فقه النوازل
أثر العلاج الهرموني البديل في الصوم
هل
يعد الدم الذي تراه المرأة التي تتعاطى العلاج بالهرمونات بعد الخمسين
حيضا أم استحاضة؟.. وذلك لأنه شاع بين البعض أن المرأة لا تحمل ولا تلد بعد
الخمسين في الغالب الأعم، فلا يكون الدم الذي تراه حيضًا.
الذي
أراه أنه دم حيض، ولا ارتباط بين دم الحيض والحمل، إذ أنه يمكن للمرأة أن
تحيض دون أن يحدث التبويض، فتكون بطانة الرحم مرتبط بهرمون الإستروجين،
فإذا لم يحدث تخصيب للبويضة تخلص الرحم من بطانته عن طريق التقلص
والانقباض، وهذه هي الدورة، والعلاج الهرموني البديل يعتمد على إعطاء
المرأة هرمون الإستروجين، مما يؤدي إلى حدوث مقدمات الحمل، وتخلص الرحم من
بطانته ولكن بدون تبويض ولا إخصاب.
المصدر:
أسامة بن أحمد بن يوسف الخلاوي
النوازل الفقهية المعاصرة المتعلقة بالتداوي بالصيام. ص: 370

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق