نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الزواج. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الزواج. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 18 يناير 2019

المال لا يصنع أسرة سعيدة.. أوقفوا غلاء الزواج

يظل المرء حائرا تتقاذفه صراعات المدنية يتلفت حوله يبغي السكينة لأنفاسه فلا يجدها إلا في تجلي نعمة الخالق القائل سبحانه: {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}. الروم: 21. فتهفو كل نفس لهذا الزواج الذي يكون مستودعا لإجابة احتياجات تلك الفطرة السليمة ويجتمع الرجل والمرأة في ظل ميثاق غليظ ترتكن عليه دعائم الأسرة، ولأن عقد الزواج هذا هو بلا شك أقدس عقد بين إنسانين يجمع بينهما في شركة قوامها الحب والمودة والرحمة، فلا بد إذًا من بذل الجهود لتنقيته مما لحق به مفاهيم وعادات بغيضة وأعراف بالية ساهمت بالقدر الأكبر في العزوف عنه، وإفساده إذا ما تم،  وأبعدته عن روح الشرع ومقاصد الشريعة الفاضلة.

فهل لنا أن ننتبه إلى بعض النقاط التي تنير لنا كيف وضعت العراقيل وبنيت السدود وظهرت المثبطات أمام  ذلك الرباط المقدس:

أولا: أن العليم الخبير لم يكلف نفسا إلا وسعها، وأمر بأن يكون الإنفاق على قدرالطاقة لذلك لم يجعل معيار الزواج الغنى والثراء، بل أقامه على الاستطاعة والصلاح، قال صلى الله عليه وسلم: "من استطاع منكم الباءة فليتزوج"

ثانيا: أمر الله بصداق المرأة وهو ما يعرف بالمهر، وهو من باب تكريمها وتعبير عن مكانتها، فإذا بالنفوس المريضة تتلاعب به وتحيطه بكثير من الممارسات السيئة حتى جعلته عقبة كؤود في طريق الزواج فبين من يغالي فيه بلا سبب ومن يلغيه ولا يقيم له وزنًا.

ثالثا: أصبح الإقدام على خطوة الزواج وكأنه اشبه بخوض معركة ستواجهها كلا من أسرة الشاب وأسرة الفتاة، وإن كان لكل مجتمع تقاليده فاختلاف صور تلك المعارك لم يخرجها من كونها أزمات وضغوط لها عواقبها على أفراد ومجتمعات أمتنا.

ونظرة إلى بعض الصور التي منها:

ـ ذلك المفهوم الذي عشش في أذهان الكثير من أن عظم المهر الذي يقدم لأسرة الفتاة يحول دون وقوع الطلاق ويقف حائلًا أمام حدوثه أو التلويح به وكأن الاصل أن نحسب حساب الطلاق قبل الزواج، فإذا بنا نواجه بحالات تصرخ فيها زوجات يردن الخلع وعلى استعداد لأي شيء حتى يفتدين أنفسهن من حياة لم تبنى إلا على الطمع والكراهية.

ـ الاعتقاد بأنه لابد من الضغط على المتقدم للزواج لاستنفاذ كل ما يمكن تقديمه من ضمانات مادية لاختبار مدى حرصه على مصاهرة تلك الأسرة، وأن ذلك سبيل لرسم طريق سعادة زوجية مستقبلية، فإذا بنا قد تغافلنا عن حسن الاختيار وغرس الثقة بين الأسرتين، فلم نعد نبالي من أين يأتي المال أو ما قد يورث تلك الاستجابات من حقد وكراهية وشعور بجشع وظلم.

ـ تظن بعض الأسر التي ترغب في الارتباط ببعضها البعض أن ارتفاع مهر الفتاة هو الضمان لمستقبلها، وأنه كلما علا المهر فذلك يعني أنها شيء غالٍ، ومن العجب أن يجتمع هذا الفكر لدى أسرتي الشاب والفتاة ولم يتدبرا قوله سبحانه: {وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً} الكهف: 46. وأن تلك الصالحات هي ثمن للجنة "سلعة الله الغالية".

ـ البعض يخيم عليه الوهم أن المغالاة في المهر عنوان الافتخار وشرف مكانة ومباهاة فيعميه ذلك عن طلبه البركة والتيسير في ذلك الزواج فقد الحديث: "إن أعظم النكاح بركة أيسره مؤنة".

وقد تتخذ تلك المغالاة من بعض الأولياء أحيانا في إعضال من في ولايته عن الزواج خاصة إن كانت تعمل أو لها دخل فيؤثر الانتفاع بما تدره عن تزويجها.

ـ إن المغالاة في المهور تستتبع الإسراف في الإنفاق والتبذير وبذل الأموال في إعداد الولائم وإهدار النعم، فهل تذكرنا أن نعم الله إذا لم تكرم فإنها تنفر، وإذا نفرت فلن تعود.

ـ عندما تكون عادة بعض المجتمعات تعاون الأسرتين في تجهيز منزل الزوجية ويزداد الضغط على كاهلهما يكثر الاختلاف على الاتفاق، فالكل يريد من الكل الإسراف في التجهيز ومتاعا بلا حدود ولا مراعاة للظروف، وتزيد مساحة الطمع إذا ساد المجتمع عنوسة الفتيات واليقين بأن قطار الزواج قد يفوت ويتدلل الرجال ويهددوا بعدم الرغبة في الزواج فيتنازل الأولياء عن المهور ويصبح إتمام الزواج شيء من المعجزات، وسرعان ما يكسد الزواج ويسارع الشيطان بطرح سوق السفاح.       

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

السبت، 12 يناير 2019

أسرار البنات قبل الزواج


تمر حياة الفتاة بالعديد من المراحل المختلفة، وفي كل مرحلة تختلف طريقة تفكيرها، واهتماماتها، وحتى أسرارها الخاصة التي تولد طفلة، ثم تصبح مراهقة؛ لتنتهي بامرأة ناضجة. وأسرار الفتاة قبل أن ترتبط وتكوّن حياة خاصة مع نصفها الثاني، تكون محصورة بأمور محددة، تشكلها أحلامها الوردية، وتنسجها سنوات عمرها الندية.
ولا بد أن نسلط الضوء على أهم أسرار البنات قبل ارتباطهنّ، وكيف تتعامل الفتاة مع هذه الأسرار بعد ارتباطها، ولمن تبوح بسرها.


الأسرار الخفية في حياة الفتاة

 
المستشارة التربوية ناريمان الخطيب، بينت أنّ أكثر الأسرار التي تحتفظ فيها الفتاة قبل ارتباطها، وتأخذ حيزًا من تفكيرها وحياتها، تتمثل بـ:


- العلاقات العاطفية السابقة.
- الإعجاب بشخص ما من طرف واحد.
- الأمراض والحالات النفسية التي تعتريها بسبب ما تمر به من مشاكل وهموم حياتية.
- التدخين، وبعض العادات الخاطئة.
- علاقاتها بصديقات سيئات.
- التعرض للتحرش بكل أنواعه.
- قساوة تعامل الأهل مع الفتاة، وما تكنه الفتاة من مشاعر سلبية تجاه أهلها.


لمن تبوح الفتاة بسرها؟

 
توضح الأستاذة «الخطيب» أنّ الفتاة نادرًا ما تحتفظ بسرها لنفسها؛ فهي تبحث دائمًا عن شخص قريب إلى روحها وفكرها لتبوح له بسرها، وغالبًا ما يكون هذا الشخص هو صديقة مقربة إليها، تكون من نفس عمرها، ولها ذات التفكير، ومرت ببعض تجاربها، وأحيانًا تلجأ إلى أختها الكبرى، أو أحد أفراد العائلة الأكبر عمرًا، مثل: زوجة أخ، عمة، خالة، ابنة عم أو خال، ممن تثق بهنّ وتكن لهنّ بعض المحبة والتقدير.
وعندما تكون العلاقة ناجحة بين الأم والابنة، تكون الأم هي سر ابنتها، وهذا الأصل والأصح، وما نتأمله من الأمهات أن يحتوين الفتيات، ويملكن أعصابهنّ، ويصغين جيدًا لبناتهنّ في هذه الفترة، وأن يستوعبن المواقف والمشاعر والأفعال، وتكون ردة أفعالهنّ إيجابية عندما يستمعن لبناتهنّ.
وتضيف الأستاذة ناريمان الخطيب، قائلة: «نحن لسنا في المدينة الفاضلة لنحمي بناتنا من كل شر، ولكن نحاول أن نمد جسور التواصل بيننا؛ لنستطيع تقديم الوقاية والعناية وحلولاً لبعض المشاكل التي يتعرضن لها في هذا المجتمع المفتوح»..

هل تؤثر أسرار الفتاة على حياتها بعد الارتباط؟


تشير المستشارة «الخطيب» إلى أنّ حياة الفتاة بعد ارتباطها، تعد حياة جديدة تبدأ من تاريخ الموافقة على شريك حياتها.
ولا تنصح «الخطيب» بأن تصارح الفتاة شريكها بأية علاقة سابقة أو مشاعر كانت تكنها قبل الارتباط لأي شخص آخر، وكذلك الزوج يجب عليه ألا يصارح زوجته بأية علاقات سابقة؛ فحياتهما هذه تعد حياة بعهد جديد، وبحب نابض يجب ألا يعكر صفوه أية منغصات أو هموم.

