أدب المسلم
عادات ذميمة يمارسها الصغار والكبار أيضا
تصدر
عن الكثير من الصغار والكبار بعض السلوكيات الخاطئة التي تضايق وتصيب
الآخرين بحالة من الاشمئزاز، والتقزز حال وجودهم معهم عند سلكها..
ويرجع
ذلك في المقام الأول إلى عدم تعليمهم منذ الصغر أن مثل هذه العادات سيئة،
ومنفِرة، ومشوهة لصورتهم أمام الناس، لذا وجب على المربين في البيوت، ودور
الحضانة، والمدارس، ووسائل الإعلام، تعويد الناشئة على السلوكيات والعادات
الصحيحة التي ترغب الآخرين فيهم، وتُحسِن من صورتهم في عيونهم، وتجعلهم
واثقين في أنفسهم، ويتمتعون بقدر من النظافة والجمال.
ومن بين تلك العادات:
- عدم العطس، والسعال في وجه الناس.
- ألا يصدروا صوتًا مقززا، حال مقاومة سيلان الأنف عند إصابتهم بالإنفلونزا.
-
عدم إصدار صوتًا مزعجًا عند مضغ الطعام، أو التجشؤ، وأن يحاولوا قدر
الإمكان – غلق أفواههم عند الأكل، ولا يأكلوا بشراهة، ونهم أمام الناس.
- عدم مسح الفم، أو الأنف في كم القميص أو ملابس البيت، وتعليمهم استخدام المناديل بطريقة سليمة.
- عدم إخراج ريح أمام الناس.
- تعليمهم كيفية استخدام المرحاض، والمحافظة على نظافته وعدم تلويثه، حتى لا تنتشر الأمراض المعدية.
- عدم وضع ساق على ساق أمام الآخرين، احتراما لهم، وحتى لا يفسروا ذلك بأنه تكبر وسوء تقدير.
ـ عدم إلقاء القمامة في الشارع، والاحتفاظ بها حتى يكون هناك صندوق للقمامة فتوضع فيه، حفاظا على سلامة البيئة.
ـ تجنب البسق في الشارع؛ لأن هذه العادة في غاية السوء، وتصيب كل من يرى فاعلها بحالة من الغثيان والقرف.
ـ إن علمنا تلك العادات الصحية المفيدة لأبنائنا، لتحسن الوضع كثيرا، ولحافظنا على صحتهم، وصحة الآخرين، والبيئة بوجه عام..
ـ
فما أقبح أن تصدر تلك العادات الذميمة عن الكبار.. المسلم الحق لابد وأن
يكون نظيفًا، طيب المظهر والرائحة، وحّسّن الخلق والسلوك، وأن يكون صورة
مشرفة للإسلام والمسلمين – أينما حل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق