نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات راحة البال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات راحة البال. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 17 يناير 2019

كيف تطرد الأفكار السلبية وتنعم براحة البال؟

كل عمل أو كلام بدأ بفكرة، الأفكار هي التي تشكل حياتنا، ولكن يجب أن نقوم نحن بتشكيلها والتحكم فيها، لا أن ندع الأفكار تتمايل بنا وتقلب مشاعرنا وحياتنا.

وكما أنك تغلق باب بيتك فلا تفتح إلا لمن تريد، وفي الوقت الذي يناسبك..

وكما تتحكم في يديك ورجليك فتختار ما تفعل والمكان الذي تذهب إليه..

فمن الضروري أن تتحكم في أفكارك.. وهو ليس أمرا صعبا، ولكن غالبية الناس لم يتدربوا عليه جيدا.

قد يقول قائل إننا لسنا مسؤولين ولا محاسبين عن أفكارنا، نعم فالله جل وعلا من عفوه وحلمه أنه لن يحاسبنا على الأفكار التي ترد على خواطرنا ما لم تتحول إلى عزم ونية للفعل، ولكن هذه الأفكار إذا تركت وكبرت واستولت على عقولنا وقلوبنا ستتحول بلا شك إلى أفعال وأقوال، لذا من المهم التنبه إلى قوله تعالى:"إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً". الإسراء: 36.

ذلك أن السمع والبصر بوابتين للفؤاد، فما نتلقاه بحواسنا يؤثر على قلوبنا، لذا نحن مأمورون بتزكية حياتنا، واختيار ما نسمع وما نرى، وما نرسل خيالنا إليه.

طرق التحكم في الأفكار

1ـ وقف الفكرة بغيرها


ترد على عقولنا آلاف الأفكار، ولو أننا تركنا أنفسنا لها ستتبدل مشاعرا سريعا، لذا نجد أشخاصا متقلبي المزاج بشدة، لأنم يترون أنفسهم للأفكار والذكريات ترد على عقولهم بلا تحكم.

إذا شعرت فجأة بمشاعر سيئة، خوف أو غيظ أو حزن أو نحوها، اعرف أن ثمة فكرة نثرت هذه المشاعر في قلبك، فكر في شيء آخر، وجه تفكيرك لأمر مغاير.

إذا تذكرت شيئا سلبيا فدرب عقلك على استحضار أمر إيجابي.

إذا تذكرت شخصًا ضاغطا فتذكر شخصا داعما.

ربما يبدو الأمر صعبا في البداية لكن ع التدرب عليه سيصب سهلا وعادة عقلية تمارسها دون تعب.

2ـ اسخر من الفكرة السلبية


بعض الأفكار التي يعاني منها الإنسان لفترات طويلة لا يمكن وقفها ببساطة بالتفكير في غيرها، فهي تحتاج إلى تكسير وتفتيت، مثل الأفكار التي تشكك الإنسان في نفسه أو فيمن حوله، أو أفكار الخوف والقلق وتوقع السوء.

من المفيد أن تسخر من الفكرة، فهي تكتسب قوتها من رهبتها وخوفك منها واقتناعك بها، ابدأ في الحديث الداخلي عنها بنوع من التهوين والتهكم.

3ـ ناقشها مع غيرك


ربما تحتاج لعقل آخر يفند الفكرة معك، لكن اختر الشخص المناسب، فلا تبح بأفكارك المؤرقة لمرجف ومهول لأنه سيزيدك رهقا وسيصور الأمور لك على غير حقيقتها.. اختر من لديه حكمة وهدوء نفسي، من يحبك ويريد الخير.

4ـ لا تدع عقلك نهبًا للآخرين


عقلك ليس سلة للمهملات، لتملأه بقصص وحكايات وتعليقات الأشخاص الافتراضيين على مواقع التواصل وفي الحياة الفعلية، وليس نهبا للدراما والتلفاز، عقلك أهم ما فيك.. فتحكم فيما يدخل إليه.

من يستمع للأراجيف ويجالس محبي الشائعات والحديث عن المصائب المتوقعة سيعمل عقله على ابتكار آلاف الأفكار في هذا المجال.

اختر من تجالس.. وما تقرأ وتطالع.. وما ترى وتسمع، فهي كلها بوابات لعقلك.

5ـ استودع الله أفكارك


استودع الله همومك وأفكارك، ونظف عقلك من الحشائش الضارة والفوضى العارمة بغرس أشار وورود ورياحين الأمل والتفاؤل والثقة بالله والتركيز على الأهداف الطيبة.

ومن المهم أ توقن بتأثير الذكر والقرآن الكريم والصلاة الخاشعة على تغيير مشاعرك للطمأنينة، "ألا بذكر الله تطمئن القلوب".

بين يدي الله لا معنى للمستحيل، لا يوجد اضطراب لا علاج له، ولا خوف أو فكرة سلبية مهما طالت لا مفر منها، فألقِ على بابه ما أثقلك، فهو يحول بين المرء وقلبه، وهو أقرب إليك من بل الوريد.

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

8 نسمات من واحة راحة البال

رغم تعقيدات ظروف الحياة في زمننا الحالي، وتعظيم المآسي من حولنا وقسوة الأحداث واللهث المزعج وراء متطلبات المعيشة، حتى يظن الرائي أن شبح الملل قد خيم على النفوس، هناك بعض الناس قد ملأ الايمان قلوبهم وتسلحوا بالصبر وأيقنوا بأن الله سبحانه هو الذي أضحك وأبكى.. هؤلاء استطاعوا تجنب اليأس وتمسكوا بمفاتيح السعادة والقدرة على الإنجاز.

 فهلمي أيتها الفاضلة لتكوني منهم وهذه خصالهم وعاداتهم.

ـ البكور: أن تبدأي  حياتك اليومية مبكرة "ففي البكور بركة"، وأن تسعى في هذا الوقت للقيام بأي عمل إيجابي جيد يعطي معنى للحياة، فذلك يعطيك نشاطا وطاقة إيجابية عالية، مما يزيد ثقتك بنفسك وتقديرك لإنجازاتك الشخصية.

ـ التفاؤل: وإبعاد الأفكار السلبية المحبطة، فالتفاؤل على أقل تقدير لن يُخسر المرء شيئا، فانتظار خبر حاسم أو نتيجة عمل ما باليأس والتفكير بسيناريوهات سيئة يهدر الكثير من الطاقة ويتعب الأعصاب، ويفقد القدرة على التعامل مع المواقف، وتحويل أي فشل إلى نجاح. فالمتفائل لديه إمكانية الإستفادة من تجاربه وتجنب أسباب الفشل فيما يستجد.

ـ الابتعاد عن المشاكل قدر الإمكان لإدخار الطاقة: والاهتمام بإصلاح شأنك وشئون من أنت مسئولة عنهم، ومن تستطيعين أن تكوني إلى جانبهم وتقديم العون لهم، فالغرق في أزمات الآخرين والغوص فيها بلا طائل يلهي عن إتقان الواجبات ويستهلك طاقة تحتاجينها لادارة أمورك.

ـ المحبة والتآلف: مع كثرة المشاكل اليومية في حياتنا اليومية عليكِ أألا تغفلي عن تلك اللحظات القيمة التي تصنع الذكريات الرائعة، تلك الأوقات التي تقضيها مع العائلة والصديقات ومن يبثون فيكِ الطاقة الإيجابية بشكل دائم والتحفيز للأعمال الصالحة، فتبادليهم مشاعر المحبة الصادقة فتزدهر لديكِ الراحة والطمأنينة.   

ـ العطاء والمساندة: إن العطاء والبذل من أقصر الطرق للشعور بالسعادة، ومع إخلاص النية للتقرب إلى الله يصبح طريق نيل البر والحشر مع زمرة الأبرار. قال تعالى: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّون}. َآل عمران: 92.

ليكن البر أسلوبا للحياة، وليكن بذل المساعدة والمؤازرة لمن نعرفهم ومن لا نعرفهم فتندفع بداخلنا الطاقة الإيجابية العالية والإقبال على الحياة بشكل أفضل.

ـ الشغف: كثيرة هي الأمور التي نجبر على القيام بها لاعتبارات خارجة عن إرادتنا أحيانا في محيط العمل والعائلة والتعامل مع الغير، لذلك علينا أن نخفف من أداء أمور نكرهها ونختار بعض الأمور التي نحبها ونشعر بالشغف تجاهها، فافعلي ما يسعدك ولو كان غريبا بعض الشيء ويتعارض مع آراء الآخرين ووجهة نظرهم خاصة المحبطين منهم، فالمهم ألا يتعارض مع الدين والعرف السليم ولا يؤذي أحدًا، وكوني بسيطة وغير متكلفة وعلى طبيعتك فذلك أفضل لكِ وللآخرين نفسيا وعمليا؟

ـ الواقعية في مواجهة التحديات: عليكِ أن تضعي التحديات التي تواجهك في مكانها الطبيعي وألا تعطي الأمور أكبر من حجمها فإن عقولنا تتعامل مع ما نحدده من أفكار وبناءا عليها تنبعث أحاسيسنا، فلتكن مشاعرنا متزنة نابعة من أفكار غير مبالغ فيها فنتعامل معها بصورة أسرع وأيسر وأريح لبالنا.

ـ شكر النعم: ما أريح البال حين يجول في نعم الله التي تفضل بها عليه وأعطاها له، انظري إلى من هو أقل منك في متاع الدنيا، واجتهدي في شكر تلك النعم وتطوير استخدامك لها والمحافظة عليها فتنجح حياتك ويكن لك دورًا فعالًا في واقع مجتمعك وأمتك.

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا