نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة

الأربعاء، 16 يناير 2019

10 طرق تفكير تُدمر حياة أصحابها


تلعب أفكارنا دورا أساسيا في التحكم في كلماتنا وأفعالنا وتكوين عاداتنا ورسم شخصياتنا وطريقة حياتنا.

وحتى تمضي حياتنا يسيرة طيبة، وتكون لنا القدرة على تجاوز اللحظات الحرجة التي نمر بها لابد من التعرف على ما أطلق عليه علماء النفس (التشوهات الذهنية أو الإدراكية)، وهي آلية تفكير خاطئة تجعل الشخص يفسر أي موقف يحدث أمامه تفسيرا مشوشا خاطئا، وبالتالي فإن رد فعله يكون غير مناسب لطبيعة الموقف دون أن يلاحظ ذلك.

استعراض لبعض أنواع الأفكار المشوهة:

1ـ بخس الاستحقاق الذاتي: وهي طريقة تفكير تجعلك تستبعدين  الأمور الإيجابية لديك، وتظنين أنك لا تستحقينها فتهمشيها وقد تحتقريها أو تتجاهليها، فمثلا إذا أثنت صديقتك على تسريحتك ترجعين ذلك إلى أنها  لطيفة وتحبك وتجاملك.

2ـ الجمود والجدية الزائدة وهي طريقة تفكير تجعلك في حالة متطرفة، وتنظرين إلى نفسك نظرة صلبة، وأنه يجب عليك دائما ولزاما فعل الأشياء، ولا تقبلين التوسط في الأمور وكما يقولون يا أبيض يا أسود رغم أن الحياة مليئة بالألوان والتدرجات.

3ـ الشعور الزائد بالمسئولية فاذا بك عند حدوث أي خطأ حتى ولو لم يكن لك به أي علاقة كأن يجرح ابنك في المدرسة مثلا تلومين نفسك وتتهمينها بالتقصير وتشعرين بالذنب.

4ـ الاندفاع في توقع ما قد تصير عليه الأمور، وغالبا ما يكون توقعا سيئا حتى وإن لم يكن هناك دليل أو إشارة توحي بذلك، فتظنين أنك تستطيعين قراءة أفكار من حولك ومعرفة نياتهم، وأن لديك القدرة على التكهن بما سيحدث.      

5 ـ التفكير الكوارثي والقفز إلى الاستنتاجات، فلا تستطيعن رؤية شيء قادم إلا الأسوء خاصة إذا كان لك تجارب سابقة لبعض الأمور المتشابهة، فتتعاملين وكأنه من المحتم أن النتيجة ستكون واحدة.

6ـ التأثر الشديد بآراء الآخرين ونظرتهم السلبية للحياة واعتبار تجاربهم الفاشلة مصيرا لك خاصة إذا كان هناك تقارب بينك وبينهم في شيء ما.

7ـ الانحياز للأحاسيس والاستدلال على الواقع من خلال الشعور والحدس من غير برهان يؤكد ذلك، فإذا بك تنحازين بكل قوة لما تعتقدين أنه صحيح دون التفكير بطريقة منصفة عادلة وترددين:"أنا هكذا، أنا أشعر بكذا، أنا أكره هذا، أنا أشعر أني لست مجدية". فتتحكم مشاعرك بك دون وجود سبب فاذا بك تهملين نفسك وتتخبطين في قراراتك.

8ـ التربص بالذات والميل لجلدها فتظنين أن ما يقال من نقد سلبي، أو يكتب عن أحد أنت المقصودة به.

9ـ المبالغة في التعميم والحكم على الآخرين مما يجعل التجربة السابقة التي فشلتِ فيها أو كانت مؤلمة هي الحكم على التجارب القادمة، كأن تتعاملي مع شخصية سيئة فتعممي سوءها على أهل بلدتها، أو من يشبهها، ونحو ذلك من التعميمات الظالمة. وتنسين أن كل شخص يمثل نفسه.

10ـ التركيز على النقص والخطأ فيتعود الذهن على تجاهل الإيجابيات مهما كثرت، والتركيز على الجوانب السلبية في النفس وفي الآخرين وفي الحياة من حولك.

أيتها الفاضلة إن تلك التشوهات قد تبدأ صغيرة ولكنها تواصل النمو فتجعلك في حالة مزاجية سيئة، وتدفعك لمتاهة قد يصعب الخروج منها، فبادري بمعرفة أي منها تؤثر على تفكيرك وأوقفيها واستبدليها بطرق عكسية معتدلة ومليئة بالأمل والثقة بالله.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

المشاركات الشائعة

من أنا