همسة


وأخيرًا، يجب على الفتاة أن تعي أنها وبعد ارتباطها، ستكون لها حياتها الخاصة، والتي ستتشارك فيها الأفراح والهموم مع نصفها الثاني، وإن أرادت لهذه الحياة أن تنجح وتكون في قمة هرم السعادة، أن تجعل من شريكها الصديقَ الناصح، والمؤتمن على كافة أسرارها، وأن تكون الصراحة متبادلة بينهما، سواء فيما يخص حياتهما العامة، أو علاقتهما الخاصة.

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

ليس الزواج ساحة حرب

في هذا الزمان الذي طغت فيه الماديات على المعنويات، وسيطرت فيه الأنانية، وحب الذات على كثير من تصرفات المتزوجين؛ أصبح الزواج في كثير من الأحيان– ومن كل أسف –  ساحة حرب، ومعارك زوجية يحاول فيها كل طرف الانتصار لنفسه، وهزيمة الآخر بأي طريقة، وغالبا ما تندلع تلك المعارك لأسباب تافهة يسهل القضاء عليها سريعا –  إذا ما كان هناك تحلٍ بالصبر، والتقوى، والإيمان، وإذا ما كان بين الزوجين احترام، وتفاهم، وحب، والتماس للأعذار، وتغافل، وتقدير..

ومما يحول الزواج إلى معركة حربية؛ اختزال الزوجين الزواج في مجموعة من الحقوق والواجبات التي ينبغي أداؤها حتمًا – مهما كانت الظروف، وبدون مراعاة لتغير الأحوال، والضغوط، وكثرة الأعباء، والمسؤوليات الملقاة على كاهل كل منهما، والتي تحتاج إلى من يشعر، ويتعاون، ويشارك، لا مَن يرهق، ويمارس مزيدا من الضغط على شريكه، ويعاقبه حال التقصير، ويحارب من أجل انتزاع حقوقه منه عنوة، ويهدد سلامة الحياة الزوجية، ويعمل بكل قوة على تدميرها ..

فحين يكبل الأهل من يتقدم للارتباط بابنتهم بمهر، وشبكة، ومؤخر باهظ الثمن؛ فهم بذلك يحولون الزواج إلى صفقة يحققون من خلالها مكاسب مادية كثيرة، وقد يعملون على تأجيج نار الصراعات والخلافات بينهما فيما بعد – إذا ما قصر في أداء بعض واجباته نحوها، ويحولون الزواج إلى ساحة حرب لقتله ماديا، ومعنويا بحيث يصعب عليه مواصلة حياته مع أخرى بشكل طبيعي بعد ذلك  – إذا  ما أصرت ابنتهم على طلب الطلاق!..

وعندما تنظر الزوجة إلى من فوقها، وتقارن بين حالها وحال الأخريات، وتكثر من مطالبها المادية، وترهق زوجها، وتحمله ما لا يطيق؛ ظنًا منها أن هذا الضغط المادي سيشغله بها  وبأولادها،  ويضيق عليه حتى لا يدعم، ويساعد أهله، كما سيفوت عليه فرصة التفكير في الزواج عليها لأي سبب؛ فهي بذلك تكرهه فيها، وتجعله يتمنى الخلاص منها  ليرتاح من عناء تلك الضغوط المادية التي يعجز عن مواجهتها..

تجدر الإشارة إلى أن من ظن أن الزواج ساحة حرب؛ النصر فيها للقوي، والهزيمة للضعيف؛ فهو مخطئ في حق نفسه أولًا، وفي حق من يشاركه الحياة؛ لأنه سيحرم نفسه السعادة، والراحة، وسيرهق ذهنه، وأعصابه، وسيدمر حالته النفسية، وسيخسر كثيرا، ولن يجني من وراء ذلك سوى الحسرة، والندم الذي لا جدوى منه..

كما أنه سيظلم من قَبِلَ أن يشاركه حياته، وأحسن به الظن، وتوسم فيه خيرا، وقد يدمر حاضره، ومستقبله، ويدخله في أزمات صحية، ونفسية، واجتماعية لا يعلم  نهايتها سوى الله..

فالزواج مودة، ورحمة، وسكن، وأمان، ومعاني أخرى نبيلة، وسامية تعجز أي علاقة  إنسانية أخرى عن تحقيقها..
قال تعالى: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة، إن في ذلك لآياتٍ لقوم يتفكرون} الروم: 21

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

الجمعة، 11 يناير 2019

حلم زواج الزوج


المغرب اليوم
الحلم : رأيت أن زوجي تزوج علي إمرأة أخرى فما تفسيره ؟
المغرب اليوم
التفسير :إن تزوج الزوج المريض على زوجته في الحلم هذا يعني الموت ,أما زواج الزوج من امرأة أخرى فيبشر صاحب الحلم بالخير، الرزق والمال ,زواج الزوج من أخرى دليل على الترقية والاستقرار .

تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

الصفحات

من أنا