نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة

الأربعاء، 16 يناير 2019

باقة عادات يومية تميّز الشخصيات الجذابة


بعض الناس يتمتعون بالجاذبية التلقائية في شخصياتهم بصورة تجعل كل من يقترب منهم أو يتعامل معهم يشعر بسعادة وثقة وراحة، وهذه الجاذبية تجعلهم أشخاصاً ودودين مألوفين، وهم ليسوا مشغولين كثيراً بردود أفعال الآخرين، ولا يقاطعون أحداً أثناء حديثه لمحاولة إبراز أنفسهم أو التعالي على من حولهم، ولا يتكلفون في الحديث بأن يفرضوا أنفسهم على المحيطين بهم حيث لا تكون هناك ضرورة لذلك.

الجاذبية ليست هدفا بحد ذاتها، ولكنها ترادف "حسن الخلق" الذي هو سلوك الإنسان الراقي الذي يسعى لإقامة علاقات طيبة مع الناس، والنجاح الاجتماعي، ولا تعني الاستغراق في طلب رضا الآخرين على حساب نفسه أو قيمه ومبادئه.

 إنهم يستعمون جيداً

الشخصيات الجذابة هي الشخصيات القادرة على الاستماع بصورة حقيقية فهم لا يكتفون بمجرد السماع وإنما يتجاوبون مع ما يقال لهم بالعقل والقلب ويكونون قادرين على إضفاء هالة من الأهمية ربما أن قائل الكلام نفسه لم يكن يتصورها كامنة في حديثه.

وهم يتكلمون بوضوح

الأشخاص الجذابون يأخذون وقتهم للتفكير في كل جملة، وتجنب أي حشو واستطراد لا لزوم له من شأنه أن يجعل الجمل فاقدة للمصداقية والموثوقية، وبالتالي فإنهم عندما يقولون شيئاً لابد أن يكون هذا الشيء هادفاً ومباشراً وله تأثير متوقع في نفوس المستعمين.

يطلبون المشورة

الشخص الذي يتعالى عن طلب المشورة والنصح من الآخرين لا يمكن أن يكون شخصاً جذاباً مهما فعل أو حقق أو أنجز في حياته لأن الناس ترى فيه درجة من الغطرسة والعنجهية تجعلهم يميلون للنفور منهم، أما الشخصية الجذابة فهي لا تتردد عن سؤال النصيحة من أهلها وتلجأ إلى كل صاحب خبرة أو دراية في مجاله لاكتساب المعلومة الدقيقة والاستزادة من المعرفة.

هم على طبيعتهم بلا تصنع

الأشخاص الجذابون يتميزون بأنهم يتعاملون بطبيعتهم ولا يتكلفون أو يتجملون، وبالتالي يكون من السهل جداً أن ينالوا ثقة الآخرين لأنهم أشبه بالمرايا الشفافة المصقولة التي تعرض الحقائق ببساطة ووضوح بدون أي غبش، أما الشخصيات المريبة التي توحي على الدوام بأن داخلها ما يخالف خارجها، وأنها تضمر أشياء وأشياء داخل نفوسها فإنها تكون شخصيات غير مرغوبة.

هم الأسياد على هواتفهم

في هذا العصر الذي نعيش فيه أصبح الكثير من الناس أسرى لهواتفهم المحمولة، وهم طوال الوقت مجبرين ذاتياً على النظر فيها لمتابعة أي شيء، لكن الشخصيات الجذابة استطاعت أن تتحكم في هواتفها المحمولة، وبالتالي فهي تشعر كل من يكون برفقتها أن له الأهمية الحقيقية وأن الهاتف لن يكون عائقاً أمام تحقيق التواصل الفعال.

يتذكرون الأسماء

بطبيعة الحال فإن الشخص الذي لا ينسى أسماء من يتعامل معهم مهما كان هذا التعامل سطحياً يكون شخصاً ودوداً محبباً إلى النفس لأن قدرة هذا الشخص على تذكر اسمي مهما تباعدت فترات اللقاء بيننا يجعلني أشعر أنني أحمل درجة من الأهمية لديه، وأنه بالفعل إنسان جذاب حلو المعشر يقدر الآخرين ويعطيهم الاهتمام الذي يستحقونه، وخاصة إذا كان هذا الإنسان يحسن استخدام اسمي أثناء الحوار بيننا فإنه يدفع بطاقة من المودة والعاطفة بيننا بصورة تلقائية أستشعرها في ذاتي.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

المشاركات الشائعة

من أنا