نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إذاعة مدرسية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إذاعة مدرسية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 13 يناير 2019

مقدمة عن النظافة للإذاعة المدرسية



مقدمة عن النظافة للإذاعة المدرسية

النظافة جزء من الواجبات الضروريّة التي على الجميع الالتزام بها، فالنظافة هي أساس الصحة والنظام والترتيب، ودونها ينقلب العالم إلى كتلةٍ من القذارة والأوساخ، والنظافة بجميع أنواعها سواء كانت نظافة شخصية أو نظافة المكان أو الأدوات، تُعدّ من الأساسيات التي يجب التعامل معها على أنّها بديهية، لأنّ كلّ مخلوقات الله تُنطف نفسها بنفسها حتى الجمادات، فالبحر رغم أنه جماد، إلّا أن زبده يخرج ويطفو على سطحه ليذهب هباءً، ويبقى المفيد موجودًا في أعماقه، وكذلك الحيوانات تُنطف نفسها وبيوتها، والطيور تُنظف أعشاشها، وحتى البيئة الطبيعية بشكلٍ عام، فإنّ لها قدرة على التعامل مع أوساخها وتحليلها والتخلص منها بفترةٍ وجيزة؛ لأنّ تراكم الأوساخ مهما كان نوعها، يُسبّبُ الكثير من الأضرار.
النظافة من أهمّ ما أمر الله تعالى به، وجعل أداء العبادات مقرونًا بالالتزام بها، فقد أمر الله تعالى بالوضوء والطهارة قبل أداء الكثير من العبادات، خصوصًا الصلاة وكذلك الحج والعمرة، لأنّ ظهارة الجسد ونظافته شيءٌ مهم جدًا لا يجوز التهاون به، وفي الوقت نفسه فإنذ النظافة تلعب دورًا مهمًا في علاقة الفرد مع الآخرين، فالإنسان النظيف يتمتع بثقة عالية في نفسه، لأنّ رائحته لا تكون منفرة ومظهره مرتب، بعكس الفرد الذي لا يهتم بنظافته، لأنّ الجميع ينفرون مّن لا يهتم بنظافته الشخصية، كما أنّ النظافة تجعل المكان أجمل وأكثر جذبًا، وهذا ينعكس على السياحة بشكلٍ عام، كما ينعكس على الواجهة الحضارية للشعب والمجتمع بصورةٍ عامة.
الحفاظ على النظافة ليس بالأمر المعقد، بل يمكن أن يحدث بخطواتٍ بسيطة يقوم بها الشخص في وقتٍ قليل، خصوصًا إن كان مواظبًا على العناية بنظافته، كأن يغتسل بالماء ويتوضأ في كلّ يوم، وأن يحرص على تقليم أظافره وتشذيب شعره وتنظيف ملابسه وتبديلها، وغسل أسنانه للمحافظ على رائحة فمه عطره، أما نظافة المكان فهي مهمة جدًا، لما للنظافة من دورٍ فاعل في بث الطاقة الإيجابية في المكان، كما أنّها تجعله مريحًا، وتجعل من الفرد أكثر قدرة على الإنتاج والعمل، كما أنّ النظافة تُحافظ على صحة الإنسان وتمنع إصابته بعدوى الأمراض المختلفة، وتقوي مناعته، لأنّ الجراثيم لا تنمو إلا في البيئات القذرة، والالتزام بالنظافة واجبٌ مقدس، لأنّ النظافة من الإيمان، ولا يكتمل إيمان الفرد إلا بنظافته، والله تعالى يُحبّ عباده المتطهرين، ويُحبّ من يُحافظ على نظافة جسمه وبيئته وبيته وكلّ الأماكن التي يذهب إليها، فنظافة المكان من نظافة ساكنيه.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

مقدمة إذاعة مدرسية عن الوطن


مقدمة إذاعة مدرسية عن الوطن

الوطن هو الخيمة الواسعة والحضن الكبير الذي يضمّ أبناءه مثلما تضمّ الأم الحنون فلذات أكبادها إليها، وهو واحةٌ من الخير والأمان، ودرعٌ منيع يبقى منيعًا عندما يذود عنه شعبه كلّ هجمات الأعداء، لهذا فإنّ الحديث عن الوطن مغلفٌ بالكثير من المشاعر الجياشة التي تعجز عن وصفه ووصف مكانته، لأنّ الوطن هو الجنة التي لا يتوقف الحنين إليها مهما تغيرت فيه الظروف، لهذا يقولون دومًا عن الوطن بأنّه شيءٌ ثابتٌ في القلب والوجدان، ومهما كانت الخدمات المتوافرة فيه والموارد شحيحة، فلا يمكن أن تتغير مكانته، بل تعلو وتكبر مع الأيام، فالوطن أغلى من النفس والمال والأولاد، وطعم المرار في داخل الوطن، أشهى من طعم الشهد في الغربة.
الوطن يحتاج إلى سواعد أبنائه كي تظلّ راياته خفاقة عالية، ويحتاج إلى العمل وليس إلى الأقوال فقط، لهذا فإنّ الواجب يقتضي الحفاظ عليه بالدم وافتدائه بالغالي والنفيس؛ لأنّ الإنسان بلا وطن مثل الجسد بلا روح، ومثل الشجرة الميتة التي ليس لها ظلٌ ولا ثمرٌ ولا أوراق، والإنسان خارج وطنه يظلّ يشعر بالنقص مهما توفرت لديه من إمكانيات الرفاهية، وهذا ينطبق أيضًا على الحيوانات والطيور، فحبّ الوطن والانتماء إليه لا يقتصر على الإنسان، بل يشمل جميع المخلوقات، فالأسماك والطيور التي تُهاجر بعيدًا وتقطع آلاف الأميال، تعود إلى وطنها وهي ممتلئة بالشوق والشغف والحنين.
يتجلى حب الوطن في الكثير من الأفعال، أهمّها السعي إلى تطويره وتنميته ليكون في مصاف الدول المتقدمة، ونشر العلم والثقافة والتكنولوجيا فيه، وبناء مؤسساته الاقتصادية والسياسية، والسعي إلى زيادة قوة جيشه ودفاعه كي يكون مهابًا في المحافل الدولية، والحرص على أن يكون النسيج الوطني للشعب نسيجًا واحدًا متماسكًا خاليًا من أي فتن أو نعرات طائفية ودينية وغير ذلك، وأن يكون الوطن هو الأولوية الأولى دائمًا، لأن العلاقة بين الوطن وأبنائه علاقة لا يمكن حصرها أو وصفها أو وضعها في إطارٍ معين، لأنها علاقة بين الروح والنفس، وبين سواد العين وبياضها.
من الأمثلة الرائعة التي يتجلى فيها حبّ الوطن، قصة هجرة الرسول -عليه الصلاة والسلام- من وطنه مكة إلى المدينة، فقد ترك وطنه مضطرًا، بعدما ضيّق كفار قريش عليه وعلى أصحابه، وعندما تركها وضفها بأنها أحبّ بلاد الله إليه، ولهذا فإنّ حب الوطن شيءٌ موجودٌ في فطرة الإنسان، وينطبق على الفقير والأمير والصغير والكبير والعبد والمملوك والفاسق والنبي؛ لأنّ حب الوطن من الإيمان، والحفاظ عليه أمانة في أعناق الجميع.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا