نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإيمان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإيمان. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 18 يناير 2019

همسات إيمانية للمرأة المسلمة في الاستعداد لرمضان

 

وعجلت إليك ربي لترضى..


همسات إيمانية للمرأة المسلمة في الاستعداد لرمضان

ما أسرع دوران الزمان وانقضاء الأيام فمنذ قليل ودعنا في العام الماضي شهر رمضان، وكم حزنا للفراق، وأشفقنا على أنفسنا مما لحقنا من تفريط، وتوجسنا خيفة، وتساءلنا: ترى هل لنا من كرة أخرى لعلنا نتدارك ما فات، وعندما اقترب الميعاد ولاحت في الأفق إجابة الدعوات، حرصنا أن نتذكر من خلال بعض الهمسات الإيمانية كيف يمكن للأخت المسلمة أن تشارك في السباق فها هي الأيام توشك أن تحمل لنا إطلالة جديدة لهلال شهر الهدى والبركات:

ـ عليك من الآن شحذ الهمة وعقد النية على أن يكون رمضانك هذا العام شهر غنيمة وفوز بالقربات الخالصة لله، فمواسم الطاعات يتربع على عرشها شهر الغفران فإن لم ندرك ما نوينا بعملنا فلنا الأجر في النية الصادقة باذن الله.

ـ تذكري كم يبذل من جهد وسهر وتجهيز لأمور الدنيا، فالكل يستعد بالتخطيط المسبق والدراسة بمجرد التفكير في القيام برحلة أو مشروع أو الالتحاق بأي شيء جديد أو أداء مهمة قد تُطلب منه، فقد أجمع الخبراء المختصين في شتى المجالات أن الإنجاز الحقيقي المرجو لابد له من تدريب وإعداد مسبق، وأنت أيتها المسلمة تريدين ثواب الدنيا والآخرة فأعدي العدة للتنافس في حلبة السباق للفوز بالجنان، فها هي الأيام تتوالى فاحذري تكاسل الهمة واستعدي وتأهبي ولا تستسلمي للأماني والتسويف وتأملي كم أضاع "غدا سأفعل" من عظيم الأجر وتسبب في إهدار أفضل الأوقات.

ـ إن الاستعداد المبكر يتيح لك فرصة تهيئة النفس والسمو الروحي فهلمي إلى التوبة الصادقة النصوح والاستغفار لعلكِ تستقبلين رمضان بقلب ناصع البياض خالٍ من الذنوب وظلمة المعاصي والآثام، واعقدي العزم على فتح صفحة جديدة مشرقة مع الله، وانهلي من تعلم فقه العبادات وأحكام الصيام ليكون على اتباع هدي المصطفى الذي أرشدنا إلى كيفية التجارة الرابحة مع الله فقال صلى الله عليه وسلم: "جاءني جبريل فقال رغم أنف عبد أدرك رمضان فلم يغفر له. إن لم يغفر له فمتى؟" فتجهزي وشمري.

ولأنه شهر الهدى وتصفد فيه الشياطين، وتفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النار، وكم أفاض الرحمن عليكِ في أيامه الماضية من النفحات وتلمس النور ما يزيد الشوق إلى أيامه المقبلات، فاجعلي تلك الذكريات دافعا حقيقيا لأن يكون هذا العام عامرا بالذكر والاغتنام خاليا من التفريط والعبث والخسران، فمن ذاق طعم القرب وحلاوة الطاعات يتلهف لبلوغ مضمار السباق.

ـ اعلمي أنه لكي يعمر القلب لابد من إصلاح ما فسد في بعض العلاقات، فاتركي العتاب وسارعي بالتصالح ونبذ الخصام، وليكن العفو والتسامح بينك وبين الجميع هو صدق نيتك في طلب القبول من العفو الغفار.

ـ وليكن البدأ كما يقال بالتخلية قبل التحلية، فاجعلي هذه الأيام فرصة لتجهيز ما قد تحتاجينه من المشتريات، وتحضير ما قد يسهل عليك إعداد الوجبات حتى لا تهدري أغلى الأوقات في شهر الصيام.

ـ لعلك تستطيعن ادخار بعض المال لينفق في إعداد وجبات سحور وإفطار للصائمين من الفقراء فهو شهر الجود والإكرام.

ـ هلا تحرصين من الآن على صيام بعض الأيام تتنسمين فيها عبير أيام رمضان وتعلو بها الهمة في ترقب الفضل والأجر ففي الحديث القدسي: "كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ". متفق عليه.
ـ إن كنت قد غفلت شيئا عن تلاوة القرآن، فالعزم من الآن على العودة إلى رحاب التلاوة والمدارسة فقد قرب شهر النور، فلننفض الغبار عن مصاحفنا، ليزول الصدأ عن نفوسنا وقلوبنا.   
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

دور الأجداد في غرس الإيمان في الأحفاد

 

أبناؤنا وغراس الإيمان

دور الأجداد في غرس الإيمان في الأحفاد

عندما نتحدث عن تنشئة الأطفال على الإيمان، لا يمكننا أن نغفل عن دور الأجداد في حياة أحفادهم، وفي زرع جذور الإيمان في قلوبهم..

 فمن منّا لا يتذكر نصيحة دينية قالتها له جدته وأثرت فيها طوال عمره؟..

 أو قصة قرآنية حكاها له جده فاستشعرها بكل ذرة في كيانه؟..

 أو حتى منظر جدته أو جده وهما يصليان أو يقرآن القرآن ويكثران من الذكر والتسبيح أو يطالعان كتب العلم ويحرصان على حلقاته؟..

إن الدور الإيماني الذي يقوم به الأجداد في حياة الأحفاد، وإن كان صامتًا، وإن كان بدون موعظة أو توجيه، وإن كان مجرد تمسكهما بالخير والتقى ومراقبة الصغار لهم، هو دور فائق التأثير، بعيد المدى، حيث تظل هذه الصورة الذهنية راسخة في الوجدان، وكأنها جذور إيمانية تربطه بالدين.

ومما لا شك فيه إن الإيمان النافع هو اختيار فردي، "وكلهم آتيه يوم القيامة فردًا"، فكم من شخص اعتنق الإسلام، وحسن دينه، وفاق في تقواه وعلمه المسلمين الأصليين.. ولكن المقصود هنا، هو التركيز على دور الجذور الصالحة في غرس الإيمان في النبتات الصغيرة، وهذا الدور وإن كان من المفترض أن يقوم به الآباء والأمهات بالأساس، فإن الومضات التي يمنحها الجد لحفيده لها رونق فريد.

فعلاقة الجد والحفيد هي علاقة خاصة جدًا، يملؤها الحنان والتراحم، يوجه الأجداد برفق كبير، ويتلمسون الأعذار للصغار، ويفهمون تقلباتهم النفسية، رغم فارق السن بينهم، إلا أن حكمة الأجداد، وما خبروه من الحياة، يجعلهم أكثر طمأنينة وسكينة ورفقًا في التعامل مع أحفادهم، لذا فإن التوجيه منهم يدخل إلى قلب الحفيد مباشرة، فليستجيب ويقتنع بلا عناد أو مماطلة.

ما أجمل أن يستغل الأجداد علاقتهم المميزة بأحفادهم في توجيههم إلى الإيمان:

ـ بكلمة أو قصة أو تأمل في آية أو قصة دينية.

ـ بمشاركة في الحفظ أو التلاوة أو الصلاة.

ـ بأن يكونوا قدوة للحرص على الصلاة وقيام الليل وكثرة الذكر.

ـ بأن يكونوا قدوة في الأخلاق والسلوك.

ـ بأن يهبوهم من حكمتهم، فنصائحهم وكلماتهم تعلق بالأذهان مدى العمر، وقد تقي سوءًا كبيرا.

ـ بأن يصطحبوهم لحلقات العلم، وصلاة المسجد، وأعمال البر.

ما أجمل أن يوصي الأجداد كذلك أحفادهم ببر الوالدين واحترامهم، ويوصون الآباء بالرفق والتفهم، فهم الأجدر للقيام بهذا الدور.

وما أعظم أولئك الأجداد الذين يسدون ثغرة خطيرة في حياة الآباء الذين قد تشغلهم أعباء الحياة ومطالبها عن غرس الإيمان بالشكل المطلوب في قلوب الصغار.

وليتذكر الأجداد والجدّات أن ارتباط أحفادهم بالهدى، وحسن تدينهم وأخلاقهم، هو امتداد لأثرهم الطيب في الدنيا، وزيادة في حسناتهم ودرجاتهم في الآخرة، فالولد من كسب أبيه.. وكذلك الحفيد.

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الخميس، 17 يناير 2019

عشر ذي الحجة.. وتجديد الإخوة الإيمانية

ما أروع هذا الدين العظيم الذي يحرص في كل مناسبة ومن خلال كل شعيرة أو عبادة على تذكير المسلمين والمسلمات بواحدة من أجل النعم وأعلى المنن عليهم ألا وهي أنهم معتصمون جميعاً بحبل الله تعالى بعيدين عن كل مظاهر التفرق والبغي والتناحر، وإن أيام العشر من ذي الحجة لتعتبر واحدة من هذه المناسبات العظيمة التي يجدر بكل مسلم ومسلمة أن يتذكرا فيها عمق وأهمية هذا المعنى السامي.

وإذا تحدثنا عن المنظور الجمعي لهذا المعنى فسيطول بنا الحديث، ولكننا نريد أن نلفت نظر المرأة المسلمة إلى أهمية أن تستشعر روعة هذا الترابط الوجداني والتآخي الإيماني في أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله تعالى من كل عمل آخر في سائر أيام العام.

ركب المؤمنين

إن المقصود في هذه الأيام الطيبة أختي الفاضلة ليس الاجتهاد في الطاعات والعبادات والأعمال الصالحة فحسب، ولكن المطلوب أن تستحضري بوجدانك مع كل عمل صالح تقدمين عليه أنك بالفعل حلقة في سلسلة كبيرة عنوانها "الموحدون في طريقهم إلى الرحمن" أو "وفد العلي القدير في محراب الطاعات".

إن الحجاج في هذه الأيام الطيبات يتلمسون هذا المعنى ويعيشون في أجوائه طوال الوقت ويتذكرون أن الله تعالى سيستقبلهم في يوم لا ريب فيه زمراً وبالتالي فإن قلوبهم تتعلق بقيمة الأخوة تعلقاً فريداً متجدداً يتسم بالحيوية والفعالية والتأثير، والأمر كذلك بالنسبة لكل من لا يحالفه التوفيق لكي يكون متواجداً في المشاعر المقدسة، حيث يجب عليك ألا تغيب عنك مشاهد أخواتك المسلمات في شتى بقاع الأرض خاصة في الأماكن التي يعانين فيها من الظلم والعدوان والتشريد، وتحاولي بكل صدق وإخلاص أن تتوسلي وتتضرعي لله أن يغيث أمتنا.

قيمة الإخوة

ما أروع أن غرسي في نفوس أبنائك الصغار خلال هذه الأيام المباركات معنى وحدة المسلمين وتقاربهم الوجداني والشعوري وأنهم يعيشون في هذه الحياة ووسط هذا العالم سفراء للخير والتفاؤل والأمل يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله ويرسمون للبشرية الحائرة طريق النجاة والصراط المستقيم المزدان بمكارم الأخلاق والإحسان لكل خلق الله أسوة برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.

إن الله تعالى عندما قال في كتابه العزيز {إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص} أراد أن يلفت نظر عباده المؤمنين رجالاً ونساءً إلى أن تقديم الطاعات والمسارعة إلى الصالحات تكتسب قيمة أكبر وأهمية أعظم إذا كانت في إطار الجماعة المؤمنة والأخوة الإيمانية الصادقة، مما يدفعك إلى استغلال فرصة أيام العشر من ذي الحجة في استرجاع علاقات الأخوة في الله التي جمعتك في يوم من الأيام بصديقات وأخوات كنّ لك خير عون على طاعة ربك قبل أن تأخذك مشاغل الحياة وهمومها.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الأربعاء، 16 يناير 2019

7 خطوات لتجديد الإيمان في القلوب


الإيمان حسب اعتقاد أهل السنة والجماعة هو قول وعمل يزيد وينقص، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، وحتى يمن الله علينا بزيادة الإيمان نتلمس هذه الخطوات. 

 ــ الإقرار بالذنب ومداومة التوبة

عندما يقر المرء بذنبه فهذه أمارة خير في قرب توبته، لأنه إذا لم يعترف بأن الشيئ الذي اقترفه يندرج تحت اسم (الذنب) لما تاب منه.

فعنْ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ قَالَ وَمَنْ قَالَهَا مِنْ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَمَنْ قَالَهَا مِنْ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ. رواه البخاري.

ــ الصلاة على وقتها

هذه الخطوة من أفضل الوسائل لزيادة الإيمان، لأنها تبقيك على اتصال دائم برب العزة تبارك وتعالي، وأحب الأعمال إلى الله تعالى الصلاة على وقتها.

والصلاة دعاء، والله يقول: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ.

وقال تعالى في سورة الأنفال:

 "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيمانًا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ"

ــ تلاوة القرآن

القرآن كلام الله، فهل فكرت في أن تردد كلام الله؟ لقد أظهرت الدراسات أن مجرد الاستماع إلى القرآن الكريم له تأثير فسيولوجي واضح على أجسادنا. وأثبتت الأبحاث أيضا أن القرآن له أثر الشفاء على الجسم والعقل والروح.

وإن الاستماع مع التفكر في المعاني له في القلب أثر عظيم

ــ ذكر الله

فيه راحة القلب وجمعه في محبة الله، وتشعر بعده بزيادة الإيمان واليقين ومن أعظم الذكر (الحمد لله، الله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله).

كما أنه من أيسر العبادات على النفس، وعن عبد الله بن بسر أن رجلاً قال : يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأخبرني بشيء أتشبث به، قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله تعالى.

ــ صيام النفل 

الصيام يمكن اعتباره وصفة طبية للمسلمين، فقد جعله الله سببا في الشفاء من أمراض الروح، وفوائد الصوم لا حصر لها، الأول أنه يجعلك تشكر الله على فضله، والثاني أنك تتدرب للسيطرة على الرغبات غير المشروعة، والثالث هو التعاطف مع الفقراء لأنك تعيش بعضا من حياتهم.

ــ العمل التطوعي وقضاء حوائج الناس

عندما تمشي في قضاء حوائج الناس فأنت تنفذ أمر نبيك صلى الله عليه وسلم الذي فضل قضاء حوائج الناس عن بعض العبادات، يقول تعالى في سورة فصلت "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ"

 ومن أمثلة تلك الأعمال إطعام الفقراء والعمل مع الجمعيات الخيرية.

ــ إحسان الظن بالله

وهذا يستلزم إحسان العمل، لأنه لا يمكن أن يزعم المرء أنه يحسن الظن بالله ثم يقترف المعاصي، وإحسان الظن بالله يكون مصحوبا باتباع كل أمر في القرآن والسنة.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا