما قد يلحق به خاصة مع اضطراب حالته الصحية  فيزداد اعتماده على من حوله في إنجاز ما يريد.

ـ القلق الزائد عن الحد مما سيحدث له فيما بعد من ناحية حالته النفسية والصحية، وتتناوب المسن فترات يكون فيها عنيدا لأقصى حد فيصر على رأيه بغض النظر عن الصواب أو عدمه.

بعض الإرشادات للتعامل مع المسن:

علينا أن نضع نصب أعيننا أن البر بالوالدين خاصة في تلك المرحلة له من الثواب العظيم الذي وعد الله به، وأن دعواتهم تفتح لها أبواب السماء، بل إن المجتمع الإسلامي يوصي بالعناية بالمسنين والحرص على احتوائهم فهل لنا من:

- محاولة تشجيعه على أن يقوم بنفسه بتنفيذ ما يريد ودعم إحساسه بالطمأنينة وعدم الخوف وتقديم المساعدة الذكية له دون إحراجه.

- العمل على تواجده في الجو الأسري وإشراكه واستشارته في القرارات الأسرية والاهتمام برأيه فهذا يجعله يشعر بأنه مازال مفيدا.

- مساعدته على القراءة والاطلاع بهدف إبقاء عقله وذاكرته منتبهة، وإلحاقه بدور تعليم القرآن ليحيا مطمئنا ويحظى بصحبة الصالحين.

- إعطاؤه المساحة الكافية لإنجاز الأمور واستيعابها، والإنصات بحب واهتمام عندما يسرد قصصه وتجاربه السابقة فإن ذلك يسعده كثيرا.

- الابتسام في وجهه والاهتمام الدائم بالسؤال عن صحته وأخباره، وبذل الحنان والعطف له وعدم تركه وحيدا لفترة طويلة حتى لا يكتئب وتزداد رغبته في الموت.

- مساعدته على ممارسة بعض الأنشطة الرياضية المناسبة له.

- تقبل قلة قدرته على النوم لساعات طويلة، وكثرة اسيقاظه ليلا ومساعدته على تعويض ذلك نهارا.

- الاهتمام بحالته الصحية ومتابعتها فمع ضعف البصر وانخفاض قوة السمع والتذوق يحسن التأكد من تناول جرعات الأدوية المحددة له، وقد تحدث بعض المشاكل في البلع أو المضغ أو بسبب الأدوية فتضعف الشهية للأطعمة، لذا يجدر الحرص على تقديمها متنوعة مفيدة من الفواكه والخضروات الطازجة ومتابعة السوائل الطبيعية في جسمه، ومن الجيد أن تكون هناك بعض الوجبات الجماعية مع الأسرة فهذا يحسن من الشهية وتناول الأغذية المناسبة.

- لا مانع من اصطحابة لنزهات في الأماكن الطبيعية لتجديد نشاطه وإكسابه الثقة بنفسه.

- ما أجمل تسهيل وتيسير قيامه بعمرة تزيد قربه من الله واحتساب الأجر الجزيل.

- علينا أن نضع نصب أعيننا أن الأيام يداولها الله بين الناس، والخير يبقى أثره في الدنيا والآخرة.

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

فن تجاوز الصدمة والتحرر من الغضب

الغضب ذلك الانفعال المدمر يولد عن الصدمة من تصرفات أو كلمات الآخرين، مثل لطمة مفاجئة وقوية لا يستطيع العقل أن يفهم سببها، مع الشعور بالألم والإهانة، فيأتي الغضب بشكل تلقائي وكثيرًا ما يكون خارجًا عن السيطرة.

انظر إلى نفسك.. ومن حولك، ستجد أن وراء كل غضب صدمة، ووراء كل صدمة توقعات، فعندما نرسم توقعاتنا للناس والحياة من حولنا، نصطدم بكل خروج عن النص، وتُصاب عقولنا بحالة من الشلل المؤقت والحسرة على اضطراب سير توقعاتنا، فيأتي الغضب هو الآخر خارجًا عن المنطق، وبعيدًا عن توقعاتنا لأنفسنا.

فن تجاوز الصدمة

في كل مرة كانت ابنتها تتكلم بكلام غير مناسب ويتعدى حدود الأدب وفق توقعاتها كأم، كانت تشعر بصدمة شديدة، في لحظات قليلة يُصدر عقلها إشارات تنبيه قوية:" ليست هذه الابنة التي ربيتها".. "كيف أصبحت ابنتي فظة بهذا الشكل؟".. "ماذا فعلت لتحدثني ابنتي بهذه الطريقة؟"..

كلها إشارات تحمل مشاعر الصدمة، وتنبيء بوضوح أن هذه الأمة كانت تتوقع من ابنتها سلوكًا مختلفًا.

كلما ظلت الأم في مشاعر الصدمة، وظلت تكرر الحوار الداخلي المحمل بالأسى، ستبقى في دوامة الغضب، ولن تفكر في تفسير سلوك الابنة، فضلا عن معالجته بصورة صحيحة.

تحرر من التوقعات

الأشخاص الذين يرسمون التوقعات بدقة لأنفسهم وللحياة يصابون بالصدمة كثيرًا، لأن الرياح قد تأتي بما لا تشتهي السفن، وقد تأتي بأفضل مما تشتهيه! لكن المتوقعون لا يتقبلون بسهولة هذه التغيرات حتى وإن كانت إيجابية، فهم يأخذون فترة حتى يتقبلوا أن توقعاتهم لم تكن الأفضل، أو أنها لم تكن مناسبة.

ولنتحرر من سطوة التوقعات هناك بعض الخطوات الهامة:

ـ فهم طبيعة الحياة، الحياة ليست أحادية الاتجاه، ولا يؤثر في الأشخاص عاملا وحيدًا، الحياة معقدة متشابكة، أنت تربي ابنك، لكن هذا ليس العنصر الوحيد حتى تُصاب بالصدمة من سلوكه، وكأن شخصيته وسلوكه نتيجة مسألة بسيطة من خطوة واحدة، إنها معادلة مطولة، فالابن/ الابنة يتأثر بعوامل مختلفة، منها الجيني ومنها المكتسب، وفي كل منهما تعقيدات كثيرة، فضلًا عن التغير الطاريء الذي قد لا يعبر عن انحراف، لكن الصدمة تُهوله وتضخمه.

ـ توقع الخطأ!

الناس يخطئون، "كل ابن آدم خطّاء".. إنها حقيقة بشرية، لم تخرجنا عن رحمة الله تعالى، فالإنسان ينسى ويخطيء وتضعف عزيمته، والله يقيل عثرته ويتوب عليه ويثبته على درب الاستقامة، وقد يخطيء مجددا، وباب التوبة مفتوح.

فلم الصدمة مع العلم بهذا الضعف الإنساني؟.. وكيف ترسم توقعات لإنسان وارد عليه الخطأ؟، ولم تبقى أسير الصدمة إذا أخطأ شخص قريب منك، وتبحث عن التفسير المؤلم، رغم أن التفسير الحقيقي والبسيط هو الخطأ والضعف البشري؟..

تشعر الزوجة بهول الصدمة إذا وقع زوجها في ذنوب متعلقة بالنساء، الصدمة والانفعال الشديد ومخالفته لتوقعاتها عنه وعن الحياة الزوجية تجعل التفسيرات التي تتوارد على عقلها غير منطقية، وغالبًا غير صحيحة بالمرة..

تأتي التفسيرات والحوار الداخلي مؤلما ومجافيا للحقيقة، من قبيل: الرجال خائنون بطبعهم، لا بد أنه لم يحبني أبدًا، أنا غير كافية وغير جيدة.. مع أن التفسير المؤكد – حتى وإن لم يكن الوحيد- والذي لا يأتي لعقلها نتيجة الصدمة، هو "الخطأ".. الخطأ شيء متوقع جدًا، الخطأ وإن لم يكن مقبولا إلا أنه يجب أن يكون متوقعًا، هو جزء من بشريتنا، حتى وإن قررنا ألا نقبل ببعض الأخطاء، أو نأخذ وقفات قوية ونضع الحواجز أمام أخرى، إلا أنه يجب ألا يكون شيئا صادما أو خارجًا عن المألوف، أو يحمل كل هذه التفسيرات الضخمة والأليمة.

إذا شعرت بأن الغضب يتحكم فيك، فاعلم أنك لازلت أسيرًا للصدمة، توقف عن الشعور بأنك مصدوم، عُد إلى توقعاتك وفكر كم كانت مسيطرة عليك، وكم كانت بعيدة عن طبيعة الحياة "الغير متوقعة".. عندها قد تظل متضايقًا أو رافضا لكن سيعود عقلك للعمل بطريقة صحيحة، سيفسر ويحلل ويحل بعيدًا عن رد الفعل الهائج.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الوصايا العشر للتعامل مع تقلبات المزاج

تحدث التقلبات المزاجية بشكل شائع بين الناس، ولها أسبابها العديدة بدءًا من حدوث بعض المواقف والإجهاد والمرض وحتى الهرمونات والتغيرات الأخرى التي قد تطرأ على حياة المرأة في مراحل عمرها المختلفة.

لكن عندما تطول فترة التقلبات المزاجية أو عند حدوثها باستمرار أو إن كانت تؤثر سلبًا على يومك في العمل أو الدراسة أو حتى في البيت ولذا ينبغي أن تنتبهي لها وتحاولي التعامل معها عن طريق الذهاب إلى إحدى المختصات ومعرفة طرق التقليل منها والتغلب على حدوثها والاهتمام بصحتك البدنية.

1ـ تحكمي في مشاعرك. يمكنك تقليل التقلبات المزاجية باستخدام مهارات التحكم في المشاعر، يساعدك على ذلك تغيير الموقف أو العاطفة التي تسيطر عليك.

الحديث الإيجابي للذات من طرق التحكم في المشاعر. فمثلاً إن كنت تشعرين بالحزن قولي لنفسك "أنا حزينة الآن لكن كل شيء سيصبح على مايرام، بإمكاني تجاوز هذا الأمر" وستجدين أن هذا الحديث الإيجابي يساعدك في تجاوز المشاعر الحزينة التي تسيطر عليك.

من أهم ما يمكنك من التحكم في الغضب الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، وذكر الله، الوضوء كذلك يطفيء الغضب وينقل مشاعرك.

2ـ تغيير البيئة

أحيانًا لا يمكنك التحكم في مشاعرك، فإن حدث ووجدت مشاعرك تفيض بما لا تطيق تحمله أو التحكم به ولكن البيئة المحيطة بك لا تساعد في التعبير عنها فحاولي تغيير البيئة نفسها كأن تذهبي إلى إلى مكان خاص حيث يمكنك التعبير عن مشاعرك بحرية كأن تبكي مثلاً. فبذلك قد تشعرين بتحسن حالتك النفسية والقدرة على استكمال يومك. وهذه من الطرق الناجحة للتحكم في المشاعر من خلال السماح لبعض منها بالخروج من وقتٍ لآخر.

3ـ أجِّلي مشاعرك. من طرق التغلب على المشاعر السلبية أن تقومي بتأجيل التعامل معها بهدف استمرار الانتاجية أو لحين الذهاب إلى مكان آمن يمكنك التعبير فيه بحرية عن مشاعرك لأن بعض الأماكن لا يمكنك التعبير فيها عن بعض المشاعر.

مثلاً، لن تحبي أن تظهر مشاعر الغضب أو الدموع في مكان العمل أو الدراسة المزدحم بزملائك فيمكن لهذا الفعل إن حدث أن يؤثر على مستقبلك الوظيفي.

4ـ تشتيت الذهن من الطرق الفعالة لتأجيل التعامل مع المشاعر. حاولي التركيز على مسئولياتك الوظيفية أو المشاريع الحالية في العمل، قولي لنفسك "أعلم أن عليّ التعامل مع هذه المشاعر لكنني أحتاج إلى التركيز الآن".

5ـ خصصي وقتًا للتعامل مع المشاعر على سبيل المثال اكتبي في جدول أعمالك "وقت المشاعر" من السادسة مساءً إلى السادسة والنصف مساءً. وبهذه الطريقة تستطيعين التعبير عن مشاعرك في الوقت الصحيح.

6ـ  تجنبي الانفصال التام عن مشاعرك كي لا تضعي نفسك في موقف خطر قد يقودك إلى العنف. فإن وجدت أنك فاقدة للحس والعاطفة فاطلبي مساعدة الأطباء المتخصصين.

7ـ تحكمي في غضبك. التحكم في الغضب في بدايته يمنع تحوله إلى غضب عارم. فإن تركت غضبك دون أن تتعاملي معه سيتصاعد ويزداد حتى يصل إلى مرحلة الانفجار الذي قد يتمثل في صراخ أو في فعل عدواني تجاه الآخرين.

8ـ تقبل المشاعر. لا بأس بالشعور بمشاعر سلبية وقتٍ لآخر، هذا أمر طبيعي، فالخوف والغضب والإحباط لها أسباب كثيرة، لكن المهم كيف نتعامل معها، فلدينا دوما خيارات جيدة وفعالة لاحتوائها والتفريغ عنها بشكل لا يضر بل ربما ينفع، مثل الرياضة والكتابة.

9ـ غيّري طريقتك في تفسير مشاعرك. فالمعنى الذي ترينه في عاطفتك قد يؤثر إما بالإيجاب أو السلب. وذلك لأن أفكارك لها تأثير مباشر على مشاعرك وسلوكك أي أنها تؤثر في تقلباتك المزاجية.

10ـ انظري لمشاعرك باعتبارها معلومات بدلاً من التفكير بها كشيء ضار يجب تجنبه. قولي لنفسك "يجب أن أفهم العاطفة القوية التي تسيطر علىّ الآن للوصول إلى طريقة للتعامل معها والاستفادة بها".

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الأحد، 13 يناير 2019

التعامل مع الزوج برومانسية من خلال هذه الطرق



تحتاج العروس بين حين وآخر إلى كسر الفتور العاطفي الذي يحدث بين الزوجين، بسبب طبيعة الحياة وظروفها، والانشغال في الأمور الأخرى، ولكنّ الأمر ليس صعبًا، إذ يمكنكِ إعادة تجديد علاقتكِ بزوجك، إذا مر عليه زواجكما أعوام، أو كسر الحاجز النفسي عند بعض الأزواج في بداية العلاقة، أو للمتزوجين حديثًا.

👈  من أفضل الأوقات التي يمكن تجديد علاقتكِ الزوجية مع شريكك بها، هو وقت الصباح، فبكل بساطة أيقظي زوجكِ مبكّرًا بوقت بسيط قبل الذهاب لعمله، وحضّري له فطورًا طيّبًا، مع كوب الشاي أو القهوة المفضل لديه، فهذا الأمر من شأنه أن يغيّر مزاجه طوال اليوم، ما سينعكس تمامًا على علاقتكما معًا.

👈  بعد يوم عمل طويل وشاق، احرصي على منح زوجكِ عناقًا طويلًا يدوم لمدة 10 ثوانٍ، فهذا من شأنه أن يكسر حاجز الخجل بينكما، ويزيد من الرومانسية بينكِ وبين زوجكِ، كما أنه يزيل الطاقة السلبية المشحونة من ساعات النهار.

👈  بالرغم من انشغالات الحياة، احرصي على أن يكون أي وقت يجمعكِ مع زوجك، أن تعطيه الانتباه الكامل، ويفضل أن تطلبي منه الأمر ذاته، من دون أن ينظر أحدكما إلى هاتفه باستمرار على سبيل المثال.

👈  حاولي أن يكون من روتينكما اليومي قول كلمة "أحبك" باستمرار، بخاصة قبل الذهاب إلى العمل صباحًا، فهذا من شانه أن يعزز علاقتكما، ويزيد من الثقة بينكما.

👈  عندما تذهبين إلى التسوّق وحدك، فمن الممكن أن تشتري بعض الهدايا التذكارية البسيطة لزوجك، وكأنكِ تخبرينه أنه معكِ دائمًا، حتى وهو بعيد عنك، ومن شأنه أنه سيبدأ هو بالتصرف معكِ كذلك أيضًا.

👈  الرسائل الصغيرة التي تضعينها في أرجاء المنزل كافة، عند سفركِ على سبيل المثال، أو بحقيبة زوجكِ عند سفره، من شأنها أن تزيد من الترابط بينكما حتى ولو كنتما بعيدين عن بعضكما.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا