نشكر مرورك العطر علينا .. قـد تـم نقل الموقع ل :
إنسانية نملة

الخميس، 17 يناير 2019

سبع عبادات تغتنم بها الحائض رمضان

 

لا تنزعجي فأبواب الخير لا تنضب


سبع عبادات تغتنم بها الحائض رمضان

تدخل المرأة شهر رمضان الكريم بهمة عالية، ولكن في بعض الأحيان يصيبها الإحباط والتحسر مع موعد الحيض، فاحذري أيتها الأخت الكريمة من فقد ساعات الشهر الكريم، إذا ألم بك شيئا مما كتبه الله على بنات حواء، فلا تعتبري إنك قد خرجت من العبادة في رمضان، بل أنت في طاعة الله فهو الذي أمر فيها بعدم الصيام والصلاة "ألا يعلم من خلق"، ولكن لعلها فرصة للاغتنام من الأذكار والدعاء وليكن انشغالك في تلك الأيام بأمور، منها:

1ـ الاستماع

بوابة الأذن هي الأسرع للقلب.. فلا تضيعي أيامك دون اغتنامها في الإكثار من الاستماع لتلاوة الآيات، فقد كثرت بين أيدينا وسائل الإستماع: { وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }. الأعراف: 204.

واستمعي كذلك لمواعظ طيبة تشحذ همتك، وتزيل عن القلب الصدأ والغفلة.

2ـ الذكر الكثير

بلا شك الأذكار مطلوبة ومشروعة طوال العام، ولكن في رمضان يضاعف الأجر ويكون الأمل في قبولها أقرب، خاصة كلما ازداد تعلمك لمعانيها واستشعارها فذلك يؤدي إلى اليقين بها والاستفادة منها.   

ولأن الذكر عبادة سهلة بإذن الله، فاملئي أوقاتك بأذكار الصباح والمساء وبعد الصلوات وأثناء القيام بأعمال المنزل المطلوبة، واغتنمي الباقيات الصالحات من: (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله الا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة الا بالله).. فإنها أفضل الذكر بعد تلاوة القرآن.

3ـ الدعاء

احرصي على الدعاء بقلب مخلص واع، لنفسك وللمسلمين والمسلمات، فإن رمضان موسم من مواسم الأعمال، وما أحكم الله الذي جعل تلك الآية وسط آيات الصيام قال تعالى: { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}. البقرة: 186.

فاملئي الوقت بالدعاء، واحرصي على مواطن الاستجابة، بين الأذان والإقامة، وفي الثلث الأخير من الليل، وغيرها.

4ـ الإعداد

اغتنمي أيام الحيض لتحضير وتجهيز ما يتعلق بالمطبخ والطعام، وترتيب البيت، والعناية المكثفة بأمور الأولاد، وقضاء الواجبات الاجتماعية من زيارات وعزائم وغيرها لتوفير الوقت بعد الطهر.

5ـ مدارسة القرآن والعلم

بقراءة كتب التفسير والعلم النافع.

6ـ التفكر

عبادة عظيمة منسية، لها أثر عظيم على شفاء القلب ويقظته، وعلى زيادة الإيمان واليقين.

وللتفكر أوجه عديدة، فمنه ما يتعلق بآيات الله في الكون، ومنه ما يتعلق بالتأمل في أحوال العباد والتاريخ وتقلب الأحوال، ومنه ما يتعلق بمحاسبة النفس وإصلاحها والعزم على التغيير للأفضل.

7ـ أعمال البر

كان صلى الله عليه وسلم أجود ما يكون في رمضان.. وللصدقة فضل عظيم وآثار عديدة في ترقيق القلب، وشفاء أمراضه، وصلاح الأحوال، ونيل رضا الله..

فأكملي السير إليه سبحانه وتعالى في هذه الأيام بالمسارعة في الخيرات، والبذل في أعمال البر من مساعدة الضعفاء، وإطعام الطعام، وتعليم العلم، والإصلاح بين الناس.

وتذكري أيتها الفاضلة، أن الهدف ليس إرضاء النفس بأعمال معينة، وإنما الوصول لرضا الله وقبوله، فلا مجال للحزن والانقطاع مع الله القريب.
تابع إنسانية نملة على الفيس بوك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

التسميات

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

المشاركات الشائعة

من أنا