في طبعها كالنمل والشعراءِ
قد فصلت ما بالورى من داءِ
في قصتين تفردت أولاهما
عن داء طغيانٍ من الكبراءِ
فالحكم يغوي أهله إن سلموا
للكبر ينقادون للظلماءِ
يلهون بالمستضعفين تجبراً
ويشرعون الظلم دون حياءِ
ويريد ربي أن يمن بفضله
بنجاة أهل الحق دون عناءِ
أما الأخيرة إخوتي قد حدثت
عما يسوق المالُ من إغراءِ
وفساد من ظن الغنى من علمه
ونسى الكريم ومنه كل عطاءِ
فأتاه من بطش المتين نهايةٌ
فيها اعتبارٌ من ارتضى بغثاءِ
وختامها وعد بنصر نبينا
والفتح بعد الظلم والإيذاءِ
قد فصلت ما بالورى من داءِ
في قصتين تفردت أولاهما
عن داء طغيانٍ من الكبراءِ
فالحكم يغوي أهله إن سلموا
للكبر ينقادون للظلماءِ
يلهون بالمستضعفين تجبراً
ويشرعون الظلم دون حياءِ
ويريد ربي أن يمن بفضله
بنجاة أهل الحق دون عناءِ
أما الأخيرة إخوتي قد حدثت
عما يسوق المالُ من إغراءِ
وفساد من ظن الغنى من علمه
ونسى الكريم ومنه كل عطاءِ
فأتاه من بطش المتين نهايةٌ
فيها اعتبارٌ من ارتضى بغثاءِ
وختامها وعد بنصر نبينا
والفتح بعد الظلم والإيذاءِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق