نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة

الأربعاء، 16 يناير 2019

حتى لا تكوني مملة


أختي الفاضلة.. لقد أمرنا الله تعالى أن نتعامل مع الآخرين بالتي هي أحسن، وأن نتعاون على البر والتقوى.

وغالبا ما ترسم معاملتنا مع الآخرين الصورة الشخصية لنا في أذهانهم، وحتى تصبحي شخصية اجتماعية ناجحة تشع الخير من حولها، وتبتعدي عن أن تكوني مملة ثقيلة الظل يتجنب الناس الاقتراب منك، احرصي على أن ينبعث الشعور الفياض بداخلك بنعمة الحياة التي وهبها الله لك، وكيف أن تلك النعمة تستلزم شكرها وأداء حقها.

وإليك سمات الأشخاص المملين الذين يدورون في دوامة مغلقة من التشاؤم والضيق.

 ـ الأشخاص المملين يملؤهم الإحساس بثقل الأيام، والانقباض منها، واللامبالاة بها، ودائما ما يظهرون قلة حيلتهم في التعامل معها، ليس لديهم هدفًا ينشدوه، ولا حلما يسعوم لتحقيقه، ولا شغفًا يملأ أوقاتهم نشاطا.

ـ غالبا ما يقضون أوقاتهم في حالة من الحزن العميق حتى يتحول إلى سمة بارزة لهم.

ومما لا شك فيه أن كل الناس يتعرضون لصدمات وأزمات، ومحن تشعرهم بالحزن، ولكن هناك من يستعين بالله، ويشحذ قوته الداخلية، وهناك من يستغرق في الكآبة، ويدمن تأنيب الضمير، ويكلف نفسه ما لا يطيق.

ـ المملون ينظرو إلى الأمور من خلال نظرة سوداء. تنعدم لديهم الإيجابية لمواجهة المصاعب والجهد الفعال لحل المشاكل، يخيّم الكسل على أجسادهم فتخمد حماستهم للحياة.

ـ لا يبالون لمشكلات الآخرين بل يقللون منها، ولا يعطونها أي أهتمام أو قيمة، ومن العجيب أنهم يرون أن على الجميع الاهتمام الكامل بمشاكلهم هم، بينما لا يقدمون هم أي عون لمن حولهم.

ـ لا يتورعون عن إظهار التعبيرات المزعجة على وجوهم خاصة إذا لم يصادف حديث الآخر لديهم إعجابًا، فيسارعون في إظهار تأففهم ومقاطعة الكلام، لا يحبون إلا أن يتحدثوا عن أنفسهم طوال الوقت، ولا يرون غضاضة في تكرار أحاديثهم. 

ـ يجزعون من الاعتراف بالخطأ؛ فليس لديهم الثقة بالنفس لذلك، ولا يملكون إلا لوم الآخرين، وتحميلهم تبعية ما يقعون فيه من أخطاء.         

ـ يجيدون الحديث في اتجاه واحد فهم لا يستمعون لآراء الآخرين تتحكم فيهم أنانيتهم وحبهم للذات، لا يعيرون أي اهتمام لموقف وشعور الآخر. شعارهم: (أنا وبعدي الطوفان).

ـ يتقنون الرغبة في إثارة المتاعب حولهم، ويحيطون أنفسهم بالسلبيات. ديندهم تضخيم الأمور  وتعقيدها وتسفيه الحلول، لا يتخذون أي قرار بعقلانية، وغالبا ما يعجزون عن أن يكون لهم آراء شخصية، بل يتبنون آراء الآخرين ويتعصبون لها.

ـ يتصنعون الضعف والظهور بمظهر الضحية يستدرون الشفقة والعطف من الناس، وقد يتحيلون بكل طريقة تظهرهم أفضل من الآخرين.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

المشاركات الشائعة

من أنا